"أبحرت الرحالة البريطانية المثيرة للجدل فريا ستارك في البحر الأحمر في نوفمبر 1934، ونزلت في عَدَن المرفأ الرئيسي للمحمية البريطانية في جنوبي جزيرة العرب، كانت المكتشفة النشيطة الجذابة الصغيرة قد حازت على شهرة، واختارت اليمن وبشكل خاص وادي حضرموت النائي مسرحاً لمغامرتها التالية. ثار جدل كبير حولها في لندن، فتوقعوا أنها ستهبط بطائرتها الخاصة، أو ربما تأتي وهي تقود قافلة جمال، كان بعضهم على ثقة من أن وصولها لم يعنِ أيّ شيء سوى المتاعب، ولكن مع ذلك احتشد الجميع للقائها في مقر الإقامة البريطاني. كان هدفها أن تجد مدينة "شبوة" الخفية، عاصمة مملكة حضرموت القديمة المسماة في الأسفار (حبس الموت)، وقد سماها بلينيوس سابوتا وهي المدينة التي زوَّدت قوافل البخور التي تمر عبرها، وكتب
الترجمه ركيكه وغير مترابطه وهناك الغديد من المصطلحات الجغرافيه التي تحتاج الى تفسير كما تمنيت لو استشار المترجم المختصين الحضارم لكتابة المصطلحات التي استخدمتها الكاتبه باسماء العربيه الاصيله كما سمعتها منهم مثل كرته وهي نوع نن اللباس الذي تلبسه النساء هناك عصيده اكتفى المترجم بوضع الكلمه بحروفها اللاتينيه Asi كما انها وصفت اللخم ب (قطع لحم القرش المتعفن) وهو امر طريف كان الاولى بالمترجم ان يضعها بالهوامش ماتقصده
كل هذي الملاحظه واشياء اخرى لاتحضرني جعلت من قراءة امرا مزعج وغير سلس
يتميز اسلوب الكاتبه بالشاعريه والصدق فهي تكتب مايجولةبخاطرها لكنها تبالغ كثير في امثلتها فكثير ماتشبه ماتراه بالهة اليونان او ابطال روايه انجليزيه الامر الذي يستعصي على القارى العربي تخيله
وفي الواقع ان العارف بحقيقة الصور التي يضعها بعيده كل البعد عن الامثله التي وضعتها
فشتان بين الهة اليونان المفرطه في المثاليه وبين لباس البدو المتواضع واجسامهم الهزيله التي تفاجك بقدرة على التحمل وجلدتها في القتال
حياة فريا ستارك حزينة عقد نفسية منذ الصغر و الزواج من مثلي الجنس و دفع ثمن حياة اخرى تسبب بها والدتها طفلة غير شرعية و عقدة من الرجال و حياة الرحلات ابتدات في عامها الرابع و الثلاثون
في الكتاب تنتقد الغرب بشدة اذا انهم ثوريون اكثر مما يجب للدرجة التي جعلتهم يتلاعبون باساسات و اصول الكون عكس العرب الذين يتعاملون ببساطة اكثر مع الحياة و بتقبل اكبر للنتائج و الاسباب انتقدت كذلك فكرة ان الجنس هو الدافع الوحيد بل كتبت ان التوق للتحرر و الحقيقة هما الدافعان الاكثر اهمية
من ضمن الاقتباسات : حري بالرحالة ان يعود نفءه على طريقة حياة سكان البلد الاصليين فهذا امر ضروري ومفيد ان هو رغب بالسفر و المتعة في جزيرة العرب