الكتاب عبارة عن رواية رومانسية بوليسية، محقق يكون الأشهر في عالم التحقيق في الدولة، يواجه قضية اختطاف ويكون هذا هو الحدث الأكبر بالدولة، يتواجه الخاطف مع المحقق عدة مرات وفي كل مرة يفشل المحقق بالقاء القبض عليه .. وجميع من في البلاد يلوم المحقق بالفشل! مع الاعتبار أن الخاطف قد يكون أذكى مجرم في كوكب الأرض.
الحبكة واضحة جداً في ذهن الكاتب .. تسير الأحداث على وتيرة متسارعة جداً حتى كدت أشعر بانقطاع أنفاسي من شدة تسارع الأحداث إلا أن هناك تواصلاً انقطع فجأة وبدأت الأحداث تتسارع بشكل أكبر وبطريقة غير مفهومة .. الفكرة رائعة من حيث المبدأ ولكن كثرة استخدام كلمات مثل كان ويكون وقام ويقوم وكذلك تكرار الأسماء أكثر من مرة في الفقرة الواحدة تفقد القصة بريقها، نهاية صادمة نوعاً ما إلا أن الفجوة الزمنية في الأعمار والشخصيات غريبة بعض الشيء. وددت لو أحكمت القصة بشكل أكبر وفي النهاية رأيي يبقى مجرد رأي كل الاحترام للكاتب وقلمه.
شخص يختطف امرأة، وينتشر هذا الخبر بشكل واسع (خبر عاجل)، وتضج المدينة بهذه الحادثة. يتم تعيين المحقق عادل (محاكاة غير موفقة لشارلوك هولمز) لهذه القضية. لدى هذا المحقق ماض بائس، لذلك هو يبدو كشخصية مُنفرة، وهكذا وظف الكاتب شخصية المُحقق البارد المُنعزل في القصة. تم التركيز في الكتاب على شخصية الذكي، وبأن من يتغابى هو في الحقيقة إنسان ذكي (أنا وجدت جميع الشخصيات غبية بما فيهم المحقق). ولكي تبدو القضية مُعقدة، تم تضخيم ردود أفعال الناس، وصنع دراما كبيرة، مع قصة ملتوية تنتهي بطريقة شوهت أدب القصص البوليسية. السيناريوهات التي حدثت في أثناء مطاردة المجرم فكرتها جيدة لكن تنفيذها سيء. وكالعادة تظهر الشرطة بمظهر الأحمق، والمحقق هو البطل الذي لم يفعل الشيء الكثير (لأنه ليس في حاجة لذلك). والسبب الذي أدى إلى هذه الحادثة وجدته سخيفًا. أسوء ما جاء في الكتاب هي الحوارات التي أغلبها لا فائدة منها، بالإضافة إلى التفاصيل الزائدة (والتوضيحات غير الضرورية) التي لم تخدم القصة، التي تم حشوها في الكتاب حتى يصل إلى 177 صفحة (بالإمكان اختصار القصة ليصبح الكتاب 100 صفحة). بداية من الإهداء الغريب، وكلمة الشكر التي لم أقرأ مثلها من قبل، إلى النصائح في نهاية الكتاب، بدا لي أن هذا الكتاب هو عصارة تجارِب الكاتب أراد قولبتها في قصة بوليسية. لغة الكتاب بسيطة جدًا، في جلستين انهيت الكتاب. التنقلات بين المشاهد لم تكن سلسة، كان بالإمكان وضع فواصل (علامة النجوم)، أو عنوان للمشهد (اسم المكان)، كما فعل الكاتب في بعض المشاهد. القصة التي في النهاية لم أعرف ما الفائدة من وجودها وعلاقتها بالقصة الرئيسية؟ هل لإثبات ذكاء المحقق الخارق؟ نهاية الكتاب لم تكن جيدة مثل البداية. أفضل ما في الكتاب هو الغلاف، وفلسفة الخير والشر، والشخصيات الرمادية المندسة داخل المجتمعات
اسلوب الكاتب من البداية كان غريب. "خذ راحتك وانشر ما تود نشره دون نسب اي شئ للكاتب فحتى لو كنت غير مثقفا تظاهر بذلك على الاقل" وايضا في الاهداء "لا احد يستحق ذلك" من بداية الكتاب بسبب المقدمة تكونت عندي صورة سلبية للكاتب، وبسبب ذلك واجهت صعوبة في فصل الشخصية الرئيسية عن الكاتب وبالذات لان الشخصية الرئيسية، عادل، محقق مشهور ومتكبر. بالرغم من ذلك عند الوصول الى منتصف الكتاب وبدء الاحداث المشوقة، بدأت بالاستمتاع قليلا.
الكتاب بوليسي والشخصية الرئيسية مشابهة لشيرلوك هولمز. عندما قرأت قصص شيرلوك هولمز كانت بنفس الاسلوب والسرد، والقصص قصيرة وسريعة. ولكن بسبب سرعتها، كانت غير مؤثرة حتى عندما تكون النهاية صادمة. كانت النهاية صادمة في هذه الرواية اعترف بذلك، ولكن منذ البداية بسبب الصورة المتكونة كنت احلل القضية بشكل سطحي.
القصة جميلة ونهاية غير متوقعة الاسلوب ممل في بعض الصفحات لكنها الرواية الاجمل لو قارناها بالمغفل وتباً للكتب
حرق لمن لم يقرأ الرواية
هناك خطأ في الزمن مرت ١٣ سنة خلالها تزوج عادل واصبح من أشهر المحققين لكن عمر معالي بنت عبير وسليمان ٢٥ سنة رغم انهم تزوجوا في فترات مقاربة هذا هو الامر الوحيد الغير مبرر
من أسوأ الكتب الي قرائتها. الكاتب في المقدمة والاهداء مسوي فيها انه مافي احد مثله نرجسيه غير طبيعيه وفي النهاية اخطاء املائية ولغوية بالهبل و قصة سيئة جداً.
أحيانًا نقرأ كتابًا لا يشبهنا، ونتعلم أن عدم الانسجام تجربة مهمة بقدر انسجامنا مع الكتب الأخرى.
تدور الرواية حول قضية اختطاف كبرى تهزّ الدولة بأكملها، فيُكلَّف المحقق عادل أشهر محققي البلاد وصاحب الماضي المثقل بالجراح بفكّ لغز هذا الخاطف شديد الذكاء، الذي يسبق بخطوة كل محاولة للقبض عليه، لا يظهر الخاطف هنا كمجرم عادي، بل كعقل متفوّق يصفه الكاتب بأنه "أذكى مجرم على كوكب الأرض"، مما يجعل المواجهة بينه وبين المحقق معركة ذهنية بامتياز، لا تقل حدّة عن بعدها القانوني، وعلى امتداد صفحات الرواية، نشهد سلسلة من اللقاءات والمطاردات التي ينتهي معظمها بإخفاق المحقق، لتتصاعد موجة إحباط شعبي تجاهه، قبل أن تختتم الأحداث بنهاية غير متوقعة تمامًا.
كان هذا العمل أول تجربة لي مع الكاتب، لكنها للأسف لم تكن بالمستوى الذي توقّعته. شعرتُ أن الحبكة تقليدية ومكشوفة منذ البداية، وأن اللغة تحتاج إلى مزيد من العناية، كما بدا السرد سريعًا لدرجة لم تمنحني فرصة للتعمّق في التفاصيل أو الارتباط بالشخصيات. بعض التكرار والإسهاب غير الضروري أثّر قليلًا على حيوية النص، إضافة إلى فجوات زمنية وحوارات لم تخدم تطوّر الأحداث كما يجب.
وفي الختام، كانت هذه الرواية تجربة قراءة مشتركة أضفت على الرحلة دفئًا وجمالًا، وجعلت الحديث حولها جزءًا ممتعًا من التجربة.
خبر عاجل... عندما يغدر بنا أقرب الناس على قلوبنا.. إما أن نمضي بحياتنا ونعيشها بحلوها ومرها وننسى ما مررنا به.. و إما أن ننتظر أول فرصة تسنح لنا ونأخذ بحقنا مهما كان الثمن.. فطعنة القريب أقوى وأمر من الغريب.. الذكاء والحظ عملتان لوجه واحد بنظري.. فعلينا أن نحسن استعمالهما ممها كلف الثمن.. فهما يأتيان لاشخاص يحسون استغلاله... 😊😊
استاذ فواز باقر..🤦🏾♀️😊 من يعرفه يبلغه تحياتي ويخبره بأنني لازلت تحت تأثير كتبه فأصبحت لها مدمنة.. 😪😍 الرواية عبارة عن محقق يحقق في جرائم قتل.. ولكن تستوقفه جريمة واحدة هل سيقوم بحلها ام لا؟ .. 🙄 تصبح ترند في بلده فعليه فك طلاسمها.. عرفت القاتل منذ ان بدأت القراءة.. ولكن في النهاية صدمت به وتبعثرت كل اوراق مخيخي لما حصل.. 🤯😪 علينا أن لا نثق بكل الوجوه التي تمر علينا.. فلنجعل بينها فاصل صغير نحفظ فيه القليل من ماتبقى لنا من كبرياء.. 😔😔😔 سلامي وتحياتي للكاتب المدمر 😍😍
بعد قراءتي الاولى للكاتب الكويتي فواز باقر، وفي ثاني قراءة له، كان الاختيار رواية " خبر عاجل" في حبكة درامية جميلة، مع الكثير من الاثارة، زوجة تُخطف في مكان عام، فتبدأ رحلة البحث عنها، مع المحقق الاكثر شهرة في عالم التحقيقات الجنائية، وهو الذي تبدأ به القصة وتنتهي عنده..! مع الكثير من المفاجآت التي تضمها الرواية بين ثناياها، تصل الى نتيجة ان حقد الانسان وحده هو مالايموت مع الزمن مهما طال..! رواية جميلة وخفيفة، تِقرأ في جلسة واحدة، عيبها الوحيد كثرة الاخطاء الاملائية، وهي التي اسقطت النجمة الخامسة في تقييمي للرواية.. واتمنى فعلاً من دار النشر اعادة تدقيقها نحوياً واملائياً قبل اصدار طبعات جديدة منها 😅
رواية خبر عاجل للروائي الكويتي محمد فواز باقر، تصوّر الرواية طريقة تربية القهرِ منذ شرارته الأولى إلى أن يصير نارً تلتهم الأخضر واليابس. وتعدّ الرواية السطو على القلوب أشدّ أنواع القهر وجعًا. لم يجسّد عادل فكرّة التحوّل من الخيرِ إلى الشرِّ فقط بل جسد طبيعة الإنسان الذي يسامح في كلّ شيء إلا في كرامة قلبه. الرواية مشوّقة، كتبت بأسلوب قادر على إثارة التساؤلات التي تجعل القارئ في محاولة مستمرة لاستباق السرد لكشف المستور، لأنه سيجد نفسه متورطاً في حلّ لغز جريمة لم يكن يتوقّع حدوثها أبدًا. في رواية (خبر عاجل) تجلّي واضح في رسم الحكاية وبلورة أحداثها من الروائي محمد فواز باقر، الذي أبدع أيضًا في جعل الرواية بأكملها خبرًا عاجلًا غير متوقّع.
"مؤلم جدًا عندما تتعود على أمر لسنوات طويلة وتتغير فجأة وليس بمحض إرادتك". ختام قراءات هذا الشهر. أكبر المحققين في البلد يواجه أصعب قضية، رواية غموض بوليسية، تشدك صفحة تلو الأخرى، أسلوب سرد مختلف، تفاصيل دقيقة، والنهاية مختلفةً وغير متوقعة.
نستطيع أن نأخذ فترة قصيرة من الزمن ونتخلى فيها عن كفاحنا وجهادنا ومحاولاتنا، فنتجرد من الجد ونتعامل مع الحياة تخت مبدأ "لعل أيام الحياة قليلة، فلماذا يكثر عتبنا ويطول؟" -خبر عاجل
انتهيت من الكتاب كان ممتع وسريع وخلصته ب جلسه بس عندي ملاحضات بس اول شي خل اقول لكم شوي من القصه القصه تبدا من عباس يخطف زوجه حمد ومن هنا تبدا الاحداث الملاحضات: 1- الاخطاء الاملائيه واضحه جدااا لدرجه اني اصحح ل الكاتب 2- واضافه الكلامات الي اشوف مالها داعي مثل ( يكون حمد جالساً ) اشوف مالها داعي كلمه ( يكون ) مالها داعي ابدا 3- تكرار الجمل في نفس الصفحه شي جدا مستفز عموما الروايه حلوه وتستحق انكم تقرونها خفيف بس هاذي الملاحضات الي انا شفتها وحبيت اشاركم اياها