كان هذا الصباح محتلفا بلنسبة لسارة فامواج من السعادة كانت تحملها ، ونسمات الصباح الباردة التى طالما كانت تلسعها وهى تتخفى منها بملابسها الشتوية الثقيلة فى طريقها لمدرستها ؛ كانت اليوم بمثابة دغدغات محببة على وجنتيها المكتنزتين ، وزاد وجهها الوردى تألقا ، وأخذت عيناها تشعان ببريق مضئ كالشمس ، وهى تودع والدتها على عتبة منزلها وتشير إليها فرحة نشوانة . فاليوم ، وبعد أن تؤدى امتحانها الأخير ، سوف تذهب فى رحلة طالما حلمت بها ؛ لتزور المعابد والآثار الخالدة فى مدينة الأقصر هى وجميع زملاء فصلها .