حكاية دائرية بدايتها نبوءة بالموت و نهايتها توقع بموت و بينهما شخصيات متشابكة المصائر تجمع بينهم كازابلانكا و الخيانة الجسدية و الأخلاقية و نزوع لاواع نحو تدمير الذات .
كازابلانكا المدينة البيضاء/السوداء التي تستقبل مهاجرين من جنوب الصحراء كنقطة انطلاق نحو طنجة و نحو حلم الالدورادو الأوربي هي حاضنة أحداث الرواية و هي البطل الرئيسي لكل الحكاية التي تدور زمنيا في ثلاثة أيام مع رجوع زمني نحو الماضي القريب أثناء استعادة الشخصيات لماضيها و لسبب تواجدها في نفس الزمكان.
لغمة العمل سلسة و بسيطة و معبرة عن الأحداث و استخدام أسماء الشخصيات و الأماكن و رنات هاتف معبرة لكل شخصية خدم العمل ككل و منحه رمزية تفهم على حسب كل قارئ .