Jump to ratings and reviews
Rate this book

عشان ربنا يسهل + الولد الذي نط واختفى

Rate this book
يسألها البائع دائما: "عايزة بكام النهاردة" وأحيانا يبادرها الصبي الواقف على عربة التين الشوكي "تأخدي بكام؟ فيه تلاتة بجنيه وأربعة بجنيه.."، هكذا بالضبط حولت الأستاذة فاطمة ببراعة ساحقة "إيريك فروم" إلى خمسين قرشا و"آرون بيك" إلى جنيه كامل، كما استحالت حبيبة نفسها إلى جنيه ونصف كاملين.

"مجموعة شديدة الإحكام، بناء دقيق سواء في اللغة أو في تفاصيل القصة، وصف ليس فيه زيادة أو نقصان .. حس قصص تشيكوف المتعاطفة مع المرضى والبسطاء، وقصص يوسف إدريس التي حملت هذه النزعة الإنسانية الساخرة"
صلاح السروي

عشان ربنا يسهل + الولد الذي نط واختفى مجموعتان قصصيتان من 24 قصة للكاتبة بسمة عبدالعزيز
رسومات: وليد طاهر

216 pages, Paperback

First published November 1, 2019

28 people want to read

About the author

Basma Abdel Aziz

13 books119 followers
Basma Abdel Aziz has a BA in medicine and surgery, an MS in neuropsychiatry, and a diploma in sociology. She works for the General Secretariat of Mental Health in Egypt's Ministry of Health and the Nadeem Center for the Rehabilitation of Victims of Torture.

Abdel-Aziz gained second place for her short stories in the 2008 Sawiris Cultural Award, and a 2008 award from the General Organisation for Cultural Palaces. Her sociological examination of police violence in Egypt, Temptation of Absolute Power, won the Ahmed Bahaa-Eddin Award in 2009.

Her debut novel Al-Tabuur [The Queue] was published in 2013, and Melville House published an English translation by Elisabeth Jaquette in 2016.

In 2016 she was named one of Foreign Policy 's Leading Global Thinkers.[ In 2018 she was named by The Gottlieb Duttweiler Institute in the list of top influencers of Arabic public opinion.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (14%)
4 stars
1 (7%)
3 stars
9 (64%)
2 stars
2 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Sherif MohyEldeen.
303 reviews20 followers
August 15, 2023
تعجبني كثيرا كتابات بسمة عبد العزيز، وقدرتها على تطويع اللغة للتعبير عن أفكارها، سواء في مقالاتها في الشروق، أو أول كتاب قرأته لها "إغراء السلطة المطلقة" قبل ثورة يناير، وحيرتي هما إزاي سمحوا بنشر الكلام ده؟ :)

قدرة متميزة على التحليل، والتعبير الحر عن الأفكار، والدفاع عن الحرية والمبادئ الإنسانية، دون انشغال زائد بتعريف نفسها ضمن إطار تنويري، أو ليبرالي، أو غيره، على غرار الكثيرين ممن يهتمون بالشكل والصيت الإعلامي لا المحتوى، وإثارة الجدل أكثر من توصيل الفكرة.

بسمة، في رأيي، مدافعة صلبة عن الحريات، تعمل دونما إثارة للضجيج، وتعبّر عن رأيها الحر، في زمن جاد فيه التعبير عن الرأي، وسياق يهيمن عليه الصوت الواحد من أعلى، والتطبيل العالي من أسفل.

بعد هذه المقدمة، أعجبتني المجموعات القصصية لبسمة، وقد تمكنت من التقاط معاني، وأصوات داخلية للشخصيات الرئيسية من أبطال وبطلات قصصها، ممن يمكن أن يمرون علينا في حياتنا اليومية كثيرا مرور الكرام دون التفات كبير. فقامت بوضعهم تحت بؤرة الحدث واستنطاق الكثير من الأفكار، والحوارات التي تدور بداخلهم.

لعل المأخذ الوحيد الذي أسجله هنا على هذه المجموعة القصصية، هو تشابه الأسلوب في المعالجة، في أغلب القصص، من صوت الراوي الذي يصف الأحداث والحوار الداخلي للشخصيات الرئيسية، وهيمنة الأسلوب على المجموعتين القصصيتين، دون إيجاد تنوع في الأساليب بين القصص المختلفة، وإن كنت لا أشك في أن المؤلفة في جعبتها وقدرتها الكثير والكثير.
Profile Image for Yasmin Magdy.
51 reviews
Read
April 4, 2024
تدور القصص حول الشخصيات وليس الأحداث، أحدهم سجين سياسي، وبنت مرفهة مجنونة بالماركات، وراكبة المترو غريبة المظهر، والطفل راكب القطار .

في المجموعتين القصصيتين ركاب كثيرون، يقعدون ويركبون وينزلون، وكاتبة تراقب التفاصيل للجميع وتكتبها بحرص، في كتاب يضم مجموعتين لدكتورة بسمة عبد العزيز "عشان ربنا يسهل"، والولد الذي نط".

البسطاء أبطال القصص. بعضهم محتجزين في المصحات أو مرضي أو لديهم أرق نفسي ما، وذلك بحكم عمل المؤلفة في مجال الصحة النفسية.

تستعمل المؤلفة صراعات فكرية ونفسية لشخصياتها، حتى أنها تقدم إحدى الشخصيات بوصف "مصابة بداء الفكر "، حسب قول الناس عن السجين السياسي في مستشفى الصحة النفسية.. ونخوض معها في بشر آخرين يعانون مما تسميه الوقوع "جغرافيا على حافة الحياة.. فتعيش يتجاهلك الناس". لنجد بطلا يهتم بالعدم والهامش، فيجمع القمامة ويملأ بها بيته، محتفظا بعلب أدوية وزجاجات بلاستيكية وأوان صدئة.

البسطاء وابتسامة خجلة تقدمها القصص، فالعامل الذي لا يقرأ يريد الحصول من السكان على أجندة ونتيحة، والمرأة الفقيرة تعجز عن تشغيل الثلاجة، فتستخدمها دولابا. تقدم بسمة حسا اجتماعيا ساخرا يوظف المفارقة اليومية من وحي حياة هؤلاء.

تستهل دكتورة بسمة عبد العزيز مجموعتها بقصص عن التصالح مع الذات بأبطال يرون أنفسهم مشوهين، حتى تحدث لحظات الاستنارة ثم التحول وقبول الذات. فالبنت التي أرادت التخلص من الندبة، تتراجع في اللحظة الأخيرة وتهرب من عيادة الطبيب، "سينتزعون منها شيئا تملكه، ماذا يعرفون عن ندبتها حتى يجتزونها بتلك البساطة"، حتى بعض أسماء القصص تبرز منها حالة التصالح التي يعيد فيها الأبطال معرفة أنفسهم، فنجد عنوانا، مثل: "إعادة اكتشاف". تأتي تلك القصص في مواجهة حالات الانسحاق التي تعاني منها شخصيات في نصوص أخرى، مثل صفاء وهي تعمل عسكرية في أحد السجن ومع ذلك تتعرض للانتهاك.

نلمح تأثر الكاتبة الكبير بقصص يوسف إدريس، ومثال العسكري الذي استلهمته في نص، وجعلته يداهم شباب يدعون إلى المقاطعة، لكن بسمة تختار في نصها لروح هذا العسكري أن تستيقظ.

لا تخلو النصوص من تفاصيل تقليدية وبعض رتابة في الحكي، ومن أمثلة التفاصيل التقليدية المعتادة، تصف البنت الفقيرة أن زميلها نبهها إلى جواربها المقطوعة.

يضم الكتاب بعض الرسوم المجردة المصاحبة لمدخل كل نص.

الغريب في استخدام الكاتبة للغة أنها تمزج في الحوار العامية والفصحى معا .. فتقول شخصية "عشان ربنا يسهل"، وترد أخرى عليها "لا تخافي إنها حقنة بنج موضعي". وهذا الخلط بين العامية والفصحى في حوار واحد، أمر مربك.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.