جميعنا نسرد قصصنا التي تتعلق بمن نحن ، وكيف يعمل العالم من حولنا ، وعن كيفية تواصلنا مع الآخرين ، وغالبًا ما ينتهي الأمر بهذه القصص إلى أن تصبح في نهاية المطاف هُويتنا الخاصة وواقعنا المُعاش . ويقدّم هذا الكتاب إطارًا يتيح لنا فرصة تطوير التجارب الإيجابية مبينًا دور اللغة التي نستخدمها في خلق تلك القصص ، وكيف ترتبط بكيفية توجيه أنفسنا وإدارة علاقاتنا ، كما يقوم بتعريف القيادة على أنها القدرة على الإلهام والتأثير من خلال تغيير الروايات والقصص التي يتم سردها داخل عقول الأفراد أو الجماعات ، ويمكن للقادة والمربيين وأولياء الأمور والأفراد الاستعانة بهذا الكتاب لخلق تغيير إيجابي ، وغرس الذكاء العاطفي وسمات مهمة أخرى ؛ مثل : . - الوعي الذاتي . - الإدارة الذاتية . - الوعي الإجتماعي . - إدارة العلاقات . كما يوفر الكتاب دليلًا ميسرًا وتدريبات مباشرة تتعلق بكيفية تطوير الذكاء العاطفي على المستويات الفردية والمؤسساتية ، مستندًا بذلك إلى أحدث النتائج في علم الأعصاب .
بعشرة فصول عرج الكاتب لمواضيع كثيرة، بصفحات قليلة. جيد لمن يود اخذ مقدمة لهذه المواضيع، وأيضا جيد لمن لديه اطلاع ويرغب بمراجعة المفاهيم... أما للقارئ المستجد في الذكاء العاطفي "مثل حالتي" فلن يجد ضالته في هذا الكتاب
الكتاب يتحدث عن ما هو الذكاء العاطفي و من أين يبدأ و كيف ينشأ و يذكر الكتاب بعض آليات تطوير مهارة الذكاء العاطفي و مدى تأثير الذكاء العاطفي على سلوكياتنا و قراراتنا الكتاب غير تفصيلي و هو يعرج على النقاط الرئيسية في الذكاء العاطفي. الكتاب جيد و يعتبر كمقدمة بسيطة للذكاء العاطفي انصح بقراءته الشيء الذي لم أفضله في الكتاب هو تخصيص مساحة كبيرة للتحدث عن آراء الناس في دورات الذكاء العاطفي و تغيير الذكاء العاطفي لحياتهم و يتجاهل الكتاب ذكر الطرق الفعلية لاستخدام الذكاء العاطفي في هذه الآراء