کتاب راز آفرینش انسان مجموعه ایست که توحید را بر اساس علوم و عدم امکان تصادف نظام عالم وجود بنا نهاده و مانند مسائل و محاسبات ریاضی نتایج قطعی و مسلمی را برای خواننده گرد آورده است.
يعد هذا الكتاب أحد أشهر الكتب التي تناقش موقف العلم من الإيمان بالله، والتي كتبت في القرن الماضي، وتنبع شهرته من أن مؤلفه هو الرئيس الأسبق لأكاديمية العلوم بنيويورك، وعضو في عدد من الجمعيات والمعاهد العلمية المرموقة في الولايات المتحدة، وقد قام بوضعه كرد على الكتاب الذي ألفه جون هكسلي تحت عنوان (الإنسان يقوم وحده) والذي زعم فيه أن الإنسان قادر على الوجود والحياة في هذا الكون دون أي مبرر للإيجاد، مدعيا أن العلم يقتضي الإلحاد. مما دفع بالكاتب إلى الرد عليه بهذا الكتاب والذي أسماه (الإنسان لا يقوم وحده) وقد أعيدت تسميته إلى (العلم يدعو للإيمان) في ترجمته العربية، ومدعما إياه بالبراهين العلمية المقنعة، والتي تفند مزاعم الملحدين.
" العلم يدعو إلى الإيمان " هو العنوان الذي اختاره المترجم محمود صالح لكتاب " كريسي موريسون " " الإنسان لا يقف وحده " والذي قدمه موريسون كرد على إدعاءات جون هكسلي في كتاب " الإنسان يقوم وحده " وخلال قراءة الكتاب تداخلت الآيات القرآنية -وهي إضافة من المترجم لا شأن للمؤلف بها - مع محتوى الكتاب للوهلة الأولى وهذه الحركة سببت لَبْس لدى الكثير مما دفعهم للإعتقاد بأن كريسي موريسون مسلم " على الأقل أثناء كتابة الكتاب " .!
أما عن محتوى الكتاب فالكتاب علمي بحت ، حيث يقدم الكاتب وهو الرئيس السابق لأكاديمية العلوم في ولاية نيويورك الأمريكية دراسات علمية ودلائل وحقائق تناقش أهم مكونات الكون ويطرح تسألات عديدة عن الحياة وأصل الإنسان ودقة عمل الكون بكل ماحتوى عليه مؤكداً أن هذا الإبداع والإتقان والتصميم يستحيل أن يكون وليد صدفة أو وليد قوة مشابهة لقوة أي كائن حي إذ أن الإنسان ورغم ما يملكه من قدرات عقلية وإمكانيات جسدية مازال يقف عاجزاً أمام تفسير الكثير من الظواهر الطبيعية والحياتية التي تحدث رغماً عنه ولا يملك القدرة على ردعها . بل إنه عاجز عن إدراك خفايا نفسه .
إن كان الملحدون يؤمنون و يتحججون بالعلم فقط لإثبات بأن هذا الكون " ذكي بنفسه " دون تدخل من أي إلاه فإن هذا الكتاب يقابل الحجة بالحجة من ذات نوعها ، أي العقل بالعقل ولكن هيهات بين عقول يُعطيها صاحبها حرية الإيمان وتتبع الأدلة وبين عقولاً يرغمها أصحابها للقبول بأفكار ومعتقدات هي أضعف من كل هذا العمق الذي تظهر به .
الكتاب رائع واعتبره دعوة للتفكر والتأمل بخلق الله عزوجل والحمدالله على نعمة الإيمان ، والحمدالله على نعمة العقل والإسلام .
احترت هل أعطي الكتاب خمس نجوم أم أربع، ولكني فضلت الخمس نجوم. يستهويني جدًا ربط العلم باكتشافاته وأبحاثه وما يتم إدراكه بما لا تدركه الأبصار ، تعودت منذ أن كنت أدرس في كلية العلوم أن يربط المحاضر بين المنهج العلمي الذي ندرسه وبين بديع خلق الله في الكون وتدبيره وعظمة إحكامه ، هكذا كنا ندرس :)
الكتاب برغم صغر حجمه بالنسبة لي، يفتح آفاقًا واسعة جدًا من البحث والمعرفة ..
مشكلة الكتاب أن الترجمة سيئة وبه أخطاء ، والمشكلة أيضًا أن الكتاب يعتبر علمي من الدرجة الأولى والمترجم غير متخصص
لذا ربما يجد البعض صعوبة في فهم الكتاب، لمن ليس لديه أي خلفية علمية يبني على أساسها ويتعمق أكثر !
مجملًا أحببت الكتاب، وأعتقد أني سأبحث أكثر عن بعض ما ورد عن طبيعة الأرض وبداية تكوينها وهكذا أشياء
صدق د- مصطفى محمود في مقولته: " لن تكون متدينًا إلا بالعلم، فالله لا يُعبد بالجهل "
إن العلماء لا يقدرون أن يؤكدوا ولا أن ينفوا وجود الله، ولكن كل واحد منهم في قرارة نفسه يشعر بقوة الإحساس والفكر والذاكرة والآراء التي تصدر كلها عن ذلك الكيان الذي نسميه بالروح. وهم جميعا يعلمون أن الإلهام لا يأتي من المادة. وليس للعلم حق في أن تكون له الكلمة الأخيرة بشأن وجود الخالق، حتى يقول تلك الكلمة بصفة نهائية وإلى الأبد.
إن كون الإنسان في كل مكان ومنذ بدء الخليقة حتى الآن، قد شعر بحافز يحفزه إلى أن يستنجد بمن هو أسمى منه وأقوى وأعظم، يدل على أن الدين فطري فيه، ويجب أن يقر العلم بذلك. وسواء أأحاط الإنسان صورة محفورة بشعوره بأن هناك قوة خارجية للخير أو للشر أم لم يفعل فإن ذلك ليس هو الأمر المهم. بل الحقيقة الواقعة هي اعترافه بوجود الله. والذين أتيح لهم العلم بالعالم، لا يحق لهم أن ينظروا نظرة الازدراء إلى فجاجة أولئك الذين سبقوهم أو الذين لا يعرفون الآن الحق كما نراه. بل إننا على العكس يجب أن تأخذنا الروعة والدهشة والإجلال لاتفاق البشر في نواحي العالم على البحث عن الخالق والإيمان بوجوده!
إن روح الإنسان هي سيدة مصيره، ولكنها تشعر بصلتها بالمصدر الأعلى لوجودها. وقد أوجدت للإنسان قانونا للأخلاق لا يملكه أي حيوان آخر ولا يحتاج إليه، فإذا سمى أحد ذلك الكيان بأنه فضلة لتكوينات المادة، لا لشيء سوى أنه لا يعرف كنهه بأنبوبة اختبار، فهو إنما يزعم زعما لا يقوم عليه برهان. إنه شيء موجود، يظهر نفسه بأعماله، وبتضحياته، وبسيطرته على المادة، وعلى الأخص بقدرته على رفع الإنسان المادي من ضعف البشر وخطئهم إلى الانسجام مع إرادة الله. هذه هي خلاصة القصد الرباني. وفيها تفسير للاشتياق الكامن في نفس الإنسان، للاتصال بأشياء أعلى من نفسه. وفيها كشف عن أساس حافزه الديني. هذا هو الدين!
والعلم يعترف باشتياق الإنسان إلى أشياء أسمى منه، ويقر ذلك، غير أنه لا ينظر نظرة جدية إلى مختلف العقائد والمذاهب، وإن يكن يرى فيها طرقا تتجه إلى الله. والذي يراه العلم ويقدره جميع المفكرين، هو أن الاعتقاد العام بوجود الله له قيمة لا تقدر.
إن تقدم الإنسان من الوجهة الخلقية وشعوره بالواجب إنما هما أثر من آثار الإيمان بالله والاعتقاد بالخلود. وإن غزارة التدين لتكشف عن روح الإنسان، وترفعه خطوة خطوة، حتى يشعر بالاتصال بالله. وإن دعاء الإنسان الغريزي لله بأن يكون في عونه، هو أمر طبيعي، وإن أبسط صلاة تسمو به إلى مقربة من خالقه.
وبدون الإيمان كانت المدنية تفلس، وكان النظام ينقلب فوضى، وكان كل ضابط وكل كبح يضيع، وكان الشر يسود العالم. فعلينا إذن أن نثبت على اعتقادنا بوجود الله، وعلى محبته، وعلى الأخوة الإنسانية، فإن ذلك يسمو بنا نحوه تعالى، إذ ننفذ مشيئته كما نعرفها، ونقبل تبعة اعتقادنا بأننا بوصفنا خلقه، جديرون بعنايته الإلهية.
كتاب جميل يتكلم في الكاتب عن ظروف الحياة في كوكب الأرض كيف لو ان نسب الغازات اختلفت بكميات بسيطه لأصبحت الحياة مستحيلة و المسافة بين الأرض والشمس لو زادت ان نقصت كيف ستتغير معها عوامل كثيرة و اشياء كثيرة محسوبة بحسبة دقيقة تثبت وجود الخالق عز وجل وتبين استحالة تواجد الظروف جميعا بسبب الصدفة. انصح الجميع به، كتاب خفيف ومفيد.
لم تعجبني الترجمة، و للأسف لم أعثر على الكتاب بلغته الأصلية. أما عن المحتوى نفسه، فقد رأيت أفضل منه في كتب مشابهة أقل منه شهرةً.
اقتباسات أعجبتني: "وكذلك شأن العقل وهو حاسة الإدراك له مجاله المحدود الذي يعمل فيه ويدرك حقائق الأشياء في محيطه، فإن أبى إلا أن يركب متن الشطط ويستوي على ظهر الغرور، انزلق إلى ظلمات الضلال وتقطعت به إلى الحقيقة الأسباب."
"يكفي أن يذكر الإنسان الطاعون والأوبئة والجراثيم الفاتكة التي لم يكن له منها وقاء حتى الأمس القريب، وأن يذكر كذلك ما كان له من جهل تام بقواعد الوقاية الصحية، ليعلم أن بقاء الجنس البشري رغم ذلك يدعو حقاً إلى الدهشة!"
الكتاب يتحدث عن عظمه خلق الله في الارض وفي المخلوقات وعن دقه صنع الله ويضرب امثله كثيره لذلك ويتعجب من الملاحده كيف لا يرون هذا كله ولا يتفكرون فيه الكتاب جميل ولكن الترجمه لم تكن بقدر موضوع الكتاب للاسف
الكتاب يتكلم عن التنظيم البديع للكون و المخلوقات التي تنفي صفة الفوضى او الصدفة التي يتبجح بها الملحدون, من وجهة نظري الكتاب كان مشتت الأفكار في الفصول الأولى لكن من الفصل الثامن "غرائز الحيوانات" أعطى الكتاب معنى و احتوى على أفكار رائعة و تصب بعنوان الكتاب بشكل مباشر -عدا آخر فصل من الكتاب-.
كتاب بسيط قديم في معلوماته بعض الشيء ركز بشكل كبير على قضية الصدفة وقد ذكر بعض من العناوين التي تحتاج إلى مزيد بحث وكتابة ليكون كتابا مرجعياَ ,, يمكننا القول أن الكتاب بذرة لكتب مستقبلية أكبر منه