الحب، النّسيان، السّقوط والعودة من جديد إلى الحبّ . تحت وطأة ضغوطات المشاغل اليوميّة، تائه في مهنة وفي أمور عديدة تمنع ما يجعل الحياة حقيقيّة، إنّها الرّياح الّتي تعود من أجل من يبقون، ممّا يعيدنا إلى ما هو أهمّ، ويدفعنا للمضيّ إلى الأمام. بين سماء وأرض، يمكن لنظرة أن تحيي حبًّا نائمًا وتجعله يحلّق مثل عصفور أو يتفتّح كزهرة. قصّة حبّ فريدة وخاصّة.
ولدت فرانسيسكا دلأورتو بالقرب من ميلانو في العام 1990، ودرست الأزياء وتصميم الأزياء في أكاديمية بريرا للفنون الجميلة (ميلان). بدأت فوراً العمل في الأزياء والمنسوجات الخاصة بالأوبرا والمسرح والسينما والتلفزيون والموضة، وكانت حينها تكمل دراستها للحصول على شهادة الماجستير في تاريخ وفلسفة الفنون المسرحية من جامعة ميلانو. وفي العام 2015، التحقت فرانسيسكا بدورات مختلفة في المدرسة الدولية للرسم التوضيحي في سارميد، وهناك فتنت بالرسم التوضيحي مما فتح صفحة إبداعية جديدة في حياتها.
الكتاب عبارة عن لوحات متصلة وينقصها النص وهذا مركز الجمال حيث يمكنك أنت أن تبني نص من خلال الرسومات ويكون مختلف عن نص غيرك. أعجبتني جداً اللوحات والفكرة فقد أخذت أتأملها وأدقق في التفاصيل.
على الرغم من عدم وجود نص، قصة خالية من الكلمات والحروف، إلا أنها نالت إعجابي، قصة مليئة فقط بالرسومات واللوحات الخلابة التي أسرت قلبي، إثبات على أن اللوحات تحدث فينا أثراً وتلامس قلباً وقابلة لشرح مكنونات الروح أكثر من الكلمات.