نجمة واحدة والسب... في بداية قراءتي للكتاب اعتقدت أن ... الكاتب لديه ادوات جيدة لكنه لم يعرف توظيفها في النص أو البيت الشعري . قام بالاكثار من الحديث عن بغداد وذلك جعل النصوص مستهلكة وركيكة بسبب تكرار الموضوع( بغداد). بعض النصوص فيها أفكار لكن ليست عميقة والاخرى خالية تماماً ! أطال في التحبب لبغداد على طول الكتاب دون فكرة تميز نص عن آخر . المدح الكثير في العراق جعل الأمر مبتذلاً بعض الشيء .
في نهاية الكتاب وجدت نصوص لا تمت لبغداد فرحت لربما تغيير الموضوع يحسن من النصوص الشعرية التي ظلمها الموضوع لكن للاسف كانت النصوص كنصوص الفيسبوك والانستغرام او اسوأ ...
*اتمنى للكاتب ان يقوم بعمل آخر افضل من هذا لانه لديه القدرة . * لست منزعجة من تكرار بغداد في النصوص - انا من العراق _ لكن الامر كان مكررا بشدة.
في البداية كانت القراءة ممتعة ويحتوي الكتاب على قصائد ونصوص جميلة، لكن مع أستمرار القراءة إلى نهاية الكتاب أصبحت النصوص مملة بسبب وحدة الموضوع السائدة على الكتاب، وكأنما أعادة كتابة النصوص لكن بكلمات مختلفة.
بدءاً أنا لا أحبذ على قراءة كتب النّصوص أمثال هذا الكتاب إلا للمبتدئين، لكنّي قراءته... الكتاب في مجمله لا يحوي جديداً ولا يحمل أكثر مما يستطيع أن يطرحه أي كاتب بعد سنة من القراءة، البداية كانت جيدة نوعاً ما ولكنّ ومع استمراري في القراءة شعرت بالملل، بسبب تكرر الأفكار، الألفاظ والمعاني، فالكاتب لا يجيد استخدام لغته في كثير من النّصوص، والّتي بعضها كان مفككاً وقليل التّرابط بين أجزاءهِ، هذا بالإضافة إلى الموضوع الموحد وهو مديح بغداد والعراق الذي صنع جواً من السّأم، الذي كان يقدر أنّ يتفاداه لو أنّه نوّع في التشبيهات وما كرر بعض الكلمات والصياغات اللّغوية المعتادة، كما في بعض النّصوص شعرت أن الكاتب لم يتأنى في كتابتها فخرجت عارية من المعنى وغير جذابة.
قد تكون أقوى هذه النّصوص هي "اللّيلة الثّانية بعد الألف" الّتي افتتح الكاتب بها كتابه، و "حوارٌ صوفيّ" ربمّا لاشتراكه في كتابته مع الكاتبة مريم البلوشي كما أوضح هو... وبعض النّصوص المتفرقة في الكتاب...
نجمتين، أولاً تقديراً للكتاب وثانياً لأن لدي معه ذكريات جميلة مع صديقي حينما ابتعناه من المكتبة، وجلسنا نقرأ منه في المقهى.
قرأته في فترة انتظار، وأنا أعرف أنه لن يعجبني، لكني أحببت أن أقرأ ما لا يعجبني كتجربة؟ أو تمرين صبر؟ شيء كهذا. مجموعة أشعار حرة ركيكة تتكرر أفكارها وتلميحاتها وعشتار وسومر والاستكان والمسگوف.. أفضلُ ما فيه مقبولٌ على أحسن تقدير، كهذه: لا لستُ أندمُ أنّي اخترت يا وطني أن لا تبارح شطآنُ الهوى سُفني هاجت عليّ رياحُ السوء قاطبة لكنّما فيك حتّى الموتُ يُفرحني