"رحلة قصيرة ، تتجلى فيها متعة اكتشاف المكان والزمان والأفكار. مشاهد مما وقع بعد أحداث الحادي عشر من أيلول للناس وللثقافة في أمريكا ، أضواء كاشفة تجعلك تفكر فيما تعودت أن تراه عاديًا ، وإذا كان عماد الأدب الصورة ، فإنك ستشارك في رؤية ومراقبة حتى تلك المواقع التي لم يسبق أن رأيتها من قبل ، أو تراها مرة أخرى بغير عينك ، مواقف طريفة ونكت لاذعة ، المكتبات ، والكّتاب الذين يقرأ لهم الناس ، وتوجهات القراءة والتأليف ، مناقشات عن المسلمين ومستقبلهم في أمريكا ، أخبار من قصر فرساي ، ومعابد الحداثة ، وندوة في جامعة السربون ، حوار مع ملحد في الطائرة ، وذكريات عن السكن مع يهود متشددين ، وطالبات جامعة أمريكية يتحجبن. هذا النص سفر في الثقافة ، غني بالمتعة والإثارة." قرلءة من موقع رفي
كاتب ومفكر وأحد أبز دعاة الإصلاح في الوطن العربي. نشأ وتلقى العلم في مدينة أبها بالسعودية, حيث درس في المعهد الشرعي بأبها. وفي الثلث الأخير من الثمانينيات ذهب إلى أميركا لمواصلة الدراسة, وحصل على شهادة الماجستير, ثم التحق بجامعة لندن ليحصل على الدكتوراة وكان بحثه حول الوقف في فترة تأريخية محددة من القرن الثامن عشر في الجزائر.
أسس ومجموعة من الدعاة والناشطين في مجال العمل الإسلامي (التجمع الإسلامي في أميركا الشمالية) واختير رئيساً له. وفي عام 2002م رجع إلى السعودية, حيث شغل منصب مستشار النشر والترجمة بمكتبة العبيكان, والآن يقيم في قطر. كان لإقامة الدكتور الأحمري في الغرب لسنوات عديدة, دور هام في الإطلاع على الفكر الغربي عن قرب, مما أهله لنقد الثقافة الغربية بناءً على معرفة وإحاطة بمكونات الفكر الغربي.
للدكتور الأحمري العديد من المقالات والدراسات المنشورة, وكذلك المشاركات الإعلامية في قنوات عربية مشهورة, كالجزيرة والعربية وغيرهما. كما يشرف الدكتور الأحمري على مجلة (العصر) الالكترونية الشهيرة. ويتسم فكر الدكتور الأحمري بالعمق, والإحاطة الدقيقة للموضوعات التي يطرحها , ويلتمس قارئ كتبه الاطلاع الواسع واللغة الرائعة لدى الدكتور الأحمري. ينادي الدكتور في جل ما يكتب, بضرورة تحرير الإنسان, وأن الحرية هي أولى خطوات تكوين الإنسان السوي, كما يدعو لمحاربة مظاهر الاستبداد بشتى أنواعه, سواء استبداد السلطة أو احتكار الفكر تحت أي مسمى كان. كما يتسم فكر الدكتور الأحمري كذلك, بالتحذير من المسخ الثقافي وأنه ليس سوى مقدمة لاستعمار الشعوب والأوطان, حيث يؤكد على ضرورة الحفاظ على الهوية للحفاظ على استقلالية الذات.
كتاب خفيف و د. الأحمري بأسلوبه الرزين يحدثك عن مواضيع شتى و مختلفة رآها و فكر بها في رحلته هذه. انه يحدث عقلك بكل تواضع رغم غزير معرفته ولا يتباهى كما بعض الكتب التي تتحدث عن رحلات صاحبها.
ماكنت لأقرأ هذا الكتاب لو اعتمدت على التقييمات الموجودة هنا. أنا أفهم أن تقييم الكتاب يعني أن أكتب ملخصاً عن علاقتي بالكتاب ومدى تأثره به. لذلك، وبما أنني عشت وقتاً ممتعاً خفيفاً من خلال الأسطر بين شيكاغو وباريس، فإنه يستحق - بالنسبة لي على الأقل- ال4 نجوم.
يبدو أنني بدأت اعشق كاتب جديد .. لم اكن اتصور حين كنت اتابع تحليلاته ان كتاباته بهذه الروعة والعمق .. الكتاب يستحق ثلاث نجوم .. والرابعه مني هذيه للكاتب .. الذي ابهرني في كتابه مذكرات قارئ
وأنا أقرأه صفحة تلو الأخرى حاولت كثيراً أن أكتشف فكرة ما أو شيىٔاً جديداً ولكن لم أجد سوى أمرَين جديدين: السماعة التي في المتحف .. وكيف يتصرف اليهود يوم سبتهم. الغريب في الأمر أنه مع ذلك لم يشعرني بالملل وأكملته حتى النهاية.. لذلك أعطيته نجمتين. هذه أول تجربة لي في قراءة أدب الرحلات، وإن كان أدب الرحلات هكذا مجرد سردٍ للأحداث دون فكرة معينة فستكون هذه المرة الأخيرة. بصراحة... لا أنصح بقراءته!!
أشبه مايكون برحلة ثقافية بين المكتبات أكثر منها رحلة سياحية بين المدن..لم يضيف لي شيئاً عن المدن التي زارها لكن أحببت حديثه عن الكتب.. كتاب خفيف من كتب الجلسة الواحدة.
من المفيد والممتع أن تسجّل ما تقرأه وما يخطر ببالك، سواء في حلك أو ترحالك. فالرّحال بطبيعته يرى ما لا يراه السائح أو المقيم؛ عينه تبصر مشاهد مختلفة، ويعيش اللحظات بأحاسيسه واهتماماته الخاصة.
قام المؤلف بتدوين مشاهداته خلال رحلته إلى شيكاغو وباريس في أواخر عام 2002، مستعرضًا جوانب ثقافية واجتماعية وفكرية وحضارية متنوّعة.
كثيرًا ما نُعيد زيارة المدن نفسها، لكن الفرق يكمن في أن الزمان قد تغيّر، ورفقاء السفر ليسوا كما كانوا عليه قبل سنوات، والناس في الطرقات غير الناس، وحتى مشاعرنا واهتماماتنا تتبدّل، فضلًا عن تطوّر بعض البلدان. فلا شيء يبقى على حاله، ولهذا فإن لكل رحلة قصتها، وفرصتها لأن تكون مصدرًا غنيا لنقل الخبرات، سواء عبر الكتابة أو حديثا تُؤنس به جليسك.
بعيدا عما يحتويه هذا الكتاب… قد تلهمك تجربة المؤلف بفكرة ثمينة وهي التدوين. التدوين ليس مجرد كتابة بل هو وسيلة تغذي الذاكرة، وتعمق الإدراك، وتثري المعرفة، وتفتح آفاق الخيال.
يمكن تصنيف هذا الكتاب ضمن أدب الرحلات، وهو عمل ممتع بما يطرحه من أفكار وما يقدّمه من ملاحظات وخواطر.
كتاب خفيف يمكن أعتباره من أدب الرحلات ، يحكي فيه الكاتب عن زيارتيه الى باريس وشيكاغو بعد أحداث 11 سبتمبر ويبن لنا تأثير أحداث سيتمبر على الجالية المسلمة في كلا البلدين والفروقات الظاهرة في تعامل كلاً من الاوربيين والامريكيين على التعامل مع نتائج هذه الاحداث وتأثيراتها على الجاليات المسلمة ، في الحقيقة كتاب جميل وأسلوب الكاتب رائع يبين سعة إطلاعه وحبه للقرأة ، أعتقد أنني تعرفت على كاتب يستحق المتابعة
رحلة سريعة لكنها ثرية، وهكذا تكون رحلات الكتّاب الذين تتسع أعينهم لأكثر مما تحتمله أعين الإنسان العادي، أو هكذا يجب. مقدمة الكتاب رائعة في تعزيز مكانة أدب الرحلة وأهميته الثقافية.. وأطربني فصل الكتب في الكتاب الذي تحدث فيه عن مكتبات أمريكا وفرنسا وحركة النشر فيهما وتجارب القراءة التي عاشها في هذه الرحلة.. رغم أحكامه المختزلة عن بعض الكتّاب.
كتاب خفيف ظريف لطيف، قرأت منه القليل ثم تركته وعدت له بعد مدة طويلة لفصله الثاني في باريس، ألاحظ تطور أسلوب كتابة الأحمري بين هذا الكتاب ومقالته الحالية منها توثيقه لرحلته إلى إيران، جيد أنه نشر الكتاب وإلا لو جاء الزمان الآن لما كان فعل فحين ترجع كفة الشجاعة على الحكمة باليسير يستفيد الكثير، وكم من حكمة وتهيب من النشر لأجل التجويد ضيعت على القراء فوائد راح أصحابها تحت التراب ولم تنشر البتة.
في الكتاب نظرة جميلة لسعودي في زمن كان يلقى على الغرب فيه بطائلة كل مصيبة تحدث في الشرق، ويتشدق الخطيب من منبر تحت مكيف من صنعهم بأنهم أصل للانحلال الأخلاقي وبأنهم أخذوا منا الحضارة، وهذا حديث كنا نصدقه لجهلنا بالحقيقة وإن كان فيما يقول شيء من الصحة، لكن المواقف الحادة، والتصنيف الأبيض والأسود لابد أن يشكك في مدى ضيق الأفق الذي جعل كل شيء في عالم مغاير سيئًا.
اقتباسات من الك��اب:
"لكم يحلو لنا نشر قصصهم، وأخبار إفلاسهم، وتراجع القيم عندهم، ومع كل هذا فقد بقي للإنسان الغربي ما يجعله منتجًا، ومؤثرًا وهو كونه حرًا واعيًاـ تخلص -إلى حد ما _ من الاستبداد، فاستطاع معرفة مصلحته وأن يناقش بتوسع ومراجعة دائمة، قضايا مصيره، وعلاقته بغيره، وهل تكفي قيمه القديمة في مواجهة عالم جديد؟"
"وطريق نفوذ وسمو الأمم والحضارات ونجاحها لا يتم إلا بعمل كثير ودائب، واجتماع والتئآم، في التوجه والتفكير، يجمع الروح والعقل واليد والثروة.ويسير بها في طريق مفهوم أو معروف من قبل أكبر قطاع من الناس في زمن من الأزمان. ومن لم يبدأ السير ةفي هذا الطريق قد لا ينفعه قيام مدنية ولا حضارة أخرى لأنه قد يستمر ضحية لغزاة جدد، وحضارات أخرى، قد تكون أقل أدبًا ورعاية لحقوق الإنسان، وتسيء له ولما عنده أكثر من تلك الحضارة التي غربت، أو التي تتهاوى إلى ظلمات الماضي السحيق"
قراءته جميلة وإن كنت أظن أن الزمن تجاوزه، وأن ما يكتبه الأحمري الآن أفضل، لذا أنصح بالذهاب لكتبه الأخرى الحديثة الجديدة، وقريبًا سيصدر له كتاب لن يكون له مثيل.
الكتاب جيد يغلب عليه السرد ٫ ربّما ادب الرحلات يستلزم السّرد احياناً ٫ و هو ما يجعلك تشعر بالملل في بعض أجزاءه و خاصة بدايته حيث توقفت كثيراً ٫
الجزء الأفضل برأيي كان رحلة باريس ليس لشيء مرتبط بباريس نفسها و إنّما لأنه في هذا الجزء بالذات العناوين اكثر و المحتوى اقل ٫
ربّما يجب على القارئ قراءة وصف الكتاب على غلافه و ذلك لخفض سقف التوقعات ٫ سمعت أنه يتطرق لما بعد احداث ١١ أيلول ما جعلني أتوق الى معرفة المزيد حول هذا الموضوع لا اعتقد بأني وجدت في هذه النقطة الكثير أو الجديد ان صحّ التعبير .
أحببت كثييييييراً ذكره للعديد من أسماء الكتب التي قرأها اورآها على رفوف المكتبات او تصدرت اعلى نسب المبيعات او العكس تلك التي لم تعد تلق رواجاً ٫ احببت كثيييراً نهمه و شغفه بالقراءة و المكتبات و ذلك ظهر جلياً من خلال رحلاته .
مممممم الكتاب جيد جداً تستطيع قرائته في جلسة أو جلستين على الأكثر
أعطيه ثلاث نجمات و اتمنى اكون انصفته ٫ نجمة ذهبت على عدم ترابط الأفكار و الأخرى على غياب عنصر الإثارة .
لم يعجبني اسلوب الكاتب واخطاره لسرد الاحداث وذلك لكثرة تداخلها ...رغم بساطة الكلمات لكن لم تعجبني برائيي الشخصي الصياغه القسم الاول تكلم فية عن رحلته في امريكا ابتداءً من وصوله لمطار شيكاغو...سارداً بعض الاحداث التاريخية لامريكا في اطار المواضيع... الفكرةالوحيده التي شدتني ....هي اقرار المسلمين في امريكا لهويتهم فهل هم...مسلمون امريكيون ام امريكيون مسلمون..عند تعارض المصالح من يقدم المصلحة الاسلامية ام الامريكية؟؟
اما بالنسبة للقسم الثاني ....كانت عن الايام التي قضاها في باريس وجدت فيها بعض المتعه ..وجذبني تطرقه لتعلق الامم بلغتها واعتزازها كانت في اثناء زيارته لقصرفرساي
هذا النص سفر في الثقافة .، غني بالمواقف والقصص في قالب أدب الرحلات الجميل .. والأجمل منه أن تقرأ هذا الادب لانسان ذو نظرة وفكر ثاقب وعميق .. فتقرأ الموقف وما وراه وعن يمينه وعن شماله فكريا واجتماعيا وتاريخيا لانه كاتبه يغرف عقله الموسوعي .. وهذه هي عادة الأحمري ورفقاه المفكرين ..
كتاب سهل في قراءته وحمله ولن يأخذ منك أكثر من جلسه / أصبحت هذه الكتيبات رفيقتي في المترو أثناء تنقلي في الريف الانجليزي .. قرأت شيئاً منه في طريقي من مانشستر لـ بلاك بول واكملته لاحقا ..
لا معلومة ، لا اي استفادة لا اعلم التصنيف علي اي اساس انه أدب رحلات الحقيقة الراجل بسم الله ما شاء الله تحسه يعني أمين شرطة العالم وكيل نيابة الكوكب ل مجرد كونه مسلم ف من أول صفحة اصدار احكام اخلاقية للاي شئ ضده بأي شكل طبعا خليط الكلام الكلاشيه الملل بتاع سيطرة اليهود علي الاعلام واحنا مظلومين ياعم البيه و الحقونا يا عالم وكل الكلام اللي مش بياكل عيش ودليل ضعف يعني نظريات المؤامرة موجودة ف كل مكان أكيد بس يعني الرحمة حلوة والله والعقل جهاز لطيف جدا لو تم استخدامه لا كتاب ولا ادب رحلات ولا نيلة
رحلة قصيرة ولكن ممتعة للدكتور الأحمري، تنقل فيها ما بين شيكاغو وباريس، بعد أحداث ١١ سبتمبر. كثير من اللطائف والمواقف والمعلومات والانطباعات سطرها الأحمري في كتابه دون تكلف، أو زيادة "حكي"، حتى أن عدد صفحات الكتاب لا تزيد عن ٩٠ صفحة، وأنهيتها بمساء واحد، لم يفصله سوى صلاتي المغرب والعشاء. من أكثر ما تحدث عنه الأحمري في رحلته هما الإنسان والكتاب.
للأسف لم أجد سوى نسخة pdf لقراءة هذا الكتاب الممتع! أنصح به، ولو وجدت نسخة مطبوعة، لاقتنيتها.
كتب كتب كتب الحديث عن الكتب شهي جدا وقد تحدث عنها بإسهاب في معرض رحلته لشيكاغو فيما لم يذكر شيئا في باريس وأغلب الكتب كانت عن الإسلام والمسلمين والفكر الإسلامي بعد أحداث ١١ سبتمبر وعن مشاكل الهوية لدى المسلمين الأمريكان ولمن يكون الولاء أولا للإسلام أم لأمريكا؟ وشيء بسيط عن الإجراءات والتفتيش في المطارات الكتاب لطيف لا بأس به
كتيب لطيف من أدب الرحلات للأحمري , ركّز كثيراً على الجانب الإسلامي-الصهيوني/الأمريكي بعد أحداث 11 سبتمبر . أكثر ماأعجبني في الكتاب هو بساطة اللغة بالإضافة لعمق الثقافة و -الأهم بالنسبة لي- سير أغوار تلك التفاصيل التي تخص المدن ( الشيء الأكثر ساحرية في أدب الرحلات ) .ا
كتاب قرأته من باب الصدفة.. واتضح أنه سيء جداً! لا يوجد أفكار واضحة أو متسلسلة للكتاب، وكاتبه يسهب في الحديث بمواضيع مختلفة وغير مترابطة بدون تسلسل واضح للأفكار أو حتى المواضيع! لم أجد من قرائته أي فائدة!
الكتاب جيد في جزءه الأول مع أن الأفكار كانت متداخلة ومشتته ...وقد خرج الكاتب فيه عن الموضوع الأساسي ليتحدث عن وصف بعض الكتب وتقيمها مما أضفى على الكتاب كثيرا من الملل ..... أما الجزء الأخر اعتمد فيه على الأسلوب المقالي ليسرد بعض الاحداث من رحلاته وندواته التي أعتقد بانه لاحاجة للقارئ بمعرفتها !
بدل إنشاء حساب على جودريز لتقييم الكتب التي قرأها، قرر الأحمري وضع انطباعاته بين دفتي كتاب صنفه ضمن أدب الرحلات. يقول الكاتب أن هذا الأدب يجعلك تشعر وكأنك تزور البلاد التي يصفها الرحالة بدقة وتفصيل، ولكن هذا الكتاب فشل في أداء هذه المهمة.