"امرأة مثلي لا يلفت انتباها شخص عادي، أستطيع أن أفك رموزه من مجرد حديث ولا تأخذني ألغاز عينيه لمغارة بعيدة أحار فيها كما الآن... فلم أجد شخصا مسبقا قد أبذل مجهودًا كهذا فقط بالنظر إليه، ويصبح الهروب من عينيه كالهروب بداخلهما... سراديب قد يطيح السير بك فيها لمكان بعيد لم أصل فيه إلا لحقيقة واحدة؛ أن...
روايا: ڤيولا💜 للكاتبة: آية محمود يحي التصنيف: رومانسي عدد الصفح: 216 دار النشر: @tashkeell تقيم الغلاف: ⭐⭐⭐⭐ تقيم الروايا: ⭐⭐⭐
عن الروايا: تنشأ رفيف في أسرة صغيرة من الاب «حسن» والام «نجوي» والاخ «علي» كانت حياه رفيف هادئه خالية من المشاكل كانت رفيف تعمل في شركة وحياتها مستقرة الي أن حدث لها ما لم يكن في الحسبان وهو وفاه والدتها «نجوي» كانت صدمة كبيرة بالنسبة للاسرة وخاصة «رفيف» التي تدهورت حالتها بشكل كبير ومع الوقت حاولت استجماع نفسها بمساعدة صديقتها «مهرة» واخيها غير الشقيق «علي» «رفيف» كانت معجبة بزميلها في العمل «أدهم» وهو أيضا لكن لم يفصح لها عن مشاعره أبدا وكانت رفيف منتظرة اعتراف «أدهم» بحبها علي أحر من الجمر وبعد فترة اعترف ادهم وبدأت قصت حبهم لكن «أدهم» كان كثير الاختفاء عن «رفيف» وهذا الامر كان يحزن «رفيف» حد الموت علاقة «رفيف» و«أدهم» كان مضطربة هو كتير الغياب وهي كثيرة البحث عنة في كل مكان. ماذا سيحدث مع أدهم ورفيف؟ وماذا سيحدث مع علي ومهرة؟
رائي: في البداية اعجبني الغلاق كثيرا لاني أحب اللون البنفسجي أيضا الاسم كان ملفت جدا. اعجبتني أسماء شخصيات الروايا كانت مميزة ولطيفة. بداية الروايا كانت ممتعة وأحببت الجو العام داخل الروايا كان هادئ ومريح الي حد كبير وأحببت كثير من المحادثات داخل الروايا مثل آسيا ومهرة وماسة بالنسبة لقصة أدهم و رفيف لم أحب ضعف رفيف وانكسارها تجاه أدهم هي كانت تحبه بكل كيانها وهو لم يقدم لها أي شي يذكر حياه رفيف كانت متوقفة علي وجود أدهم لم أحب سلبة أدهم واستسلامه لماضيه بهذا الشكل العاجز أيضا شعرت ان تصرف أدهم اناني تجاه رفيف هو شخص غير قادر علي تجاوز ماضيه لماذا يعلق به رفيف؟!! ورغم كل ذالك إلا ان رفيف ظلت تحبه وتتمناه!!؟
معنديش فكره ليه نظرة الكاتبة السوداوية للعلاقات اللي مصممه تمشي عليها في كل رواية من روايتها ولكن من ناحية الكتابة والسرد وتكوين قصه اقرب للواقعية الكاتبه تطورت في ده عن رواية كارما .ولكن انا معاها ان مش كل قصص الحب سعيده بس مش كلها مليانه بالعذاب وناس اللي مصممه تكمل فيه تحت مسمي الحب
الروايه لطيفه وعجبتني معجبنيش نقطتين اولا فكره انها بتتحضن عادي وبتروح وتبات معاه وعادي وكل حاجه عادي ومافيش اي مشكله من ده ف بنات صغيره بتقرا ده وممكن تعمله زي الروايات ثانيا النهايه وحشه عمل كل ده فيها ويا هتروح تتخانق وتضربه وتقوله بكرهك يا هتحضنه كان ف حل افضل تقفل الشباك وكانها مشافتوش
لفت نظري الغلاف الموف لانه اكتر لون بحبه... القصة الى حد ما مش حلوة والنهاية غبية جدا... بس عجبني طريقة وصفها للمشاعر وعلاقات الحب في الرواية كلها ..حسيته نص دافي كدة ، واحلى حاجة انه فكرني بحاجات في مسلسل أسميتها فريحة
الاهداء هو أحلى حاجة في الرواية "الى تلك المدينة التي ينتمي اليها جزء مني دون معرفة السبب ، الى الحلم الذي أوقظت منه منذ زمن وما زال قائما .."
من الاقتباسات "اهرب من ذاتك بكل ما اوتيت من قوة وحاول ان ترى كل شيء من بعيد " "بل اعني جميلة بقدر ما سكن من عينيها من حزن في تلك اللحظة " "رائحة الورد تبقى في يد من يقدمه ، يمكن ياخد منك او تديله وتفضل ريحتك في ايدي " "لاشيء يضاهي شعوري بأننا جزء متلاحم لن يفرقه أي شيء من قوة ضمته لي بين ذراعه" "إنني حقا أنثى لم تعتد على الفرحة ، فسريعا ما ينقلب كل شيء راسا على عقب دون معرفة السبب" "هناك أشياء كثيرة تحدث بداخلي الان ، اشياء لا استطيع تفسيرها لكنني اشعر بها ، اشعر بها جيدا "تنهيدته كانت بتطمني انه مطمن في حضني " "انا اول مرة احس اني مطمنة كدة" "اعلم ان الله يختبر المرء فقط بما يقدر على تحمله " "الحضن اللي من بعيد لبعيد للكلام" "وكأن في رائحته شيئا من الجنة "