بات من قبيل المهزلة أن الكثير من مفرزات الرجعية العربية يستهتر بمنجزات ايران العلمية نفسها، بين من يراها منهم غير معة ومن يراها مجرد خردة ومن يراها أكاذيب، هذا في الوقت الذي تعترف مراكز الاستطلاع العالمي بما فيها المنحازة ضد إيران بالرتب والمقامات المتقدمة لايران على صعيد الاكتشاف العلمي وكذا سرعة وتيرة الابتكار. وقد دفع التحيز السياسي بالكثير من الباحثين إلى افتقاد الموضوعية، ودراسة تطور ايران في ظل الثورة بعيدا عن الحسابات السياسية وأثر الإعلام المضلل الذي احتوى عقول العامة والنخبة سواء بسواء. وحتى الآن لم نضر بدراسات حقيقية من ايران من خارج ايران بعيدا عن الموقف والرفة النمطية ضد ايران وما يوجد في التصنيفات الخاطلة التي خضعت لها حتى الكثير من الشرائح الإيرانية مواق السيد الخامنئي من المحافظين، بينما هو منذ بداية الثورة كان إصلامنا تجديديا، وهو يملك رؤية للإصلاح والتجديدين الديني والسياسي لا يمتلكها الكثير ممن يحسب برسم التعوت السياسية على قطاع الإصلاحيين.