Zakaria Tamer (Arabic: زكريا تامر), also transliterated Zakariya Tamir (strict transliteration Zakariyyā Tāmir), (born January 2, 1931 in Damascus, Syria) is an influential master of the Arabic-language short story.
He is one of the most important and widely read and translated short story writers in the Arab world, as well as being the foremost author of children’s stories in Arabic. He also writes children's stories and works as a freelance journalist, writing satirical columns in newspapers.
His volumes of short stories, are often reminiscent of folktales, and are renowned for their relative simplicity on the one hand and the complexity of their many potential references on the other. They often have a sharp edge and are often a surrealistic protest against political or social oppression and exploitation. Most of Zakaria Tamer’s stories deal with people’s inhumanity to each other, the oppression of the poor by the rich and of the weak by the strong. The political and social problems of his own country, Syria, and of the Arab world, are reflected in the stories and sketches in the satirical style typical of his writing.
His first stories were published in 1957. Since then he has published eleven collections of short stories, two collections of satirical articles and numerous children’s books. His works have been translated into many languages, with two collections in English, Tigers on the Tenth Day (translated by Denys Johnson-Davies, Quartet 1985) and Breaking Knees, published June 2008
هذه هي الكتابه الحقيقيه أن تتخيل وتكتب ويقرئك الناس ويصدقونك إن لم يشعر القارئ بالصدق فلن ينجح الكاتب هذه القصص حقيقيه زكريا تامر لم يفعل سوى أن نقلها على الورقوإن لم تصدق فإقرئها كرة ً ثانيه وتخيل ؟؟؟؟
المجموعة القصصية ( دمشق الحرائق ) ل زكريا تامر ١٩٧٣ تحتوي المجموعة ٣٠ قصة قصيرة بل ٣٠ رائعة سردية تتفوق على لُبّ القارئ
ضرّج العنوان دمشق باللهب ؛ لهب الهواجس التي تتزاحم في نفس الإنسان لهب الفقر والعوز والحاجة للتفهم الجسدي و إمتاع وتلبية هواجس الرّوح الحافية للإنسان البسيط وصديد لحمه الأبيض بين براثن رغباته السود ، مجيء لفظة الحرائق بعد دمشق قزّم وأبطل مفعول و تأثير مفردة الحرائق بل جعلها مرهماً للروح ومسكنا لآلام النفس لأنها جاءت تطلب تفهمنا الكامل ، العنوان جاء فهلوي متمرس امتصّ حجم مفرداته بوضعها بالترتيب الصحيح ، رغم أن النصوص ركزت على الحاجات الفسيولوجية للإنسان إلا أن نظرة واحدة لدلالات عناوين القصص تكفي لتكتشف بُعدها السكيولوجي ، فهي تتظافر لترسم دائرة مغلقة تعطيك معنى واحد لا غير ، لو استعرضنا العناوين ( الليل ، البستان ، الإعدام، أقبل اليوم السابع ، يا أيها الكرز المنسي، الشجرة الخضراء، موت الياسمين، الطفل النائم، الحب، التراب لنا وللطيور سماء، الرغيف اليابس، وجه القمر، الخراف، رجل غاضب، الراية السوداء، أرض صلبة صغيرة ، موت الشعر الاسود، الاستغاثة، حارة السعدي، الحفرة ، الطائر ، العائلة ، الماء والنار، حقل البنفسج ، امرأة وحيدة ، الطائر ، رحيل إلى البحر، البدوي، في الصحراء، الشنفري، شمس للصغار،البدوي) المعنى الذي شكلته خيوط العنكبوت هذه هو أنك تقع في شباك الوطن ، وطن بكل سلبياته قبل إيجابياته يراه تامر مفضوح النوايا ممتشقاً تاريخ قاسيون بصلابته و متجدداً ك غوطة دمشق السخية ، وطن أزعر عناوينه تنعق ك الغربان و هو لازال ساجداً ليحمي ثراه ، وطن لا تبتلعه الشباك
هل الشمس تشرق كل صباح ؟ .. أنا بائس يا أمي . هل قدماك تؤلمانك؟.. أغمسيهما في الماء الساخن قبل النوم . هل تضحكين احيانا يا أمي ؟ .. اضحكي كثيرا. أنا لا أستطيع الضحك أو البكاء لأن الديدان والجرذان أكلت رئتي وحنجرتي .. أرسلي اليّ ملابس صوفية آه القبر بارد يا أمي وشمس البحر نائية !
هذا زكريا تامر المذهل ، الذي لا يتحدث عن دمشقه لوحده، أنه يتحدث عن كل صلة بالمآساة التي تسحق البشر في دوامتها، وتقطع أوصالها ، وتفضح سوء نيتها . مجموعة قصصية مدهشة لا تنفك منها أبدا تروض عزلتك، وتحاصر عقلك بجموحها اللغوي ، تسيطر عليك من أول قصة حتى أخر القصص .
زكريا تامر...بقصة يأخذك السماء و بأخرى يعيدك إلى سابع أرض تستمع لأصوات الموتى/ و لفراغ في قلب العصفور الضائع في آن واحد تخذلني لكلمات...لكنه حقا: أجدر راوٍ للقصص!
يعيد زكريا تامر تعريف اللغة والسرد في هذه المجموعة الفاتنة، بأسلوبه الغامض المدهش يكتب، يتلاعب بالكلمات، يصنع عوالماً من الدهشة حتى وإن لم تفهمها. "أقبلت الاستغاثة ليلاً إلى دمشق النائمة طفلةً مقطوعة الرأس واليدين، وتراباً يحترق، وطيوراً تودع أجنحتها في السماء والأشجار" فاتن. "عيناها مخلوقان هزيمتان عادا جريحين من مذبحه" "الصيف عربةٌ من شمع تحترق بعيداً عن الماء. الموسيقى عصفورٌ مفقود. " على الرغم من الغموض في كثيرٍ من القصص، لدرجة تستعصي على الفهم ، إلا أن روعة السرد، واللغة والتشبيهات مثار للدهشة، كما أن قضايا مثل العار، الدين، السحر في آخر قصة، والثورة على المجتمع حاضرةٌ بقوّة في القصص، وبشكل ذكي ولمّاح جداً. زكريا تامر من أكثر الكتّاب دهشةً، ولن تكون هذه المجموعة آخر قراءاتي له بإذن الله.
حسب رأي الدكتور والناقد الكبير إحسان عباس رحمه الله فإنّ لكل مجموعة قصصية لأي كاتب فكرة واحدة أو نقطة واحدة تنطلق منها جميع قصص المجموعة مهما تغير زمانها ومكانها وشخوصها أما في هذا العمل فأرى أنّ كم البؤس والفقر وما يلحقهما من انحلال أخلاقي لبعض الفقراء وأصحاب العازة هو محور انطلاق الكاتب في هذه المجموعة إلا أنّ هناك بعض المبالغات في بعض القصص وهناك إطالة لا داعي لها في بعض القصص فكنت أفضل أن يكون حجم القصص متقاربا كي تكون بقدر واحد من الأهمية أعجبتني قصة الكرز المنسي وطريقة عرضها و في النهاية أتشوق لقراءة عمل آخر لزكريا تامر!
في هذه المجموعة القصصية من سنوات السبعينات، يصدمنا الكاتب بنظرته الواقعية. دمشق ليست مدينة الياسمين والمحبة، والمجتمع السوري ليس مجتمع التآخي والبطولات. هي المدينة التي تربض على رذائلها وأوساخها، والمجتمع الذي لا يتقن إلا تنجيس البراءة وقتل العصافير.
مجموعة قصص قصيرة محصورة الجمل غزيرة المعنى تضع القارئ في موقع المراقب والمحلّل والمُستنبط، إذ يمنحنا الكاتب المشاهد بصور بيانية حادة وأحيانا مبهمة فتبدو معها كل قصة كأنها واحدة من الرؤى الحابسة للأنفاس التي لا تزورنا إلا نادرا لكنها تكشف لنا كل خبايا الطبيعة البشرية وتضيء كهوف لاوعينا المدلهمة المقفرة. هنا يعرّي الكاتب الإنسان بأقبح غرائزه وأحطّ تطلعاته وخباياه لكن دون تنقيب وتقليب في تعليل النفس والطبيعة البشرية بل بتجريد تجريبي صارم ولغة سلسة مليئة بالصور البيانية العذبة والغريبة التي تشعرك أنك تتسلل إلى أحلام أحدهم الأكثر سرية والأكثر ايغالا في تفكيك اللاوعي الفردي والجمعي، وهذا تفسيري الخاص لما رأيته في القصص طبعا هناك أشياء كثيرة لم تعجبني، شعرت ان الجمل أحيانا تكون متسارعة والأحداث تتقلب بسرعة فائقة لكن لا ضير في ذلك فهذا يقربها من أن تشبه الأحلام الغريبة والمزعجة كثيرا، ما ازعجني أيضا هو طبيعة بعض الأفكار المجتمعية والنمطية التقليدية جدا في أغلب القصص وانعدام الاحترام لكبار السن المسالمين، المسالمين عموما، النساء المسلوبات الإرادة، الأطفال الحالمين والشعب المقهور، وأظن أن الكاتب أراد لفت النظر الى هذه الظواهر بطريقته الفريدة الصادمة جدا
سرد قصصي سلس ، شعرية ، وسوداوية رهيبة وكيف لا يكتب بهذه السوداوية و هو يعلم حق العلم القمع السياسي الموجود في سوريا بالفترات السابقة قبل الثورة و هو يعلم ايضاً كيفية تفكير بعض العقليات في سوريا و العالم بشكل عام
لو قرأت اي قصة لاحقاً و انت لا تعلم انها لزكريا فعلى الاغلب ستعرف إنها له من خلال اسلوبه الغريب جداً
زكريا تامر كان يعرف ان المدينة تحترق منذ زمن فكان هذا ، الكتاب بمثابة نبوءة حقيقية ، بالاضافة لان زكريا في عذا الكتاب يحمل سندان كبير ، ويحطم به الصورة النمطية الشائعة و يصدمنا الكاتب بنظرته الواقعية. دمشق ليست مدينة الياسمين والمحبة، والمجتمع السوري ليس مجتمع التآخي والبطولات. هي المدينة التي تربض على رذائلها وأوساخها، والمجتمع الذي لا يتقن إلا تنجيس البراءة وقتل العصافير
من أين أتى بكل هذه القسوة؟ وكل هذا الحزن؟ وهذه النبؤة عن حريق دمشق هل سمعها من أحد عجائز بعلبك؟ كل هذا الموت وهذا الخوف وهذا العبث أفضل ما قرأته لزكريا تامر إلى الآن
لا بد أن دمشق في الوقت الذي خُطت فيه هذه المجموعة لم تكن تعلم أن الحريق الأعظم يقفُ على مقربة سنوات، فقد كانت منشغلة بحرائقها الصغرى التي كانت تُضرم فيها وتحاول خمدها بسترةِ "الأمن والأمان" كان ذلك المصطلح يتكرر حين لا تجد النساء من يذود عن أعراضهن، وحين غدت منابر الشعراء منصات للإعدام، حين كان الجوع يخترق الجدران ويجوب البلاد، فما هو الأمن؟! وما هو الأمان الذي يتحدثون عنه؟! إن أدب القصة القصيرة ما هو إلا حديث الأقلام الذي شهدته الأوراق وعجزت عن البوح به ألسنة الناس، ودموعهم التي جفت في محاجرها، ورغباتهم وأمانيهم، صفحاتٌ قلال ترى نفسك فيها تحلق في ذروة الأحلام وسرعان ما تهوي ويرتطم رأسك في قاع الواقع، ستستعذب الكلمات حتى تسمع في أذنك إيقاع الدرامات السورية القديمة وذات الكلمات ستحطم زجاج الإيقاع، تشعر أن قدمك تطأ حارات الشام القديمة، وتسمع نداءات الباعة في سوق الحميدية، ووقع الممثلين على خشبات المسرح القديم، سجداتُ الناس في المسجد الأموي وأحذيتهم المسروقة. لكن السؤال الذي يتناهى لك بعد الانتهاء هو، لماذا على أدب القصة في وطننا العربي أن يبقى أسيرًا بين مخيمات غسان كنفاني وبندقيته؟! وبين دمشقية زكريا تامر وحرائقها؟! ألا يوجد في هذه الأوطان الممتدة على الخرائط والعالم والتاريخ حيزٌ للأمل؟! هل تملك قاهرة نجيب محفوظ ونيلها قصصًا أكثرَ أملًا أو أقلَ يأسًا؟!
يعجبني اسلوب زكريا تامر ...الاسود المر بما يحويه من نقمة و رصد للمشاعر البرية المتوحشة و للضعف و الياس البشري مع اشراقات قليلة جميلة من النور و الحب و الخير ...
ربما كانت هذه المجموعة ردا على واقع السبعينيات من القرن الماضي بمشاكله الاجتماعية و السياسية التي اختفى بعضها و لا يزال بعضها الاخر موجودا حتى الان ....
لكن مالم يعجبني هو تشابه شخصية المراة و نظره الكاتب لها في اغلب القصص مما جعل هذه القصص الى حد ما متشابهه و نمطية
و مع اني لا احبذ الاعمال التي تمجد المثالية و تعطي النصائح الفجة الا ان غياب بعض القيم الاخلاقية تماما من عقل الشخصيات و الانا الطفولية الساخطة دائما التي تبرر كل شي بمظلومية حقيقية او مفتعلة ازعجني و قلل من عمق العمل او وضعه في مرمى التاويل... باختصار هناك كتب افضل له ككل ...رغم وجود بعض للمقاطع و الجمل الرائعه
ليس لي غيرك في الدنيا، احرص على صحتك يا ابني. اللباقة ضرورية. العين بصيرة واليد قصيرة لأن القلب خائف. يجب أن نقاتل في هذه الحياة. الطمع ضر ما نفع. وما الفائدة من اللغة؟ ستقرأون الكتب، وماذا يوجد في الكتب؟ تجارب الحياة كلها. الفرح قد يفقدنا الكلام. يقال أن الرجل الذي لا يضرب ليس رجلا. كل شيء في العالم بضاعة لها ثمن.