Jump to ratings and reviews
Rate this book

فالصو

Rate this book

150 pages, ebook

Published November 1, 2019

2 people are currently reading
26 people want to read

About the author

عمر ماجد

3 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (84%)
4 stars
2 (15%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Read
November 12, 2019
رُغمَ حداثة سِن الكاتب وجُرئة مواضيعه إلا أنه أستطاع تقديم حالة قصصية تدل على إمتلاكه عقلية مميزة
فقد تبدو هذة الحكاية للوهلة الأولى عادية لكنها ومع التأمل فيها تختبئ في ثناياها الكثير من المفاجئات
فهو كتاب بلغة بسيطة وتفاصيل كثيرة جدا
1 review1 follower
November 10, 2019
بداية اكثر من روعه رواية ممتزجة بالواقع الغير مرغوب لا تنسى انك ولدت كاتبا وستظل كاتبا لا تنسى أن سلاح الكاتب قلمه وقلمك لم يخلق مثله بعد ولن يخلق مثله طالما انت هنا اتمنى لك المزيد من النجاح
1 review
December 28, 2019


بداية.. فإنني أحببت تدوين الدراسة حال انتهائي من قراءة تلك التحفة الإعجازية، حتى يمكنني القبض على جموح أحاسيسي بذهولها وسرورها واعتزازها بأن ثمة شخص عربي دون سن السادسة عشر مكتمل الفكر والنضج والرجولة هكذا.

الكاتب عمر ماجد ابن الخامسة عشر الذي استطاع باجتهاده وذكائه والبيئة الفلسفية التربوية المحنَّكة التي ترعرع في جنباتها أن يصنع مرآة مجهريَّة ليضع قبالتها ذواتنا بخيرها وشرها، فنكتشف بعدَ جهلٍ تعدد الوجوه التي يحملها شخص واحد من أولئك الذين يحيطون بنا، فنستطيع بالوقت ذاته تقبُّلها واحتضانها بما فيها من إحسان وخير وسوء وشر.

حينما أمسكت الكتاب ظننتني أمام عمل طفولي يحمل بعض الأفكار الفكاهية الخاوية، أو قد يحمل في أحسن الأحوال قيمة فكرية نبيلة لم يكتمل نموها بعدُ في تلافيف عقل هذا الفتى اليافع الذي لم يعارك الحياة لتصقل فلسفته، إن كان أصلا لفتًى في مثل هذا العمر فلسفة . لكن الأمر جاء خلافاً لما ظننت.. وما أخبرْتكم به قبل قليل من مشاعر السرور والاندهاش والفخر سوى ذرَّة من بحورها التي انفجرت في قلبي حال قراءتي للرواية.

اللغة سليمة بسيطة متناغمة وعلاجية إن صح التعبير.. تستطيع استقطاب كل الشرائح الفكرية فتُصلحها وتبثُّها أهداف العمل بلا تعقيد أو فزلكة لا طائل منها.

خيوط الحبكة متينة وغاية في الوضوح. أمّا السرد فإنه هيّن بأسلوب جذَّاب يحاكي بجماله قليلاً أدب السباعي والمنسي قنديل و أحمد خالد توفيق.

عنصر التشويق الأهم في العمل الروائي طاغٍ بحضوره يغلِّف كل الصفحات تقريباً، وهذا ما يعطي العمل عمقه ووزنه وأهميته بإتقان لا ابتذال فيه ولا استخفاف.

وددت فقط لو توسَّعتَ يا عمر بوصف الأحداث وأسهبت بطرحها أكثر فيطول العمل وتنجح في خطِّ المزيد من الإبداع، لأننا حتماً لا نفكِّر باتِّباع ريجيمٍ أدبيٍّ مع وجبات طُهاة الأدب المبدعين أمثالك، ولو أنك أثريت معالم المكان في بعض المواضع كي يُزال الضباب عن وجهه، وإن كان في الأمر صعوبة عليك، ولكني على يقين بأنك لن تعجز.

في الختام لا يسعني إلا القول بأنك قد تفوَّقت بهذا الإنجاز على نفسك وأبناء جيلك وحتى الكثير من الكتَّاب الموجودين اليوم في الساحة الأدبية بشهرة قد يستحقونها.. أو قد أسعفتهم بها حظوظهم وفقط🙂..

مع حبي وتقديري وأمنياتي لك بالنجاح والتوفيق والسداد بأعمال كثيرة أخرى.
الروائية والقاصّة راما أسامة شحادة

1 review
December 17, 2019
رواية اكثر من رائعة تحمل قصة عميقة ذو معاني ثقيلة و ليس ذلك فقط بل الاروع اسلوب الكاتب عمر ماجد الكاتب الذي يبلغ عمره ١٥ سنة فقط انصح بقراءة الرواية و الاستمتاع بكل لحظاتها و في انت
انتظار ر المزيد من الاعمال التي تتصدر رفوف المكاتب ارفع لك القبعة يا صديقي في انتظار النجاح و التقدم⁦❤️
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.