«برما» شخصية لا أحد يعرف طريقها سوى عمر طاهر، الذي أجرى معه حوارات تمتلئ بالفلسفة الشعبية الساخرة التي جعلت هذه الشخصية تكاد تكون أكثر شهرة وجماهيرية من مؤلفها. ظهر «برما» بدون سابق ترتيب، وأصبح بسرعة صديقًا نموذجيًا لعمر طاهر، يشجعه على فكرة ألا يرتاح الواحد لأفكاره بسهولة، ويساعده في تكسيرها بوجهة نظر أكثر منه حرية وقدرة على التجريب والتمرد، وسمح لعمر أن ينقل من خلال الحوار معه أفكارًا يخاف من مناقشتها، وخاض من خلاله معارك جعلها وجوده أقل حدة. ثم صار «برما» نجمًا: سؤال ثابت عنه في كل الندوات على اختلاف نوعية روادها، وشخص يفتقده الناس ويسألون عنه، ثم انتهى كل ذلك في لحظة... اختفى برما فجأة مثلما ظهر فجأة.
يضم هذا الكتاب عملين من بطولة برما: «برما يقابل ريا وسكينة»، و«الكلاب لا تأكل الشيكولاتة» في طبعة جديدة منقحة.
https://www.goodreads.com/quotes/7991... أقوال الكاتب .. من أقوال الكاتب_2 https://www.goodreads.com/quotes/8042... ... مواليد صعيد مصر فى منتصف السبعينيات. صدر له عدة كتب من بينها( أثر النبى – قصص قصيرة من وحى السيرة)، (إذاعة الأغانى – سيرة شخصية للغناء)، (شركة النشا و الجلوكوز- نص مفتوح)، (بالقرب من نهر بيدرا – ترجمة لرواية باولو كويلو)، (رصف مصر – ألبوم ساخر مُصور). كتب للسينما عدة افلام من بينها ( طير أنت، يوم مالوش لازمة، كابتن مصر). أصدر عدة دواوين شعرية من بينها ( قهوة و شيكولاتة) و ( مشوار لحد الحيطة). كتب أغنيات لكثيرين من بينهم أصالة و رامى صبرى و أحمد عدوية و كايروكى و سعاد ماسى وأحمد سعد و محمد عساف. قدم عدة برامج إذاعية من بينها ( واحد صاحبى)، ( الطريق إلى عابدين)، (شفت ربنا مع عزيز الشافعى). قدم عدة برامج تليفزيونية منها (مصرى أصلى) و (اتجنن مع كوكا كولا). كتب عدة مسرحيات من بينها ( يا طالع القلعة) و (شغل عفاريت)، كتب للتليفزيون مسلسل الكارتون (سوبر هنيدى). حصل على عدة جوائز من بينها جائزة أفضل كاتب فى 2015 فى إستفتاء مجلة الشباب، و حصل كتابه إذاعة الأغانى على جائزة أفضل كتاب 2015فى إستفتاء المكتبات و القراء. كتب لمعظم الصحف و المجلات المصرية،و يكتب حاليا مقالا أسبوعيا فى جريدة الأهرام، و جريدة الأخبار. ....
مع كل خطوة في عمق الحياة يعيد الإنسان اكتشاف نفسه، وأهم اللحظات في حياة الواحد مرتبطة باكتشاف كم تغيرت علاقته بالأشياء الثابتة من حوله، مع كل محطة جديده تعرف عن نفسك ما لم تكن تعرفه من قبل، وبمرور الوقت تكتمل الصورة ..
عمر طاهر هو صوت المواطن المصري البسيط .. هو صوت الضمير النقي الذي لم يتلوث بمرور الزمن .. عمر طاهر هو صاحبنا اللي دمه خفيف واللي ميتشبعش من قعدته أبدا .. 💙
ومش عارفه دي المره الكام اللي اكتب في مراجعة * أنا كنت حزينة و وحيده والكتاب ده انقذني من حزن شديد* .. الظاهر إن الكتب هي ملاذي من العالم وأقرب حد ليا في وقت مبلقيش فيه حد ..
اشتريته وقعدت في المترو اقراه واضحك بصوت عالي ، اضحك من كل قلبي ، كنت عامله زي المجنونة بس مهمنيش ساعتها أنا كنت في عالم آخر وداني ليه عمر طاهر، حقبة زمنية بعييييده كانت هادية وجميلة، زمن ما قبل الثورة، اللي كان من أكبر مشاكلنا ساعتها الزحمة وخنقت المرور، ادي البلد اتملت بطرق وكباري جديدة فديتنا بايه وعجبي :)
الكتاب نسخة جديدة مجمعة لكتابين "برما يقابل رية وسكينا" و "الكلاب لا تأكل الشوكولاته" .. ويعني highly recommended جدا يشباب والله 💙💙
كتاب لطيف وممتع ومضحك كعادة كتب عمر طاهر ورؤيته اللطيفة للأشياء .. لا يُمل منها وتصلح كفواصل خفيفية بين كتب طويلة الغلاف جميل اوي التعليق ع أقرألي ممتاز 😌
كتاب مجمع ومنقه لبرما يقابل ريا وسكينه وكلاب لا تأكل الشيكولاته مكملمتش الجزء التاني كنت قرأته منفصل وبناءا عليه يعتبر قرأت برما يقابل ربا وسكينه فبالشفاااااهااااااا
كعادته دائما عمر طاهر يقدم تجربة حياتيه بطابع مصرى اصلى مليئة بالحكمة والفلسفة والمعلومة المغلفة بخفة الدم المصرية التى فقدها المصريون تحت وطأة البحث عن لقمة العيش
"مع كل خطوة في عمق الحياة يعيد الإنسان اكتشاف نفسه، وأهم اللحظات في حياة الواحد مرتبطة بإكتشاف كم تغيرت علاقته بالأشياء الثابتة من حوله، مع كل محطة جديدة تعرف عن نفسك ما لم تكن تعرفه من قبل، وبمرور الوقت تكتمل الصورة".
تحت سطوة العزلة الإنفرادية التي يعيشها العالم في الوقت الحالي كان "برما" بروحه الخفيفة وسخريته اللاذعة من الأقدار وشكل الحياة وتوجهات البشر والمجتمع وطابع السياسة والفن والرياضة والأخلاقيات العامة بمثابة الصاحب الذي يدخل في خاطرك السرور ويبعد عنك الضجر ويجعلك تتأمل في مسالك الحياة ومخارجها، مما يجعلك تتفكر كيف كان لـ "برما" لو عاش في سنة "العشرين عشرين" أن يصف معضلة الوباء الذي ضرب وجة العالم بإسم "كورونا" مع بداية العقد الجديد، وكيف حلل وضع الأفراد والحكومات في تعاملهم مع الحالة العامة التي غيرت من شكل الحياة وطبيعتها، وتركت في التاريخ علامة بارزة ستبقى تعصف في أذهان الجميع ولو بعد حين.
أحب أسلوب "عمر طاهر" وطريقة سخريته من كل ما يمر من خلاله وحواليه، يتقن كتابة النكتة المصرية بفلسفة عالية وبروح ظريفة دون أي تكلف، مما يجعلك تنتقل بين سطور أفكاره وتحليلاته بسهولة تامة، مستمتعاً بالسرد وطبيعة الحديث والمواضيع وسهولة الوصف رغم عمق المعنى وضرورته، الأمر الذي يدفعك للجري داخل فصول كتبه دون توقف لأن متعة قرائته لا يمكن أخذها على جرعات بسيطة بل تلتهمها بالكامل دون شبع لأنك تبقى طامعاً بالمزيد من حكاياته وخواطره وجدّية موضوعاته رغم طبقة السخرية التي تغشاها.
بعدما إنتهيت من رفقة "برما" شعرت على نحوٍ ما بأنني سأفتقد حكمته وحكاياته وآرائه حيال الحياة وتعرجاتها، فقد كان بكل ما فيه من فلسفة العارفين وظرافة الكوميديين خفيفاً على النفس بحضوره ولطيف الصحبة ويغمرك بحالة من التأمل والضحك المفاجئ على طريقة تعبيره في جمل منها على سبيل المثال لا الحصر: "علشان تكون بني آدم مسلم لا بد في البداية أن تكون بني آدم أصلاً!" وهي قد لا تكون النكتة فيها محسوبة لكن عدم توقعها حينما يكون الحديث يتعلق بموضوع جدّي كالدين كفيل بأن يجعلك تضحك من الداخل. كانت قراءة ممتعة وخفيفة وأخذت وقتي فيها لأستمتع بـ "برما" وحديثه على مهل، ولكن كما هو الحال فلكل مسار نهاية في الآخر.
كتاب لطيف في مجمله، بعض الضحك، بعض الفكر وبعض الملل او السطحية
تجربة لطيفة وليست سيئة، تجمع مقالات طاهر الآي تحوي شخصية بزما التخيلية، وصراحة لم اشعر بالإعجاب بتلك الشخصية، احببت عمو طاهر اكثر ، متوسط إلى فوق المتوسط كتقييم عام يحتوي بضع مقالات مميرة
كتاب جميل من نوعية الادب الساخر يسوق مجموعات من الحكم (بكسر الحاء) في جمل قصيرة وموجزة من العامية المصرية الى جانب اجترار ذكريات من الثمانينات من القرن الماضي. كتاب ممتع
كالعادة اُسلوب عمر طاهر الشيق البسيط العميق في نفس الوقت مع كوميديا شخصية برما مع رشة الدم المصري الخفيف التي يحرص عمر طاهر على رشها على معظم كتبه و رواياته بجد كتاب جميل شكرًا عمر طاهر
هو عبارة عن كتابين جمعهم عمر طاهر لحكاياته مع برما
برما شخصية فريدة تم تأليفها للتحرير من أفكار أو من قيود الأفكار، أو يمكن للراحة فقط لشخص تظن أنك تود مناقشته في جميع قضايا حياتك، هو شخص يحاول ان يظل صافي البال في ظل كل ما يحدث له، يناقش كثير من القضايا من السياسة، الى كرة القدم، الى الزواج، الى الدين، الى العمل، الى مواقف طريفة. تُحس بأنك تريد أن ترى مثل هذا الرجل و تتحدث معه و انت على المقهى.
تمر المواقف واحدا تلو الآخر تشعر بأنك تستمع الى حكيم قديم، تضحك من قلبك في كثير من الاوقات، نحزن أوقاتاً على الأحوال الموجودة و على الحال، تحس أحياناً بالحنين الى الأجواء المصرية و تشتاق لها، كان هناك موقف وصف فيه طعمية الشارع و عربية الفول بوصف رائع و بفلسفة أُعجبت بها حقيقة و جعت بردو :)
مناقشات عمر طاهر مع برما ملهمة بحيث أني أرى فيها اختلاف الشخصية بينهم و التأملات اللي بينهم و آرائهم المختلفة و نصائحهم لبعض و ذكرياتهم.
كان هذا الكتاب رفيق شهر رمضان لخفته و كان رفيق سفر اوقات في هذا الجو المرتفع و هون علي الكثير فعلا 🖤
نظرية برما برما هو صديقك المتفلسف، الرياضي، خبير السياسة، المتطلع على ثقافات الشعوب، رجل العائلة، خفيف الروح، لكنه يظل صديقك الزملكاوي حيث الزملكاة لا تفرق بين أستاذ الجامعة وسرسجي الحارة، لا بين خفيف الظل كعمر طاهر وخالد الغندور، الكل سواسية في ادعاءات المظلومية وقلب الحقائق، لكن يظل عمر طاهر أحد كتابي المفضلين
مقالات شبه ساخرة شبه شخصية شبه منطبقة على كثير من حيواتنا الخاصة، أحب أسلوب عمر طاهر وأحب أخذ الجولة تلو الآخري في عالمه السهل الممتنع، الذي يثبت لي في كل مرة أنه ممكن بلغة عامية وحكايات يومية الوصول لمعاني فريدة ورؤي آخري لحياتنا.
رغم انها مقالات قديمة (قبل الثورة او بعيدها) الا ان عمر طاهر لا يخيب أملي في اسلوب ساخر عميق يجعلك تفكر وتستمتع. كتاب مسلي جدا ومناسب للقراءة المتقطعه حيث ان كل فصل ثلاث صفحات فقط والمواضيع منفصلة
الكتاب عبارة عن مقالات سابقة للكاتب من عام 2010 تم تجميعها على شكل ألبومات. تتناول المقالات آراء وتأملات اجتماعية وانسانية في المجتمع المصري من تلك الفترة التي سبقت ثورة يناير الى ما بعدها. أسلوب الكاتب ساخر ومتميز وهو ينتمي لجيل (الكهولة) في هذا الوقت بالنسبة للكتاب المصريين المعاصريين. تتفاوت المقالات في الفكرة والأسلوب والتميز وهذا شئ متوقع في الكتابة اليومية\الأسبوعية للصحافة. كثير من تأملات الكاتب فيها حنين لزمن جميل لذا تكثر الاسقاطات والاحالات على مواقف \ اعمال\ أغاني او حتى (تقليعات) من زمن مضى. أتخيل لو كان الكتاب مسجلا بصوت الكاتب سيكون اكثر امتاعا. بالتأكيد ليس من افضل أعمال الكاتب بالنسبة لي- ولكن بشكل عام- تأملات عمر طاهرجميلة وأسلوبه الكتابي مميز.
ملحوظة: للمهتمين بدراسة الأساليب الكتابية والتقنيات الابداعية- يستخدم الكاتب\تقنية\ الاسقاط على شخصية \خيالية-برما\ في مجمل مقالات المجموعة وهو اسلوب معروف ولكن بنكهة مصرية معاصرة خاصة بعمر طاهر. مقتطف من الكتاب: (\الجمال\ يكمن في المتلقي، ووجود القبح يدربك على البحث عن الجمال، لأن الله جميل فهو يحب الجمال، لو كانت الجملة "الله يحب الجمال" فقط، لكان هذا يعني أن في خلقه ماهو جميل وماهو قبيح، وبالتالي فهو يحب الجمال ولا يحب مادونه، لكن لأن الله جميل فهو يرى الجمال في كل شئ حتى ماتعجز انت عن رؤيته، لأنك لست جميلا بالقدر الكافي)- ص 144
نظرية بِرما كتاب للكاتب الصحفي المميز عمر طاهر إبن سوهاج و جامعة حلوان صدر عام 2019 الصادر قبل كتاب من علم عبد الناصر شرب السجائر الصادر في 2020 . فهنا يجري عمر طاهر حواراً متخيلاً مع شخصية برما (حسبة برما) يمتلئ هذا الحوار بالفلسفة الشعبية الساخرة ، و الكتاب ينقسم إلى :
برما يقابل ريا وسكينة
القسم الأول : برما...بوذا الحرفيين القسم الثاني: الحكي في رحاب برما
الكلاب لا تأكل الشيكولاتة - حكايات برما
الكتاب ممتلئ بالحوارات الفلسفية الشعبية الملهمة و المتأصلة و المفسرة للشخصية المصرية الشعبية ببساطتها و مفهوم الدين السمح لديها و روحها الساخرة المتفكهة ، و عيوب و أخطاء نظامها في الحياة. كذلك يشاركنا عمر طاهر بأساطير الطعام المصري الشعبي بل قل الأصلي كطعام البرنس و ناصر البرنس الذي عشق عمله فكتب له النجاح في مطعمه الذي إنطلق من إمبابة لكل حد و صوب و كذلك كشري أبو طارق أسطورة محلات الكشري و خبيره ، سيحدثنا عن المصايف الراقية التي تم سقوطها تباعاً من رأس البر مروراً بالمعمورة و المنتزة و صولاً لمارينا و الساحل الشمالي. كتاب سيمتع بحكي و سرد و سخرية و فلسفة عمر طاهر التي تحمل عمقاً في بساطتها و تساؤلات تطرح عليك في عمق الشخصية المصرية و الثقافة المصرية المعاشة و أنت مبتسم و ساخر و متأمل و متفكر و متدبر في ذات الوقت. بكل أمانة شكراً جزيلاً للكاتب الجميل النقي الصادق الساخر عمر طاهر. تمنياتي لكم بقراءة ممتعة تحياتي #حجازي_بدرالدين
من هو برما!؟ أدهشني الكاتب و أمتعني بحواراته المتنوعة مع برما، اذ تعكس هذه الشخصية الفيلسوف الشعبي داخل كل واحد منا و الذي لديه التفسير و التحليل البسيط و العميق لمواضيع شتي. يأخذك الكاتب إلي منطقة بدت لي كحوار ذاتي مع نفسك أو هواجسك و قد تتوغل إلي قناعاتك، فكثيرا ما وجدت برما يتحدث بلساني مستعرضا ما يخطر ببالي بشأن مواضيع متنوعة في شتي مناحي الحياه... في رحاب برما قد تصحب مصلح إجتماعي أو محلل نفسي..ناقد رياضي أو ذواقة طعام..خبير سياسي أو إقتصادي..شاب صعلوك أو رب أسرة مسؤول. بأسلوب ساخر يستعرض برما و يحلل المجتمع المصري و عاداته و كثير من مظاهره مستنتجا نظرياته و رؤيته. و اخيرا ختم الكاتب مناوشاته مع برما بحوار امتد لعدة فصول حول ثورة يناير و ما أعقبها من أحداث و نتائج. الكتاب ممتع و خفيف و لا شك ساخر، تشوبة لمسات من عمق الزاهدين و رهافة المحبين.
برما… الصديق المخلص، أو ربما أنا في هيئة أخرى، لا أدري. افتُتح الكتاب بظهوره المفاجئ، وقبل أن أستوعب حضوره، كُتِب: “ثم انتهى كل ذلك في لحظة. اختفى برما فجأة، مثلما ظهر فجأة.”
برما كما وُصِف: “المهرِّج الحكيم، الصعلوك الموسوعي، اللص النبيل، والساخر ابن الكئيبة.” هو تلك الشخصية التي حظينا بها جميعًا، ولا نُفكر يومًا في التخلي عنها.
كتاب يجمع بين المقالات، والنظريات، والحكايات… نُكاتٌ ظريفة من أم الدنيا مصر ترسم ابتسامة رغماً عني، فيه من السذاجة ما يجعلني أشك أنني أحادث صديقًا وليس كتابًا بين يديّ ، ومن النعومة ما يزيح عني ثقل الحياة.
بعض النصوص مازلت اضحك عليها مثل : “ولكن إذا كنت تبحث عن نكتة فبيقول لك: مرَّة واحد صعيدي بلدياتي قعد يدعي ربنا خمسة وعشرين سنة إنه يرزقه بحتة عيل، ولما حس باليأس راح لشيخ واشتكى له، فقال له الشيخ: المشكلة إنك لازم تتجوز!.”
تجربة رائعة مع عُمر طاهر، تليق بيومٍ ربيعي أبتغي فيه الضحك وراحة بال وكوب شاي “ 4/5 "
الكتاب عبارة عن جزئين جزء الاول اسمو برما يقابل ريا و سكينة و التاني اسمه الكلاب لا تاكل الشوكولاتة جزء برما يقابل ريا و سكينة بصراحة معجبنيش اوي حسيتو حشو اي كلام مالهمش معنى ولا فهمت عمر طاهر عايز يقول ايه لكن جزء الكلاب لا تأكل الشوكولاتة كان نوعا ما حلو و محتواه كان لذيذ. و كمان انا مفهمتش صلة عنوان الجزئين بمواضيع الكتاب بيتكلم فيه و مجبش سيرة ان برما قابل ريا و سكينة ولا فهمنا ايه موضوع الكلاب لا تاكل الشوكولاتة مقصود بيه ايه ؟ بس بعض المقالات كانت ممتعة و مضحكة و كان فيها ترجمة كل ما يحدث في مصر و شعب مصر من عادات و تقاليد و اسلوب المعيشة و ممارسة حياتهم بأسلوب ساخر لطيف و الباقي مكانشي ليه معنى
برما شخصية لا يعرفها أحد هو فقط يمر في حياة الناس من خلال عمر طاهر ،، الكتاب عبارة عن كتابين مع بعضهما تحت عنوان (برما يقابل ريا وسكينة ،والكلاب لا تأكل الشيكولاته) ،، الكتاب عبارة عن الصوت الداخلي للكاتب عمر طاهر يبرزه من خلال شخصية برما الذي يتكلم ويبدي رأيه ف كل الأمور الحياتية سواء كانت السياسية ،الإجتماعية ،الفنية ،الثقافية بإضافة مقولات ومأثورات ونصائح من برما بها اللمسة الكوميدية الخفيفة ،، الكتاب لذيذ استمتعت به كعادة كتابات عمر طاهر 🌼
كتاب مقالات ساخرة متنوعة.. عمر طاهر كاتب شاطر، بس هنا مخصوص حسيت الكتاب مليان حشو كتير اوي اوي لدرجة الملل.. كنت هديله نجمتين بس قولت لا ولو هو موهوب والمواضيع المفتوحة بالكتاب عن مصر وعن ما بعد الثورة تمسنا جميعا وكذلك الأمور الحياتية.. لو كان الحشو أقل كان هيكون كتاب ممتاز، أرشحه مسموعا لأنه خفيف مش فيه أي دسامة تذكر ولا محتاج تركيز.