The human desire to acquire new capacities is as ancient as our species itself. We have always sought to expand the boundaries of our existence, be it socially, geographically, or mentally. There is a tendency in at least some individuals always to search for a way around every obstacle and limitation to human life and happiness.
Nick Bostrom is Professor at Oxford University, where he is the founding Director of the Future of Humanity Institute. He also directs the Strategic Artificial Intelligence Research Center. He is the author of some 200 publications, including Anthropic Bias (Routledge, 2002), Global Catastrophic Risks (ed., OUP, 2008), Human Enhancement (ed., OUP, 2009), and Superintelligence: Paths, Dangers, Strategies (OUP, 2014), a New York Times bestseller.
Bostrom holds bachelor degrees in artificial intelligence, philosophy, mathematics and logic followed by master’s degrees in philosophy, physics and computational neuroscience. In 2000, he was awarded a PhD in Philosophy from the London School of Economics. He is recipient of a Eugene R. Gannon Award (one person selected annually worldwide from the fields of philosophy, mathematics, the arts and other humanities, and the natural sciences). He has been listed on Foreign Policy's Top 100 Global Thinkers list twice; and he was included on Prospect magazine's World Thinkers list, the youngest person in the top 15 from all fields and the highest-ranked analytic philosopher. His writings have been translated into 24 languages. There have been more than 100 translations and reprints of his works. During his time in London, Bostrom also did some turns on London’s stand-up comedy circuit.
Nick is best known for his work on existential risk, the anthropic principle, human enhancement ethics, the simulation argument, artificial intelligence risks, the reversal test, and practical implications of consequentialism. The bestseller Superintelligence, and FHI’s work on AI, has changed the global conversation on the future of machine intelligence, helping to stimulate the emergence of a new field of technical research on scalable AI control.
يناقش نك بوستروم في هذا الموجز التأريخي فكرة الإنسانية العابرة للكائن الكلاسيكي، حيث تلعب التقنية دوراً محورياً في إحداث إنتقالة جوهرية في الوضع البشري؛ باستخدم عدد من الوسائل التقنية والتكنولوجية والبيولوجية الحديثة والمتطورة ك الذكاء الإصطناعي، التقنية النانوية، والهندسة الوراثية. وغيرها، كما يطرح الكتاب وجهات نظر مختلفة مابين مؤيد ومعارض، حول طبيعة وتوقيت هذه التقنيات المعدلة للوجود البشري( المخاطرة الوجودية)، والنتائج المترتبة على تلك التقنيات والمخاوف من استغلالها في تدمير النوع البشري لو وقعت في أيدي جماعات إرهابية أو استخدامها بطرق غير أخلاقية، مسيئة، ك برامج تحسين النسل العنصري الممول من قبل الحكومة كتلك التي سادت في بعض مفاصل القرن العشرين، وأخرى.
كما يطرح أيضاً أهمية هذه التقنيات في تحسين مستقبل الإنسانية، فيما يتعلق بالصحة، القضاء على الشيخوخة، وتحسين القدرات الإدراكية للبشر، وإطالة المدى الزمني للحياة البشرية. وتجاوز الذكاء الصناعي القدرات البشرية ( تطوير الذكاء الاصطناعي إلى مديات يغدو معها قادراً على إجتراح التحسينات الذاتية سيقود- في طور ما من أطواره- إلى تغيرات جذرية في مدى زمني قصير للغاية. ) كما تؤكد الإنسانية العابرة للكائن البشري، بأن النوع البشري في شكله ( التطوري) الحالي لا يمثل نهاية العملية التطورية للكائن البشري وإنما محض طور مبكر من هذا التطور لو أخذنا الأمور على مأخذ المقارنة بالسلسلة التطورية البشرية الكاملة. حيث يمكن للإنسان أن يتمايز حوهرياً عن الكفية التي يبدو بها في وقتنا الحاضر.
اتكأ نك بوستروم في شرح فكرته على عدد من الجوانب المعرفية المشتبكة.
كتاب مثير للتساؤلات حول مستقبل الجنس البشري. والسؤال المؤرق هو:( لماذا يحتاجنا المستقبل؟)
يتناول هذا الكتاب مسألة البحث عن الخلود علمياً متخذاً من اسطورة كلكامش أرضية للانطلاق في هذا البحث أي بلوغ الخلود عن طريق النقل الرقمي للنفس. هنا يجري نسخٌ كامل للمعلومات من دماغ الإنسان على الحاسوب بغية تكوين نسخة رقمية للنفس. والنشاط الرئيسي هنا هو خلق مجتمع اصطناعي بجسم جديد وذهن جديد لأن أنصار الفكر العابر للإنسانية لا يتعدى الإنسان في نظرهم أكثر من معلومات جينية مشفرة في الحمض النووي! ولأن الدماغ هو عبارة عن حاسوب عصبي وبهذا يتحقق الخلود عمليا عن طريق نقل الوعي من حامل معلومات إلى آخر. وبما إن فكرة الإنسان فانٍ هي أكثر ماكان يؤرق الخيميائيون و العرفانيون (الغنوصية) وازداد القلق حتى صار من اللازم نسف الاخلاقيات الروحية وصنع إنسان خالي البال لا يعاني، لا يتألم، لن يصاب بأي مرض من الأمراض سيتم تغيير جسده وخلق إنسان معدل وراثيا ذي جينومات أعيد تكوينها. والخطوة التالية المفصلية خلق كائن خالد لا يموت. أما الأسلوب الأنجع لتحقيق الخلود على حد قولهم أن تستخلص من الشخص مادة الخلود الموجودة في الحمض النووي. ولقد لقد بيّن إيريك ديفيس في كتابه "تيكنوغنوزيس" أن ما كان يعد ربانيا عند عرفانيي (غنوصيي) الزمن القديم يراه أنصار "الانسانوية العابرة" في الحمض النووي
ولذلك عندما يدور الحديث عن الظواهر السلبية للمجتمع الرقمي الذي يُفرض علينا اليوم يجب أن ندرك أن في صلب هذا المجتمع هناك فهمٌ معين للإنسان لا يتوافق والرؤية الدينية المعتدلة و الإنسانية. في المجتمع الرقمي يُعدُّ الإنسان مادة تجريبية ما و أن هذه المادة لن تكون ممن يعتزمون بناء هذه الحضارة الرقمية فهؤلاء يعدون أنفسهم مختارين! ولكن هذه المادة ستكون كل الجزء الباقي من البشرية- أي غير المختارين الذين يمكن إقامة أي تجارب عليهم والتحكم بهم وتعديلهم
التحكم كان موجودا على الدوام. ولكننا اليوم نرى أن هذه الأفكار تتجاوز كل الحدود. واليوم لم يعد أحد يخفي أن الإنسان أصبح مادة للتجربة. في هذا الكتاب يمكن أن تصل إلى الحقيقة الواضحة وهو الفرق بين العلم و هو المعرفة المستمدة من جذورها الأصلية والعودة إلى الاسس الطبيعية والعقلانية ودراسة ماهو موجود وبين العلم المستند في حقيقتهِ على خرافة الخيميائي وأساطير جلجامش والديانة الغنوصية وما شاكل..
إن الخروج عن الأُطر الطبيعية لما أراده الخالق ومحاولة اختراع شيء ما مناف للطبيعة، هو عمل غير طبيعي. أي أنها تسير عكس الطبيعة. وإذا نحن حاولنا إيجاد جذور هذه التصورات عن العالم في قديم الزمان سنرى كل شيء على هذا النحو نفسه.
Philosopher Nick Bostrom traces the etiology of the idea human transcendence from its roots in Babylonian mythology, through its development by Enlightenment thinkers like Francis Bacon and Benjamin Franklin, to its amplification by the Scientific and Industrial revolutions and the discovery of Darwinian evolution, and so on to the twenty first century transhumanist thinktanks, of which Bostrom himself is a prominent luminary. If I'm right and transhumanism is the most important idea of the Third Millennium, then this sketch of the concept's history should be of interest to anyone with a stake in the near and long term future of our species.
My biggest contention with Bostrom's analysis is his explicit attempt to exclude Friedrich Nietzsche from the ranks of proto-transhumanist thinkers. This seems exactly wrong. Time, I believe, will validate Nietzsche as the foremost prophet of earthly transcendence.
#ahistoryoftranshumanist by #nickbostrom #الفكر_العابر_للإنسانية لـ #نك_بوستروم
"يعتقد المنافحون عن الفكرة الإنسانية العابرة بأن الكائنات البشرية كينونات مهمة، وأن الماهية الفردية للأفراد البشريين موضوع جوهري عظيم الأهمية كذلك؛ لكننا نمتلك القدرة على جعل الأمور أفضل حالاً من خلال الإرتقاء بالتفكير العقلاني، والحرية، والتسامح والأريحية الفكرية، والديموقراطية، والإهتمام بأحوال نظرائنا البشريين، إلى جانب هذا لا ينفكون يؤكدون دوماً على القدرات العظيمة الفائقة التي يمكن أن يحوزها الكائن البشري والتي هي خليقة في الوقت ذاته بأن تجعله يتمايز جوهرياً عن الكيفية التي يبدو بها في وقتنا الحاضر، فليس الشكل الإنساني في سماته البيولوجية السائدة، والتفاصيل الخاصة بالبيولوجيا البشرية الحالية هما اللذان يحددان ماهو مفيد بالنسبة لنا؛ بل ان طموحاتنا العظمى وأمثولاتنا الفكرية وتجاربنا غير المتحققة وأنماط العيش غير المختبرة والتي نتوق لها، هذه كلها هي العناصر التي تحدد ماهو مفيد وذو قيمة لنا وماهو غير ذلك"
A brief history of transhumanism, different points of view in transhumanist thought, and how they came to be. I also liked the discussion on bioconservatism, its evolution, and the politics and ethics on both sides—a quick yet mentally stimulating read. I also appreciate the discussion on the difference between positional enhancements versus intrinsic ones. I love reading about philosophy applied to practical issues! Although I agree with the general ideas in the "Transhumanist Declaration", and I'm glad that such an idealist document exists, it seems a little TOO idealistic and impractical at times.
A great review article. In parts, this reads almost like a New Yorker piece. Informative, full of good arguments for the transhumanist position, plus explanatory detail especially detailing its overlap with other moral frameworks e.g. effective altruism.