مركز وقفي غير ربحي تم إطلاقه رسمياً في 17 /2 / 1436هـ،، يهتم بتقوية أصول الإيمان عن طريق البناء والتأسيس، وتقديم الحلول والمُعالجات الفكرية والعلمية، وذلك في مُواجهة الإشكالات العقائدية والتطرف الفكري
رؤيتنا : الريادة في تقديم منتجات نوعية تعزز التنمية الإيمانية والمناعة الاعتقادية.
رسالتنا : مُواجهة الإشكالات المُستجدة المُتعلقة بقطعيات الإسلام ونصوص الدين، عبر بناء التصورات الشرعية الصحيحة، بحُجج عقلية ونقلية تعزز الإيمان، وتجيب عن الأسئلة الاعتقادية المُشكلة لدى الشباب بلغة علمية مُيسرة ووسائل عصرية مُنتشرة.
شعار المركز : يُشير الشعار إلى شكل متاهة مع تمييز حرف (الدال) ليُمثل اتجاه الخروج، وهو ما يُترجم التخبط الذي قد يعتري البعض أحياناً في جوانب العقيدة فيتردد بين أحد طرفي الغلو فيها : الإلحاد أو التطرف، ومن هنا كان دور المركز للمساهمة في رسم طريق الاعتقاد الصحيح.
الأستاذ الدكتور خالد بن منصور بن عبد الله الدريس المشرف العام على المركز وأستاذ السنة النبوية وعلومها بكلية التربية بجامعة الملك سعود ، ومستشار وزير التعليم للشؤون الفكرية سابقاً ، والمشرف على كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود ، ورئيس فريق إعداد الاستراتيجية العربية للأمن الفكري المقدمة لمجلس وزراء الداخلية العرب في 30 /3/ 1431هـ ، ورئيس فريق إعداد الاستراتيجية الوطنية للأمن الفكري المقدمة من الكرسي ، والمسؤول عن المحور الديني في الاستراتيجية الوطنية الموحدة لمواجهة الانحراف الفكري والغلو والتطرف في المجتمع السعودي – والمُعدة في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني (1436هـ) Fkr1111@gmail.com
هدى مستور الغامدي مديرة البرامج والدورات التدريبية ، خبيرة تطوير مهني بوزارة التعليم ، مدربة في التفكير من منظور إسلامي ، وممارسة معتمدة بالكوتشينج ، ومؤلفة ومصممة حقائب تدريبية عديدة في التربية والتنمية الذاتية وطرق التفكير Hoda-mastour@hotmail.com
أحمد محمد حسن مهندس معماري ، مدير البحث العلمي بالمركز ، مختص ومحاضر في مواضيع اللادينية والإلحاد Ahmad271119@gmail.com
العلم في تقدم مستمر بينما الفلسفة ثابتة على ما هي منذ آلاف السنين! فلو أن أرسطو سافر عبر الزمن ليصل إلى حاضرنا هذا ويذهب إلى إحدى الجامعات العالمية ليحضر مقرَرًا في الفيزياء أو الأحياء؛ سيجلس مشدوهًا فاغرًا فاه مما يسمع عن الكون والنظريات العلمية الحديثة التي كانت فيما مضى ضرب خيال أو هذيان، بالرغم من كونه من روّاد هذه العلوم، بينما لو ذهب لمحاضرة في علم الفلسفة فإنه سيدرك تمامًا كل نظرية وفكرة تُذكر بل سيجد نفسه ملمًَا بأدق تفاصيلها المذكورة والمهمَلة وسيُصوّب للمحاضِر ما أخطأ ويضيف ما أسقط! وهذا مثال جيد على أن الفلسفة هي هي مُذ كان أرسطو حيّا! __ الغريب أن هنالك -حتى الآن- مشتغلون بالفلسفة يأخذون أموالًا من الدولة على ما يجترّونه من نظريات أجداد أجدادهم! مين قال الفلسفة ما بتطعمي خبز؟ وليش ما في حدا يحاسبنا ويعطينا أجر أتعابنا كل ما تفلسفنا عالخلق؟ هي حقوق فلاسفة العرب المعاصرين اتهضمت ولا إيه؟
هل تتقدم الفلسفة؟ بالرغم من أن الكتب العلمية ذات الصلة قديمة، فإن النظريات، عندما تكون صحيحة، لا تكون [قديمة] (الحقيقة لا تشيخ بمر الزمن). لذا، فنحن ندرس النظريات التي نحدثها بالأساليب الأفضل. إلا أنه لا توجد نظرية فلسفية صحيحة، أو على الأقل لا يوجد نظرية تعتبر صحيحة من قبل أغلبية مؤثرة وكبيرة من الفلاسفة. ولذا فليس لدينا ملجأ إلا المعاناة حول ما قاله الفيلسوف وتكراره برتابة. في حالة الفلسفة يبقى النص "جديدا" ، من حيث إنه يبقى ينشر ويقرأ. إذن الفلسفة لا يتقدم منها سوى طرق استعراضنا، ومرات تناولنا لها، ومحاولات فهمنا.
أما عن سؤال: لماذا لا تتقدم الفلسفة؟ "لا يمكننا القول بأن الفلسفة قد حققت قدرا كبيرا من النجاح في محاولاتها الرامية إلى تقديم إجابات حاسمة على الأسئلة التي نطرحها ... فإذا قمت بطرح سؤال على فيلسوف: أي معرفة قدمتها الفلسفة؟ فإن كان صريحا سيعترف بأن دراسته لم تحقق النتائج الإيجابية مثلما حققته العلوم الاجتماعية. صحيح أن هذا يعزى جزئيا إلى أنه بمجرد أن يصبح من الممكن تكوين معرفة محددة بشأن أي موضوع، فإن هذا الموضوع لا يعود يسمى فلسفة ، بل يصبح علما منفصلا ... " هكذا يجيب راسل. إذن لا يمكن للفلسفة أن تتقدم وتقدم إجابات مكتملة، إذ جوهر وظيفتها هو ألا تفعل، وإلا خسرت مسماها بمجرد ذلك، وانتقلت حينها إلى أحد العلوم القابلة للتجدد والتحديث.
نصيحة أخيرة: محاولات الفيلسوف في الإجابة على سؤالك هو نوع من الفلسفة كذلك، ومن هنا فلن تقنع المقر أو المخالف لها.. لذا عندما تتسلق خلالها وعليها وفوقها.. يجب عليك رمي السلم بعيدا بعد أن تتسلق عليه؛ فما لا نستطيع الحديث عنه يجب أن نمر عليه بصمت.
بحث قيّم ومعتبر بخصوص التطورات التي طرأت على الفلسفة، حيث يمحّص البروفيسور إيريك بشكل واضح ويتساءل، أين التقدم الفلسفي؟ وفي طيات بحثه، يعتبر أنّ مجمل ما جرى للفلسفة هو اصطباغ عصري، دون تغير يذكر على الجوهر.
ويقارن في ذلك بين الفلسفة، والعلم الذي يتضح جليًا مقدار التقدم فيه.
جهود مميزة في مركز دلائل، وخاصةً سلسلة "كراسات فكرية" ذات المحتوى القيم المختار بعناية.