يَذكُرُ السيدُ «جاكوب راوندز»، الأمينُ المساعِدُ في المتحَفِ البريطاني، في خِطابٍ خاصٍّ أرسلَهُ إلى أحدِ المُستشرِقِين بعضَ التَّفاصِيلِ المُثيرةِ بشأْنِ مَخْطوطةٍ قديمةٍ يَعُودُ تاريخُها إلى الحَضارةِ الآشُورِيَّة، وذُكِرَ فيها طُوفانُ نُوحٍ وتَفاصِيلُ عن رِحْلتِه على ظَهْرِ السَّفِينة؛ كيفَ سخِرَ قَومُه مِنه وتمرَّدُوا عليه، وكيفَ نَجا هو ومَن معَه مِن ذلكَ الطُّوفانِ العَظِيم، والأهوالُ التي عانَوْها. كذلكَ تحدَّثتِ المَخطوطةُ عن الدَّورِ الذي لَعبَه ولدَا النبيِّ نُوح، سامٌ وحام، في هذهِ الرِّحلة؛ وعن سَفِينةٍ أُخرى مُنافِسةٍ أبحرَتْ في الوقتِ نفسِه وفي الظُّروفِ نفسِها. هذهِ التفاصيلُ وغيرُها كثيرٌ سنتعرَّفُ عليها في قِصَّةِ «إدوارد بيدج ميتشل» المُثِيرةِ عن الطُّوفان.
"Edward Page Mitchell (1852–1927) was an American editorial and short story writer for The Sun, a daily newspaper in New York City. He became that newspaper's editor in 1897, succeeding Charles Anderson Dana. Mitchell was recognized as a major figure in the early development of the science fiction genre. Mitchell wrote fiction about a man rendered invisible by scientific means ("The Crystal Man", published in 1881) before H.G. Wells's The Invisible Man, wrote about a time-travel machine ("The Clock that Went Backward") before Wells's The Time Machine, wrote about faster-than-light travel ("The Tachypomp"; now perhaps his best-known work) in 1874, a thinking computer and a cyborg in 1879 ("The Ablest Man in the World"), and also wrote the earliest known stories about matter transmission or teleportation ("The Man without a Body", 1877) and a superior mutant ("Old Squids and Little Speller"). "Exchanging Their Souls" (1877) is one of the earliest fictional accounts of mind transfer. Mitchell retired in 1926, a year before dying of a cerebral hemorrhage.
The gradual rediscovery of Mitchell and his work is a direct result of the publication in 1973 of a book-length anthology of his stories, compiled by Sam Moskowitz with a detailed introduction by Moskowitz giving much information about Mitchell's personal life. Because Mitchell's stories were not by-lined on original publication, nor indexed, Moskowitz expended major effort to track down and collect these works by an author whom Moskowitz cited as "the lost giant of American science fiction".
Mitchell's stories show the strong influence of Edgar Allan Poe. Among other traits, Mitchell shares Poe's habit of giving a basically serious and dignified fictional character a jokey name, such as "Professor Dummkopf" in Mitchell's "The Man Without a Body". Since Mitchell's fictions were originally published in newspapers, typeset in the same format as news articles and not identified as fiction, he may possibly have used this device to signal to his readers that this text should not be taken seriously."
اسم الكتاب📚 : قصة الطوفان اسم الكاتب ✒: إدوارد بيدج ميتشل عدد صفحات الكتاب📄 : 16 صفحة نوع الكتاب : تاريخي تقييم الكتاب 🌟: 5/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
إنطباعات شخصية ✉ : صراحة لم أفهم لحد الساعة كل هو كتاب ام هو قصة خيالية كمعظم قصص إدوارد ؛ أظنني سأحسم الأمر بقراءة تاريخ شامل عن الطوفان و رحلة النبي نوح .
📌 ملخص الكتاب : ألواح مسمارية تم العثور عليها سنة 1843 في تل نينوى على يد بول اميتا بوتا و تعود الألواح الطينية لجدران مكتبة الملك سنحاريب ؛ تم فك طلاسيمها على يد جورج سميث و تقرأ من اليسار الى اليمين ؛ و كانت الألواح تحكي قصة الطوفان العظيم ؛ قصة نوح عليه السلام الذي ظن به أهله الظنون و الجنون و هو يبني سفينته لمواجهة الطوفان ؛ السفيرة التي إمتطت الفيضان بسهولة و يسر و سارت بتوجيه من الملاح النبي نوح ؛ و أنه أضاع الطريق اياما مما كلفه إنتهاء المؤن و إلتهام بعض الزواحف الكبيرة ؛ لكن هامبل هامين أحد أحفاده لم يتحمل الأكل الغير الصحي فأنزله على الشاطئ و عندما تعافى من مرض الإسقربوط أبحر في النهر ليأسس بعد ذلك قرية هامدين ، و لم يكن نوح وحده المبحر بل كانت سفينة العلجوم تنافسه ؛ تلك السفينة التي بناها تاجر إرتد عن دعوة نوح و حمل أبناءه و بناته و أزواجهم و درزينتين من النساء و عددا من الحيوانات و لكنهم ضاعوا في المحيط ليرسوا أخيرا في ما إشتبه العلماء أنه خليج والاباوث
كتب مقترحة 📚: قصة الرجل و الأفعى تاريخ شامل عن الطوفان و رحلة النبي نوح
للبحث 🔎: الألواح الآشورية بلاد آشور و كلدو بلاد أكاد و سومر مدينة نينوى مدينة النبي يونس الكتابة الديموطيقية دوكاليون الآرامية جبل أرارات مدينة بارنيجات بتيروداكتيليوس إكتيوصوروس طيور الدودو العصر السيلوري بليزوصورر حيوان الصناجة هانيبال هاملين الإسقربوط قرية هامدين خليج والاباوث
هي نبذة عن ترجمات الألواح الآشورية والموجودة في المتحف البريطاني تذكر بعض المعلومات بشأن الطوفان والنبي نوح بحسب رأي كاتبي هذه الألواح هذه الألواح والتي كتبت باللغة المسمارية البابلية الآشورية والتي تشبه اللغة الديموقيطية المصرية تحتوى على 400 رمز بعضها يعبر عن مقاطع وبعضها عن أصوات و بعضها عن أفكار أستطاع السيد جورج سيمث و مساعدوه فك شيفرتها هذه الألواح عثر عليها عام 1843 على يد أم بول أميل بوتا في تل نينوى الشهير كانت النقوش موجودة على الطمي ويبدو أنها كانت تمثل جدران مكتبة الملك آشور بانيبال في قصر الملك سنحاريب من المعلومات التي تقدمها هذه الألواح عن قصة الطوفان *أن المركب سجلت عند دائرة عرض 15,44 وخط طول .. وفي هذها دليل على معرفتهم بخطوط الطول ودوائر العرض بالنسبة للكرة الأرضية *إصابة حام بداء الأسخربوط وإنزاله من السفينة *إنجاب زوجة يافث لتوأمين إثناء الرحلة *نفاذ المؤن مما أضطر الجميع إلى أكل بعض الحيوانات الموجودة على ظهر السفينة مما أدى إلى انقراضها *وجود سفينة أخرى حذت حذو سفينة سيدنا نوح لتاجر أسمه بريث كان قد آمن ثم أرتد ولما رأي بوادر الطوفان جاء إلى سيدنا نوح ليركب فمنعه فبنى هذا الرجل الثري سفينه آخرى وأسماها العلجوم وركب فيها هو وزوجته برياثا وأبنتيه فيثار وباران وزوجي أبنتيه لامبرا و بينيش و حملوا معهم خمسين آمرأه من أجمل النساء
في نوع من الكتب لما بيتم خلط فيها الحقائق التاريخية بخيال المؤلف، القارئ بيتوه وطبعا لازم الواحد يبحث عن كل اسم وكل حدث مذكور. وحتى بعد عملية البحث دا لو الواحد بيقرأ وهو مقرر الحصول على المعلومة، غالبا مش هيقدر يحصل على المعلومة بسهولة أو حتى يتأكد من صحتها لما يلاقيها.
الكتاب بيتكلم عن اكتشاف ألواح آشورية تحكي قصة الطوفان العظيم وطبعا لا تخلو من الأسطورة والخيال الإنساني.
توقعتها كا الققص التي قراتها للكاتب نفسه لكن كانت ورقة تعيد قراءة قصة طوفان نوح في صفحتين و التي نعلم احداثها من القرآن الكريم بشكل اوضح و بتركيز أفضل على معجزة سفينة ترسو على الماء لاول مرة و ناحية الدعوة الدينية لنبي و قوه بدلا من ان نعرف كما في هذه الورقة ما كانو يأكلونه و نفاذ المؤونة و تلك الأشياء التي لا تعد مهمة و لا تزيد شيءا في القصة و ليس منها فائدة
من أسوء ما في ذلك النوع من القصص هو خلط التاريخ والحقائق بخيالات الكاتب مما يشتت بعض القراء ، لذلك لا أفضِل هذه التيمه في الكتابه !
رغم أنها قصه قصيره إلا أنها إحتوت علي خلط كبير أوقع البعض من القُراء في مأزِق وإذا ما بحثت سعياً للتأكُد حتي ولو في المصادر الإنجليزيه في المراجعات عن تلك القصه لن تجد المعلومه التي قد توضِح أي من محتوي تلك القصه صحيح وأيهَا خيال وتلك لعبه خطيره !
القصه خياليه بشكل صِرف تم تطعيمها فقط بأسماء حقيقيه كتمهيد للأحداث أما باقي التفاصيل بما فيهم النص الكتابي المذكور علي أنه إقتباس من سجل نوح فهي إسقاطات ورمزيات للإشاره والعوده بكل شئ إلي الأصل الأمريكي كما يفعل "ميتشل" في أغلب أعماله بإرجاع كل شئ إلي ولاية مين الأمريكيه وهذا إتضح أكثر حين ذكر ان اللغه تُنطق من اليسار إلي اليمين عكس اللغات الساميه ، ربما كانت هذه نبرة سُخريه مفهومه ومقبوله في وقتها لكن الأكيد أنها حالياً سَتسْبِب الكثير من الخلط عند بعض القراء لعدم وضوح التناول في القصه.