أربع بنات وأربع حكايات، ما بين دانة التي تعيش مع أشباح الماضي ولولوة التي تغلق نفسها على سرها، ونجلاء التي تجري وراء وهم الثراء وصبا التي تعيش داخل سجن سلبيتها. نعيش حكايتهن، أوجاعهن وأفراحهن، فهل تستحق السعادة أن نكسر حاجز خوفنا وسجن أفكارنا لنحلق في سمائها؟
رواية جميله وخفيفه يمكن قرائتها في جلسة واحده .. ناقشت الكاتبة بطريقة غير مباشره مدى العنصرية التي نعاني منها في مجتمعنا الصغير ، تكلمت عن الفروقات الاجتماعية ومدى تقبل الناس لبعضهم ..
طريقة الكاتبة في سرد الرواية والانتقال بين الشخصيات جميل الفكرة بسيطة ولكن طُرحت بطريقة جيده أحببت اجواء الرواية والاحداث البسيطة جداً
الحوارات كانت باللهجة العامية ، بعض الحوارات تحتاج وصف باللهجة العامية ولكن تكون مجرد " كلمة او وصف ..
يعتقد بعض المؤلفين بأن الرواية التي تكون حواراتها باللهجة العامية تضيف للعمل وتجعله واقعي اكثر .. لكن على العكس تماما لا أرى أيّ إضافة للعمل
المرأه التي ستغير مجرى الكتابات ورأيي في الروايات الخليجيه( للاديبات الخليجيات) ..روايه ممتعه قريبه من القلب واقعيه وبعيده عن الابتذال والتصنع .. لكل منا صديقه مثل صبا او لولو او دانه او نجلا ولكل منا ذكريات .. ستكون الروايه سبب في مداواه مافعلته بنا.. قليل من الايجابيه في زمن السلبيه.. شكرا الغنيم ❤️
هناك اشياء في الحياة كلما تشبثنا بها كلما أهلكتنا وأفقدتنا جزاء من أرواحنا
اعجبتني كثيرا رسالة الواتساب بالتجمع الاسبوع لصديقات الجامعة للتذكير للحضور " ترى الغياب غير مسموح مهما كانت الاعذار" قصص اربع فتيات احتوتهم كراسي المحاضرات واجتمعوا بحل مشاكلهم قبل وبعد الزواج نفتقد مثل نلك الصداقات في زممنا الحالي
احب الكاتبة واسلوبها ومفرداتها ومتابعة لكل ما تكتب من قصص ومقالات،، الرواية هنا بسيطة جداً بدون أي عمق ، انتهيت منها سريعاً ، لم اشعر بالملل ولم اشعر بالحماس ، رواية خفيفة .واتوقع من الكاتبة روايات قادمة اعمق وأكثر دسامة.
قصص مكررة. والكاتبة انحدر مستوى الكتابة عندها للاسف من المستوى السابق ..تحصيل حاصل واسماء كثيرة تراكمت فوق بعضها لتخلق رواية كتبت بأسلوب كاتبة مبتدئة. الثلاث نجمات فقط لانها جعلتني أقراها كاملة.
الرواية تتحدث عن دانة ولولوة وصبا ونجلا ء تتشكل صدقتهم في الجامعة وكلهم لهم تجربة سابقة ويدخلون جميعهم في علاقات جديدة ترى أين ستاخذهم الأقدار رواية خفيفة ولطيفة ولاتاخلو من شغل المسلسلات الكويتية