رسالة من 40 صفحة يرد فيها الشيخ على الشيخ الألباني في بعض النقاط الشرعية من أحكام وأحاديث، وفيها فوائد عدة في موضوعات مختلفة على صغر حجمها
ومما عابه على الألباني:
انحرافه عن علي عليه السلام وتضعيفه أحاديث
طعنه على سيدنا الإمام الأعظم أبي حنيفة
نهيه عن إطلاق لفظ السيادة في الصلاة على سيدنا رسول الله !!
تطاوله على الأئمة كالإمام مسلم
ومما ذكره من تناقض الألباني : أنه يحرص على تلقيب ابن تيمية بشيخ الإسلام -وهو لقب مبتدع- مع منعه تسويد النبي في الصلاة وتبديع من يفعل ذلك رغم تواتر الأدلة على تسويده عليه السلام
كما صرح الشيخ أن الألباني : ضعيف في علم الحديث