نبذة عن رواية 36 ساعة في خان شيخون تأليف محمد عبدالستار طكو
تدور أحداث الرواية حول أحد الشباب السوريين، الذي يدخل بلدة خان شيخون (بلدة في الشمال السوري تعرضت للقصف بالكيماوي أكثر من مرة أشدها في نيسان 2016) قبل 36 ساعة من القصف الذي طال البلدة بالكيماوي. حيث يتعرف على بعض من أهل البلدة ويشاهد الخراب. ومن ثم يتعرّف إلى أحد أبناء القرية وابنته سورية التي تترك أثراً عميقاً في نفسه. ومن ثم يساعد في إسعاف المصابين في قرية مجاورة. ويرى ما يراه من آثار القصف. مما يجعل البطل في عاصفة من الصراع الداخلي . في اليوم التالي وقبيل القصف الكيماوي يتلقى اتصالاً من أحد الضباط لينفذ المهمة التي أُرسلَ من أجلها، في الوقت الذي كان يستمع إليه مضيفُه. مما اضطرته تحت التهديد إلى سرد قصته كاملةً منذ اعتقاله مروراً بتعذيبه ومن ثم غسيل دماغه مع بعض زملائه في المعتقل إلى أن تمّ تهيئتهم بما يجعلهم مثل الآلات تنفذ ما يطلب منها. ثم يطرده مضيفه بعد تهديده بالقتل في أي لحظة ليخرج من خان شيخون ويعود بعد أقل من ساعة بسبب سماع التفجيرات جراء القصف. ليشاهد موت الكثير من البلدة بمن فيهم مضيفه وزوجته لينقذ ابنتهما (سورية) - التي أوصاه به مضيفه - ويمضي بها باتجاه الشمال السوري في غموض كبير.
رواية مهمة في تاريخ الثورة السورية بما تناولته من حدث عظيم في تسجيل حادث من الاجرام في ضرب الكثير من المدن السورية بالغازات الكيماوية ومنها مدينة خان شيخون