رُغمَ حداثة سِن الكاتب وجُرئة مواضيعه إلا أنه أستطاع تقديم حالة قصصية تدل على إمتلاكه عقلية مميزة فقد تبدو هذة الحكاية للوهلة الأولى عادية لكنها ومع التأمل فيها تختبئ في ثناياها الكثير من المفاجئات فهو كتاب بلغة بسيطة وتفاصيل كثيرة جدا
بداية اكثر من روعه رواية ممتزجة بالواقع الغير مرغوب لا تنسى انك ولدت كاتبا وستظل كاتبا لا تنسى أن سلاح الكاتب قلمه وقلمك لم يخلق مثله بعد ولن يخلق مثله طالما انت هنا اتمنى لك المزيد من النجاح
بداية.. فإنني أحببت تدوين الدراسة حال انتهائي من قراءة تلك التحفة الإعجازية، حتى يمكنني القبض على جموح أحاسيسي بذهولها وسرورها واعتزازها بأن ثمة شخص عربي دون سن السادسة عشر مكتمل الفكر والنضج والرجولة هكذا.
الكاتب عمر ماجد ابن الخامسة عشر الذي استطاع باجتهاده وذكائه والبيئة الفلسفية التربوية المحنَّكة التي ترعرع في جنباتها أن يصنع مرآة مجهريَّة ليضع قبالتها ذواتنا بخيرها وشرها، فنكتشف بعدَ جهلٍ تعدد الوجوه التي يحملها شخص واحد من أولئك الذين يحيطون بنا، فنستطيع بالوقت ذاته تقبُّلها واحتضانها بما فيها من إحسان وخير وسوء وشر.
حينما أمسكت الكتاب ظننتني أمام عمل طفولي يحمل بعض الأفكار الفكاهية الخاوية، أو قد يحمل في أحسن الأحوال قيمة فكرية نبيلة لم يكتمل نموها بعدُ في تلافيف عقل هذا الفتى اليافع الذي لم يعارك الحياة لتصقل فلسفته، إن كان أصلا لفتًى في مثل هذا العمر فلسفة . لكن الأمر جاء خلافاً لما ظننت.. وما أخبرْتكم به قبل قليل من مشاعر السرور والاندهاش والفخر سوى ذرَّة من بحورها التي انفجرت في قلبي حال قراءتي للرواية.
اللغة سليمة بسيطة متناغمة وعلاجية إن صح التعبير.. تستطيع استقطاب كل الشرائح الفكرية فتُصلحها وتبثُّها أهداف العمل بلا تعقيد أو فزلكة لا طائل منها.
خيوط الحبكة متينة وغاية في الوضوح. أمّا السرد فإنه هيّن بأسلوب جذَّاب يحاكي بجماله قليلاً أدب السباعي والمنسي قنديل و أحمد خالد توفيق.
عنصر التشويق الأهم في العمل الروائي طاغٍ بحضوره يغلِّف كل الصفحات تقريباً، وهذا ما يعطي العمل عمقه ووزنه وأهميته بإتقان لا ابتذال فيه ولا استخفاف.
وددت فقط لو توسَّعتَ يا عمر بوصف الأحداث وأسهبت بطرحها أكثر فيطول العمل وتنجح في خطِّ المزيد من الإبداع، لأننا حتماً لا نفكِّر باتِّباع ريجيمٍ أدبيٍّ مع وجبات طُهاة الأدب المبدعين أمثالك، ولو أنك أثريت معالم المكان في بعض المواضع كي يُزال الضباب عن وجهه، وإن كان في الأمر صعوبة عليك، ولكني على يقين بأنك لن تعجز.
في الختام لا يسعني إلا القول بأنك قد تفوَّقت بهذا الإنجاز على نفسك وأبناء جيلك وحتى الكثير من الكتَّاب الموجودين اليوم في الساحة الأدبية بشهرة قد يستحقونها.. أو قد أسعفتهم بها حظوظهم وفقط🙂..
مع حبي وتقديري وأمنياتي لك بالنجاح والتوفيق والسداد بأعمال كثيرة أخرى. الروائية والقاصّة راما أسامة شحادة
رواية اكثر من رائعة تحمل قصة عميقة ذو معاني ثقيلة و ليس ذلك فقط بل الاروع اسلوب الكاتب عمر ماجد الكاتب الذي يبلغ عمره ١٥ سنة فقط انصح بقراءة الرواية و الاستمتاع بكل لحظاتها و في انت انتظار ر المزيد من الاعمال التي تتصدر رفوف المكاتب ارفع لك القبعة يا صديقي في انتظار النجاح و التقدم❤️