لمّا كان اجمل ما في الانسان موجوداً في أشرف الأماكن، ألا وهو الرأس، كان الناس، وما زالوا، يتأثروت بأسمى ما فيه، وهي العيون، فيهيمون عند أدنى إشارة بها. وقد كثرت الكتب التي تجمع شعر الغزل والنسيب، بشتى أنواعه وألوانه من غزل عيون أو قدّ أو صدر أو خصر... إلخ. وعُدِمَ من يجمع غزل العيون في كتاب واحد. وهذا الكتاب يضم صفوة ما قيل من أبيات وقصائد في غزل العيون جمعت من كتب الادب والدواوين الشعرية شاملة جميع العصور الادبية التي مرّ بها شعرنا العربي.