هل يشعر حازم بالندم عند التضحية بوظيفته و أسرته و حياته المستقرة ويصبح مطاردا من ثلاث أجهزة أمنية؟ هل ينجح في الثورة على العادات و التقاليد الموروثة التي تجعل كل منا يعيش حياة نمطية لا تحتوي على أي إثارة؟ انها قصة مخابراتية مثيرة تدور أحداثها في اسرائيل ، امريكا و مصر حيث تتصارع الدول الثلاث علي معلومات أمنية في غاية السرية ووحده حازم من يمتلك المفتاح لفك شفرة هذه المعلومات.مع بداية إحساسي بأن ضوئي بدأ في الخبو، وأنني أقترب من الاكتئاب لرفضي أن أكون كومبارسا، قررت أن أغير مسار حياتي حتى وإن تسبب هذا في هلاكي. أردت القيام بدور البطولة ولو لبضعة دقائق، كنت أنتظر أي إشارة أو دلالة لأُغير مسار حياتي ولقد جاءتني الفرصة. لقد قررت أن أكتب هذه المذكرات لأني أعلم أنني قد حفرت قبري بيدي، يجب أن تستوعب وتستفيد مما سوف تقرأه - وإذا أردت أن تغامر، فلتعرف قدراتك أولا.
رواية جاسوسية في سوق غني بالرعب هي مخاطرة جاسوسية بدون اكشن و بدون أدهم صبري هي مخاطرة اكبر تجربة ذاتية حساسة تناولت روايات الجاسوسية من منظور مختلف عن العموم أعجبتني لا يعيبها سوي الخلط في لغة الحوار بين العامية و الفصحي و النهاية السريعة للاحداث مراجعة مرئية للعمل مراجعة رواية ميديوكر و نظرة علي فكرة رواية الجاسوسية الحالية
* رواية عن حازم..الميديوكر..المطحون في عجلة الرأسمالية أو النيو ليبرالية الجديدة..يعمل ما يُمْلى عليه..مشتت..غير قابل لأي تجديد..فجأة..بتتغيّر حياته 180 درجة لما يتقرر انه يحضر اجتماع تابع لشركته في تل أبيب.. .. * من تلات سنين كنت بتناقش مع ابن خالتي وبسأله سؤال لولبي..امتى ييجي اليوم اللي يكون فيه رواية بتجمع ما بين البرمجة والأدب في آنٍ واحد؟ الظاهر انه لسه مجاش اليوم اللي اقرأ فيه حاجة زي كده بعيدًا عن الخيال العلمي وانعدام الدقة العلمية.. رد عليا وقاللي هتتعمل ازاي دي؟ باشا باشا اهي اتعملت اهي وقريتها.. يمكن فيه أعمال تانية أغفل عنها لكن دي أول رواية بتحمل معلومات عن الأمن المعلوماتي والتشفير وفكرتها قايمة على الخبرة العملية والعلمية للروائي في هذا الأمر.. السؤال هنا..هل نجح الروائي في توصيل الفكرة المعلوماتية بين الصفحات ولا كان الأمر صعب؟ هنا المعادلة الأولى الصعبة جدًّا.. 1- من ناحية السرد المعلوماتي..فكان الأمر سهل جدًّا ويقدر يوصل لعقلي بسهولة.. 2- من ناحية الحوار المعلوماتي؛ كان بسيط جدًّا يوصل للقارئ بسهولة، وبالتالي فقد أمر مهم جدًّا وهو الواقعية في الحوار..يعني كمثال اتنين بيفهموا جدًّا في مجال أمن المعلومات بيقولوا لبعض معلومات في غاية البداهة بالنسبة لهم وكأنها معلومات جديدة..وينتهي الحوار ما بينهم بجملة (كان حازم يعلم ذلك جيدًا)..القارئ عارف كويس إن البطل يعرف المعلومة.. والمحاور عارف ان البطل هو كمان يعرف المعلومة كويس..فليه تتقال على هيئة حوار؟!
* مش بس المعلومة في مجال أمن المعلومات ولكن أيضًا المعلومة اللي تقدر تكتسبها من خلال الوصف..الفصل الأفضل على الإطلاق في الوصف كان فصل القدس أورشليم..وصف كان دقيق وسلِس وجميل جدًّا واقدر كقارئ أعيش الأجواء اللي بتحيط بالبطل..وده كان عظيم جدًّا..
* الحوار بعضه بالعامية وبعضه بالفصحى والموضوع ده كان مُرْبِك..
*هل التفاصيل مهمة؟ التفاصيل اللي مبتساعدش ف الحبكة بشكل كبير هل هي مهمة؟ التفاصيل إما إنها تساعد في الحبكة زي المقولة الشهيرة اللي بتقول إذا كنت بتكتب قصة قصيرة بتدور أحداثها ف أوضة وف الوصف بتقول إن الأوضة فيها مسدس فانت لازم تستخدم المسدس يا إما متقولش عليه أصلًا من الأول..لكن التفاصيل مكنتش مزعجة بالقدر اللي يخليني أقول إنها كانت زايدة عن الحد..فجزء كبير يتجاوز ال 90% من التفاصيل شاركت في الأحداث بشكل أو بآخر.. الشكل الأول منها هو المعايشة الكاملة وخصوصًا وبطلنا في الكيان الصهيوني.. والشكل التاني منها واللي مكنش موجود بكثرة وهو الاستعراض اللغوي أو البلاغي وده لا يكاد يُذْكَر..
*في الرواية تجربة إنسانية..إما انها تروح ناحية البوب آرت الأدب الشعبي وإما انها تروح ناحية الأدب اللي بيدخل جوه أعماق النفس البشرية..الشعبوية كانت غالبة على الرواية جدًّا ولذلك لازم أرشحها لأي قارئ عايز يقرا أو بيحب الأدب الشعبي والإثارة اللي بتاخد راحتها في الأحداث..ناهيك طبعًا عن انك لو بتحب الجاسوسية لأن الرواية جاسوسية بامتياز..أما لو كنت بتدوّر على أدب نفسي صِرْف فهتلاقيه أي نعم ولكن مش بالكثرة اللي انت طالبها..الرواية حدوتة مشوّقة تُطْبَخ على نارٍ هادئة..
* أحسن حاجة في الرواية بصراحة هي الحيادية الكاملة في الأحداث..مش معنى انك في رواية جاسوسية وكاتبها مصري انك هتسمع آراء حنجورية أو خطب عصماء في الوطنية بالعكس..بطلنا أصلًا عايش في أمريكا، بيعاني من التخبُّط الثقافي اللي حاصله؛ لا هو عارف يبقى أمريكي ولا هو عارف يبقى مصري..لا عارف يحافظ على الخلفية الثقافية لأولاده ولا عارف يتعامل معاها كما ينبغي..
* نقطة إيجابية كمان انه بعيدًا عن روايات وأفلام الجاسوسية بطلنا لأول مرة إنسان عادي جدًّا..بيُخطئ ويُصيب..بيتصرف من دماغه وأوقات بيغلبه غروره وإحساسه بإنه له لازمة، علاقته ببيته مضطربة ودي لوحدها قصة تانية اجتماعية بتوضّح الصعوبات اللي بيعيشها المغترب من خلال رؤية أدبية تكاد تكون الأفضل في الرواية لأنك لو جمعتها هتكون قصة قصيرة مستقلة بذاتها يعيبها بعض التكرار للمشاعر ووصف العلاقة..وده مفهوم لأن لحظة التفجُّر كان لازم تيجي بالبطئ كأي تجربة إنسانية للميديوكر..
* أخيرًا وليس بآخرًا الرواية بأجملها جيدة كعمل أول للروائي والكاتب فادي زويل.. #ميديوكر #كتوبيا_للنشر_والتوزيع
اسم جاذب يشد و غلاف غامض .. من عوامل الجذب مؤخرا لاغلب الاعمال المعاصرة و احيانا تصيب و احيانا تخيب .. فى رواية ميديوكر للكاتب فادي زويل و اللى بيحاول من البدايات يشرح معنى الكلمة و يحاول يفهم القارىء الحالة النفسيه للبطل و محاولاته انه يتغير و يصبح شخص اخر ..لنفأجي اننا امام رواية عن الجاسوسية وكأن اسم العمل انفصل عن حكايته .. و تفسيري انى ممكن اخلي البطل يعمل اى شىء اخر وبرده هيخليه تحول من كونه ميديوكر لشىء اخر اظن ان الكاتب حاول ان يثير داخل كل شىء عادي محدد له اختياراته ان يخرج بره السرب ان يحاول ان يكون هو صانع قراره ، لكن هل لزم علينا هذا الامر ؟ هل يجب ان نكون كلنا لسنا ميديوكر ؟ ولماذا لا نقول ان كل صاحب عمل او اى شخص متواجد فى جزء من منظومة هو فى حد ذاته بطل بنسبه ؟ مشجع جدا لفكرة الكتاب و ما يحاول ان يثيره من خلال الصفحات الاولي فى العمل و التى كانت ذو اهميه كبيرة لكن فيما بعد احسست و كأني اقرا شىء اخر تماما رغم فهمي الجيد لفكرة اثارة التحول من خلال بطل العمل
اعتمد الكاتب بشكل كبير فى كتابته علي فكرة الفلاش باك .. حيث انه من البداية اتكلم عن نقطة قرب النهايات و رجع يحكي من الاول عن كل ما اوصله لهذه النقطة ومن ثم استكمالا للنهاية .. رحلة مليانة بالاحداث و الاثارة .. رواية عن عمل جاسوسي معاصر لاحداثنا الحالية و التطورات الحالية و الاهتمام بفكرة امن المعلومات و خطورتها الحالية النهاية بالنسبالي جاءت ضعيفة و سريعة و غير محكمة
اسم الرواية: ميديوكر. الكاتب: فادي زويل. الدار الناشرة: كتوبيا للنشر والتوزيع. إصدار: 2019
تبدأ الرواية ب "مقدمة لابد من قراءتها" ليضع فيها الكاتب الخطوط العريضة لفكرة الرواية، ويشرح معنى اسم الرواية "ميديوكر"، وأن الميديوكر هو الإنسان العادي، وأن الميديوكر هو الذي يستمع لآراء الناس ولا يثق بنفسه. لو قيست التعريفات ستجدها تنطبق عليك ولا محالة أو أغلبها لو أردنا الدقة، فمن منا يمتلك الإثارة في حياته! روتين يومي يتكرر بشكل ممل، ولكن كيف يستطيع المرء أن يدخل الإثارة والتشويق إلى حياته؟! الدكتور حازم الدمنهوري، يعمل بإحدى أكبر شركات العالم في مجال البرمجة والتشفير الأمني، متزوج ولديه بنتان، يعيش في أمريكا من قرابة العشرين عاما، هل هذه المعلومات تبدو لك لشخص عادي؟ الدكتور حازم قرر أنه ميديوكر وأن حياته تفتقد الإثارة فلابد من إيجادها، وبحكم عمله طلبت منه المخابرات المصرية الاستيلاء على جهاز تشفير من إسرائيل التي سيذهب لها خلال مؤتمر تنظمه الشركة، الدكتور حازم قبل المهمة ليس لأنه وطني، ولا لأنه يرى أن إسرائيل دولة محتلة وأننا في حرب دائمة معها ولكنه وافق لأن حياته راكدة وهذا الحجر الذي سيحركها ويكسبها الإثارة والتشويق، متغاضيا عن المخاطر التي ستواجهه وغافلا دوره كرب للأسرة واجبه حمايتها والقيام عليها، ليس هذا فقط بل إن الخطة المرسومة له لم تلق قبولا عنده فأراد استبدالها، ورسم هو خطة وظن أنه يستطيع أن يخدع الموساد وفي نفس الوقت يكون هو بطل الحبكة في خطة المخابرات المصرية!! لا أدري من يظن نفسه هذا ال "حازم"! الحقيقة أنني لا أستوعب ماذا أراد الكاتب بهذه الرواية؟! هل أراد لكل ميديوكر أن يجد المتعة والاثارة في حياته، كيف يجدها إذا! قياسا على النموذج الذي قدمه لنا عبر بطل الرواية فإن البطل شرب الخمر وذهب إلى الملاهي الليلية في رحلته لإيجاد الإثارة، وإن البطل طلق زوجته وعرض حياة أسرته للخطر في سبيل إيجاد التشويق، فعزيزي القارئ إذا كنت تشعر بأنك ميديوكر -وأنا متأكدة من ذلك- فقم واقلب حياتك بتهور رأسا على عقب! رغم أن فكرة الرواية ممتازة جدا ولكن طريقة عرضها ومناقشتها أودت بها وربما انعكس معناها. يبدو من بداية الرواية أنها كتبت على عجل، فالحوار لا أدري إن كان الكاتب أراد له العامية أم الفصحى، فأنا أبدأ بجملة عامية ثم بعدها ينقلب إلى فصحى، فصحى ويتخللها كلمات عامية، أصابني هذا الخلط بالضجر والغضب، ألم تمر الرواية على مدقق لغوي؟ كيف استطاع تمرير هذا الحوار دون أن يرجعه إلى الكاتب! نجمة الرواية كان الأساس العلمي للبرمجة والتشفير، فالكاتب استعرض لنا معلومات عن كيفية عمل أجهزة التشفير الأمنية وبعض بروتوكولات الأنظمة العالمية في الحماية، غير ذلك فالكاتب حتى لم يدرس نفسية أبطاله وشخصيات روايته، لك أن تتخيل أن الكاتب وضع مقدم في المخابرات الحربية أمام مغنية ساقطة كتلميذ مذنب وأن هذه المغنية صفعت مقدم المخابرات كفا! صحيح أنها لا تعلم هويته الحقيقة ولكنه يعلم! وأن العالم الدكتور حازم الدمنهوري الذي يحضر مؤتمرات في معظم دول العالم، وأكيد أنه ينزل في فنادق كثيرة ومختلفة يظهره كالأبله الذي يفتح فمه حينما يرى جناحا متسعا جميل المنظر! المقارنة بين الأستاذة الدكتورة الجامعية ريم، وبين ربة المنزل نادية، والذي امتهن فيه من دور المرأة كأم وزوجة تحافظ على بيتها وتربية أبنائها، وأنه بشهادة البطل نفسه متقنة لهذا الدور رغم التقصير في بعض النواحي وإظهار أن مثل هذا النموذج يكون بلا طموح وأنه كالآلة غير مقبول حقيقة. ربما يكون الكاتب لم يقصد كل تلك الأفكار التي تكلمت عنها، ولكن القلم في يد الكاتب كالمشرط في يد الجراح، قطع فيه شفاء، وقطع فيه الموت!
المواطن المصري المطحون يقرأ رواية عن عالم يعمل في أكبر شركات العالم، يعيش في "بلاد برة"، غني، أحس بالملل من حياته، فشحذ همته وقال قليل من المرح لا يضر! لم يستفد ولم يقدم له الكاتب حلولا كي يخرج من دائرة الميديوكر، فالمؤكد أن الكاتب لا يريد له تجربة الخمر ولا تطلق زوجته وتشريد أبنائه.
This entire review has been hidden because of spoilers.
المستوى الاول يتلخص بما يسمى ب "الدافع" خلف القصة و احداثها... وهو ما تبينه المقدمة و الخاتمة... هذه المقدمة تجعل لكل جزء من القصة طعما خاصا و فهما مختلفا فيما لو كانت القصة دون هذا الدافع...
اغلب الظن ان هذه لفتة مقصودة من الكاتب.. وهنا يستحق الكتاب خمسة نجوم. وضع القصة كلها ضمن اطار هذا الدافع امر ابداعي جميل يشكر الكاتب عليه.
المستوى الثاني هو السرد القصصي.. القصة نفسها جيدة.. تسمح (كأي فيلم تشويق هوليوودي حتى) لبعض النقد حول غرابة بعض الاحداث وضآلة احتمالها فيما لو كانت القصة واقعية.. ولكن عامل التشويق موجود...
المستوى الثالث هو المستوى الادبي و اللغوي... ورغم ان الكتاب هو رواية تشويق ولا ينتظر منه ان يكون ذو بعد أدبي عميق الا انه وقع في بعض المحظورات البسيطة.. منها بعض الاخطاء الاملائية (كحذف الياء في الفعل حيث لا يجب الحذف مثلا..) و منها الخلط بين العامية و الفصحى... ورغم ان هذا الخلط مقبول بين مقاطع السرد و مقاطع الحوار... الا اننا نراه موجودا ضمن مقاطع الحوار نفسها و هو امر مستغرب... ويزيد في ذلك حين يحاول الحوار استعمال لكنة معينة و لكنه يأتي بعبارات "غريبة" على هذه اللكنة..
ومنها تعريب ثقيل لبعض الكلمات الغربية المتعارف عليها كتعريب ال projector و ترك تعابير اخرى كما هي (شاور) و ذكر اخرى باللغة الانكليزية . غياب النسق الواحد لا يؤثر على السرد القصصي ولكنه يشتت تركيز القارئ بحيث يحاول ان يفهم مراد الكاتب من هذه النقلات بين التعريب الثقيل و العامية و الانكليزية..
كتجربة اولى الكتاب جيد... كل التوفيق للكاتب في اصداراته القادمة
ميديوكر رواية للكاتب #فادي_زويل صادرة عن دار كتوبيا للنشر ورقي التقييم ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
" لقد تعلمت الدرس من جرّاء خوضي لهذه التجربة - لا تجعل الآخرين يقررون لك ما تفعل، فإنك وحدك من ستتحمل عواقب أفعالك، لن يشعر بك أحد عندما تصبح غنيمة الاكتئاب بل سيحثونك على التأقلم مع الواقع، ادرس ما تريد وليس ما يريده لك الآخرين، أعمل في المجال الذي تريده أنت وليس ما يعتقد الآخرون أنها الوظيفة المناسبة لك، تزوج ممن تريد وليس من يراها الآخرون بنت الحلال، عندما تكون أنت صاحب القرار سيكون من السهل عليك تصحيح أخطائك ولكن إن لم يكن القرار قرارك فدائما ما ستشعر بأنك الضحية. " ينهي حازم الدمنهوري مغامرته و فادي زويل روايته بتلك الكلمات التي من الممكن اعتبارها دستور كيف لا تصبح ميديوكر والذي عرفه فادي في روايته بأنه" «ميديوكر/ Mediocre» هو مصطلح إنجليزي يصف الإنسان العادي، فهو إنسان يوجد له بدائل متعددة - سهل الاستبدال. هو إنسان غير متميز ولكنه أيضا ليس عديم الفائدة، لا يوجد لديه القوة لإحداث تغييرات جذرية ولكنه أيضا ليس ضعيفًا. في بعض الأحيان يداعبه الطموح وتمتلئ رأسه بالأفكار لكنه لا يمتلك الإرادة لتحويل هذه الأحلام إلى حقيقة. دائما في انتظار أن تأتيه الفرصة فهو غير مستعد للمغامرة. وحتى إن حاول وغامر فعادة ما تنتهي محاولته بالفشل لأنه غير مهيأ نفسيًا لتغيير حياته الروتينية وقبول المخاطرة. «الميديوكر» هو من يستمع لآراء الناس ولا يثق بنفسه، يفضّل أن يُضيع الوقت في الشكوى والتذمر بدلًا من إيجاد الحلول. " من منا ليس ميديوكر يخاف أن يكسر قيوده .. يخاف أن يأخذ خطوة لا يعلم هل هي في المسار الصحيح أم لا لإنه عندما واتته الفرصة من قبل للاختيار كان اختياره خاطئاً فأصبح خائفاً من تكرار الخطأ مرة أخرى .. يشعر طوال الوقت أنه ضحية لاختياراته الخاطئة و التي كان أغلبها لإرضاء الأهل أو المجتمع وليست نابعة من داخله. استطاع حازم الدمنهوري كسر تلك القيود حتى وإن كان متأخراً في العمر ولكن أن تأتِ متأخراً خيراً من ألا تصل. استمتعت بالرواية وبتحول الأحداث المفاجىء فيها.
ماذا يمكن أن تفعل أزمة منتصف العمر بشخص ناجح عمليا ومستقر عائلياً، شخص وصل لمستوي من النجاح المهني يحسده عليه العشرات من الناس، ولكن ذلك الألم الذي يبدأ بداخلك ويجعلك تفعل أي شيء من أجل التخلص منه، ولكن هل يمكن يدفع عالم في مجال التشفير إلي الزج بنفسه في الجاسوسية لمجرد أن يأخذ دور البطولة في حياته لمرة واحدة ؟
أزمة منتصف العمر أو أن تصبح إنسان عادي أو ميديكور هو موضوع رواية " ميديكور" لفادي زويل .. رواية مشوقة من صفحاتها الأولي، مليئة بالإثارة والأحداث غير المتوقعة، عادة لا أبحث عن هذا النوع من الروايات ولكنها جذبتني جداً، حكاية تحمل لذاكرتك مباشرة قصة رأفت الهجان وهذه الأجواء التي تملئك بالحماسة في كل مرة تشعر أن وطنك في مبارة مع الكيان الصهيوني، من خلال محاولة الدكتور حازم تحقيق نصر صغير لمصر، هي في الحقيقة ليست رواية وطنية، ولكن رواية للبحث عن الذات، إنسان قرر أن يخسر كل شيء من خلال أن يجد شيئاً عظيماً فى حياته يحكيه لأبناءه فيما بعد ..
يُعاب علي الرواية أن الحوار مرات كُتب بالعامية وأخرى بالفصحي .. وبعص الحورات أيضا كانت تحتاج لنوع من أنواع الإقناع أكثر، مثل موقف الضابط أحمد وريم من حازم بعد تغير الخطة دون الرجوع إليهم، كما أن هناك مواقف غير مقنعة ولا تتفق مع دهاء الكيان الصهيوني مثل التسجيل من خلال القلم وغيرها ...
ولكن بصفة عامة الرواية كفكرة موفقة، ومشوقة جداً جداً، ومباشرة ولا رأي في المباشرة أي عيب، لأن الأحداث جيدة
ريفيو رواية: ميديوكر الكاتب: Fady Zoweil دار النشر: كتوبيا للنشر والتوزيع غلاف: أحمد فرج
"الحياة إما أن تكون مغامرة كبيرة أو لا شيء" كانت كلمات هيلين كيلر تصحبني طوال الرواية، تتردد في ذهني مع كل فعل يقوم به بطل الرواية. تدور الأحداث حول "حازم" البطل الروتيني (الميديوكر) العادي الذي يقرر فجأة، ومع حياة رتيبة ووظيفة ثابتة وزوجة وطفلتين أن يقوم بمغامرة كبيرة، أين؟ في داخل الكي*ان الصه**ني. أن يقوم بمهمة جاسوسية لصالح مصر، ربما لم يفكر هو نفسه في المهمة، لكنها عندما أتته لم يستطع منع نفسه من إلقاء نفسه بداخلها.
طوال الرواية شعرت أن الشخصية الروائية المصابة بأزمة منتصف العمر تعرف تمامًا كيف تتصرف، وأنها تتصرف حسب أفعال معتادة من الأزمة نفسها، وأن دكتور حازم مهندس عبقري، وكمية المعلومات التي عرفتها كانت وافية جدًا، وعرفت منذ منتصف الرواية أنه سينتصر لـ أنه ذكي.
لكن، هذا عن الشخصية الروائية، أو حبكة العمل الرئيسية، وأعجبني جدًا أن يكتب الكاتب فيما يبرع فيه شخصيًا، ألا وهو مجال الحواسيب والمعلومات المفتقر للإبداع الكتابي حاليًا، لذا فهي خطوة موفقة جدًا، وأحب أن يكررها مرة أخرى وسأقرأها.
لكن، الكاتب على ما أعتقد لم يكن في نفس درجة معرفة الشخصية الروائية بعملها، لأنه ترك العديد من علامات التعجب والإستفهام والتي سأحاول تلخيصها فيما يلي:
_ما فائدة الحوار النصف فصحى نصف عامي؟ يعني في البداية في حوار حازم ونادية قلت ربما يريد الإشارة إلى أنهما يتحدثان لغة إنجليزية مع مصرية، لغة ممتزجة أراد الكاتب توضيحها.. لكن الأمر استمر إلى نهاية الرواية دون تبرير!
_كيف يعمل "أحمد" في هذا المكان الحساس جدًا في الأمن الوطني ويعيش حياة داعرة سكيرة؟ أي كيف يمكن إئتمانه على أكثر المعلومات سرية وهو يشرب الخمر المعروف أنه يذهب العقل وربما يدلي بهذه الأسرار في ليلة ما دون أن يدري؟
_ما فائدة شرح طريقة عمل المساج في صفحة ونصف؟
_في بعض الصفحات كان هناك الكثير من التفاصيل، وفي صفحات أخرى أعتقد الكاتب أنها ليست مهمة فأجفلها، رغم أنها كانت كذلك.
_رغم سهولة الألفاظ، والتسلسل الكتابي الرائع، وعم شعوري بالملل ولو ثانية، أعتقد أن الكاتب يحتاج إلى بعض التمرن على الكتابة والقراءة بعيدًا عن مجالات الحواسيب قبل روايته التالية، يحتاج إلى وضع بضع التشبيهات الجمالية ويضيف للنص روحًا أكثر.
فيما عدا ذلك أعجبتني الرواية جدًا، عشت معها مغامرة كبيرة وانتهت بشكل رائع، ذكي، واستحوذت الشخصيات على إهتمامي رغم أنني لم أدري ما ذنب نادية لتترك في عالم غريب عنها، لمجرد أنها امرأة عادية ترغب في الإستقرار في عالم رأسمالي بشع. ولولا بعض الملاحظات لكانت أحد أفضل الروايات المرشحة للفئة المراهقة ونحن أصلًا نفتقر لهم هذا النوع، الفئة التي تبحث عن المغامرة لا التشبيهات الروائية البليغة.
كتاب شيق جدا. أسلوبه بسيط وسلس. استغربت من كونه التجربة الأولى للمؤلف.
بعض التفاصيل بدت لي غير منطقية كبعض تفاصيل اتصاله بالموساد و تفاصيل رحلته الأخيرة من أمريكا إلى إسرائيل. لمستني جدا أحاسيس حازم الدمنهوري حيال مصر وأمريكا و حيال أسرته، وتفهمتها جدا كوني مصرية عشت في الغرب قرابة العقد من الزمان. أيضا حالة النصف مصري نصف أمريكي، تلك الحالة اللعينة التي وصفها الكاتب بكل دقة، ربما لمروره بتلك الحالة كأغلب المهاجرين.
من الناحية الأدبية، لست ناقدة أدبية لكي أنقد الكتاب نقد محترف، لكن كقارئة محترفه، أجد أسلوب الكاتب شيق ولغته سهله. خلط بين العامية و العربية و بعض المصطلحات الأجنبية لكن بطريقة سلسة لم أنفر منها أو استنكرها. الحبكة تشوبها بعض التفاصيل الغير منطقية من وجهة نظري لكن لم تؤثر على استمتاعي بالكتاب.
متشوقة جدا للتجربة الثانية للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
مقدمة لا بد من قراءتها «هل أنا حر ؟ الحرية هي أن تعيش كما أنت بعيويك ومميزاتك، آرائك ومعتقداتك، لا تحاول التصنع بما لست عليه لتكون مقربا ومقبولا من الآخرين. الحرية هي أن تفعل ما تريد دون الخوف من عاقبة أفعالك ما دمت لا تضر أحدًا، أن تقضي وقتك مع من تحب بدون أي قيود، وأن لا تخاف من الفشل، فبدون الفشل لا يوجد نجاح. هل أنا حر؟ الحرية هي حلم للكثير منا، ولكن القليل من يستطيع الوصول إليه.»
في البداية الرواية بدأها الكاتب بهذه الكلمات التي احببت ان اكتبه مره ثانيه في الريفيو الخاص بي والذي هو يعتبر راي الشخصي في الرواية وليس اكتر. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من خلال 288صفحه يأخذنا الكاتب "فادي زويل" رحلة الي اكثر من بلد من خلال روايته "ميديوكر" التي أصدرتها" دار كتوبيا للنشر والتوزيع " عام "2019".
الغلاف تصميم احمد فرج الذي حقيقي ابدع في الغلاف الذي استطاع ان يشد انجذابي له من لحظة وصوله لمكتبتي المتواضعة؛ الغلاف غامض يجذبك اليه بدون ان تنتبه انك تنظر اليه وتتعمق في النظر لمعرفة ما وراء هذا الغلاف وايضاً تناسق الوان الغلاف رائعة وحجم الخط واختيار مكان العنوان في الغلاف كان موفق جدا .
اسم الرواية" ميديوكر" في البداية جلست افكر ما الذي يدور خلف هذا الاسم ولماذا اختاره الكاتب للرواية والتي يبدو من عنوانها الغموض ما هذا الغموض الذي يكمن في الاسم والغلاف لهذه الرواية وعندما ذهب "لجوجل" لكي اسأله ما معني الاسم اذا به يقول ميديوكر Mediocre.. هي الكلمة التي يوصف بها أحيانا من يمكن تسميتهم بأنصاف المواهب (وإن لم يكن ذلك دقيقا تماما). يمكنك أن تسمع هذه الكلمة من مثقف يريد أن يعبر بازدراء ممزوج بالشفقة عن بؤس كاتب أو فنان عاجز عن التحقق الفعلي. غير متميز، ولكنه ليس عديم الفائدة. لكن الصورة المثلى لأزمة الـ «ميديوكر» أفرد لها دوستويفسكي قسما كبيرا من روايته «نيتوتشكا». انا قرات الكلام دا وقلت ما علاقه ناقص الموهبه بالغموض ولكن عندما قرات اول صفحه عرفت معني الكلمه من الكاتب ميديوكر/ Medioere هو مصطلح إنجليزي يصف الإنسان العادي فهو إنسان يوجد له بدائل متعددة - سهل الاستبدال. هو إنسان غير متميز ولكنه أيضا ليس عديما لا يوجد لديه القوة لإحداث تغييرات جذرية ولكنه أيضا ليس ضعيفًا. في بعض الأحيان يداعبه الطموح وتمتلئ رأسه بالأفكار لكنه لا يمتلك الإرادة لتحويل هذه الأحلام إلى حقيقة. دائما في انتظار أن تأتيه الفرصة فهو غير مستعد للمغامرة. وحتى إن حاول وغامر فعادة ما تنتهي محاولته بالفشل لأنه غير مهيأ نفسيا لتغيير حياته الروتينية وقبول المخاطرة.
اللغة المستخدمه استخدم الكاتب اللغة العربية الفصحي البسيطه في السرد والحوار.
السرد كان سلس جدا. الاحداث كانت ممتعه وسريعة ومشوقه تجعلك تريد ان تنتهي من الصفحه التي بيدك كي تصل لصفحه اخر ما الذي سوف يحدث.
«من منا ليس محاطا بقيود سجنه في عالم صغير وتعوق عن نيل حريته فأنت تدرس لتكون حاصلا على شهادة، وتعمل من أجل المال وليس من اجل هدف نحس بشغف لتحقيقه وتتزوج لكونك في مجتمع ينظر إلى الزواج كخطوة إلزامية تأتي بعد الوظيفة، وبعد الزواج يأتى الأطفال ومع الاطفال تصبح حياتك مكرسة لتوفير التزامات أسرة كاملة من طعام وملبس وتعليم وترقيه. وفي لمح البصر تتسع نطاق مسؤولياتك وتجد أفكارك وطموحاتك مرتبطة برغبات أشخاص آخرين ظهروا في حياتك، أصبحت في حاجة إلى بيت أكبر سيارة أكثر رفاهية، مدارس الأولاد، أثاث جديد... تطاردك متطلبات لا نهاية لها.» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصر على قضاء بعد الوقت في القاهره في الصيف. فهي فرصه لبناتي ان يشاهدوا تاريخ بلدهم العريق من الاهرامات وقلعة صلاح الدين والمتحف المصري وغيرهم من الأماكن الأثرية في القاهره في احدى المرات اخذتهم الى الخان الخليلي وشارع الموز ومنطقه وسط البلد هذه المناطق تربطني بكثير من الذكريات في مرحلتي الثانويه و الجامعة حيث كنت أحرص على الإشتراك في الرحلات القاهره كل عام، فهي تملأ روحك وعقلك وعنق التاريخ فنون العماره والفرعونية والقبطية والاسلاميه اكبر دليل على تقدم الدوله المصريه في عصور مختلفه في كافه المجالات. فَ اول مستشفى تخصصات للعيون في العالم هي مستشفى الناصر قلاوون في وسط شارع المعز ويرجع تاريخها الى القرن الثالث عشر والمتحف المصري بالتحرير المليء باختراعات وابتكارات الفرعونيه في العصور المختلفه التي موضع اكثرها حداثه الى اكثر من ألفي عام مضت. زياراتي لهذه الاماكن تبعث في التفاؤل مره اخرى فلقد مرت مصر بمراحل كثيره من الصعود والهبوط ولكن ما تركوا لنا الأجداد من تراث يثبت ان تاريخنا مليء بِ صناعي التاريخ والحضارات. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرواية تتكلم عن الانتماء للبلد التي خلقت بها وحبك لها تتكلم عن الضحية من اجل الوطن وتتكلم عن الزواج الروتيني الممل الذي يسبب الاكتئاب وتتكلم عن الغربة في بلد اخر لكي تحصل علي حياة مستقرة ومستقبل مشرق وتتكلم عن شجاعة ابناء مصر وتتكلم عن تعاون الوطن العربي مع بعضه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ معلومة ذكرت في الرواية: المدينه القديمه اورشليم مقسمه الى اربعه اجزاء الربع المسيحي: ويقع في الشمال الغربي من المدينه وقد بنى حول الكنيسه القيامه المشهوره لدى جميع الطوائف المسيحيه بانه مكان قيامه المسيح. وتستطير عليها حاليا الطائفة الأرثوذكسية المسيحية ولكن يأتيها الزوار من جميع الطوائف والديانات الأخرى. الربع اليهودي: حيث يقع الحائط الغربي والذي يعتقد اليهود أنه أكثر الأماكن قربا من المعبد، معبد سليمان ولهذا يتعبدون عنده. الربع المسلم: ويوجد فيه المسجد الأقصى وقبة الصخرة حيث يعتقد المسلمون أن رسولهم صعد إلى السماء وقابل باقي الرسل من هذا المكان.
أجبت دافيد: نعم فهو من أكثر الأماكن قدسية لدينا. استطرد دافيد: أما الربع الرابع والأخير فهو الربع الأرميني وهو الأصغر حجما، تواجد الأرمن في المدينة منذ القرن الرابع قبل الميلاد، ولقد تبني الأرمن الديانة المسيحية كَ ديانة قومية لهم ولكنهم انفصلوا عن الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية. "تعداد اليهود الارثوذكس لا يتعدى 25% ولكنه اكثر طوائف تاثيرا في قرارات الحكومه الاسرائيليه. " ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «انتظر حتى تصل إلى الأربعين وسوف تدرك أنك طوال هذه الفترة كنت تهيأ لكي تصبح «ترسا» أو أداة تؤدي وظيفة معينة متناهية الصغر ومتكررة. دورك في هذه الحياة دوراً ثانويا لا تظهر فيه إلا لبضع ثوان، مثل الكومبارس الذي يمشي في الشارع خلال المطاردة الرئيسية في الفيلم، فلا أحد يلاحظك أساسا، الكل يركز في الأحداث الرئيسة التي تدور حول البطل ولا يعبأون بالأشخاص المتواجدين في خلفية الحدث.»
رواية جاسوسية في سوق غني بالرعب هي مخاطرة جاسوسية بدون اكشن و بدون أدهم صبري هي مخاطرة اكبر تجربة ذاتية حساسة تناولت روايات الجاسوسية من منظور مختلف عن العموم أعجبتني لا يعيبها سوي الخلط في لغة الحوار بين العامية و الفصحي و النهاية السريعة للاحداث مراجعة مرئية للعمل مراجعة رواية ميديوكر و نظرة علي فكرة رواية الجاسوسية الحالية
تجربتي الأولى مع الكُتبِ الصّوتيّة، وكانت تجربة جيّدة... إقتطافات: 《نظرتُ إلى المُستعمرةِ وتخيّلتُ كم من البيوتِ العربيةِ طُرِدَ منها سكانها الأصليّون وهُدِمَت لِتُبنى هذه البيوت الحديثة لاستقبال المستعمرين الجدد》.
《لا يوجدُ مشكلة في أن يفشل الإنسان فكلّ تجربةٍ تكونُ خطوةً نحو النجاح لتحقيق حُلمٍ صعب المنال》.
◾اسم الرواية : ميديوكر ◾اسم الكاتب : فادي زويل ◾نوع الرواية : مخابراتية جاسوسية ◾اصدار عن كتوبيا للنشر والتوزيع ◾عدد الصفحات : ٢٨٨ صفحة ◾تصميم الغلاف : أحمد فرج ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐
هل سألت نفسك يوماً ماهو المحل الاعرابي لك في الحياة؟ هل أنت بطل ام كومبارس؟ وماذا تريد أن تصبح أيضاً؟ هل لو جاءتك الفرصة ولكنها محفوفة بالمخاطر لتصير بطلاً ستغتنمها؟ ام إنك ستكتفي بدور الكومبارس؟
قصة مخابراتية تحكي عن المهندس الأربعيني "حازم الدمنهوري" الذي يعمل في إحدى الشركات العالمية، المصري الأصل العربي الهوية الأمريكي الجنسية، "حازم" الذي عاش حياته كلها (ميديوكر) يفعل ما يُطلب منه فقط، يعيش في إطار لا يستطيع الحياد عنه، إطار الزوج والأب وعائل الأسرة، إطار المصري الذي يحيا في بلد غير بلاده ولكنه يحلم بالعودة للوطن، يعيش "حازم" مجموعة من الصراعات ما بين أزمة منتصف العمر والاكتئاب والملل الذي بدأ يتسلل لحياته الزوجية، إلى جانب رغبة داخلية في العودة والاستقرار في الوطن. تدور الأحداث ما بين مصر و إسرائيل و أمريكا، ليكشف الكاتب من خلالها الصراعات النفسية التي من الممكن أن يمر بها شخص كُتِب عليه أن يصبح ميديوكر لمعظم حياته، ليكشف ادعاءات الصهاينة ومحاولتهم سرقة تاريخ لم يكن لهم من البداية، الحرب الصامتة بين العرب واليهود كانت ومازالت قائمة، فيكشف الكاتب خلال روايته اساليب اليهود في الضغط والترويع، فما هو دور (حازم) في وسط كل تلك الصراعات؟ وهل هو قادر على أن يصبح بطلاً في حكايته بعدنا أمضى أربعين عاماً مجرد ميديوكر؟
◾رأيي الشخصي : في البداية لم أكن أعلم معنى كلمة (ميديوكر) وبعد البحث عن معنى الكلمة ومعرفته أدركت أنني امام رواية استثنائية، وهذا فعلا ما وجدته، رواية تناقش الجاسوسية ومهام المخابرات من ناحية مختلفة، تتحدث عن الاكتئاب وازمة منتصف العمر، إلى جانب استنادها على معلومات علمية و تاريخية صحيحة، اوضحت الرواية شعور معظم المصريين الذين يعيشون خارج بلادهم وتأثير ذلك على حياتهم، البيت والأسرة والعمل وغيرها من الأشياء التي تعتبر تحديات ومسئوليات يواجهها الأفراد يومياً، رواية مختلفة ومميزة اكثر ما أحببته بها كان الجزء الخاص بالمسجد الأقصى و احتلال اليهود للأراضي الفلسطينية، أنصح بقراءتها.
◾النهاية : جعل الكاتب النهاية مفتوحة بعض الشيء وهو ما لم يعجبني كثيراً، حيث كنت اتمنى لو اعلم مصير معظم الشخصيات وما ستؤول اليه حياتهم بس تلك المهمة المصيرية وما واجهوا من صعوبات خلالها.
◾الغلاف : غلاف عبقري في تصميمه حيث جمع بين رموز التشفير في مجال الحاسب الآلي وبعض الكلمات المكتوبة باللغة العبرية فجاء معبراً عن محتوى الرواية بصورة مميزة.
◾الأسلوب : اعتمد الكاتب اسلوباً بسيطاً سلساً مناسباً للأحداث يميل الي الوصف الدقيق دون أي اسهاب او ملل، وربط الأسباب بالنتائج الي جانب التعبير عن الحالة النفسية للشخصيات.
◾اللغة : اعتمد الكاتب اللغة العربية الفصحى سرداً واللغة الفصحى المختلطة ببعض الألفاظ العامية في الحوار، وهذا أصابني بالتشتُّت في بعض الأحيان.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الرواية الا ان معظمها كانت شخصيات ثانوية.
اقتباسات من الرواية : 📌"لا يوجد انسان مثالي في هذا الكون فلكل منا مشاكله." 📌"ومع الوقت اكتشفت ان تربية الأطفال ليست مهمة سهلة، وخاصة عندما تكون في مجتمع مختلف في عاداته وتقاليده عما تعودت عليه." 📌"سيعرفون أهمية لغتهم الام عندما يكبرون في السن ويرون كيف تفتح لهم هذه اللغة ابواباً وفرصاً قد لا يقدر غيرهم على الوصول إليها."
هل الإنسان الذى لا يريد أن يكون ميديوكر يجب علية أن يخاطر بحياتة لكى يثبت لنفسة أنة جدير بأن يكون إنسانا عظيما احداث مشوقة ،تحرك فيك الطموح لكن ليس بمخاطرة .. كشخصية حازم التى حيرتنى فى أنة أراد أن يرسم لنفسة خطة الدخول والحصول على نظام التشفير ،هل حبا في البلد ام إثباتا لنفسة أنة جدير أن يضع خطط ولا يخضع لأحد أن يملى علية قراراته راوية مثيرة ،رائعة ،تحبس الأنفاس لاحداثها المشوقة خاصة انك ترى فيها إسرائيل وما تعملة إذا عرفت أن هناك من يتجسس لصالح دولة أخرى الحمد لله ان الأحداث مرت بسلام وربنا نجد حازم من قبضة اسرائيل...
قريت الرواية. وعجبتني من حيث الفكرة اللي حسيتها واقعية بفكرة تجنيد مهندس كمبيوتر مهاجر للعمل في المخابرات اللغة بسيطة وواضحة مفيش مشكلة بالنسبة لي في التنويع بين اللغة العامية والفصحى في الحوار وان كنت افضل الالتزام بواحده منهم وعجبني برضه قرار البطل بتغيير الخطة ولحظة المكاشفة مع احمد وريم الجانب النفسي للبطل والشخصيات المساعدة جيد ومتعوب عليه وان كنت اتمنى ان يكون قرار حازم بتغيير الخطة ليه مبرر بحصول مشكلة اثناء تنفيذ الخطة تجبره على التعامل معها بتغيير الخطةلكن المشكلة في الحبكة وبعض التفاصيل زي ان لازم رجال المخابرات ينبهوا على بعض بالتزام السرية وده من ابجديات العمل في المخابرات وان خطة الضابط احمد كانت مليانة بالثغرات لدرجة ان حازم يغيرها وميلتزمش بيها ازاي ما يجيش في دماغ الضابط احمد ان المجندين المحتملين اللي هيدوا لحازم الجهاز ممكن يبلغوا الموساد وتفسد الخطة ازاي ماجاش في دماغه ان جهاز التشفير ممكن يدي انذار لو تم استخدامه من جهة غير مصرح ليها وليه حازم ماقالش افكاره دي للمخابرات عشان يتم تعديل الخطة وايه المشكلة ان ريم ما تفكرش في احتمال ان الجهاز يكون مراقب وحتى لو حازم قال رايه فيها دي مش مشكلة لان كله لصالح العملية وازاي احمد لما عرف ان حازم غير من العملية مانفعلش عليه ولا شتمهوش ولا ضربه وفكرة ان ضباط المخابرات يكونوا معلومين للموساد ده شئ متوقع مش مستغرب وازي حازم متوقعش ان جهاز التشفير فيه انذار وتتبع وهو مهندس تشفير جامد وليه مقررش يفك التشفير في مصر لازم يحاول يفكها في امريكا عشان ينقبض عليه وايه مبرر الموساد انه يحاول يغتال الضابط احمد وفكرة الهروب حسيتها ساذجة وغير متقنة وشخص زي حازم عمره ما هيطلع من سجنه في الموساد مش انهم يدخلوه فندق وازي حازم يضحي بكل حاجة لولا حاجة احنا معرفتش في الرواية ان المخابرات هتعينه عندها وطالما حياته رتيبه ليه مستمتعش بحياته في امريكا لازم يستمتع بيها في مصر
This entire review has been hidden because of spoilers.
أعجبني الجزء التقني وتمنيت لو أن الكاتب تعمق فيه أكثر. كان النصف الأول من الكتاب جيدًا حقًا وكنت مندمجة تمامًا بقراءته. لكن النصف الثاني لم يكن ممتعًا ومثيرًا للاهتمام بالنسبة لي ، كما أن الشخصية الرئيسية كانت مزعجة للغاية في النصف الثاني من الكتاب أيضًا.
الرواية : #ميديوكر المؤلف : فادي زويل التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐ "مايحتاجه المجتمع من أن أكون ميديوكر أتبع التعليمات بدقه ولا أناقش أو أجادل .. أن ألهث وراء متطلبات الحياة في حلقة مفرغه لا أستطيع فيها أن اكتشف من أنا"
"حازم الدمنهوري" شخص حاد الذكاء يعيش الاربعون سنة من عمرة "ميديوكر" وإذ فجاءة نتيجه أزمه منتصف العمر يعرض حياته كلها لمغامرة في تمرد صريح وثوره علي العادات والتقاليد .. يبحث حازم عن إثارته بين تل أبيب ودبي والقاهرة وهناك ع حدود بينما يهرب بحياته يكتشف اخيرا أنه حصل علي حريته ولم يعد ميديوكر في روتين الأيام .. " من منا ليس محاطاً بقيود تسجنة في عالم صغير وتعوقه عن نيل حريته"
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية جاسوسية جيدا خاليا من الاكشن مترابطة الاطراف بين الحالة الاجتماعية والحالة العاطفية الاخلاص ولافناء في العمل واعتقد ان احداث كثيرة مشابها لمسلسل ذهاب وعودة للفنان احمد السقا ولاكن مع اختلاف الهدف والاحداث ومن راي ما خرب جمال الرواية وهيا النهاية والتي اشوفها عقيمة تفتقر الي الابداع والاندهاش ولاكن كمجمل عمل جيد شكرا فادي زويل
رواية بسيطة وممتعة بتوصف بدقة حال كثير من المغتربين "الميديوكر" وحالة الصراع النفسي الداخلي اللي بينتهي في اخر المطاف بنهاية حازم سواء بمزاجه او غصب عنه .. الرواية سهلة وبسيطة وبالطبع ستنتابك القشعريرة عند ذكر اسم مصر والواجب الوطني المفروض علينا تجاهها..