_حسب تقسيم العلماء
بنهاية هذا الكتاب العظيم ،هذه ملاحظات عامة على الكتاب :
فروع السيرة النبوية ستة:
(السيرة العامة)،(الشمائل)، (الدلائل و المعجزات)،(الخصائص)،(الفضائل)، (المغازي).
وبهذا فالكتاب قد جمع كل هذه الفروع ليكون أكبر كتاب جامع فى السيرة، بل أضاف تراجم لآل البيت المقربين وزوجاته وبعض أصحابه.
-تقييمي دائمًا كان للتحقيق لا للكتاب وإلا فى المؤلف العظيم لا يوفيه مجرد نجمات يحصل عليها.
_ المؤلف لم يك مجرد جامع، بل كان محققًا ناقدًا متدبرًا لما يذكر والكتاب به عشرات المسائل-بل مئات- التى ناقشها.
- من جميل حرص المؤلف على حصول أكبر قدر من الاستفادة جعل نهاية كل فصل شرح للكلمات الغامضة وأحياناً يكرر تفسير المعنى الغامض أكثر من مرة مع كل مرة يذكر، ثم حرصه على عدم وقوع الخطأ فى نطق الأعلام وهو كثير فكان يكتب الاسم يليه التشكيل بالحروف، مثلًا جمرة بضم الجيم و سكون الميم وبالراء وكأنه ألا يؤلف فقط بل ويحقق كتابه.
_طوال قراءتى للكتاب وأنا أتعجب من قدرة المؤلف على تخريج الأحاديث ونسبتها لكتبها حديثًا حديثا وهى الآف، وأحاديث كثيرة جدًا غير مشتهرة، والحديث الواحد قد يبلغ ستة عشر مورد له كحديث ".. مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ "، وتجد مثلًا أحاديث من تاريخ ابن عساكر الذى هو أحد أضخم الكتاب عبر كل عصور الإسلام حتى يومنا؛ هو مجهود عظيم لا يتصدى له إلا كبار الهمة أئمة الدين والعلم.