أيها الموتور الممتحن" أن قافلة الخلود تسيرها مواقف صمودك المجهول و أذا خذلك أصحابك مرة "فأن التأريخ يخذلك كل مرة عليك و على آلك السلام يبين هذا الكتاب كل الأحداث التي حدثت للأمام الحسن ع بعد وفاة أبيه ع الى أضطراره الى مهادنة معاوية و خذلان بعض أصحابه له
وقع الناس في ثورة الإمام الحسين عليه السلام في حيص وبيص. فمن قال إنه ساعي للحكم و من قائل انه مشروع شهادة لايقاظ الأمة من سباتها ومن قائل خرج عالم بشهادته ومن قال بعدم علمه. خرج طلباً للسلطة والدنيا أو خرج للإصلاح والآخرة.
والناس في صلح الإمام الحسن عليه السلام أعظم منه في ثورة الإمام الحسين عليه السلام ، او الهدنة كما رفض آخرون وصفها بالصلح وأصر على الهدنة. لم يفهم مشروع الإمام الحسن عليه السلام من المقربين،فشروط الصلح هناك من يزيدها وهناك من ينقصها. حتى المقربون منه لم يفهموا فائدة صلحه بأبي هو وأمي.
ما جعل الأمر يزداد صعوبة هم بنو عمه بنو العباس، بحكم كون الثورات في أحفاد الحسن من أسباط الحسين، والمسالمه من أبناء الحسين اسباط الحسن عليهما السلام. ما أخذ بنو العباس في نشر الأكاذيب عن الامام الحسن عليه السلام. خلافه مع ابيه وكونه عثماني الهوى، جريه وراء المال والنساء ولا خبرت له بالسياسة. وطبعا كلها أكاذيب. فهو من وقف في الصف الأول في الجمل وصفين والنهروان،وكان على رأس الجند الذين عقروا الجمل وأنهى تلك الحرب.
مالذي حدث بعد استشهاد الامام علي عليه السلام وما حدث لامامنا الحسن من غدر وخيانه من جيشه ". أيّها الموتور الممتحن.. إنّ قافلة الخلود تسيّرها مواقف صمودك المجهول.. وإذا خذلك أصحابك مرّة فإنّ التاريخ يخذلك كلّ مرّة.. ليحيل شجاعتك في هدنةِ ساباط الى صلح مهزوم.. فإليكَ أيّها البار برسالة جدكَ ومواقف أبيك.. جُهدَ العاجزِ في تقريظكَ القُدسي.."