أستنشق تبغي ببطءِ بينما يحتل الظلام المساحة حولي؛ واضعًا ساق فوق أخرى متلذذًا بانتصاره، تجلس هي قبالتي على الأريكةِ الضخمة، تضم ساقيها كما تفعل دومًا وتأكل حبات الزيتون، أقترب منها.. أرفع جسدها نحوي بذراع واحدة.. ألهث بانفعالِ رجلٍ معتوه، وأسحب خصلاتها خلفي كالذبيحة.. مراتي فين؟ أنا مراتك! فقط في ا...
❞ − عارف مشكلتك إيه يا يحيى، إنت فعلًا ثعلب.. بس بتنسى إن الثعلب نفسه ممكن يكون طُعم! ❝
خلقت لي مروة مسارًا للحبكة في بداية الرواية ثم ألقت بي لطريقٍ آخر تمامًا، وتركتني تائهة!
فكرة البطل الأعمى في البداية كانت غريبة، ثم بدأت أنجذب لها شيء فشيء.. لأنها ليست قصة تقليدية؛ لا أمل.. لا تكيف.. ولا بطل صالح يبحث عن الطريق المثالي للحياة الوردية داخل وعاء فقدان البصر.
هنا البطل لا يستحق لفظ البطولة، أو أن جميع الأبطال السابقين لم يكونوا صرحاء كفاية.
يحيى منصور، الذئب والحمل، في ذات الحكاية.
عندما استفاق يحيى من الحادث الغريب، الذي أهداه عينين فارغتين من بصره ونصائح الجميع له بأن ”يعتاد“.. كان اعتياده مختلًا، فاقدًا للإنسانية وللعقل. كان اعتياده يحمل اسم امرأة، ويعانقهما الروتين، دون كلمات ودون بصر.
لكنني وجدته شخصية مثيرة للاهتمام بحق رغم كل شيء، كنت كالمجذوبة، أو واقعة تحت سحر ما يُلقب بـ”يحيى منصور“ السرد الذي لم ينقل لي سوى صوته، أفكاره، جنونه وفلسفته الخاصة.. فلسفة نجحت في جذبي رغم اختلالها، زاد من هوسي بشخصيته؛ ليس بدافع الحب.. شخص مثله لا يستحق الحب، بل بقدر انتصار الفضول أو الاعجاب ربما، لاكتشاف المزيد عن رجل بتلك الصراحة وذلك الجحود.
ولهذا فاجئتني الأحداث؛ كنتُ أقرأ كل شيء من وجهة نظر يحيى فقط، وجهة نظر دون نظر حقيقي في الواقع، ولهذا حدثت المهزلة كما لقبتها مروة.
لمروة أسلوب مُميز، لا يليق بسواها لا ينجح أحد في خلق تلك الحالة الغريبة من الكلمات ذات الفلسفة السوداوية الساخرة إلا هي.
كنت أتمهل في قراءة كل سطر، أستمتع بكل حوار ومشهد.. وأحاول فك غموض القصة، لا أنكر أنني توقعت اللغز الأساسي الذي كان يحيى وحده هو الغافل عنه، لكن البقية أدهشتني.. رسخت مقولة ”إن كيدهن عظيم.“ في نفسي.
وللمرة الأولى أجدني لا أتعاطف مع دوافع الأنثى، برغم إقراري لعبقريتها.
عمل كان أشبه بملحمة، بتفاصيله وشخصياته وأحداثه الصادمة.
بتركيبات شخصياته المختلفة، والتي تبرع مروة في خلقها وكأنها تفعل أبسط شيء ممكن على وجه الأرض. وتسحبك لدوامة من المشاعر، والأفكار، والواقع المُخيف.. دوامة لن تنجو منها حتمًا.
❞ في العُزلة أنت ستفقد نصف عقلك، في العزلة والظلام ستكتشف خبلك. ❝
هل جربت مسبقًا أن تُغمض عينيك قسرًا ؟! أن تكمل حياتك دون أن ترى ! تتخيل نفسك مالكًا لزمام حياتك ؟! تسوقها كيفما شئت و حيثما أردت ؟! تصاحب هذا و تبتعد عن ذاك، تضع فلسفتك الخاصة و تنظر للبشر من زاويتك التي بالطبع صحيحة تمامًا لا تخطأ .. تدعي المعرفة ولا مجال للمفاجآت، كل شيء مُرتب بروتينٍ قاتل ربما تكون أنت أول من يود كسره، لكن لا مفر إذا أردت القيادة فعليك تحمل الملل حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة . " الجهل مأساة و المعرفة مهزلة ." نقطة و سطرٌ جديد .. عفوًا، و مهزلةٌ جديدة . مرحبًا بك في أرض الحكايا، هنا قسم الفلسفة، فصل الجنون .. اترك عقلك على الباب أو خذه، لا فارق هنا، في الأخير ستفقده و أنت تلهث باحثًا عن الحقيقة، ستصدمك الأحداث و تجرك الذروة نحو الهاوية .. لا عليك الآن سوى أن تستمتع بالسقوط . اترك نفسك له تمامًا . غُص في أعماق النشوى . انتفض فجأة .. حرر زراعيك .. استعد الآن، أنت في وضع الطيران . " يحيى منصور " ربّان الرحلة يحييكم و يتمنى لكم سقوطًا سعيدًا و تحليقًا مميزًا في آنٍ واحد بين دفتي حكايته . فقط، لا تُغمض عينيك .. و تلك نصيحته . .. بقلمٍ فلسفي ملك عقولِنا، تخطفنا مروة جمال كعادتها دائمًا في رحلة ممتعة، لا مفر لك سوى أن تأخذها مرةً واحدة، الحقيقة أنك لن تستطيع تركها بسهولة . أسلوب رشيق سلس رغم فلسفته، قوي لا يؤتيه سوى المخضرمون أمثالها . لغة قوية بحضورٍ مبهر . و فكرة كسرت حاجز الجنون و انطلقت إلى ما وراء الخيال . .. لا مبالغة، لكنني حقًا استمتعت تمامًا إلى ذلك الحد الذي جعلني اختبر الشعور ذاته أثناء كتابة تلك المراجعة و التي تأخرت شهورًا .. و قليلٌ من الأدب القادر على فعل ذلك . . #A_A
دعونا نعترف .. فارس الأحلام أحياناً يكون مجرد خازوق !
مروة 😍😍😍😍😍
مكدبش عليكي وأنا بقرأ الرواية حستها مملة في الأول ولحد قبل ما تختفي فرح 😢
مع مشاهد شجن كنت بفكر إنهم الإتنين واحد وإفتكرت إنها عملت كدا عشان تخليه يحبها أو أو ، و لما عرفت الحقيقة وإنهم واحد فرحت بقي لإني خمنت صح ونفشت ريشي 😂😂 وأوأدتي ده تماماً بخطتها اللي طلعت عملاها 😃
مروة أنا منبهرة جداً حقيقي بجد يعني 😃🙈😍 .. رواية قمة في الروعة والجمال 👌👏
من ضمن الحاجات اللي كانت مضيقاني هي قلة الأبطال .. أنا بحب الروايات اللي فيها أبطال كتير زي أعمالك التانية
بس بعد ما خلصت الرواية أنا حقيقي بحييكي علي جمالها وحبكتها وهي أصلاً مش محتاجة غير أبطالها دول 😍😍😍👌👏
كنت كل شوية أحس إني فهمت القصة خلاص وفجأة أرجع من تاني مش فاهمة حاجة 😕 .. كل ما أقول وصلت خلاص أرجع لنقطة الصفر وألاقي نفسي ولا فاهمة حاجة لحد القنبلة " النهاية "
حبيت شخصية فرح الطيبة الحلوة البريئة وإن كانت إدعاء وتمثيل .. وحبيت طريقة التواصل بينها وبين يحيي أوي 😍😍😍😍
حقيقي لازم أعتذرلك إني للحظة إتضايقت من الرواية وحستها مملة ومش حلوة
مروة ... بشكرك علي التحفة الفنية دي 😍😍😍
حاجة أخيرة لازم أقولهالك
إنتي من الكُتاب اللي بحسهم عندهم ثقافة عالية جداً .. تحسي إنك بتقري لحد عنده وعي وبتتعلمي منه ، مش بتقري أي حاجة والسلام .. بحب جداً حكاياتك عن المرضي النفسيين 😍😍😍
مروة بحبك بجد وشكراً علي الرواية وعقبال العمل الجاي إن شاء الله 😍😍😍
هل ستنسى يومًا أول ما قاد طريقك بعد أن أظلمت عيناكَ؟ بالطبع وجهه لن يفرق، صوته بالتأكيد، رائحته ممكن، ملمس يديه يعيش. تعيش أبد الدهر مبتور الحواس، منزوع الشعور بالأمان والسكينة، أما بشأن الرضا فـ حتى لو صرت تملك حاسة سادسة ستبقى ساخطًا طول العمر.
كيف يمكن أن يعيش المرء محصورًا في دور واحد؟ دور أجبره المخرج عليه حتى فقد قدرته على الانْسِلال منه خارج المسرح! بكل طيبةٍ وتواطأ يمنحك المخرج دور الوغد ثم خارج المسرح تسير أنتَ متفاخرًا بدورك بكل حماقة.
يحيى عبد الرحمن منصور!.. الراوي الذي لا تشغله الجنة لأنه يبحث عن الجحيم. مُسبّب المأساة ومفعول به في حق المهزلة. الرجال تصبح كائنات مرعبة حين يمتلكون دفّة الحكاية، يرسمونها بدقة بارعة، يكذبون بانفعال التمرد، يختلسون الأزمنة، ويسرقون القدرة على تقليب الصفحات. يحيى!.. وغد، عابث، حقير، سيء الطباع، مغرور، وحش، ويعيش في ظلام عابث وإن ذُكِر وصفه بديباجة القُرّاء هو الضحية أيضًا. وكما كُتب في إحدى فصول العمل؛ الجحيم على طريقة برايل.
شجن أحمد العدوي!.. سلام، براءة، هادئة الطباع، عاطفية، أبسط من أن تكذب وأقل من أن تغضب وتعيش في اللون الرمادي وإن وُجِب وصفها كما نصت النهاية شيطانة.
تتحوّل من هيستيريا إلى جنون.. من براءة إلى دهاء.. من دمية تنتقل بين أيادي الجميع إلى المخرج الذي ينهي السرد كله حتى لو كان أخرس.
يتحوّل من اِنتقام إلى لعبة، يتحرك في أيدي بضعة أوغاد يلهثون خلف أرقام أما عنه هو شخصيًا فكان مجرد هامش أحمق ظن أنه البطل.
مضى وقت طويل لا أقرأ فيه أعمالًا جديدة، قررت قراءتها ولم تخذلني، قلمها بارع جميل، جعلني أتفاعل مع الرواية وسطورها، أحزن لحزن البطل، وأتشوق لشوقه، وأغضب لغضبه! وكم غضب فيها! فكرة الرواية في نفسها ليست قيمة، وإنما التعبير عنها والغموض الذي يعتريها هو ما عزز شأنها.
تعجز الكلمات عن وصف هذه التحفة الفنية التي تخطى فيها الابداع كل الحدود
ليست رواية رومانسية ..ليست كئيبة ولا عبثية .. ليست ملحمة اغريقية
بل هي تشكيلة من هذا وذاك
الظلام التام .. السكون .. كيف يجتمعان
أهو ذئب زنديق كما تصور نفسه دوما .. أم حمل وديع ؟؟
جاني أم مجني عليه
متخبط في ظلام تام .. يتعرف على من حوله من رائحتهم واصواتهم وحتى سكونهم
ولكن هل الرائحة صادقة ؟؟ أهي حقا رائحتهم ؟؟ هل الاصوات طبيعية أم مجرد صلصلة لا معنى لها .. وهل السكون طبيعي .. هل هو حقا سكون ؟؟ أم هدوء ماقبل العاصفة ؟؟
رواية تخطت حد الألم .. حد الحزن .. حد الشفقة .. حد التخيل .. وتيرتها السريعة تخطف الانفاس حقا فلم استطع تركها الا بعد أن اتممتها
وللكاتبة كل التبجيل والاحترام .. فقد عهدت نفسي منذ الصغر بقدرة على تنبأ أحداث الرواية .. لكنني حقا لم أكن لأتخيل هذا الغموض وهذه النهاية .. واذا ما دخلت في متاهة واقتربت من حلها اجد نفسي انتهي امام متاهة جديدة
يحيى عبد الرحمن منصور فقد بصره بحادث سيارة .! الأعمي الذي كان يظن بغروره أنه يري كل شيء ..! الذي يريد الجحيم وهو يعيش ف الجنة .! فرح مختار الخرساء الابسط من أن تكذب .الساذجة .هادئة الطباع كيف يتحول كل هذا الي شيطانه.! كيف تكون الحياة بين الاعمي والخرساء .! كيف تنجح تلك الزيجة وكيف يكون التفاهم بينهما .! كيف تتحول الي شيطانة ومن هي شجن .!! وهل انثي الثعلب تنتصر في النهاية .! هل الوهم ينتصر علي الحقيقه ! كيف البراءة والشيطان وجهان لعمله واحده كيف يظهر كل ذلك !! ✅أسلوب الكاتبة .. ممتاز اللغه قوية والحوار بالعامية المصرية والحبكة والإثارة والتشويق يخليك تمسك الرواية مش عاوزها تخلص 💙 ✅رأيي الشخصي حبيبت الي أبعد حد وكلعاده قلم مروة ممتاز أنا اللي اتأخرت في قراءتها 💙💙 #بعد_أن_تغمض_عينيك #مروة_جمال #تشكيل_للنشر_والتوزيع ⭐⭐⭐⭐ 4/5
This entire review has been hidden because of spoilers.
قصة تأخذك إلى العمق أحداث مثيرة و غريبة لن تصدق ماذا تخبئ لك الرواية من أحداث فعلا تأخذك من جهة إلى أخرى و منعطف غير متوقع .. يحيى الذي تبدأ الكاتبة بأنه يعيش في الظلم بعد أن يفقد بصره في حادث كما تبدأ لتبدأ في التغير التدريجي بظهور فرح زوجته الخرساء كما يعتقد يحي و كما يعتقد القارئ ...
"بعد أن تغمد عينيك" رواية ذهبت بي بعيدا عن احداثها و جعلتني أتعمق في حياتنا جميعا وبالفعل هذه الرواية تتكرر كثيرا ولكن بقلم القدر علي صفحات الحياة وتتمثل اشخاصها في من يحيطون بنا هذه الايام وفي معظم الأوقات نجد أكثر الناس قربا لنا هم من يسحبون من البساط من أجل أحداث حالة من الإخلال من اتزاننا العقلية بل والنفسية أيضا.
ف شكرا #مروة_جمال علي هذه الرواية الرائعة #بعد_ان_تغمد_عينيك 💙
This entire review has been hidden because of spoilers.
هل ستنسى يومًا أول ما قاد طريقك بعد أن أظلمت عيناكَ؟ بالطبع وجهه لن يفرق، صوته بالتأكيد، رائحته ممكن، ملمس يديه يعيش. تعيش أبد الدهر مبتور الحواس، منزوع الشعور بالأمان والسكينة، أما بشأن الرضا فـ حتى لو صرت تملك حاسة سادسة ستبقى ساخطًا طول العمر.
كيف يمكن أن يعيش المرء محصورًا في دور واحد؟ دور أجبره المخرج عليه حتى فقد قدرته على الانْسِلال منه خارج المسرح! بكل طيبةٍ وتواطأ يمنحك المخرج دور الوغد ثم خارج المسرح تسير أنتَ متفاخرًا بدورك بكل حماقة.
يحيى عبد الرحمن منصور!.. الراوي الذي لا تشغله الجنة لأنه يبحث عن الجحيم. مُسبّب المأساة ومفعول به في حق المهزلة. الرجال تصبح كائنات مرعبة حين يمتلكون دفّة الحكاية، يرسمونها بدقة بارعة، يكذبون بانفعال التمرد، يختلسون الأزمنة، ويسرقون القدرة على تقليب الصفحات. يحيى!.. وغد، عابث، حقير، سيء الطباع، مغرور، وحش، ويعيش في ظلام عابث وإن ذُكِر وصفه بديباجة القُرّاء هو الضحية أيضًا. وكما كُتب في إحدى فصول العمل؛ الجحيم على طريقة برايل.
شجن أحمد العدوي!.. سلام، براءة، هادئة الطباع، عاطفية، أبسط من أن تكذب وأقل من أن تغضب وتعيش في اللون الرمادي وإن وُجِب وصفها كما نصت النهاية شيطانة.
تتحوّل من هيستيريا إلى جنون.. من براءة إلى دهاء.. من دمية تنتقل بين أيادي الجميع إلى المخرج الذي ينهي السرد كله حتى لو كان أخرس.
يتحوّل من اِنتقام إلى لعبة، يتحرك في أيدي بضعة أوغاد يلهثون خلف أرقام أما عنه هو شخصيًا فكان مجرد هامش أحمق ظن أنه البطل.
عندما يصور قلم أمرأة كاتبة الرجل بكل صفاته السيئة المملة التي تجعلك تغضب و أنت تقرأ افعاله رغم عماه! و تغير مجرى القصة لتظهر بكل احترافية شيطانة النساء!
تروي مروة قصة البطل: "أنا يحيى عبدالرحمن منصور ، مستأنس بدرجة رجل داجن، أعيش جوار أمرأة لا أعرفها و فاقد بشكل كامل للحرية" "الواقع امرأة مختلة،قررت أن تختطف مكان آخر، تروضني بمنطق الهذيان و تنال كل شئ حتى تمل!"
رواية تستفز كل حواسك و تقلب كل الموازين لتنتهي بأعمى حرّ و مبصر سجين…!
اشتريت الرواية بعد ترشيحها من مسؤول جناح دار النشر في معرض الكتاب صراحة في الاول جذبتني فكرة زواج الاعمى والخرساء وتحمست اكتر لما لقيت الكاتبة هي مروة جمال توقعت تكون الرواية عمل فني محترم وعميق ولكن للاسف في المقابل لقيت مماطلة في الحديث والسرد واجزاء كتير مجرد تطويل واعادة لنفس الكلام مرات كتير من نص الرواية كنت توقعت ان فرح هتكون هي شجن مش هنكر ان جذبتني النهاية شوية ولكن العمل ككل لا يستحق وشايفة ان الفكرة جميلة جدا كان ممكن تتكتب باسلوب ارقى من كده بدون ايحاءات ولا تطويل
This entire review has been hidden because of spoilers.
مروة جمال قلم عارف هو بيعمل ايه و اعتقد بشده انها بتستمتع بأعمالها قبل القراء و يحيي منصور احد الاوغاد الذين استمتعت الكاتبة به علي مر الصفحات الجهل مأساة ..... فعلا ..... و المعرفه مهزلة رواية رائعة ف تراكيب الجُمل
سقطت الحكمة من أفواه العقلاء و مضغها المجانين! "الكذب أسوء من الوهم، فالوهم نوع من الخيار المريح ، بئر تسقط فيه بإرادتك الحرة …إما الكذب هو نوع من الخداع ، مكيدة ستسحبك نحو البئر ، تدفعك من فوق حافته ، و تردمه فوق رأسك!" يحيي الرجل الذي فقد بصره في حادثة ،ذلك الشخص الوحيد الذي قرر الزواج من امرأة خرساء ،حياة عندما تسمع عنها تظن ان احدهم يستهزء بك و لكن في الحقيقة هذا زواج حدث بالفعل علاقة لا تستطيع ان تعرف كيف تم بناء الثقة فيها و لكن ربما لا نحتاج للثقة يكفي ان تمشي في ظلام و تصدق ان من حولك جميعهم أبرياء و ستقع في بئر لن يستطيع أحد ان يسحبك منه ببساطة لأن لا أحد يعرفك و أنت لا تعرف سوي انك اعمي يتمتع بالقوة في ظلامه. تخطت تلك الرواية جميع توقعاتي و وضعتني علي حافة الجنون و مازال عقلي يحاول استيعاب المكيدة.
"تختبئ الحقيقة في هوامش الجنون" "الحياة أحيانا أحيانا بتحتاج وهم من الجحيم"
يحيي منصور فقد بصره تزوج من فرح "خرساء" وبعدها انتقلوا الي كنج مريوط ليبدو هناك وهم بمذاق الحقيقه وجنون بمذاق الانتقام وجنة تبدو نهاية كل مهزلة ! في اسوء كوابيسك لن تتخيل أن يأتي عليك يوم لتستيقظ بجوار فتاة أخري ليست بزوجتك وتبدء رحلتك بمآساة الشك واليقين من الخطيئة !!
"وانتي ست متحبيش تكوني جنة" "الرجال لا يليق بهم سوى الجحيم"
كالعاده ابدعت مروة جمال في خلق سرداب من العتمه تتوه في تفاصيل دروبه وتعشق صفحاته ..
في الاول كنت ناويه اديها ٥نجوم لأن عجبتني تفاصيل البطل وطريقه تفكير شخص اعمى وبجد كانت عبجاني لحد نقطه معينه حسيت الحبكه الدراميه سطحيه شويه النهايه مكنتش متوقعه بس كنت عايزه نهايه احسن من كده مكنتش عايزه كميه الخداع الي حصل فجأه ده كنت متوقعه حاجه أعمق من كده مش هنسى أنا قد اي اتسليت في بدايه الروايه واني خلصتها في يوم واحد
كانت ترشيح لاحد رواد دار النشر وبصراحه ماكن��ش متوقعه انها حتكون بتكمن اللغه والسرد واللحوار الي بينقل ادق تفاصيل ف جزء منها حسيته قريت زيه قبل كذه ف وصف شحن وملامح فرح بس البطل الي تعاطفت معاه رغم تاريخه الغير مشرف يحيى نزيل العباسيه احي الكاتبه قلمها حلو ومستواه معقول
رواية ممتعة مقدرتش اسيبها غير لمه أخلصها يمكن فكرتها معروفة لكن أسلوب الكتابة رائع حبيت فلسفة الحوار يحيي منصور كان وغد حقيقي بس طلع زي معظم الرجاله فاكر أنه مسيطر لكن ما خفي كان أعظم مجرد هامش ظن أنه البطل.
شخصيه البطل مستفزه جدا بجد وفي الاخر تطلع كل ديه لعبه ملعوبه بس عليه ؟ الحوار مستفز بصرااحه ااه خلصتها بسرعه بس بجد كنت عايزه اجيب اخرهاا و اه كان باين ان شجن هتطلع هي فرح من الاول الفكره حلوه بس كان ممكن بتعديلات شويه تبقي احسن كتير
This entire review has been hidden because of spoilers.
بتمنى اكون امية بس عشان لا اقدر اقرا هالكتاب ، مش عارفة كيف في ناس كتبت هالكتاب و عملتله ايديت و قرأته و حكت "اوه، يلا ننشره !" ، القصة خرا ، الحوارات خرا، شخصية البطل كريهة ، اللغة ذكورية و مقرفة بدرجة غير طبيعية ، كل شي غلط بغلط ، الي اشتغلو على هالكتاب المفروض يستقيلو من هالمهنة للابد .رشحلي هالكتاب مسؤول جناح دار النشر بمعرض الكتاب و الصراحة لا تعليق ، لو كنت بكامل قواي العقلية وقتها اكيد ما كنت اتطلعت عالكتاب ، بتمنى يكون في مصداقية اكثر بالترويج مش تنحط بهارات و ترفعو من مستوى الكتاب المتدني بس عشان المبيعات ، الواحد بيضيع وقته و فلوسه بتمنى هالشي يحترم اكثر .
ماذا يحدث بعد أن تغمض عينيك؟ إذا كنت لم تقرأ لمروة جمال سابقا، فاعلم أنه فاتك الكثير. وإذا كنت قرأت، فهذه الرواية درة من درر تاج موهبتها.
هذا اليحيى أوصلنا إلى الحكمة المنشودة، أحيانا عليك أن تغمض عينيك فالجهل مأساة والمعرفة مهزلة والأكثر عليك أن تتكيف وتستعد لما ستلقاه إذا أغمضت.
#أغلق أحدهم الستار وكان يجب أن أفهم العزلة.
أبدأ هنا بالشخصوص قبل الزمان والمكان
يحيى منصور الذي نصب نفسه وغدا وتعامل مع الجميع بهذا النهج، إسقاطا على تجبر ذكوري يمارسه البعض منتظرا القبول من الآخر، وما ساعده إصابته بالعمى. لم يستدر عطفي من النهاية إلى الختام، البدايات أفضت إلى النهايات.
الزمان والمكان الرواية كلها بصيغة الماضي، راو يقص علينا ما حدث، والراوي هنا يحيى، ما يعني أنه دائما كان هناك بعدا ناقصا وهو البعد المكاني.
لك أن تتخيل المكان كما يصفه هو بإحساس رجل أعمى ولك أن تشطح بخيالك.
لك أن تصدق ما صوره له ذهنه من صفات شكلية وخلقية للأبطال، أو لا تصدق.
تلك العبثية من ارتباط أعمى بخرساء مريرة بسخرية وخبل.
غالبا ما يلفتني بمروة جمال السرد، والسرد هنا بديع، كناياتت واستعارات واسقاطات، وسخرية غير مألوفة.
حوار يحيى مع نفسه النصف سردي نصف حواري، عبثي درامي، فكاهي باقتدار.
ساق يحيى طوال الرواية، الكثير من الحكم التي كان يؤمن بها، والتي كان يريد القاريء أن يؤمن بها مثله.
إيقاع الأحداث منضبط بين السرعة والبطء وهو ما كفل التشويق مع كل صفحة، وانتظار القادم بفضول .
حبكة الرواية خرافية وهو بالطبع ما لن اتحدث عنه، وسأمنع نفسي من إغراق التقييم هذا بالعديد من الاقتباسات الخلابة التي تحمل صبغة مروة جمال.
مروة من يقرأ لك من الرجال لابد وأن يخاف، لأني قرأت بحوار رجل، وفكرت بعقل رجل، وعشت حياة الأعمى العابث الوغد باقتدار. لا نبحث هنا عن الكلاشيهات المحفوظة من علاقة رجل وامرأة، هنا الفكرة مغايرة، ولذة القراءة عالية.
مروة جمال صاحبة الجياد تدرجنا معك فلسفة وسردا وحوارا فرط الرمان، عشق الجياد، صاحبة الرنان، هي في نظرة عين.. وأخيرا بعد أن تغمض عينيك،،،، وهنا شاهدت نضجا معرفيا، و ذوقا استثنائيا محبب لدي. أقتبس ما قلته لك سابقا ( كنت بتذوق الحروف) وهذه متعة القراءة.
أدام الله عليكي الموهبة، وأمامك تحدي عظيم للقادم 💙❤