ذاك الياسين .... مش رواية .... مش رواية؟! لا .... مش رواية .... أمال ايه ؟! تقدر تسميها ... "حالة" ..... يعني ايه ؟! ذاك الياسين حدوتة .... مكتوبة بشكل مختلف عن أي رواية قرأتها .... أنا أصلا مبكتش روايات .... أنا بكتب "حالة" ... بخليك تشد كرسي و تتفرج .... تشم ... و تسمع .... تنتشي .... أنا مبكتبش بقواعد .... أنا أصلا معرفش يعني ايه قواعد .... أنا بكتب .... بكتب لأني بحب أكتب ... بكتب لأن فيه ناس اتبسطت و هيا بتقرأ .... مبكتبش عشان شهرة و لا جوايز ..... أنا بكتب لأجل المتعة .... المتعة فقط ....
نقيم ب صفر ولا سالب واحد ؟ معلش يجماعة بس هو اي القرف دا ! حقيقي مش مجاملة شغل أفلام عربي هابط ..من حقي أطالب الجود ريدز يعمللنا تقييم بالسالب بعد كدا عشان انا زهقت 😶🤐
ذاك الياسين، بحر، رشاد، حلا، فرح، مازن، ساندرا، شخصيات ذلك العبث. إذا خضنا في تقنيات الرواية، فالرواية كفن براء من ذلك العبث، وليس لها موضع قدم فيه، فلن أذكر ركاكة اللغة، وفقر الوصف، وتلك الحالة الهزيلة، ولا الأخطاء التي اتخذت من صفحاتها مرتعًا. حالة (ذاك الياسين) التي قالت عنها مؤلفتها: "مليئة بالتعاويذ والمشاعر الصادمة التي تكشف جزءًا من طبيعة النفس البشرية المعقدة..." حقيقةً لا أعلم كيف كانت المؤلفة ستكشف جزءًا من طبيعة النفس البشرية المعقدة بدون (البسكلتة والاستخبس) فكان لزامًا أن تكون كما قالت: "...ولذلك آثرت كتابتها باللهجة العامية". ذكر د.جمال حمدان -رحمه الله- في أوراقه الخاصة، أنه لم يتبق لنا من حضارتنا الإسلامية إلا اللغة والدين، وما عدا ذلك غربي 100%. سواء بقصد أو بدون، فإن المؤلفة استهدفت ما تبقى لنا، سواء فطن الناشر لذلك أم لا، أتراهما سيعتذران عن جنايتهما؟! فكونها آثرت العامية، يوحي بأحد شيئين: الأول قصور الفصحى عن توصيل مضمون ما ترمي إليه، أو أن عقول القراء أدنى من أن يرتقوا للفصحى، فتدنيها أحب إليها من الارتقاء بهم، عساها تراهم لا يستحقون الرقي! وكلاهما يزيد الشقاق بيننا وبين اللسان العربي الذي نزل به الوحي. وكون التفاعل بين شخصياتها يقوم على نمط الحياة العلماني، الذي يفتقد الحياء، فلا عجب إذن، مَن لم يستح يصنع ما شاء، فلا سلطان هنا للدين. مواطن التعليق كثيرة، لكني سأذكر ما قامت به (بحر) -المريضة نفسيًا- من تدبير لتوقع زوجها -الذي يحبها حبًا أسطوريًا- في بئر الخيانة مع شريكته في العمل، ثم تهجره ويتوسل إليها، فتشترط حتى تعود إليه أن تقوم بعلاقة كاملة مع شريك زوجها في العمل، على السرير ذاته! لأنه كما قالت بحر: "مش هتعرف إلا لما تحس.. ومش هتحس إلا لما تدوق من نفس الوجع" -المؤلفة تراه شرطًا ربما يحمل جزءًا من المنطق! وما حملني على قول ذلك أنها ذكرت ذلك في سردها وليس على لسان الشخصية- فينتهي الأمر بموافقة الزوج الذي اخترع منطقًا يحارب به المنطق الأصلي، وتلاعب بالقيم ليحوّل الخطأ إلى عين العقل، والمرفوض إلى الحل الوحيد والأسلم، لأنه إما هذا وإما الجنون! على حسب قول المؤلفة، سأترك لكم التعليق. لن يرشح مثل هذا العبث إلا مَن هو غوي مبين، إن المؤلفة في عملها ذلك قرينة لكُثر على الساحة، لو ذٌكرت أسماؤهم على ماء، لم يسغ شربه! والناشر كذلك في نشره لمثل هذا، لا يختلف عن غيره، حاملي لواء "السبوبة أولًا"، مع أن دور النشر لها دور في تكوين وعي القراء، لكنهم أبوا إلا أن يزيدوا الطين بلة، إلا من رحم الله.
"أنه الحب العظيم .. الحب الصادق الخالص من اي زيف ذلك الذي ينتصر ف النهايه" "النهاية تكتب حين تقرر أنت التوقف عن المحاولة .. هذة هي الحياة وهذة هي الرحله"
رواية ذاك الياسين ..حاله من اللاواقعية .. كيف لثلاث من الأشخاص الاجتماع ع ألم واحد يجعلهم عائله واحده .. كيف لك انت تحب بكل جوارحك من يقسو علي قلبك .. كيف للألم أن يصبح طريق الغفران والسعاده ؟؟ كالعادة أماني العدوي ابدعت في حالة "ذاك الياسين" سلمت يداك وجعلكي موفقه دائما برواياتك ♥️
رغم أنني من متابعي أماني العدوي إلا أن لدي العديد من الانتقادات لهذا الكتاب، فهو مثال لتردي المستوى الأدبي للكثير من الكتب المطروحة على الساحة الآن. أولا الكتاب يصلح لأن يكون سيناريو وليس رواية حيث أنه يعتمد كليا على الحوار. أما بالنسبة للحبكة فأقل ما يقال عنها أنها مفتعلة. ولكن ما هالني حقا هو أمران. أما الأول فهو كثرة الأخطاء النحوية واللغوية. وأما الثاني فهو الخطأ في أسماء أبطال الرواية حيث تكررت الإشارة إلى مازن - أحد أبطال الرواية - بإسم رشاد وهو شخصية أخرى في الرواية. ولنا أن نتخيل حيرة القارئ حتى يدرك أن ما يقرؤه من حوار هو على لسان مازن وليس رشاد! أين المراجعة يا سادة.. أين فريق العمل المسئول عن طرح هذا الكتاب للقراء.. إن ذلك في رأيي يمثل استهتارا بالقارئ لا يمكن تجاوزه. وأخيرا فإن أماني العدوي كاتبة واعدة ولكنها وقعت في فخ الافتعال والاستسهال.
عادة لا انجذب للرويات المكتوبة باللغه العامية ولكن جذبني فيها إيقاعها السريع والفضول العالي لمعرفة بقية الأحداث والوصول للنهاية جعلني أنهينها في يوم واحد !! فيها كم مشاعر راقي وحبكه دراميه جيده الي حد ما وتسلسل شيق ومعقول مع وجود بعض المبالغه فبعض المشاعر والشخصيات والاحداث.. تجربة قراءة جيده وجديدة ..
أماني العدوي كاتبه أسلوبها سهل وبسيط، الروايه فيها نوع من السلسلة بدأت أني هقرأ جزء بسيط فجأة لقتني خلصتها، بتغير المود الافضل. من الحاجات الجميلة فيها علاقات الصداقة وأهميتها والعلاقات الانسانيه بشكل عام
الرواية الحقيقة بنائها ناقص كتير جدا ، هى لو سيناريو و حوار لفيلم كان ممكن تبقى مقبولة أكتر . -طريقة السرد ركيكة تفتقد الترابط ، استخدام لازمات مكررة زى كلمة فى زاوية أخرى علشان تنقل من مشهد للتانى أو من مكان للتانى . -ردود أفعال الشخصيات غريبة و مفتعلة مثلا مشهد ياسين ( البطل الأساسى ) لما أصحابه لقوه و برضه مصمم يسأل فرح الشخصية اللى المفروض بتحبه إذا كانت هى اللى فتحت الباب و لا أن البطل المفروض قاتل و أصحابه برضه متمسكين بيه عادى -ردود أفعال زى الافلام الهندى ،حوار مكتوب على لسان الشخصيات و فاصل فى وسط الجملة مكتوب فيه أنهم بيبكوا. -أخطاء ممكن نقول مطبعية أو أن الرواية متراجعتش قبل ما تطبع, فى مشاهد كتير حصل فيها خلط ما بين رشاد و مازن -أحداث غير منطقية : هى ليه بحر كانت بتكرهه ؟ مجموعة الاصدقاء مازن و حتة المارشميللو اتقابلوا ازاى ؟ ازاى عرفوا يلاقوا رشاد فى لبنان ؟ هى ليه فرح بتفتح الباب و قاعدة على طول بقميص النوم ؟ ليه ياسين مثال للرجل الشرقى الجلنف لما بيلاقى واحدة بتجرى وراه ؟
-، الغلاف ، بيدى ايحاء أنه من مسلسل تركى أو مسلسل مكسيكي مدبلج
هي فعلا حاله..حاله بكل المقاييس..حاله رجعتني لاني ارجع اتشوق لاني انهي روايه في يوم واحد واتخلي عن حاجات كتير لمجرد اني بس اكمل الاستمتاع بيها وقرايتها...سهله وبسيطه وسلسه ومليئه بالمشاعر ...الاحداث فيها تجديد وليست نمطيه علي الاطلاق ...كاتبه تعرف الكثير عن مشاعر الرجال قبل النساء...كاتبه فعلا كل مره بتطور في كل حاله جديده بتكتب عنها...في المجمل ممكن الخص الحاله دي في كلمه واحده "البساطه "
هى حاله مثلما ذكرت الكاتبه على الغلاف لو محتاج تفصل عن الواقع وتقراه حاجه باللغه العاميه ممكن تقراها بكبرها تاخد منك ٣ ساعات قرايه ليس اكثر ممكن ناس تقراها فى ساعه ونصف ساعتين امانى العدوى من الكتاب الواعدين بس الحاله لى ذاك الياسين تحسها سيناريو مكتوب يفتقر الى بعض الاحداث وتاكيد الوقائع المفروض كان يبقى فى مراجعه واهتمام اكتر من كده لان فى احداث متساقطه كان المفروض تظهر وكمان فى غلطات فى كتابة اسماء الشخصيات فى الحوار تشير الى مازن بانه رشاد الموضوع كان محتاج مراجعه الروايه كانت محتاجه كما يقولون حبكه دراميه هناك بعض الخليط فى العلاقات والعقد النفسيه الكاتبه كانت حبه انها تظهرها فى الروايه وان الناس ممكن تلاقى الحب فى مشاكل بعض وان الشر دائما له مبرر والضعف مباح لى اننا بشر عزيزتى العالم يحتاج دائما من الكاتب ان يدافع عن الحق وعن الشرع وعن القوانين ليس من حق اى رجل ان يضعف لمجرد انه وجد نافسه امام امراءه تغويه الا اذا كانتى تاكدى عبارة الكل شريف حتى تاتى العاهره وبعد ذلك تاكدى ان العاهره مظلومه واتهانت واصبحت عاهره انا معاكى من منا ليس بلا خطيئه لا يوجد لسنا بملائكه موضوع العذاب النفسى واننا نعذب الى بنحبهم ده باه صعب ومتداول بس كان لازم تحبكى الموضوع اكتر من كده عشان نتعاطف معاه مش فجاءه يتحول بطل الروايه الى ديوث اكبر خطيئه يمكن عشان كده كان دايما بيهرب من الى يعرف حقيقته ورغم كل ذلك هذه المراجعه من منظورى الشخصى الحاله فى الروايه مش مرهقه وتاثر فيك وتتعبك هى رغم العقد النفسيه اسلوب الكتابه بسيط اتمنى ان الروايه القادمه تكون اقوى واحلى لانك تميزتى جدا فى القصص القصيره زى الكتاب السابق قهوه مانو
حقيقي بجد انا مبهورة بأسلوب اماني وبحييها على طريقة سردها للأحداث رواية عيشت تفاصيلها بحلوة ومرها وآلامها وبتجسد المعنى الحقيقي لمفهوم الصداقة والوفاء والاخلاص والتفاني لأجل الاخرين والحب بين اشخاص مش شرط يكونوا من دمك ولحمك والنهاية كانت حلوة ومقنعة بالنسبة لي هي فعلا انا حسيتها حالة اكتر ماهي مجرد رواية انا تعاطفت جدا مع شخصية ياسين وبين لي اننا منحكمش عالناس بالمظاهر وان ورا قسوته ده شخص تاني مليان هموم وأوجاع مفيش حد عاقل يقدر يشيل ويستحمل كل الاحساس بالذنب ناحية الآخرين اول مرة اقرأ رواية بالعامية واستمتع بيها اوي كدة وشدتني من اول صفحة انا خلصت الرواية ف يومين ولولا ظروف الشغل لكنت خلصتها ف نفس اليوم رواية نقلتني لعالم تاني موازي مش موجود عند ناس كتير ف حياتنا بجد شابو ليكي يا اماني
تانى كتاب لأمانى..وكنت متأكدة انه حلو ومخيبش ظنى..كتابها الاولانى كان قصص قصيرة..او عالأصح مشاهد كان نفسى تكمل من جمالها..المرة دى رواية طويلة..كم مشاعر مش طبيعى مش كلها حب ورومانسية..مشاعر انسانية صادقة وصفها رائع..رسم الأشخاص جميل على الرغم من انها مش بتتكلم كتير عن شكلهم وبحسها قاصدة ده عشان نركز مع اللى جواهم أكتر من مجرد مظهر خارجى...قصة أخدتنى بدأتها ومسبتهاش غير وانا مخلصاها...على رغم من الدراما اللى فيها لكن محستش بأى جو صعبانيات..تعاطف ممكن..رقة مشاعر اه...لكن مش كآبة ولا صعبانيات وفى رأيى ده صعب جدا ان كاتب يعمله..يوصلك مشاعر حزينة وصعبة لكن من غير مايسببلك كآبة..اسلوبها سلس جدا...عشت مع الأشخاص المعدودين فى الرواية من غير مازهق من أى حد فيهم..الحبكة مش بطالة وفيها مفاجأة..نهاية سعيدة وانا بحب النهايات السعيدة حتى لو مكانتش حقيقية اوى...اتبسطت جدا ومستنية كتابها اللى جى بشغف
العلاقات التعامل مع البشر فى منتهى التعقيد النفس البشرية غريبة والأذى مهما كان بسيط ..فأثره بشكل أو بآخر موجود هل بقى انت قدرت تتعامل وتكمل طريقك ولا فضلت ثابت فى مكانك محلك سر الأذى بيأثر عليك آه وبيغير حياتك لازم يكون عندك حاجة تخليك تعرف تكمل حياتك
In my opinion it is so different and that what makes it special , the way of writing is so unique and attractive also the story full of surprises which added alot to the book يعتبر نسبيا احسن من قهوة مانو كمان و هو حقيقي من الكتب الي عمر ما رشحتها لحد ومعجبتهوش حتى الي مش بيحبو القراية اوي.
رواية لايت خفيفة أحداثها مثيرة شدتنى أقرأها للنهاية عشان اعرف هتبقى ازاى .. فيها جانب خيالى شوية تنفع فيلم سينمائى جدا ..حاسه كان ممكن يتم اختيار ملابسات الرواية بشكل أرقى من كده بس مجملا رواية كويسة واسلوب أمانى العدوى يشد فى سرد الأحداث
رواية سريعة الأحداث، لا مكان للملل فيها، مليئة بالمفاجآت الدرامية الموظفة جيدا في محلها. الأحداث مترابطة والحوار جيد جدا يتفوق على السرد فيها. في البداية ظننتها مجرد قصة حب جديدة مثل روايات عبير، ولكني مع قراءتها أدركت أنها أعمق من ذلك وأن فيها بعدا إنسانيا ونفسيا جدير بالاهتمام.
للأسف أماني أحلى بكتير في كتابة القصص القصيرة. لما الموضوع بقى رواية التفاصيل جميلة و لكن الاحداث متوقعة. في بعض الاجزاء الرتم أبطا من توقعاتي. الكتاب لطيف بس مش بنفس مستوى قهوة مانو.
رواية رومانسيه جميلة..بس حسيتها فانتازيا رهيبة....المشاعر دى محظوظ الى يلاقيها..محظوظ الى يلاقى اصدقاء تحبه وتسنده وتتقبله بعيوبه واخطائه وذنوبه وثواراته...محظوظ الى يلاقى حب منزه عن كل مصلحة ..حب افلاطونى... علشان كدة بقول انها رواية فانتازيا
ذاك الياسين رواية عظيمة جميلة واستئنائية .. تحسها كده مش رواية تحسها حياة جميلة .. بتسحبك جواها و تخليك تعيشها من أول مشهد لأخر مشهد مش بس تقرأها ، هتعيشها وتحس احاسيسها بكل جوارحك لدرجة أنك هتحس انك شايف الرواية و سامعها و حاسسها كل لحظة حاجة كده كانها رواية ،4 أو 5d خماسى الابعاد، ذاك الياسين دمعت معاها كتير .. دمعت من فرحة .. دمعت من صداقة عظيمة .. دمعت من فراق .. دمعت من لقا .. دمعت من تضحية صحاب علشان بعض .. رواية عظيمة .. هتعيش مليون سنة و هيفضل كل يوم ناس تقرأها لأن اللى مقرأهاش فايته حياه جميلة بين سطورها .. ذاك الياسين An immortal great novel by A great unique Amany Amany Al-adawi
ذاك الياسين رواية عظيمة جميلة واستئنائية .. تحسها كده مش رواية تحسها حياة جميلة .. بتسحبك جواها و تخليك تعيشها من أول مشهد لأخر مشهد مش بس تقرأها ، هتعيشها وتحس احاسيسها بكل جوارحك لدرجة أنك هتحس انك شايف الرواية و سامعها و حاسسها كل لحظة حاجة كده كانها رواية ،4 أو 5d خماسى الابعاد، ذاك الياسين دمعت معاها كتير .. دمعت من فرحة .. دمعت من صداقة عظيمة .. دمعت من فراق .. دمعت من لقا .. دمعت من تضحية صحاب علشان بعض .. رواية عظيمة .. هتعيش مليون سنة و هيفضل كل يوم ناس تقرأها لأن اللى مقرأهاش فايته حياه جميلة بين سطورها .. ذاك الياسين An immortal great novel by A great unique Amany Amany Al-adawi
ذاك الياسين رواية عظيمة جميلة واستئنائية .. تحسها كده مش رواية تحسها حياة جميلة .. بتسحبك جواها و تخليك تعيشها من أول مشهد لأخر مشهد مش بس تقرأها ، هتعيشها وتحس احاسيسها بكل جوارحك لدرجة أنك هتحس انك شايف الرواية و سامعها و حاسسها كل لحظة حاجة كده كانها رواية ،4 أو 5d خماسى الابعاد، ذاك الياسين دمعت معاها كتير .. دمعت من فرحة .. دمعت من صداقة عظيمة .. دمعت من فراق .. دمعت من لقا .. دمعت من تضحية صحاب علشان بعض .. رواية عظيمة .. هتعيش مليون سنة و هيفضل كل يوم ناس تقرأها لأن اللى مقرأهاش فايته حياه جميلة بين سطورها .. ذاك الياسين An immortal great novel by A great unique Amany Amany Al-adawi
هي فعلا حالة مش رواية .. لأن لو صنفناها علي اساس انها رواية فهتحس انك اتكروتت في النص وفي قفزات مش منطقيه أو تحس انها جت من السما كده من غير اي تمهيد او حبكه .. لكنها في المجمل كعادة أماني كحد بيحط فلسفته الخاصه علي لسان ابطال الرواية .. مش مجرد حد بيسرد وخلاص .. انا ضحكت كتير فيها، دمها خفيف ودي يمكن أكتر حاجه حبيتها فيها .. كمية المشاعر اللي فيها أقل كتير من قهوة مانو بالنسبالي .. قهوة مانو كانت مؤثرة بالنسبالي أكتر و ضحكت وعيطت واندهشت و كنت عايز تقرأ سكتش و تعيبن الباقي لوقت تاني ع مش عايز المتعة كلها تخلص ف قعدة .. و كان فيها عرض لأفكار و مبادئ أكتر .. لكن في المجمل "ذاك الياسين" لطيف و يخلص ف قعده .. هيشدك ومش هتسيبه إلا لما تخلصه ..