ماذا بوسعنا ان نفعل لكي نتوقف عن القلق؟! هل من طريقة ناجحة للتوقف عن القلق الذي يفسد كل حياة هانئة ويعيق كل حياة سعيدة ؟! في هذا الكتاب، قد تجد إجابة علي هذا السؤال.
مجموعة مقالات رائعة وهادفة وكلها طاقة ايجابية, حقيقي الكاتب اتحفنا بمجموعة من الخبرات الحياتية التي تدعو كلها الي الامل والطموح والتغيير الشخصي للأفضل؛ في أول مقال (نادي القلق) يدعونا لنبذ القلق اي كان نوعه الذي يعيش به كل انسان والاستمتاع بالحياة (قل لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا) في المقال الثاني يدعونا لتحديد الهدف لكل منا والبحث عن ما تحب وما تملك فيه الموهبة؛ وهكذا نجد أن الكاتب في كل مقال يسعي لدفعك للامام بطريقة إيجابية وبحكي ممتع وشيق فتارة يدعوك للتواضع وتارة يدعوك للاحساس بالأخر وتارة تجده يحثك علي عمل الخير لأن فيه سعادتك ويتكلم في مقالات أخري عن كتب وافلام جميلة وكذلك عن مواقف فاصلة في حياة كل انسان غيرت مجري حياته؛؛ ويتحدث عن البساطة ونكران الذات, ابهرتني قصة الصياد وقصة اليد المصلية ؛؛ من اجمل والذ الكتب ؛؛ اوعدك انك لن تمل منه ابدا بل ستجده شيقا وممتعا , وفعلا unputabble
بعد إنتهائي من قرائته قررت تلخيص كتاب نادي القلق بنقاط :
١.ذكر الكتاب بإن لا أحد يستطيع التخلص من القلق بمجرد التفكير بألا يقلق، لذا فكرة الأنشغال وقت قلقك تجعلك تنساه تلقائياً حتى لو كانت لمدة قصيرة فهذه المدة بين لحظة إنك لا تعرف كيف تفكر بسبب قلقك وبين التفكير بأسباب قلقك يساعدك على إيجاد حل بشكل سلس و رؤية المشكلة بوضوح. ٢.هل الإنشغال سهل؟ الإجبار على فعل شيء لن يجعلك منشغلاً وتتأثر بالمشتات بشكل أكبر وهذا لن يبعدك عن قلقك، هنا يأتي أهمية إختيار هدف يجعلنا منشغلين بذاتنا وتحديد ما تحب سوف يجعلك منشغل مع نفسك بعيداً عن أي قلق. ٣.الهدف يحتاج لتحديد أولويات، لنمط حياة وبالطبع للتنظيم وتحمل المشقة وتعلم من أخطاء الماضي وبناء صحيح على أثرها وفي هذه اللحظة يجب أن تدرك إن إختيار ما تحب لن يجعلك تندم على ما تفعله. ٤.لن يبقى الحافز الذي جعلنا نبدء ما أخترناه بل سيختفي وسيتحول الأمر لشيء ثقيل يصعب تحقيقه ويبقى الهدف الذي حددته لتبقى على طريقك المحدد . ٥.كن واضحاً ومحدداً مع نفسك هل نهاية الطريق هي تحقيق الهدف وهل السعادة في نهايته فقط كلنا نعرف إن التمنى سهل بالمقابل الفعل صعب لذا يجب أن تعرف ماذا تريد جيداً ، التفكير مع الذات طريقك للوضوح لتعي كل ما تريد وتحتاج لهدفك. ٦.قراءة الكتب مهمة لتغيير واقع الأمم والشعوب والأنتقال لحياة يسودها الوعي. ٧.لن يتحقق الهدف بالعمل الجاد والمثابر فقط تحتاج لمعرفة نقاط قوتك وضعفك وبالأخص نقاط تميزك لكل شخص ورقة رابحة بجعبته ليحقق بها حلمه. ٨.كن متواضعاً، كن محبوباً، لا تؤذي أحداً ولا تؤذي نفسك، كن متسامحاً مع الناس ومع ذاتك، كن بسيطاً. لا تتأثر بالأخرين فالأفضل إختيار قرارك أولاً. ٩.سعادة الأخرين قد تكون كفيلة بإسعادك نحن لا نتحدث هنا عن أمور مطلقة يجب فعلها مهما شعرت بل يجب أن يكون شعور السعادة متبادل وهذا لا يعني أن لا تكون أناني فهذه طبيعة بشرية لا يمكن تغييرها لكن يمكن تقليل منها. ١٠.لا تتوقف عند منتصف الطريق أستمر، هذه الأيام المريرة والمؤلمة ستكون أسباب سعادتك في النهاية و كم أن الجهد الذي بذلته يستحق تحمل هذه الأيام.
سأختم بأقتباس من الكتاب :
"الثقافة ليست ترفاً وإنما ضرورة، وليست معارف ومعلومات فقط، وإنما موقف ورأي واتجاه وعادات في الحياة، وأن الأنسان يجب أن يظل يقرأ و يثقف نفسه، حتى آخر يوم في حياته؛ ليظل عقله نشطاً وفكره متقداً"
هذا الكتاب ليس لك ان كنت تعاني من القلق. باستثناء الـ٢٠ صفحة الاولى المعنية بالقلق، يأخذ باقي الكتاب مجرى مختلف. فالكتاب هو مجموعة من المقالات المختلفة التي يزيد بعدها عن موضوع القلق كلمت تعمقت بها المقالات بإختلافها تنم عن ثقافة الكاتب الواسعة، و هو سبب تقيمي ٢/٥ اما بالنسبة لموضوع القلق، فما علاقة مقال مراجعة فيلم البائع بالقلق!؟ و ان كانت هناك علاقة فلم يوضحها المؤلف حتما، كما فعل في اغلب مقالاته في هذا الكتاب المتخفي تحت عنوان القلق رغم اختلاف محتواه اضفت عناوين المقالات 👇🏻 نادي القلق هدفك في الحياة التعلم من الفشل كيف تكون قارئا نهما؟ زكي نجيب محمود و كيف يكون الكاتب؟ اكتشف ذاتك يوما او بعض يوم ان تكون متواضعا نقطة التحول وصفة سحرية للسعادة ان تكون بسيطا لا تستسلم ابدا عبرة من سور الصين العظيم الاحساس بالآخر احمد خالد توفيق و التصالح مع النفس هؤلاء علموني ونستون تشرشل و كيف يكون القائد؟ كاتب و اربع قضايا البائع السعادة الحقيقية دروس عملية في الحياة ان تعطي دون مقابل ضرورة ان نخطئ
العنوان و الكلام المكتوب على ظهر الغلاف مضلل تماما لمحتوى الكتاب الحقيقي الكتاب عبارة عن مقالات اغلبها منقول عن قصص تكررت كثيرا في كتب التنمية الذاتية اعتقد انه كان من الافضل ان يبذل الكاتب جهدا اكثر في البحث عن مقالات تخدم عنوان الكتاب و فكرته
في البداية كنت متخيلة أن هذا الكتاب الصغير ذو اللون الجميل مجموعة قصصية .. لكنني اكتشفت انني أمام مجموعة مقالات فيها من حياة الكاتب الشخصية الكثير .. حياته الشخصية، قراءاته، مَن تأثر بيهم . كان شاغلي الوحيد ان ابحث عن الرابط الذي يجمع هذه المقالات لتكون في كتاب يحمل اسم " نادي القلق" كما كنت أدون في عقلي اسماء الكتب التي كنت أقرأها لأستطيع قرأتها لاحقًا . هو كتاب يدعو لكيفية الحياة بلا قلق او خوف للعيش في سعادة حقيقية . شكراً علي هذه الوجبة الخفيفة و الدسمة في الوقت نفسه وفي انتظار الجديد دائما
بدايةً ظننت الكتاب يتحدث عن القلق بشكل عام ولكن كان هذا خطئي لأنني لم أتصفح الكتاب جيدًا وبالنهاية كان المحتوى هو مقالات متنوعة فقط بالنسبة للقصص التي استشهد بها الكاتب وبنى عليها الأمثلة والعبر الخ.. الكثير منها كان مكررًا لدرجة كبيرة لاتوجد اي لمسة إبداعية او افكار جديدة مع العلم إنني كنت أقرأ هذه القصص على الانستغرام منذ أن كان عمري ١٣ سنة وكانت تبهرني وقتها اما الآن لا أعتقد ذلك…..
كتاب ممتع وسهل، يحوي أفكارًا إيجابية لمن يبحث عن راحة قلب من القلق... سرد الكثير من القصص الواقعية والحكم الموروثة تنسكب جميعها فى غدير واحد: محاولة القضاء على القلق ومسبباته... ربما فى بعض الاحيان، لم تعجبني العبارات المجردة حول الموضوعات المختلفة التي تم تناولها فى الكتاب (السعادة، التواضع، البساطة،....) شعرتها مباشرة بعض الشىء... مع ذلك، كانت تجربة لطيفة وبسيطة لمن يبحث عن كتاب هادىء يقضي به بعض الوقت وقد يرسيه عند بداية طريق تحدي القلق....
من صديقة مشتركة على تويتر عرفت جلال الشايب ليس معرفة شخصية و لكن كانت صديقتنا تشارك على صفحتها بوستات لجلال الشايب اعجبنى ما كانت تنشر من بوستات لجلال الشايب فتابعت صفحته على الفيس بوك.
اعجبنى ما كان يكتب على الفيس (البوست عادة اكتر من ٢٨٠ كلمة فلا يناسبه ان يكون من اهل تويتر). كانب حر ليبرالى معارض بموضوعية و فيه روح المثقف المستنير
بالطبع بحثت عن كتبه و وصلت لكتاب نادى القلق بعد جهد جهيد.
الكتاب فيه العديد من النقاط الايجابية كتاب يصنف من كتب تنمية الذات يتكلم عن الخطأ و الفشل يروى حكايات و قصص طريفة ليستدل على افكاره فيه من حياة المؤلف الشخصية الكثير يذكر لنا كبار ادباء مصر و مفكريها من اول نجيب محفوظ و حتى احمد خالد توفيق (و الذى ظلمه الى حد ما). الكتاب مكتوب باسلوب سهل بدون تقعر لغوى او فذلكة بلاغية. تستطيع الانتهاء من الكتاب فى أقل من ساعة.
و لكن … القصص مكررة فى اغلبها و قرأناها على الفيس بوك . لا يوجد رابط واحد قوى يربط فصول الكتاب نقص شديد فى المادة العلمية و علم النفس على حساب المادة الادبية. لم يأتى الكتاب بشئ جديد فهو يكرر نفس المادة التى يكررها كُتّاب التنمية البشرية على اسماعنا….. لا تقلق، لا تخشى الفشل، جرب و حاول، فكر خارج الصندوق، اقرأ كثيرا و ثقف نفسك….. تمام
بعد ما فرغت من قراءة الكتاب تذكرت ما قاله بيكاسو "الفنان الجيد ينسخ، أما الفنان العظيم فيسرق."
4.5 كل منا يمر بفترة من القلق في مراحل الحياة المختلفة، هنا في مقالات مختلفة يقص علينا الكاتب بعض المواقف من حياته الشخصية وواقع خبراته أو من خلال قراءاته ما يمكن أن يمسنا ويؤثر فينا ولو تأثير طفيف. ليس عن القلق فقط بل أسبابه المختلفة سواؤ الخوف من الفشل أو عدم الثقة بالنفس، بالطبع لا بعطيك الحلول بل يعطيك الفكرة التي تختار أنت بنفسك أن تتمسك بها أو ترفضها وكأنك لم تسمع شيئا.. الكتاب أقرب ما يكون للتمنية البشرية ولكن لا أعتقد أنه كذلك . ما أعجبني فيه هو قصره وصغر حجمه لأنه لو كان أطول فربما كان سيجعل الكاتب يقع في خطأ التكرار. ولكن يمكن القول أن الكتاب مسني بشكل شخصي.
اللغة المستخدمة في بعض أجزاء الكتاب تبدو كنصائح جلد الكتب المدرسية. فيما عدا ذلك يوجد بعض القصص الطريفة وآراء الكاتب الشخصية عن بعض الكتب والأفلام التي قرأها وشاهدها
"إلى أمي، إسمت إبراهيم صبري، من وهبتني الحياة، وأحبتني أكثر مما أحبت نفسها"...
بهذا الإهداء الرقيق المعتذر من والدته، وقبل حلول الذكرى الأولى لرحيل والدته ببضعة أسابيع، ابتدرنا الكاتب "جلال الشايب" بكتاب جديد، يبدد وحشة القلق وعصاب الموت الأحمر وفراق الأحباب، يقلنا بكرم وصبر على متن قطار حياته، يسرد سيرة ذاتية للآخر في حياته، والده مرة، عمه، مثقفين إلتقاهم شخصيا أو قرأ لهم، يتبنى عصاب عويناتهم للحياة، يشف مشهدهم كمرآة هادئة متأملة بأسلوب أنيق متواتر، ينقلك عبر قدواته إلى مناح شتى، مفاد القصة دومًا، أن لكل منا جانبه من الحكاية، قد تكون مشوشة، مبالغ في تقديرها، مثبطة للهمة، بنهاية مفتوحة، إلا أنها بالتأكيد من وجهة نظر الراوي هنا صادقة ونزيهة تصل بك حتى آخر الرحلة مستمتعًا بكل ما جاء فيها. الألم، الخسارة، الفقد، ديدن دورة حياة البشر المعادة التدوير، لا نتقبلهم، فقط نعيد تغيير حساباتنا وخططنا طوال الوقت لنقوم راغمين بسد الخانات الفارغة. "نادي للقلق"! آخر خط الرحلة شعرت أن العنوان استغفلني، ظننت الكاتب يريد أن يخص القاريء بنصائح من قبيل "دع القلق وابدأ حياتك" إلا أن لسان حاله يخبرنا أن القلق يبتلع شطرًا ضخمًا من الحياة، ابتلع حصة كبيرة من حياته هو شخصيًا! الكتابة ذاتية لا واعية، كلما كان صاحبها منعزلًا لا ينتمي لمؤسسة بعينها، ولا بوق لفكرٍ ما؛ كلما كانت رؤيته ثرية وصادقة. جلال الشايب مثقف يؤمن بأن المعرفة امتلاك، لذا هو يبحث في سير الآخرين، وقراءات متنوعة دون توقف، هو بحق كاتب خارج التصنيف، خارج المنافسة، لا أحد يتوقع موضوع كتابه التالي، لكن بالتأكيد سيكون دوما رتقًا لثغرة مهملة وسط أفكار وثقافة "الفكرة المكرورة" الكل يقلد بعضه بعضًا، ليأتي كاتب جديد بفكرة جديدة فينسخ الناس قلمه نسخًا. كاتبنا ها هنا صاحب قلم ذو بصمة، لا أحد يستطيع استنساخه، هو عزف منفرد.
في بداية الكتاب أحسست بالتنمية البشرية وأنا قد زهدت القراءة فيها منذ فترة ولكني مع تقدم الصفحات أحسست بحلاوة حكي بعض التجارب وترشيح كتاب أو فيلم وقصة عن فلان وحكاية عن فلان ، ممتع وخفيف