Jump to ratings and reviews
Rate this book

الرتبة في طلب الحسبة

Rate this book
ترجع أهمية الكتاب -بالقياس إلى غيره من الكتب التي الفت في الحسبة- لعدة ميزات: منها أن مؤلفه أسبق المؤلفين في موضوع الحسبة من الناحية العلمية في الشرق الإسلامي، إذ عاش في القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي)، ولم يتناول ذلك الموضوع قبله إلا أفراد قلائل، مثل الماوردي المتوفي سنة 450هـ (1058م) في كتاب "الأحكام السلطانية"، والغزالي المتوفي سنة 505هـ (1111م) في كتابه "إحياء علوم الدين"، وكلاهما تغلب على كتابته الصفة الفقهية البحتة. ومنها أن هذا الكتاب صار فيما بعد أساساً لما كتبه ابن الأخوة وابن بسام وغيرهما في الحسبة.

431 pages, Hardcover

Published January 1, 2002

6 people want to read

About the author

Abul-Hasan Alee ibn Muhammad ibn Habeeb al-Maawardee
known in Latin as Alboacen
(364-450 HD=972-1058 CE) .

هو أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي أكبر قضاة آخر الدولة العباسية، ومن أكبر فقهاء الشافعية والذي ألّف في فقه الشافعية موسوعته الضخمة في أكثر من عشرين جزءًا.

تعلم على يد علماء منهم الحسن بن علي بن محمد الجبلي المحدث، ومحمد بن عدي بن زُحَر المقريء، ومحمد بن المعلى الأزدي، وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد الصيمري القاضي بالبصرة أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايني ببغداد.

ولد الماوردي في البصرة عام 364 هجرية، لأب يعمل ببيع ماء الورد فنسب إليه فقيل "الماوردي". ارتحل به أبوه إلى بغداد، وبها سمع الحديث، ثم لازم واستمع إلى أبي حامد الإسفراييني. عمل بالتدريس في بغداد ثم بالبصرة وعاد إلى بغداد مرة أخرى. كان يعلم الحديث وتفسير القرآن. لقب عام 429 هـ بأقضى القضاة، وكانت مرتبته أدنى من قاضي القضاة، ثم بعد ذلك تولى منصب قاضي القضاة.

نشأ الماوردي، معاصرا خليفتين من أطول الخلفاء بقاء في الحكم: الخليفة العباسي القادر بالله، ومن بعده ابنه القائم بأمر الله الذي وصل الضعف به مبلغه حتى إنه قد خطب في عهده للخليفة الفاطمي على منابر بغداد.

كان الماوردي ذا علاقات مع رجال الدولة العباسية كما كان سفير العباسيين ووسيطهم لدى بني بويه والسلاجقة.

اتهم الماوردي بالاعتزال لكن انتصر له تلميذه الخطيب البغدادي فدافع عنه ودفع عنه الادعاء. توفي في شهر ربيع الأول من سنة 450 هـ، ودفن في مقبرة باب حرب، وكان قد بلغ 86 سنة، وصلى عليه الإمام الخطيب البغدادي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Fahed Al Kerdi.
172 reviews39 followers
December 17, 2019
لابد من التأكيد على أن النجمات الخمس هي ليست تعبيراً عن اتفاقي مع أراء المؤلف، بل هي انعكاس لجودة المادة التاريخية في هذا الكتاب وخوضها في أدق التفاصيل عن شكل الحياة إبان الدولة العباسية، لذلك وجب التنويه.
----------
هذا الكتاب هو التطبيق العملي لكتاب الأحكام السلطانية، وهو مرتبط به بشكل مباشر، ولا ينتبه الكثيرون إلى ذلك.

بداية، فإن كتاب الأحكام السلطانية يعتبر دستور الدولة العباسية النظري، فيه الكثير من الاستفاضة في موضوع الخلافة ومواصفات الخليفة والإمارة وتولية العهد ... إلخ، وإذا كنت تريد أن تفهم الجانب التنظيري في نظام الخلافة فكتاب الأحكام السلطانية هو الأساس، إما إذا كنت تريد أن تعرف كيف وآلية تطبيق هذا النظام فإليك هذا الكتاب، فهو الكتاب العملي والتطبيقي لنظام الخلافة.
البعض يظن أن المحتسب الذي يعمل في منظومة الحسبة يمثل في يومنا هذا شرطة التموين، والبعض يظن أنه يمثل الشرطة الدينية كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، والآخرين يظنون أنه يمثل موظفي البلدية، والكثير من التشابيه التي قرأتها وسمعتها هنا وهناك، ولكن المحتسب هو كل ما سبق وأكثر. المحتسب هو موظف الدولة الذي يعمل بشكل ميداني ليتأكد من تطبيق الرعية لنظام الخلافة، حيث يراقب دفع الزكاة، والأسواق، والزراعة، والصناعة، والتجارة، ودور العبادة، والقصابين، والبنائين، وكل ما يتصل بنظام الحياة في الدولة.
هذا الكتاب كحال سابقه، لا يصلح لزماننا هذا، والأسباب كثيرة، منها أن ما يسمون بأن حال ما يسمى بدار الإسلام وجماعة المسلمين قد تغير، وبتنا نعيش في وطن يتساوى فيه جميع الأفراد، وقد انتهت العبودية وولى زمانها، وأصبح الجميع أحراراً، وباتت المعلومات متاحة للجميع، الأمر الذي لا يجعل هناك أي فرق بين حاكم مسلم وحاكم غير مسلم، فالجميع بنظر القانون متساوون، وأما طرق ووسائل الرقابة فقد دخلت التكنولوجيا وجعلت من الرقابة أمراً في غاية السهولة، وبات بمقدور الكثير من الأجهزة الأمنية كشف الجرائم قبل وقوعها، وعليه فإن الطرائق والقوانين الذي كانت سائدة قبل ألف عام لا تصلح لتكون هي قوانين هذا العصر.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.