سيفيدك بالتأكيد ، مع اعتقادي أن بعض الألفاظ ليس المعيار فيها الصواب أو الخطأ بل معيار الأفصح والفصيح فمن الممكن الأخذ بها .. تمنيت لو أنه بيّن سبب اعتبار هذه الكلمات أخطاءً
أراها ضرورةً حتمية تدريس هذا الكتاب في مدارسنا العربية حيث يتم تقسيمه، فيتم الإنتهاء منه بإنهاء الطالب للمرحلة الإبتدائية. من أكثر الفوائد نفعًا عليّ هي متى يحذف حرف الألف في كلمة ما عند اتصالها بحرف جر؟ و كذلك كم أن الكلمات التي تحتوي على حرف الظاء محدودة للغاية و هذا مثير جدًا بالنسبة إليّ. كذلك الفرق بين إذن و إذًا كان دائمًا يسير تساؤلي متى نستخدم كل واحدة منهما. كذلك كيف أن كلمة غير هي كلمة مستغرقة في الإبهام لذا لا يمكن تعريفها بأل. الثلث الأخير من الكتاب يُدرس بالفعل في المدارس المصرية و كان هذا مصدرًا للراحة نوعًا ما. كتاب قيّم و ثمين أعتقد أنني سأعيد قراءته مرارًا يرسخ في عقلي.
من منا لا يقع في حرج الأخطاء الإملائية سواءً أكانت في مقام رسمي أو عادي، نحذف الرسالة مباشرة لنصحح خطأً وقع فيها، أو نستدرك بأن نعيد كتابة الكلمة المصححة مرفقة بنجمة*، وهذا جميل، إذ أن إدراك الخطأ كافٍ لتصحيحه، لكن ماذا عن الأخطاء التي لا ندركها والمفردات التي نستخدمها ظناً منا أنها صواب ودرجت في محادثاتنا العادية وإيميلاتنا الرسمية؟ هذا الكتاب نافع وبسيط ومختصر ولطيف يساعدك على إقامة لحن الكلام وتصحيح بعض الأخطاء اللغوية والنحوية والصرفية والإملائية والشكلية الظريف بأن مؤلفه ليس متخصصا بالعربية بل طبيب أطفال، لكن من منا لا يحتاج مثل هذا الكتيب الذي يحمل مشكلتنا المشتركة باختلاف تخصصاتنا.
كتاب جميل ومغذي أدبيا، جذبني من كلام بعض أعضاء المجموعة مما جعلني ابتدي في قراءته، اللغة العربية بحر ودراستنا 12 سنة لا تكفي لنعرف القليل منها من منا لا يخطي ولا زال يخطي ، تنوعت الاخطاء من لغوية،نحوية، صرفية،إملائية و شكلية.