Jump to ratings and reviews
Rate this book

الانتقال إلى الديموقراطية: ماذا يستفيد العرب من تجارب الآخرين؟

Rate this book

أخذ الاهتمام بموضوع الديموقراطية منحى مهما مع التطورات السياسية التي شهدها الثلث الأخير من القرن العشرين، والتي تمثلت في سقوط أغلب النظم السلطوية وتأسيس نظم ديموقراطية فيما أطلق عليه الموجة الديموقراطية الثالثة فأصبحت أغلب دول العالم للمرة الأولى في التاريخ تحكمها نظم ديموقراطية. وأدت تلك التطورات إلى بزوغ مجال بحثى جديد فى حقل السياسة المقارنة باسم "الانتقال إلى الديموقراطية" أو دراسات الانتقال Transology.
وقد أفصحت عمليات الانتقال إلى الديموقراطية فى دول مختلفة عن تباينات وتنوعات- على الرغم من التشابهات الظاهرية بشأن الشرارة التى فجرت الاحتجاجات الشعبية ضد النظم السلطوية، وطبيعة الحركات الاجتماعية أو الجبهات الوطنية التى نظمتها، ونمط عملية الانتقال إلى الديموقراطية، والمآلات المختلفة لها.
يتناول هذا الكتاب أربع قضايا رئيسة: أولا ها ديناميات أزمة النظم السلطوية وأنماط التفاعلات التى تؤدى إلى سقوطها. وثانيتها تحديات تأسيس النظام الديموقراطى، والقضايا التى تثيرها هذه المرحلة كوضع دستور جديد، وإصدار القوانين التى تنظم الحياة السياسية. وأما الثالثة فهى عملية تعزيز النظام الديموقراطى وتوصليد أركانه٠ وتتمحور الرابع حول حدود الانتقال إلى النظم الديموقراطية، قتدرس الانتقادات الموجهة إلى الديموقراطية التمثيلية أو النيابية، وتناقش الاجتهادات الاخرى كالديموقراطية التوافقية والاجتماعية والتشاورية والرقمية، والانتقادات الموجهة لكل منها.
ويسعى الكتاب لملء فراغ المكتبة العربية، إذ إن الحوار بشأن حالة الديموقراطية أو الدعوة إليها في البلاد العربية مازال يتسم بالرغبوية، وعدم التقدير الكافي للظروف المجتمعية المحبذة لبناء النظام الديموقراطي، وتلك المدعمة لاستمراره واستقراره. ويقدم الكتاب دراسة مقارنة عريضة من تجارب الدول التي مرت بعملية الانتقال إلى الديموقراطية مبينا الدروس التي يمكن للباحثين العرب الاستفادة منها.

271 pages, Paperback

First published December 1, 2019

6 people are currently reading
304 people want to read

About the author

علي الدين هلال

24 books30 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (10%)
4 stars
33 (43%)
3 stars
30 (39%)
2 stars
5 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for آلاء.
413 reviews592 followers
November 27, 2024
كتاب بسيط ومنظم، مفيد للمهتمين بالقراءة في النظم السياسية خصوصًا بشكل أكاديمي ولكنه أمتع من معظم الكتب ذات الطابع الأكاديمي، ويمكن من أكتر كتب سلسلة عالم المعرفة اللي عجبتني..
بالنسبة للعنوان الفرعي (ماذا يستفيد العرب من تجارب الآخرين؟) فأنا اتخدعت فيه مش عشان توقعت العرب هيستفيدوا من تجارب الآخرين ولا حاجة، إطلاقا.. لكن عشان مفيش كلام عن العرب بشكل يستدعي وجودهم في العنوان يعني مفيش فصل مثلا بيقيم الانتقال الديمقراطي في الدول العربية ومدى استفادة العرب من تجارب الآخرين من عدمها(باستثناء اشارة في سطر أو كلمتين لدولة عربية لو جاء سياق الانتفاضات العربية مع الكلام عن الثورات الملونة في أوربا مثلا)، أو أنا كنت منتظرة حاجة ملقيتهاش. المبرر الوحيد للعنوان الفرعي هو إنه بيضرب امثلة في الكتاب للعرب جايز يستفيدوا منها مستقبلا، بمعنى ماذا يمكن أن يستفيد العرب ( لو حابين يعني) من تجارب الآخرين.

بالنسبة للكتاب نفسه فهو بيبدأ يعرفنا على النظم السلطوية وانواعها ودرجاتها عشان نفهم مراحل الانتقال الديمقراطي وازاي بتحصل، واتكلم عن الاتجاهات النظرية المختلفة اللي بتفسر نشأة النظم الديمقراطية، وعن أنواع الديمقراطية أو مفاهيمها، ومظاهر تعزيز الديمقراطية وعن مستقبل الديمقراطية وأزماتها
وكان ممتع دايما جزء الأمثلة عن الدول اللي مرت بمراحل انتقال بعد تاريخ طويل من السلطوية وكانت الأمثلة كتيرة ولكن مختصرة بشكل كويس.

الجزء اللي فيه كلام عن عملية الانتقال الديمقراطي وأنماطها حسيت إني براجع الجزء النظري من مادة نظم عربية اللي امتحنتها الصيف اللي فات🥸

خاطرة هامشية: من الحاجات المؤسفة إننا لسة بندرس الانتقال الديمقراطي وبنحاول نفهمه ونشوف العيب فينا ولا في حبايبنا ولا فين بالظبط، في الوقت اللي الناس بدأت فيه تروح لمراحل ما بعد الديمقراطية وتكتشف عيوبها وتدور على الأحسن أو حتى تتعامل مع الديمقراطية كأحسن الوحشين وتيأس من وجود نموذج أفضل مما هو قائم -عندهم- بس احنا معندناش حتى رفاهية اليأس من حاجة مجربناهاش..

في العموم: كتب مفيد ويستحق القراءة


3.75 /5
Profile Image for Zeyad Elmortada.
161 reviews115 followers
February 17, 2020
كتاب لأصحاب الخلفية المسبقة عن الأنظمة السياسية وأليات عملها
في هذا الكتاب يحاول الدكتور علي الدين هلال سرد تاريخ تطور الديموقراطية ونظم الإقتراع في العالم ، ثم ينتقل إلي التفريق بين الديموقراطية والسلطوية بأنواعها ثم في الفصل الثالث وهو الأهم يجيب عن السؤال الذي بدئت الكتاب من أجله : كيف يمكن أن تتحول الدول السلطوية للديموقراطية عن طريق الأمثله التاريخية مثل البرتغال وجنوب أفريقيا والهند بالتتبع التاريخي لكل دولة منهم وأين فشلت وأين نجحت في طريق الوصول للديمقراطية ، في الباقي من الكتاب تعديد لأنواع الديموقراطية المختلفة مثل الديموقراطية الليبرالية والنخبوية وديموقراطية المشاورة بتفصيل تاريخ النشأة والتعريف العام وأيهم أنسب لواقعنا العربي .

يعاب علي الدكتور علي الدين هلال هو الرمادية في كتاباته ، يقف علي الحياد مخافة أن يغضب البعض أو أن يقف في صف البعض ، من الممكن أن يتقبل هذا الرأي من أديب أو شاعر أما من رجل سياسية عتيد مثل الدكتور علي الدين فالمنتظر هو موقف سياسي واضح ومشروع ديموقراطي علي الأقل للدولة المصرية بعيداً عن الغمز واللمز والتلميح .
Profile Image for Nabeel Hassan.
150 reviews19 followers
March 30, 2021
لماذا هذا الكتاب: "الانتقال إلى الديمقراطية"، وما الذي سيضيفه إلى عشرات الكتب التي صدرت في هذا الموضوع؟

يجيب الكتاب بأن الجديد فيه:

أولاً: إن كتاب "الإنتقال إلى الديمقراطية" موضوعه الخبرات الدولية للإنتقال الديمقراطي، ولكن هدفه فهم العوامل التي أدت إلى تعثر الإنتقال إلى الديمقراطية في العالم العربي. ولا يمكن إدراك ذلك إلا بالمقارنة وتحليل تجارب التطور الديمقراطي في دول ومجتعات مختلفة.

ويشدد الكاتب على ذلك بقوله: ما أشد احتياجنا إلى هذه النظرة بدلاً من الإستمرار في إنهاك عقولنا وتفكيرنا في البحث عن "خصوصيات عربية" لا سند لها في الحقيقة إذا ما عرفنا ما حدث في الدول الأخرى.

ثانياً: أن الجديد في الكتاب أنه يتساءل عن ماهية تلك "الديمقراطية" التي ننتقل إليها، وهل هي كما يُهلل الباحثون الغربيون لها مجموعة من المؤسسات والإجراءات المتعلقة بطريقة الوصول إلى الحكم وتداول السلطة من يد إلى أخرى، وهو ما يسمى بالديمقراطية الإجرائية؟ أو أنها هي النظام الذي يؤدي إلى تبني الحكومات مجموعة من السياسات العامة التي توفر فرص حياة متساوية لأكبر عدد من المواطنين، وتحقق العدالة الإجتماعية بين الأفراد والجماعات والطبقات والمناطق، وهو ما يُسمى مضمون الديمقراطية أو الديمقراطية الغائية؟

وباختصار شديد يؤكد الكاتب أن البحث في موضوع الديمقراطية هو بحث في شرعية الدولة وشرعية النظم السياسية والإجتماعية.

ثالثاً: إن هذا الكتاب يصدر بعد ما يزيد على ربع قرن من ثورات دول شرق أوروبا التي دشنت العملية السياسية الكبرى التي أدت إلى سقوط عشرات النظم السلطوية وإقامة نظم ديمقراطية بديلة، والتي سُميت "الثورة الديمقراطية العالمية"، والتي تردد صداها وانتقلت تأثيراتها إلى كل أنحاء العالم، وبخاصة في العقود الثلاثة الأخيرة.

فلأول مرة تكون أغلب دول العالم ذات نظم تأخذ بالشكل الديمقراطي (وجود تعدد أحزاب وانتخابات دورية) مقارنة مثلاً ببداية القرن العشرين، إذ لم يكن هناك سوى 22 دولة اتبعت الشكل الديمقراطي، ثم تقلص العدد في العام 1942 إلى 12 دولة، وزاد في مطلع الستينات إلى 36 دولة، ثم إلى 60 دولة في نهاية الثمانينات بعد التطورات الديمقراطية في إسبانيا والبرتغال واليونان وتركيا والبرازيل وبعض دول أميركا اللاتينية.

وبعد انهيار الإتحاد السوفياتي والتحولات الديمقراطية في شرق أوروبا وعدد من الدول الأفريقية، أصبحت أغلبية دول العالم لأول مرة في التاريخ تأخذ بالنظام الديمقراطي، إذ بلغ عددها 119 من أصل 193 في العام 2013.

لقد ازدادت المطالبة العالمية بتحقيق المشاركة والكرامة والعدالة، وهي قيم أثيرة لدى فلاسفة الديمقراطية. فلم تقتصر هذه المطالبات على المجتمعات التي خضعت لنظم سلطوية، بل امتدت إلى قلب عواصم دول الديمقراطيات المستقرة ومدنها الكبرى، ففي تشرين الأول / أكتوبر 2011، وتحت تأثير شعار "احتلوا وول ستريت" انطلقت التظاهرات في قرابة ألف مدينة في 85 دولة، ورفعت شعارات ضرورة كسر احتكار النخب وجماعات المصالح المنظمة، والنفوذ السياسي، وإعادة السلطة إلى الشعب.

يُرجع الكاتب انتعاش البحث في مفهوم الديمقراطية وما يريد بها من قيم وعلاقات وترتييات مؤسسية، إلى تطورين: الأول هو أن الدول السلطوية ذات الحزب الواحد أو سيطر عليها عسكريون شهدت الإنتقال إلى الديمقراطية. والثاني هو أن الدول الديمقراطية شهدت الدعوة إلى مراجعة الممارسات السياسية وأداء مؤسسات الحكم بهدف جعلها أكثر قرباً إلى الإنسان العادي وأكثر تعبيراً عن مصالحه.

وبعد أن يشرح الكاتب الديمقراطية ومعانيها المتعددة من خلال نظريات أهم الفلاسفة وعلماء السياسة، يقول هلال: إن النظام الديمقراطي يستند إلى أساسين: مجموعة القيم التي تمثل ثقافة الديمقراطية، ومجموعة المؤسسات والترتيبات التنظيمية التي تتمثل وتجسد تلك الديمقراطية.

يعطي الكاتب مثلاً على ذلك، بما حدث مع هتلر وحزبه الإشتراكي الوطني عند وصوله إلى السلطة عام 1933. فعندما فرضت الدول المنتصرة في أعقاب الحرب العالمية الأولى وهزيمة الإمبراطورية الإلمانية، النظام الديمقراطي في ألمانيا، واُعلن لها دستور ديمقراطي مماثل للديمقراطيات في أوروبا. فقد صوتت أغلبية الناخبين لمصلحة هتلر وحزبه الذي كانت أفكاره منطلقاً لسياسات العنصرية والإستعلائية والتوسعية التي نفذها بعد وصوله إلى الحكم وانقلابه على الديمقراطية، فحرق أنصاره مبنى البرلمان، وألغوا الدستور وفرضوا نظام الحزب الواحد.

ويضيف الكاتب: إن السؤال الرئيس الذي فرضته تلك التطورات: لماذا لم تنجح الديمقراطية في ألمانيا، وانتخب شعبها حزباً معادياً للديمقراطية؟ وكانت الإجابة، من بين عوامل اخرى، هي غياب الثقافة الديمقراطية، فلا يمكن فرض نظام ديمقراطي على مجتمع تغيب عنه هذه الصفة وعن مؤسساته الإجتماعية الأخرى مثل الأسرة والمدرسة والنقابة.

وتنهض الثقافة الديمقراطية على ثلاث قيم أساسية: التعددية، والحرية، والعدل. وبحسب قول المؤلف، ظهر عدد من الترتيبات والإجراءات لتحويل قيم الديمقراطية إلى واقع عملي منها:

حكم القانون، الفصل بين السلطات، تعدد الاحزاب،وجود مجال عام مفتوح وحر، خضوع القرارات الحكومية وسياساتها العامة وسلطات موظفيها لإطار دستوري حاكم، انتخاب أعضاء البرلمان والمجالس المحلية ورئيس الدولة في النظم الرئاسية في انتخابات دورية تتسم بالنزاهة والشفافية.

ويخلص الكاتب في كتابه "الإنتقال إلى الديمقراطية" إلى أنه برغم كل العيوب والملاحظات على الديمقراطية، إلا انها تبقى أفضل نظام ابتكره البشر لإدارة أمور المجتمع والدولة. فأسوأ نظام ديمقراطي أفضل من أصلح الديكتاتوريات، لأن عبقرية المؤسسات الديمقراطية قادرة عن التعبير عن المصالح المختلفة في المجتمع، وإعطاء كل طرف نصيبه، وهي تمتلك القدرة على
تصحيح الذات والمراجعة.

النقطة الأكثر أهمية في تصوري و هي ما خلصت له بعد قراءة الكتاب بأن الديمقراطية ليست إعادت توزيع مسؤوليات و ترتيب أوراق و مؤسسات بل هي روح الشعب و الحاكم و المسؤولين الاجتماعية التي تكون المفهوم المناسب للديمقراطية فتاريخ الديمقراطية متنوع بشكل لا يمكن القول بأن الديمقراطية على الطريقة الكذا هي الأفضل و الأنجع و لكن تطبيق أساسيات و مبادئ الديموقراطية بشكل يتناسب بداية مع العرف و الثقافة الحالية للمنطقة و تعريف الناس بكل الأفكار و التطبيقات الديمقراطية بشكل فعال و قوي لكي يتخذ الشعب الشمل المناسب لديموقراطيته بدون إي إخلال.

هناك أمور لا أستطيع كتابتها في الوقت الحالي لقوة تأثيرها على في وضعنا العربي الحالي و لكننا مع الوقت سيتكون لدينا مفهوم أفضل للطريقة المناسبة للانتقال للديمقراطية قبل الدخول فيها فطريق الديموقراطية وهو جداً و يحتاج لنفس قوي و لا يستسلم لأقل هزة بل بالعكس كل هزة في طريق الديموقراطية لابد أن تكون درس مفيد للوصول للديموقراطية
Profile Image for Nour Al-Sarraj.
224 reviews3 followers
December 22, 2021
مع نهاية هذا الكتاب تملكتني مشاعراليأس والتشوش والاحباط بأكثر مما بدأت القراءة به ونيتي كانت العكس تماما .. الحصول على بعض الوضوح والقليل من الأمل المبني على أساس واقعي لم اكن اطمح الا بالقليل ..نقطة كانت كافية لأبدأ منها مسارا خياليا في ذهني نخرج به من هذا الكابوس ولو في عقلي فقط.. ولم أكن قد بدأت الكتاب بتطلعات عالية أصلا فأنا أعي تماما في أي بلد أعيش.. بلد صغيرمجرد باقي قسمة دول الجوار جمعت بغير تناسق لا جغرافي ولا ديمغرافي بلد أشبه بمحطات القطارات تأتيه الأمم في أقامة مؤقتة لترحل من جديد.. وفي عمره القصير البالغ مئة عام فقط لم يشهد اي نشاط سياسي حقيقي ولو بأبسط أشالكه حكمه العسكر في معظم سنيه ولا يعرف من الحكم الا النظم السلطوية يعتمد البشر فيه على الدعم الاجتماعي البدائي فقط المقدم لهم من طوائفهم أو عشائرهم أو عوائلهم. .. بالمختصر بلد يفتقد إلى كل المقومات التي تشكل الأوطان عادة والتي تكون عمادة الديموقراطيات وأولها الهوية الوطنية والتصور الواضح لحدود هذا البلد يؤمن بها الجميع.. لذا كان من الطبيعي أن لا أجد حتى نقطة أمل في هذا الكتاب بل ان يترسخ اليأس في قلبي ..

مراجعة عاطفية لا تتناسب مع محتوى الكتاب الأكاديمي إلا أن الله وحده يعلم كم كانت قراءة هذا الكتاب منهكة وموجعة
Profile Image for Hassan Gamal.
115 reviews53 followers
December 24, 2020
الكتاب ده مش مكمل أكتر من 270 صفحة علي بعض بس جميل ومهم جدا ،كتاب سلس المؤلف بيشرح فيه معني الديمقراطية وتطورها ومؤسساتها وأزاي نطبقها وأزاي نفرق بين الأنظمة الديموقراطية والأنظمة المتمسحة فيها والأنظمة السلطوية ،وعلاقتها بالاقتصاد والليبرالية ،وفي الفصل التالت والرابع بيدرس بعض نماذج النظم السلطوية في العالم وأنواعها وأشكالها وسماتها وأزاي سقطت وميزاتها وألوانها يمكن نستفيد من النماذج دي هنا.

الكتاب ده مهم جدا لأصحاب اللحي الصفراء ولكل ناكحي المنطق ومهم لأي حد مهتم بالموضوع ده أو مش مهتم حتي.
Profile Image for إسماعيل.
22 reviews14 followers
December 7, 2020
مدخل قوي لمفهوم الديمقراطية وسياقها التاريخي ، حيث أسهب المؤلف في شرح الديمقراطية كنظام سياسي واستدل بتجارب بعض الدول في هذا الصدد، خاصة دول شرق أوروبا ، لكن عيبه انه لم يتطرق لتجارب الدول العربية بهذا الخصوص ولا لثورات الربيع العربي اللهم بعض فقرات البسيطة عن مصر بلد الكاتب، وسؤال ماذا يستفيد العرب من تجارب الآخرين؟ لم أجد له جواب قط، غير ذالك الكتاب ممتاز كمقدمة.
Read
January 27, 2020
Note: ملاحظة بلا عنوان
اسم الكتاب:  الانتقال إلى الديمقراطية
اسم المؤلف:  علي الدين هلال
عدد الصفحات: ٢٧١
دار النشر:  عالم المعرفة / المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
التلخيص والمراجعة: يرجع البعض نشأة النظم الديمقراطية إلى أثينا فيما بين عامي ٤٥٠:٣٥٠ق.م ولكن يرجع أصلها في العصر الحديث إلى كتابات فلاسفة نظرية العقد الاجتماعي لجون لوك وڤولتير ومونتسكيو وچان چاك روسو، وظلت الديمقراطية في تطور حتى وصلت إلى صورتها الحالية، وتنقسم النظم إلى سلطوية وديمقراطية نقية وديمقراطية هجينة /تنافسية، فالنظم السلطوية فيها نظام الحكم المطلق للفرد وعدم وجود أحزاب ولا انتخابات وقد شاع في الخمسينيات أن النظم السلطوية هي القادرة على تحقيق التنمية الاقتصادية، وتقوم الدولة في النظم السلطوية باحتكار الاقتصاد ; فتكون مسيجرة على السياسة والاقتصاد، بعكس النذم الديمقراطية تقوم على أساس الحرية والمنافسة إذ الرأسمالية هي الوجه الاقتصادي للديمقراطية، وأهم شيء في النظم الديمقراطية هو تعدد الأحزاب لضمان المنافسة، حتى أن بعضهم عرف الحكومة الديمقراطية بحكومة تعدد الأحزاب، أما النظم الديمقراطية الهجينة / التنافسية فهي في شكلها الخارجي ديمقراطية ولكن في جوهرها سلطوية بحتة، وقد شهد العالم انتقالًا تدريجيًا نحو الديمقراطية فبينما كان عدد الدول الديمقراطية في بداية القرن العشرين ٢٢ دولة أصبحت الآن ١١٩ دولة من أصل ١٩٣ دولة، وهناك عدة صور للانتقال إلى الديمقراطية منها:  أن تأتي المبادرة من النخبة الحاكمة كما حدث في إسبانيا أي أن الإصلاح من فوق، أو يأتي من الوسط وذلك بالتفاهم بين النخبة الحاكمة والمعارضة نتيجة وجود أزمات، أو يأتي من تحت وذلك عن طريق الثورات، وتتسم الفترة بعد الثورات بعدم الاستقرار السياسي وتهديد وجود الدولة نتيجة التفكك السريع للنظام، وقد يؤول الحال إلى إنشاء ديمقراطية حقة أو استبدال نظام سلطوي بنظام سلطوي آخر، أو إقامة ديمقراطية تنافسية، أي أن مستقبلها غير مضمون، وقد يأتي الانتقال بفعل القوى الخارجية وقد تبنت الإدارة الأمريكية سياسة تصدير الديمقراطية منذ عهد چيمي كارتر ، والحق أن هذه السياسة هي الوجه الآخر للاحتلال مثلما حدث في العراق، 
وهناك عدة تفسيرات لنشأة النظم الديمقراطية :
١_ التنمية الاقتصادية:  وهذا بدوره ينقسم إلى نظريتين متعاكستين إحداهما جعلت التنمية الاقتصادية سببًا للديمقراطية والأخرى جعلت العكس.
٢_ النخبة السياسية.
٣_نمط توزيع القوة الاقتصادية والاجتماعية.
وكلٌ من هذه النظريات قد فسر جانبًا من الجوانب، ويمكن الجمع بينها جميعًا لتفسير نشأة النظم الديمقراطية.
وهناك عدة أنواع للنظم الديمقراطية منها ديمقراطية ليبرالية أو تمثيلية أو نخبوية أو تشاورية أو رقمية أوجدتها وسائل التواصل الاجتماعي....إلخ، ولكنها كلها فيها قصور ووجهت إليها الانتقادات،وليس هناك نموذج مثالي للديمقراطية إنما هي صيرورة تاريخية تتطور بتطور الزمن، فقديمًا مع بداية نشأة العهد الديمقراطي كانت هناك شروط للانتخاب منها أن يصل نصابًا معينًا من المال أو التعليم، وقد كانت المرأة محرومة من حق الانتخاب حتى مطلع القرن العشرين ،إلى أن وصلت إلى شكلها الحالي.
وتأتي بعد مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية مرحلة تعزيز الديمقراطية وليست بأقل خطرًا من سابقتها.
_ إذا تتبعنا تاريخ الثورة الفرنسية نجد أنها قامت على أفكار فلاسفة كبار من أمثال چون لوك ومونتسكيو وچان چاك روسو وجميعهم ماتوا قبل قيام الثورة الفرنسية، حتى أن الثورة قامت بعد وفاة چون لوك ب٨٧ سنة، مما يبرز دور الفِكْر والثقافة في نجاح الثورات وإلا تحولت إلى فوضى كما حدث في مصر ،فلا ديمقراطية بلا ثقافة، فعندما حاولوا فرض الديمقراطية بالقوة في ألمانيا عقب الحرب العالمية الأولى أتى الألمان بالانتخاب بهتلر المستبد عام ١٩٣٣م وفسر المفكرون ذلك بغياب الثقافة الديمقراطية لدى الشعب الألماني،فالثقافة شرط أساسي لإقامة أي نظام ديمقراطي أو ازدهاره.
_ من قيم الديمقراطية العدل ولكن لا يقصد بالعدل المساواةَ الحسابية ولكن يقصد به تحقيق العدالة الاجتماعية، وهذا بدوره ينطبق على مسألة ميراث المرأة في الإسلام.
_قامت بعض الدول السلطوية أو الديمقراطية التنافسية - مثل مصر - بخصخصة القطاع العام مما أفقدها السيطرة على أمور وسلاح الاقتصاد فكانت بداية النهاية.
_ عند قيام الثورات فهناك عدة احتمالات وليس احتمالًا واحدًا هو إما أن تنتقل الدولة فعلًا إلى النظام الديمقراطي وهذا يحدث إذا كانت هناك ثقافة لدى الشعب مثلما حدث في فرنسا، وإما أن تنتقل إلى فوضى وحرب أهلية ونظم سلطوية أشد استبدادًا مثلما حدث في سوريا ; ولذلك ألف بعض المفكرين كتابًا سموه " الانتقال من النظام السلطوي " وتركوا النهاية مفتوحة ; لأنه لا يستطيع تحديدها مما يدل على أن الثورات ليست حلًا طالما لم تكن هناك ثقافة ورؤية، وهنا تبرز الحكمة الإلهية في الإسلام في عدم الخروج على الحاكم.
_ الانتقال الفعلي إلى الديمقراطية يجمع بين القديم والجديد تدريجيًا مع التقليل التدريجي لسلطة القديم وإتاحة الفرص أمام الجديد، وأن تقوم على التراكمية أي البناء على الإيجابيات القديمة وليس هدمها من الأساس مثلما قال سيد قطب وجماعته، وهذا ما فعله سواريز في إسبانيا حتى انتقلت إلى الديمقراطية.
_ الأحزاب التي لا تمارس الديمقراطية في داخلها لا يمكنها ممارستها في البرلمان وهذا ينطبق على جماعة الإخوان.
_ حصر الكاتب طرق التغيير في عدة طرق منها أنه يأتي من فوق أو من تحت أو من الوسط أو من الخارج، ولكنه أغفل أهم جانب للإصلاح والذي اتبعه الإسلام ألا وهو الإصلاح من الداخل، فهذا هو النموذج الأمثل للإصلاح الذي لا خوف من نتائجه، كذلك قال الكاتب في نهاية الكتاب أن النظام الديمقراطي هو أفضل نظام وصل إليه البشر وهذا خطأ ; فأفضل نظام هو النظام الإسلامي.
فوائد الكتاب:
(ت) تم هدم سور برلين عام ١٩٨٩م
(ت) تفكك الاتحاد السوڤيتي إلى ١٥ دولة.
(ت) عُرف چيمس ماريسون - الرئيس الرابع لأمريكا - بلقب أبو الدستور الأمريكي.
#خلاصة_القطوف
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Reem.
219 reviews108 followers
Read
February 12, 2020
أعتقد تقييمي لهذا الكتاب سيكون ظالمًا لأن الكتاب أظنه يلائم غير الدارسين للعلوم السياسية حيث استفادة أكبر، أو على أكبر تقدير لطلبة العلوم السياسية في سنوات الدراسة الأولى. لذا سنتحدث عن التنظيم والشمول.

من ناحية التنظيم فإنه منطقي وسلس وبالتالي يسهل متابعة الأفكار.
من ناحية الشمول فإن المعلومات الواردة تحتوي على الجدالات النظرية للديمقراطية والانتقال الديموقراطي وعلى بعض من الأمثلة التطبيقية بإيجاز دون تفصيل لحالة واحدة. ربما لم يذكر الكتاب كيف تحديدًا يجب على العرب الاستفادة من تجارب الآخرين، بل يضع تجارب الآخرين ليفكر العرب كيف لهم أن يستفيدوا منها. لأنه كم�� تعودنا في العلوم السياسية لا يوجد إجابة واحدة صحيحة للأسئلة.
59 reviews1 follower
February 19, 2020
كان نفسي أقيم الكتاب دة ب 5 نجوم لكنه كان يحتاج إلى المزيد من الشجاعة بدلا من التلميحات والمناورات
Profile Image for Ibrahim Salah.
8 reviews7 followers
November 20, 2020
يعتبر الكتاب مقدمة جيده لقراءة دراسات التحول الديمقراطي
و مش شرط يكون القارئ عنده خلفيه كبير عن السياسة لان الكاتب كان مبسط و موضح لكتير من المفاهيم و قدمها بشكل جيد
الفصول الثلاثة الأولى تعتبر مقدمه و الفصلين الرابع و الخامس هما قلب الكتاب و يتناولان الانتقال الى الديموقراطية و تعزيزها
الفصل الاخير هو الاهم في الكتاب وهو بمثابة مقدمة مبسطه و مجمله عن النظريات السياسية
في العموم تجربه القراءه لكاتب عربي و لكتاب غير مترجم تعتبر تجربه مميزه ف اسلوب الكاتب يمتاز بالسلاسه و الوضوح في التعبيرات و هذا من المفتقد في المترجمات من الاعمال
Profile Image for زهير قرطيطة.
292 reviews
June 28, 2020
كنت أعتقد أن الكتاب سيعقد مقارنة بين الديموقراطية في العالم العربي والتجارب الناجحة في العالم بشكل عام، وعلى هذا كنت أعقد الآمال، إلا أنني تفاجأت أنه لم يتعرض لهذا الموضوع رغم الإشارة إليهوفي العنوان "ماذا يستفيد العرب من تجارب الآخرين؟"، لكن، هذا لا ينقص من قيمة الكتاب وأهميته المعرفية إلى حد ما.
Profile Image for Naser.
7 reviews
July 17, 2021
كتاب جيد ولكنه في الاطار التاريخي السردي لمفهوم الديمقراطية وممارستها، وهو بالتأكيد مفيد وفيه تسلسل تاريخي لتطور هذه المفاهيم في حياتنا، إلا أن جزء ماذا يستفيد العرب من تجارب الاخرين غير موجود.
أعتقد انه قد يصلح كمرجع اكاديمي مهم لطلبة العلوم السياسية
Profile Image for Mohamed Salah.
3 reviews
January 29, 2022
انا أحب هذا الكتاب فى مضمونه التاريخي انه يستفيد بالتاريخ فى معالجة الأمور عن طريقة المقارنة و تحفيذك على استنباط حلول من هذه المقارنات
المشكلة الحقيقية به اننى كنت انتظر وجهة نظره الشخصية فى الكتاب ... ربما كانت مفيدة بعد كم الدراسات التاريخية هذه
Profile Image for مصطفى عوض.
81 reviews3 followers
March 17, 2021
في كلام كتير أخره يتعمل في تلتين الحجم ده بس ممتع ومنظم
Profile Image for المنذر الشعار.
74 reviews4 followers
August 6, 2024
كتاب جيد
نظري
يحتوي على العديد من الأمثلة والتعريفات والأقوال والردود حول أقسام وأنواع الديموقراطية
Displaying 1 - 18 of 18 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.