منذ فترة طويلة لم يجبرني كتاب علي الانتهاء منه فورا مثل هذا الكتاب، قصة حب استمرت عقدين من الزمان، تحكي فيه الزوجة عن زوجها الفنان الراحل الجميل ممدوح عبد العليم، الفنان الذي بقيت سيرته الجميلة بعد رحيله ولقبه الجميع بالمحترم، تحكي عن كيف تعارفا، علاقتهما، ابنتهما، محطات هامة في حياتهما، ورصد للمشوار الفني للجميل الراحل، هذا ليس كتاب سيرة ذاتية تفصيلي بالشكل المعتاد، وإنما هي سيرة قصة الحب بين الزوجين وشعور الزوجة ناحية فقد زوجها، ومشاعر خاصة جدا تجعلك في النهاية تخرج بإحساس من السعادة والطمأنية قلمّا تشعر بهم، هذه ليست أفضل كتابة يمكن أن تقرأها ولكن صدق المشاعر يضغطي علي كل شيء. ألطف ما في الكتاب وجود صور متنوعة خاصة وعامة للفنان ممدوح عبد العليم، تشعر من خلالها وكأنك دخلت إلي مكتبته الشخصية وتفحصتها، كما أن الراحل كان قاريء عظيم استعرضت الزوجة أهم كتبه في المكتبة من خلال الكتاب. أرشحه بقوة.
كتاب دافئ يقرأ بالقلب قبل العين، هذا ليس مجرد كتاب تقليدي عن حياة فنان معروف ومحبوب عشنا معه في علي البدري و رفيع بيه و ضحكنا معه في رامي قشوع ولكن هو كلمات و مشاعر عرفان و إخلاص تهديها زوجة محبة الي روح زوجها و الي كل محبينه حول العالم. ليس فقط لأن الراحل ممدوح عبد العليم كان فنان محبوب و متواضع و -كما وصفته زوجته السيدة الجميلة شافكي المنيري بالمحترم- و لكن لأني عندما قرأت الكتاب وجدت به كم كبير من الصدق والمشاعر الراقية التي ندرت في أيامنا الحالية. من بين كل رسائل اصدقائه علي الغلاف الخلفي للكتاب مستني رسالة صديقه محمد رياض " اخي رفيع بك العزايزي وحشتني جدا". هذا الكتاب هو رسالة محبة تليق بمكانة فنان جميل ومحترم .
ممدوح عبدالعليم شخصية فنية محترمة كانت حياته الخاصة بعيد عن الاضواء رغم زواجه من اعلامية مشهورة ف طبيعى لما ينزل كتاب عنه...اكون متحمسة له وقد كان كتبت شافكى المنيرى عن رفيق العمر...المحترم كما اطلق عليه الجميع بلغة دافئة...وحب ينبض بين السطور ف كانت الرحلة من اول لقاء...ف ملابسات الزواج الى تم فى هدوء شديد ورحلة العمر بما فيها من طقوس الفنان فى عمله بداية من عرض العمل عليه...ف التصوير بمراحله حتى انتهاء العمل وخروحه للنور اتكلمت كتير كمان عن فترة الاجازات وطقوسها...الاماكن الى زاروها وحيدتهم هنا...علاقته بيها من اول يوم لاخر لحظة ف عمره علاقة الفنان بكل الى حواليه...من مساعدين وطاقم انتاج وزملاء الجوائز الى اخدها الاعمال الفنية قبل وبعد زواجه حتى الرحيل المفاجئ الكتاب متقسم حلو...فصول قصيرة ومركزة فى موضوعات عجبنى جدا المقدمة...كمية الصور الموجودة والى بتمثل لى ارشيف شبه كامل وصف شافكى جميل يمكن بحكم انها مذيعة ف لغتها كويسة ودة الى خلى الكتاب يخلص معايا ف يوم واحد كمان الرسائل المكتوبة بخط ايده ف الكتاب...تحفة خاصة رسائله ل هنا بنته واستوقفتنى جملة على لسان الفنان *الفلوس ممكن تيجى من أى مهنة،لكن إحترام الإنسان لنفسه وناسه ومهنته هو الأبقى عيوب الكتاب *الملائكية المفرطة...يمكن لان الكتاب بقلم زوجته ولكن دة معجبنيش *اتصدمت من موقف الفنان السياسى...ولكن من منا كامل *الفصل الاخير ورسائل شافكى لزوجها..ملمستنيش بدون سبب واضح ف المجمل الكتاب جميل...ولالانصاف يستحق 3.5 نجمة ف التقييم العام 4 نجوم انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_64_لسنة_2019 #كتب_فوق_التحدى #كتاب_لجلسة_واحدة
طول عمري بحترم الراجل الجميل ده وبحبه جدًا، بس حبيته أكتر وأكتر من الكتاب ده...
الكتاب ده كتبته مذيعة التلفزيون المصري شافكي المُنيري اللي هي في نفس الوقت زوجة الأستاذ ممدوح عبد العليم الله يرحمه. وقالت أنها اختارت العنوان ده لأنها شافت أن السنين الطويلة اللي عاشتها معاه كزوجة عدت عليها كأنها أيام من كتر السعادة والهنا والحب اللي هي كانت عايشه فيهم معاه، وصِفة المحترم ديه كانوا دايما أصدقاء الأستاذ ممدوح يقولوهاله: إنه الـ "محترم"، وعشان كده هي وضعت العنوان ده.. قصة حقيقية مُعاصرة مختلفة، نغمة فريدة متناغمة، بتورينا أن لسه في العالم القاسي اللي مليان شر ده فيه حب واحترام وأخلاق ومودة ورحمة، قصة مليانة وفاء وإخلاص وحب واحترام ورقي غريب على مجتمعنا، قصة شاذة (بالمعنى الإيجابي للكلمة) فعلاً وسط أخبار الاغتصاب والتحرش والعنف الأسري والقتل وانحطاط الأخلاق اللي محاصرانا وبنسمعها كل دقيقة..
كتاب ملئ الدفا كتاب يقراء بالقلب به الكثير من الصدق رغم الشهرة التى تحيط بهذا البيت الا انه به الكثير من البساطة و الصداقة استمتعت به و كانت النتيجة هى القراءة فى يوم واحد رحمه الله على المحترم
منذ الانتهاء من كتاب "ساكن في سواد النني" وحكايات "نهال كمال" عن زوجها "الأبنودي" وأنا أدمنت قراءات السير الذاتية أو بمعنى أصح كتابات الزوجة عن زوجها الراحل، لذلك قررت أن أقرأ كتاب"أيام في بيت المحترم" للإعلامية "شافكي المنيري"
أولى لحظات انتباهي للكتاب هو اسمه خصوصاً في ظل انتشار حالات الطلاق وقتل الزوج لزوجته والعكس، أيعقل أن يعيش شخص مع شخص آخر حياة سعيدة هادئة جميلة لدرجة تسمية الكتاب بهذا الاسم
تحكي شافكي عن حياتها مع رفيق دربها الفنان الراحل "ممدوح عن العليم" بدءاً من الصدفة التي جمعتهما في لندن أثناء استضافتها له في برنامجها على قناة MBC وفترة صداقتهما ثم سنة واحدة فقط وتم عقد القران
لا يمكن تصنيف الكتاب على أنه سيرة ذاتية لأنه ينقصه الكثير من التفاصيل ولكن يمكن اعتباره تسليط الضوء على الجانب الإنساني الذي شهدته شافكي مع زوجها
رحلته في مجال الفن الذي بدأ مبكراً منذ الثمان سنوات مع الفنانة الراحلة "كريمة مختار"، رحلته في السينما، مسرحياته القليلة التي لا تتعدى الخمس مسرحيات، حبه للسياسة وتأثره بها من قبيل دراسته لكلية الإقتصاد والعلوم السياسية، ثقافته وحبه المستمر للمعرفة والقراءة في كل المجالات، كما تروي تفاصيل تحضيره للأعمال، حبه لابنتهما الوحيدة "هنا" ورسائله المكتوبة لها بخط يده منذ ولادتها، وتأثره بالأدوار التي يقوم بها وخصوصاً ليالي الحلمية الخمس أجزاء وآخر ما تم التعاقد عليه المشاركة في الجزء السادس ولكن كان للقدر رأى آخر حيث وافته المنية قبل البدء في التصوير
تأثرت كثيراً بآخر لقاء بينهما وهو ما جعلني منذ الانتهاء من الكتاب إلى تلك اللحظة أُفكر كثيراً في اللحظات الأخيرة المفاجئة للإنسان، فلم يكن يشعر بمرض، بل بالعكس كان يعيش حياة سعيدة مسالمة مع عائلته الصغيرة في المنزل وعائلته الكبيرة وهي الفن
يدور في خاطري احساس شافكي وهى تودعه وذاهبة للتمارين الرياضية الصباحية بكل هدوء وحماقي يدندن في الخلفية " ليه مقلتش إن دا الحضن الآخير؟!"
This entire review has been hidden because of spoilers.
انا باحب ممدوح عبد العليم في كثير من الاعمال.. بس حقيقي عمري ما فكرت فيه كشخص كان عامل ازاي.. عنوان الكتاب شدني، ولما قرأته ندمت على الايام اللي فاتت وماهتمتش اعرف عنه اكثر فيها.. وانني حقيقي طول السنين دي ماكنتش اعرف ان في بني ادم عايش على الكوكب بالجمال ده! كلمات شافكي بعد السنين دي من وفاته خير دليل على جماله كانسان مابقاش في زيه! ربنا يرحمه
كنت أتمنى ألاقي رفيق للعمر وتكون علاقتي بيه زي العلاقة إللي ربطت ما بين ممدوح وشافكي قدّر الله وما شاء فعل لا أملك إلا إني أدعيلها بالصبر لإن فقدان رجل زي ممدوح - حسب وصفها ليه - يعتبر فقدان لكل شيء جميل في الحياة فقدان للزوج والصديق والظهر والسند والأمان والونس للأمانة.. ماقدرتش أقرأ رسائلها ليه في نهاية الكتاب بالرغم من نشرها بس أنا احترمت خصوصيتها ولا يعيب الكتاب إلا التكرار
رحم الله ممدوح عبد العليم، بتأكيد ازداد تقدير ليه لمجرد فكرة إن زوجته الفت كتاب عنه، والكتاب هي مجموعة خواطر وذكريات وصور عنه وعن علاقتة بزوجته وابنته. قراءة خفيفة لكنها مفعمة بمشاعر جميلة بقت قليلة اوي في الزمن ده
كتاب أيام فى بيت المحترم كتبته المذيعة شافكى المنيرى عن زوجها الفنان الراحل ممدوح عبد العليم ، الصادر عن دار نشر نهضة مصر عام ٢٠١٩ . تحكى فيه شافكى عن بداية تعرفها بممدوح و قصة حبهم و زواجهم ، رحلة حياتهم ، كيفية إدارة منزلهم ، كيفية تربيتهم لابنتهم الوحيدة هنا ، اجازاتهم و سفرياتهم ، بدايات دخوله عالم الفن و هو طفل ،طباع ممدوح و هواياته ، افكاره و مبادئه ، فنه و كيفية اختيار أدواره ، علاقته بالوسط الفنى ، و غيرها الكثير من المعلومات عن هذا الفنان الراقى المحترم بشهادة الجميع ، الكتاب به الكثير من الصور التى لم تنشر من قبل . هو كتاب ملئ بالمشاعر الصادقة ، كتب بحب فوصل إلى القلب أسعده سعادة بالغة و أحزنه حزنا شجيا ، و لكن الأهم أنه وثق قصة حب جميلة و سنوات عمر مليئة بالتوافق و التعاون و المودة و الرحمة . استمتعت به جدا و اخترت لكم نص رسالتين كتبهما لابنته( هنا ) بسم الله الرحمن الرحيم أميرتى … هنا …هذه رسالتي الأولى أجلس لأكتب لك فى يوم مولدك كنا ننتظر مجيئك بفارغ الصبر ، فمنذ بدايات شهر نوفمبر كنا ننتظر قدومك فى أى وقت ، كنا نقوم بترتيب البيت و إعداده لحضورك ليكون المنزل كله فى شرف استقبالك ، اه لو رأيت أمك و أبيك و هما وسط العمال . ماما فى شهرها الأخير كان حملك ينبئ بطفلة ضخمة تزن الكثير من الكيلوجرامات..و أنا أذهب إلى التصوير و أحضر لأستلم الوردية مع العمال من أمك . أميرتى ..هذه رسالتي الثانية حينما نظرت إليك ..لم أعرف أنظر ، فالحدث كبير و العقل و العين قليلة الحيلة ، قليلة الإستيعاب مهما كان كبيرا ، قليلة الفهم ، مهما كان الوعى كبيرا ،كيف أنظر إليك ..بعقلى..بقلبى..بكل مشاعرى ..بحنانى..بحبى..أنظر إلى عينيك و قد ولدت و هى مفتوحتان غير ما أسمع أن المولود ينزل إلى الدنيا بعين مغمضة باكية ..علك انت رأيت بعين مفتوحة و نظرة حانية و وداعة و سكينة بلا بكاء ..رأيت أجمل ما رأيت ، نظرت إلى الجمال كله ، رأيت و سمعت ما لم أره من قبل و ما لم أسمع من قبل ،أهم صورة تمنيتها و حققها لى الله . و لكنى أعاود و اقول لك ان الكتابة إليك ، مجرد التفكير فى أننى أكتب لك يريحنى..حتى و لو لم أسمع منك ردا الآن ..أفكر معك كيف أربيك و بأى أسلوب ..أرى من حولى الآن العالم كله تغير..الناس ، ما تربينا عليه و نشأنا عليه يتغير ، لن أقيم او أقوم هذا التغيير و أصفه بالأحسن أو الأسوأ فهذا أسهل الطرق و أيسرها..و لكنى أريد أن أضع يدى على شمولية هذا التغيير ، و من أين أتى ، و إلى أين يذهب بنا .. أعود إلى سؤالى :أى الطرق أرشدك إليها ؟ و أو أسلوب او إتجاه أساعدك فى إتخاذه؟ ماذا بعد عشرة أعوام او عشرين عاما ..كيف ستكون الحياة ؟و ما شكل الناس ؟ طبائعهم…كيف تنجحين و تصلين الى ما تريدين ؟ أسئلة تدور داخلى ..تيارات تتجاذبني .. و أخرى تطردني ..إلى أين يذهب العالم؟ و كيف سيكون شكل الناس ؟ هل أربيك مثل ما تربيت ؟ هل أغرس ما غرس بداخلى من قيم و مبادئ و مثل عليا ؟ هل تلك القيم و المبادئ و المثل العليا ستكون فى زمنك و حياتك القادمة مفيدة ؟ هل ستساعدك أم ستكون قيدا عليك ؟ و كان رحمه الله قارئا نهما و هذه بعض من قراءاته و التاريخ بجانبها هو تاريخ قرائته للكتاب و الذى كان يحرص على تدوينه فى الصفحة الاولى مقرونا بتوقيعه - عشر سنوات مع فاروق / كريم ثابت / ٢٠٠٣ - عشت لأروى/ جابرييل جارسيا ماركيز/ ٢٠٠٣ - الحب و الظلال / إيزابيل الليندى/ ٢٠٠٣ - بيت الأرواح / ايزابيل الليندى/ ٢٠٠٣ - باولا/ ايزابيل الليندى / ٢٠٠٣ - إنكسار الروح / محمد المنسى قنديل / ٢٠١٣ - خطة الهجوم /بوب وارد /٢٠٠٥ - رحلتى الطويلة من أجل الحرية / نلسون مانديلا / ١٩٩٨ - جيشا/أرثر جولدن/٢٠٠٦ - إبنة النيل / جيلبرت سينويه/٢٠٠٩
كتاب يقرأ في جلسة .. كان شعور السعادة هو المسيطر أثناء قراءتي لهذا الكتاب ، سهل اللغة ،بسيط الكلمات غني بالمشاعر المتضاربة مابين سعادة اللقاء الأول والبدايات الراقية رُقي الفنان المحترم والمذيعة الجميلة ، وبين التوتر أحيانا والذي تمثل في إعادة بعض الجمل أو الأحداث .. توتر استدعاء الذكريات وبين الحزن حينما تتذكر أن المحترم لم يعد بيننا من اللحظات الجميلة والمبهجة لحظة وصول الأميرة (هنا) ابنت المحترم ، الأبوة الحنونه التي كانت تنبع من قلب طفل محب مقبل على الحياة ، خطاباته التي خطت بيده لابنته كيف كان يحكي لها ويؤنس بالحوار معها علاقته بالقراءة والثقافة والفن أعماله الفنية وانشغاله بالسياسية والوطن هو كتاب لم يكن سيرة ذاتية بالمعنى المتعارف عليه ولكنه ضوء شارد من حياة المحترم ممدوح عبد العليم
علي قد ما احترمت انسانية المحترم ممدوح عبدالعليم علي قد ما حبيت واحترمت رقي شافكي.. رقيها في التعامل مع جزء في شخصيته قد يبدو لي صعب وهو عدم مشاركته ليها في اختيار أدواره أو اثناء أداءه ليها حبيت ذكائها في التعامل معاه في الجزء ده بالذات واحترامها لشخصيته و خصوصيته حبيت إنها محاولتيش تغير ده في... حبيت علاقتهم ببعض وحبيت كل التفاصيل بينهم اللي اتكلمت عنها وعلي قد ما حبيت كل ده علي قد ما حسيت بقسوة فراقه عليها وعلي قد ما دموعي غلبتني في مشهد الوداع ورسائلها الغير منتهية له بعد وداعه ليهم وفي أوقات تانية كتير وأنا بقرأ.... صعب إنك تفقد وجود شريكك وصديقك وحبيبك في لحظة من غير أي مقدامات صعب جدا حقيقي..💔 الكتاب أثر فيا جدا جدا...رحم الله ممدوح عبدالعليم.
الفكرة في حد ذاتها و الروح و استحضار الذكريات و فنان محترم زي الفنان ممدوح عبد العليم الله يرحمه في حد ذاته تستحق ال٥ نجوم لكن يعاب التكرار تكرار الفكرة و بنفس الاسلوب و المصطلحات و الصور كثيرة لدرجة ان الكلام نفسه قليل كنت فاكرة اني هلاقي قصص جديدة عن الفنان اللي طالما أحببته و احترمته و لكني لم اجد غير رسائل حزينة من زوجة فقدت زوجها و بالرغم من ذلك كله فقد عشت مع الاستاذة شافكي رحلة حياتها مع المحترم و قد ذلك احترامي و تقديري للإنسان و الفنان الله يرحمه و ينير قبره
كتاب دافئ وهادي عن شخصية دافئة وهادئة يحكي عن حياة شخص اتخذ من المحبة نهجه ومنهجه الي اخر لحظات حياته وسعي ان ينشر المحبة في اجواء عملة واسرته فنشأت عن ذلك علاقة زوجية صحية وسليمة وابنة تتخذ من منهجه منهج لها السيرة مكتوبة باسلوب راقي ويدل علي مهنة صاحبة الكتابة بمقدار ما يدل علي المحبة ما لفت نظري واحترمته هو تحويل اي حوار بالعامية الي الفصحي وهذه نقطة يجب التشييد بها خذا الكتاب كان هدية من صديقة عمري وهكذا تكون الهدايا .. ♥️
حينما توفي الفنان ممدوح عبد العليم ،قامت زوجته بتأليف كتاب عنوانه: "أيام في بيت المحترم" إختارت لزوجها وصف واحد هو"المحترم " عرفانآ منها بالرجل الذي إحترمها وقدرها وأكرمها وأكرم أهلها، وإدراكآ منها بأن الإنسان الوحيد الذي لايمكن نسيانه في الحياة هو المحترم في الود أو في الخصومه حد يفارق ويسبنا انما بيعيش جوه قلوبنا بتغيب الشمس انما اسمه عمره ما بيغيب 💔 سلاماً على الراحلين حين قالواْ سلاماً ♥️ السلام لروحه
This entire review has been hidden because of spoilers.
ربما الكتاب ليس قويًا من الناحية الأدبية، لكنه جميل من الناحية الإنسانية، ويكفي أنه يحكي عن الفنان المحبوب (ممدوح عبد العليم) رحمه الله. وهو لا يعد سيرة ذاتية، بل هو أقرب لفضفضة تحكي لنا فيها (شافكي المنيري) ذكرياتها مع حبيب عمرها بكل حب ودفء ووفاء وحنين وحزن، مشاعر كثيرة تحسها من خلال الصفحات التي تلتمس فيها كم كان هذا الشخص نبيلًا ومحترمًا؛ كإنسان وكزوج وكأب وكفنان.
So touching,reading about such a gentleman through his wife's eyes. Though to me he was an actor whom I liked among many others but after this book, I am a big fan of this human being and how lucky anyone who got to be part of his life.
ممدوح عبد العليم ممثلي المفضل لهذا قرأت الكتاب لاعرف عنه اكثر 🥰 كتاب جميل لكن كنت أُفضل انها مكنتش كتبت عن ارائه السياسية لانها للاسف ضد اراء ناس كتير وده أثر على مشاعري وانا باقرا، مفيش قدامنا غير الدعاء له بالرحمة والمغفرة 🙏
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب ليس كأى كتاب قراتة، كتاب مليان حب وإخلاص وامتنان ،كتاب عرفنا عن شخصية ممدوح عبد العليم الانسان الحنون المثقف ،وكانت كلمات الرثاء من الاعلامية شافكى المنيرى معبرة ومؤلمة في نفس الوقت، اطلب من ربنا ان يعزى قلبها ويصبرها
مشاعر جميلة وطيبة ومحبة صادقة بس الكتاب ماتراجعش ببساطة. الكتاب كان محتاج تحرير لأن التكرارات والإطناب قلل منه. إلى قارئ الكتاب المحتمل: ماتتوقعش أي معلومات أو تفاصيل أو أي حاجة. ديه زوجة مكلومة بتبعت لفقيدها رسالة حب بعد رحيله واديتهالنا نقراها بس كده
حبيته اوي بس اتمنيت إنه يكون فيه حكايات اكتر و كلام اكتر عنه لكن في الاخر بكيت مع رسائل شافكي لممدوح و صعبت عليا وجودها في الحياة بدونه و اتمنيت كان في حياتي رجل زيه ❤️💔
لم أكن أتوقع الكثير من هذا الكتاب، والأمر الأساسي الذي تخيلته وجدته بالكامل وهو المشاعر الشخصية للسيدة شافكي الزوجة للفنان ممدوح عبد العليم لا يعد سيرة ذاتية للفنان الراحل قدر هو رسالة حب مفتوحة من زوجة فقدت شريكها بعد سنوات وعلاقة زوجية مثالية جانب أنساني كبير لم يكن يعرف عنه الكثير عن فنان مثله، وكيف كان ينظر الي علمه بمنتهي الجدية وكيف كان يري أسرته هي رقم واحد بالنسبة له علاقته بأبنته، علاقته بزوجته، يبدو أنه كان رجل لطيف المعشر ولذلك كان لرحيله هذا التأثير الكبير علي أسرته تأثرت بشدة في لحظات وصف تخرج أبنته ورحيله المفاجئ
كنت أتمني في المزيد والمزيد من القصص الشخصية الصغيرة والمتعلقة بشكل كبير عن أعماله كان هناك ملمح ولكني كنت أطمع في المزيد
يمكن لو كان شخص تولي الأعداد والصياغة والبحث كان الكتاب أتخذ شكل مختلف ولكن في المجمل الكتاب خفيف علي القلب
هقول ايه..كتاب بيتكلم عن وصف واحد ..المحترم..قد ايه الكلمه دي جميله ..قد ايه وصف الزوجه المحبه للزوج اللي حبها وعلاقتهم وحياتهم..طقوسه وذكرياته...حاجه كده تنقل الواحد لعالم الاحلام او اللي فكرينه احلام بس طلع في واحد محترم اهو.. الله يرحمه ويحسن اليه.. يمكن بس يعيبه الحبكه اللغويه وربط الاحداث..محتاجه حد لغوي شاطر يربط الدنيا بشكل صح... عامة شكرا ع الوقت الحلو اللى استمتعت بيه مع الكتاب ده