"بورما جُرح الإسلام النازف!" أرضٌ يشتعل بها الجحيم والأهوال! تُزهق أرواح الأبرياء بين الطرقات! سماء تغتال الحياة والأحلام! عقيدتك أكبر آثامك! إيمانك جريمة! إلهك خطيئة! حيث تُولي وجهك ستُسفك دمائك! اهرب ... لكن إلى أين؟!"
قصة صحفي دخل معاقل بورما ليكتشف كمية التعذيب التي لا يطاق له نظر ولا عقل يحاول أن يجمع صورا ليصل صوتهم للعالم لكن الصوت الذي وصل.. كان أن غير حياته الهانئة لحياة أن يكون فيها أكثر قيمة.. إضافة لبعض الهمسات القرآنية في الرواية، تجعل القارئ يستفيق من جيفة الدنيا.. ينير الكاتب صفحاته بتفسير لآيات ماكانت لتتأملها إلا حينما يسرد عليك كمية أوجاع المسلمين في تلك البلاد والله المستعان
الكتاب عبارة عن رواية تحمل في طياتها كل القهر والظلم وللمعاناة التي تعرض لها مسلمي بورما ، من الكاتب الجزائري سلط الضوء عن قضية من القضايا الانسانسية الغايبة عن وسائل الاعلام والصحافة ، إكتشفنا معه هذا الشعب المسلم ومعاناتهم مع التطهير العرقي .. تبدأ القصة مع الشخصية الرئيسية الشاب عماد المهتم والمهموم بقضايا المسلمين، يُكلف من قبل جريدته لتغطية حوادث التطهير العرقي، لمسلمى الروهينجا بدولة بورما، وما تبعها من تهجير وقتل وتشريد وحرق على الهوية، هذا الشعب المغلوب على أمره مسلم الديانة، مسلوب الإرادة، مخذول من بنى جلدته، لا يسأل عنه قريب كان أو غريب، لكنه عان الكثير ، لم أستطيع التركيز في.كلمات الكاتب كانت مقهورة جدا تحمل الكصير من الالم ، قصص بعض الامهات التكالى والاطفال الايتام ، قصص الحرق والقتل والذبح كلها كانت ضمن النص مع كامل الوصف ما جعل قلبي يرهف امام هذا الالم .. إنه أشبه بفيلم رعب وجرائم القتل وكيف لا وان السبب فقط توحيدهم ونطقهم لكلمة لا إلاه الا الله ..تأسف قلبي لحالهم أسال الله أن يرحمهم ويرزقهم الفردوس الاعلى ، فهم شهداء الاسلام قبل أن يكونوا مواطنين بورما .. الرواية هي فعلا عبارة عن رحلة عصيبة يأخذك فيها الكاتب لكل من أراد القراءة وحمل مشعل قضية إنسانية محضة قبل أن تكون عرقية ..
أحترم معاناة مسلمي بورما، لكن عزيزي القارئ إن كنت ترغب في معرفة المزيد عنهم تصفح ويكيبيديا ولا تقرأ هذه الرواية لماذا؟ لأن ويكيبيديا أسهل و أكتر إفادة. كانت الرواية عبارة عن "عماد ودموع عماد والجثث التي كلما سار خطوتين إصتدم بها" والكثير من السرد والمسار واحد. لم أجد فيها ما يزيدني معلومات عن مسلمي بورما سوى جثثهم التي كنت أقرأ الرواية من الأساس وانا على علم بها بل وجدت عماد وخطواته الجاذبة للجثث وعيونه الغنية بالدموع. حسنًا أنا من النوع الحساس الذي ما إن وجد من يتألم فقط جواره جلس يبكي بجانبه، لكن هنا حِس عماد المرهف لم يكن له محل من الإعراب ولم يؤثر فيّ بل جعلني أشمئز هل أشتريت الرواية لأقرأ كل هذه الدموع و أرى جثث بلا شروح أو معلومات! إن كنت ستكتب رواية تاريخية خيالية فإفعل ما بدا لك لكن هنا أنتَ تكتب عن معاناة بشر فلا ترهقني بمشاعر شخصية خيالية لا طائل منها. في النهاية آسفة على عدم تقبلي للرواية.
ريفيو رواية اذكرنى عند ربك للكاتب عبد الحميد وشفون.
رواية بطعم الحنطل ممزوج بشراب الظلم والقهر والمعاناة، يأخذنا الكاتب فى جولة مؤلمة شاقة، تمس شغاف القلب وجعًا، وتملأ النفس حسرة، الشاب عماد المهتم والمهموم بقضايا المسلمين، يُكلف من قبل جريدته لتغطية حوادث التطهير العرقي، لمسلمى الروهينجا بدولة بورما، وما تبعها من تهجير وقتل وتشريد وحرق على الهوية، لو قرأت عشرات الكتب والمقالات التى تحدثت عن حوادث التطهير العرقي، ما كانت تصل لى آلام ذلك الشعب البائس مرتين، مرة لكونه أقلية مغلوبة على أمرها، ومرة لكونه شعب مسلم الديانة، مسلوب الإرادة، مخذول من بنى جلدته، لا يسأل عنه قريب كان أو غريب، قلم سيال متدفق عذب، تنسال الكلمات منه كأنه شلال ماء فى نهر غضوب ينحدر من قمة جبل، أبرز شىء فى الرواية : أنها ترد ردًا قاطعًا على كل من قلل من شأن العمل الروائى فى إبراز القضايا المصيرية، رحلة عصيبة يأخذك فيها الكاتب لكل من أراد القراءة والسفر عبر الكلمات . تقييم الكتاب : كعادتى لا أضع تقييمًا، فلكل منا شرعته ومنهجه، رحلة ممتعة لكل من أراد القراءة .
أولا الطبعة كانت مليئة بالأخطاء المطبعية التي تسبب بالانزعاج للقارئ، ثانيا الرواية مملة .. و خيبت ظني لأسف، كنت أتوقع أن تكون مليئة بالمعلومات عن بورما و معاناتهم الحقيقية غير أني وجدت الرواية تقريبا خالية من أي معلومة عن بورما، كما وجدت رواية كاملة عبارة عن "عماد ينظر للأرض فيجد جثة تحترق بعدها ينظر على يسار فيجد شاب تقطع رأسه بعدها ينظر عماد لشماله فيجد جثة فتاة عارية يتبادل الحديث قليلا مع مات لونج أو ضياء دين فيلتفت وراء ليجد عجوز يحرقونه..." هذه هي خلاصة الرواية .. للأسف
كنت متشوقه جدا للروايه ولكن كانت ضعيفه بس قوة الاحداث ربطني بيها وخصوصا الوصف يغفر للروايه انه عدد صفحات مناسب ومفيش رغي وخلاص وان شاء الله الكاتب اعماله القادمة تكون افضل ويكون ف تحسن
"ربنا يستطيع أن يقبض أرواحهم كلها في نفس اللحظة وفي أصغر جزء من الزمن يمكن تسميته، ويمنع هذا الظلم الحاصل، لكنه يختبر الجميع، يختبرهم ويختبركم ويختبرنا، إن كانوا سيكفون أيديهم عنكم، وآن كنتم ستصبرون، وإن كنا سنؤدي واجبنا……فعذركم معكم ولا عذر لنا."
تدور أحداث الرواية في بورما تحديداً "روهينجا" يأخذنا عماد معه في رحلة استطلاعية، توثيقية تاركاً كل شيئ وراءه رغم علمه بالمخاطر ومن احتمالية عدم رجوعه، مخلفاً زوجة وبنت.
تبدأ الرحلة من الطائرة وتستمر الى أن يصل الى بورما ينصدم عماد والراوي وأنا كقارئة، من المشاهد التي تواجهه والقصص التي يسمعها والمناظر التي تغزو عينيه غير آبهة بالمرارة التي تحدثها وعدم التصديق الذي يعيشه كل من رآها أو تخيلها.
تخيل الأحداث أوجع قلبي ومرات أحسست بالغثيان، بكيت كثيراً لعلمي أن ما ذكر كله حقيقي، ويجب أن يوثق في كتب لكي على الأقل يعلم الناس بما يحدث في منطقة بعيدة عنا جغرافياً واخبارياً، حتى ولو تأخر الوقت سيُخلد في تاريخ الحبر.
كانت خطوة ذكية من الكاتب باختياره للراوي وليس الشخصية الرئيسية في سرد الأحداث أحببت كيف تناغم سرده في توصيل الصورة بكامل تفاصيلها.
لدي تعقيب بالغ الصغر في تسارع أحداث الرواية، لم تسمح لي بأخذ نفس واستوعاب بشاعة الأحداث الدامية رغبت لو ارتحنا قليلاً وسمحنا لعماد أن يرتاح، لكن الأحداث في الواقع لا تسمح لك بأن تستوعب ما يحدث لك، المجا.زر والق.تل والتع.ذيب الذي تعيشه هذه المنطقة من العالم لا يعلم به إلا من عاشه بحكم التعتيم الإعلامي المفروض من قبل الدولة والمسؤولين بإعتبارها تطهير عرقي من الأقلية المسلمة في تلك المنطقة المحتلة.
أشكر الكاتب على هذا العمل الجميل الذي يوصل الصورة بطريقة حقيقية وصادقة وكأنه شهد الأحداث بنفسه، لكل من لا يعلم أو يسمع عن التطهير العرقي الذي يحدث في بورما هذا الكتاب يلخص لك كل الهمجية والمجا.زر التي تعيشها المسلمين هناك.
الفكرة حلوة اول مرة اقرا رواية عن معاناة مسلمي بورما و بحي الكاتب انه حاول يوصل جزء من معاناة المسلمين فيها واللي بيتعرضوله بس الاسلوب والسرد ناقص غير الاخطاء الاملائية اللي كانت اكبرها بالنسبالى انه غلط ف اسم البطل مرتين بس هرشحها عشان يبقى عندنا وعي باللي بيحصل ف بورما
عندما ألقيت نظرتي الأولى قد خطفني شكل الغلاف الخارجي ونال اعجابي وحبي وثم فتحت الصفحة الأولى التي قد كتب فيها الكاتب أهداء إلى " مسلمي البورما" فقررت شراءه وقراءة ��التعرف على أخوتي في الاسلام أكثر ، أحببت طريقة السرد المؤلمة والموجعة أعلم ان الكلمات لا تكفي لتصف المأساة التي كانوا يعانون منها اخوتي بينما انا كنت في ذلك الوقت اكتب مجرد مناشير عابره عنهم في الفيسبوك ولم اكن في الحقيقة اشعر بحجم الوجع والبؤس الذي هم فيه .
الرواية تحكي قصة صحفي يقرر الذهاب للبورما من اجل إيصال اصوات مسلمي الروهينجا الي العالم من الظلم والاسى الذي يتعرضون له من قبل البوذيين .
احداثُها قريبة جداً من الواقع ، للحظة قد ظننت انها سيرة ذاتيه حقيقة للصحفي عماد .
السلام عليكم. أنا الكاتب عبد الحميد وشفون صاحب رواية اذكرني عند ربك. اولا اعتذر لكل شخص شعر أنه أضاع وقته مع الرواية.. كانت هذه ثاني رواية أكتبها وقد كتبتها بدافع إنساني بحت. كتبتها بقلق وحزن وحرقة وسرعة ونقص خبرة. لذلك اعتذر من الجميع.
الآن أدعوكم للإطلاع على باقي أعمالي الروائىة. رواية الديدان رواية العناكب رواية القردة ثلاثية الغربان
كلها متوفر رقميا على منصات مثل: مكتبة كتوباتي مكتبة نور مكتبة فولة بوك. مطالعة ممتعة وأتمنى أن تكون عند حسن ظنكم. وشكرا جزيلا لكل من قدم الدعم ومدح العمل. كان ذلك مفيدا حقا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
أول شيء خطر على بالي أثناء القراءة هو تعذيب كفار قريش للمسلمين الأوائل، ولكن ما يحدث الأن هو الأبشع. لنا الله. رواية مؤلمة جداً، بيوصف الكاتب فيها اللي بيحصل في مينامار (مسلمي بورما) من تعذيب وقتل بأبشع الطرق على وجه الأرض. يمكن في الاول مش هتصدق إن اللي ف الرواية دا بيحصل صحيح على أرض الواقع لكن بعد ما دورت وشوفت لقيت إنه بيحصل فعلاً. نجح الكاتب بنسبة كويسة إنه يوصل الألم والقهر اللي بيعيشوه مسلمي بورما "يمكن انا أعجبت بدا في الرواية لإني مكنتش أعرف كتير عن شكل العذاب اللي هناك" وفي النهاية أسأل الله لهم الخلاص والنصر ولا أملك غير الدعاء.
📘 رواية: اذكرني عند ربك ✒الكاتب: عبد الحميد وشفون التقييم: ⭐⭐⭐
🔹️ النبذة: تدور أحداث الرواية مع "عماد" الصحفي المهموم بقضايا الإسلام والمسلمين لا سيما ما يتعرض له المسلمون من تع.ذيب واغت.صاب للحقوق، ولعلمه بندرة ما يصل إلى العالم من تلك الفظائع، قرر أن يكون هو العين التي تنقلها للعالم علّه يساهم في التخفيف عنهم. وفي رحلته نشاهد معه ما يُدمي القلب من مشاهد القهر والت.عذيب والانتهاك.ات التي تمارس في حق المسلمين البورمين على الملأ دون مراعاة لأي حق.
✓ اللغة جيدة.
✓ الوصف معبر ودقيق ونجح في جعلني أتأثر بالمشاهد المذكورة.
✓ الحوار -سواء حوار عماد مع نفسه أو مع باقي شخصيات الرواية- كان أغلبه مثمراً خرجت منه بمعلومات مختلفة ساهمت في تكويني فكر عن طبيعة بورما وأهميتها من النواحي المختلفة، وفهم موقف الدول الأخرى والمنظمات الدولية منها.
✓ العنوان مناسب: فهو يدل على المهمة التي سعى لها البطل وهي أن يكون للوضع في بورما ذكر في العالم.
✓ الغلاف: مناسب للأحداث.
🔹️ نقاط الضعف: من الناحية الأدبية: ° القصة العامة كانت ضعيفة وأحداثها تأخذ مساراً واحداً يتمثل في نقل مشاهد الانتهاكات وتأثيرها البطل بها دون التواءات أو حبكة. ° وجود بعض الأخطاء الإملائية وأخطاء في علامات الترقيم إضافة إلى خطأ في اسم البطل في أحد المواضع ليذُكر "إياد" وليس "عماد".
👈 ملاحظة: حددت أهدافي في البداية من قراءة الرواية ولم أنتظر منها أن تقدم لي معلومات عميقة أو تفاصيل كاملة عن واقع المسلمين في بورما... فقط توقعت منها أن تعطيني معلومات أولية عن طبيعة الوضع لتكون النواة لمزيد من البحث، وقد فعلت. فهدف الكاتب في روايته برز لي من الصفحات الأولى وعلمت أنه يهدف منها لاستثارة المشاعر واستنهاض الأمر نحو الاهتمام بقضية المسلمين في بورما، وأيضاً نجحت -بالنسبة لي- إلى حد كبير في ذلك.
🔹️ الاقتباسات: • "... إن توهمنا بأهميتنا واعتقادنا بأننا مركز الكون تتحداها تلك النقطة باهته الضوء... كوكبنا بقعة وحيدة في الظلام الكوني العظيم في غموضنا في هذا الاتساع الرهيب"
• "فالأبواب مغلقة أمام الصحفيين إلا حالة نادرة أو تسربات من الداخل نحو الخارج، فهم يريدون أن يبقى ما يحدث هناك داخل حدود البلد... يريدون ممارسة القت.ل على المسلمين بحرية تامة ودون تدخل أي أحد في أعمالهم، وكأننا حفنة من النمل عثر عليها طفل في الرابعة"
• "والحق أنه لو اجتمع من البشر ما قدر لهم أن يجتمعوا لما استطاعوا أن يأتوا بدستور يرضى الجميع ويصلح حال المجتمع، وأن لهم ذلك بينما أنزل لهم رب الكون دستوره فرموا به بعيداً إلى زاوية مظلمة -ربنا نحن أعلم بالأصلح لنا- هذا حال ألسنتهم، ولأستغفر الله من هذا"
• "... وجوه منهكة من كل شيء، ل شيء يدفعها للحياة في ظل الظروف سوى ما يعانون لأجله، الرب الذي في السماء"
• "... وجلسوا يتسامرون أوجاعهم"
• "حتى بدا وكأنه لا توجد ثمة عائلة مكتملة، الجميع فقدوا، ولا أحد يروي قصة فيها مفردات السعادة"
• "كم هي مؤلمة تلك الميتة عندما يصل بك الوجع إلى درجة بحيث لا يمكنك ذرف الدموع حينها، وليس لديك الوقت حتى للتفكير في ذرفها"
• "مشكلتنا نحن أننا منهكون في قتال بعضنا البعض بأحدث الأسل.حة المتطورة، فيما نقاتل أعداءنا الحقيقين برفع برفع الأنف والدعاء... هذا يكفى لكنه لا يكفي"
• "ببساطة، لا يمكن مناقشة قضيتنا على تلك الطاولة والتي من المفترض أنها وضعت لهكذا أغراض.."
• "لو كانت الآخرة تُعاش توازياً بما يعاش في الدنيا، لكان الأسف علينا، لكن الأسف الحقيقي على المطرقة ومن يضرب بها، وعلى من يطعم الحداد حليباً وتمراً كل صباح ليقوى على النهوض باكراً والتوجه نحو دكانه."
• "روح أنثى في يوم من الأيام كان أكبر أحلامها أن ترتدي فستاناً أبيضاً، كما هو حلم كل الفتيات على هذا الكوكب، على اختلاف ألوانهن ولغاتهن وديانتهن ومراتبهن الاجتماعية، لكن حلمها الآن قد تحول إلى رغبة شديدة في أ تلفظ أنفاسها الأخيرة في غير إبطاء، لأن ذلك يؤلم جداً!"
رواية مؤلمة مرعبة تدمي القلب والعين على إخوان لنا لا نعلم عن أحوالهم شيئاً، أو ربما لم نعد نهتم، ربما لبعدهم، أو ربمالاأن فينا ما نظن انه قد يوازي أو يشابه ما يحصل لهم.
موت ودمار وحرق وتعذيب ومزق وأشلاء ودماء في مكان على صفحات هذه الرواية. قد يظنها البعض مبالغات وقد يعتبرها البعض مأخذا على الرواية لإيرادها أوصافاً شنيعة لا تصلح لأصحاب القلوب المرهفة. دون أن يدرك أصحاب هذه القلوب أن ما ورد ليس محض خيال من كاتب قصص رعب، بل واقعاً مريعاً لم تفعل الرواية شيئا سوى توثيق بعضه. واقعاً كان ليحياه أي منا؟ ولكن الله سلّم.
ينصح بقراءة هذه الرواية جميع أصحاب القلوب الضعيفة وكل من له قلب لا زال ينبض، حتى يتسنى له إدراك أن ما يعتبره بعضنا حياة قاسية هو عبارة عن أسمى أماني إخوان لنا هناك في ذلك الجزء المنسي من العالم.
ترينا الرواية مدى فداحة ما نقترف بحق أنفسنا حين نحيا حيوات آمنة مطمئنة، يأتينا رزقنا رغداً، ونعيش في سكون دون أن نتلفت وراء ظهورنا خائفين نترقب لحظة موتنا او تمنينا الموت في كل ساعة من نهار، ومع ذلك نتذمر ونطلب المزيد ونطلب الجديد ونسعى لاهثين وراء دنيانا وهم يمشطون بأمشاط الحديد دون أن يرف لهم جفن في سبيل دينهم وربهم. فأين نحن من هؤلاء، ومن نحن أمامهم.
كانت الرواية عبارة عن توثيق في سياق روائي فقط، دون أن يعير الكاتب اهتماماً كبيراً للأسلوب الروائي المنمق، ودون أن يكون همه من كتابه إمتاع ومؤانسة القارئ بقدر ما كان همه إيقاظ شيء مات في نفوسنا عن طريق عرضه في إطار شيء محبب لنا، وهو الرواية.
كانت الكتاب موقظاً وحقيقياً حد الألم وكاشفاً نقاط خذلاننا وضعفنا ولامبالاتنا. عرض لنا غيضاً من فيض ما يجري في قصة شائقة تحبس الأنفاس رعباً وشناعةً وحزناً، وواقعاً، وسأظل أكرر هذه الكلمة ألف مرة.
لم أبك لدى قراءتي، هذه الرواية، على غير عادتي مع قصص مماثلة، فقد أصابني الجمود مع كل صفحة فأبت عيناي أن تترجما ما يجول في القلب، ولكن العقل كان يستغفر ويسترجع ويدعو لنفسه ولهم ولنا جميعاً.
لن أبالي بالأسلوب ولا اللغة ولا حسن ونصاعة البيان والتنسيق ولن أقيم الكتاب على اساسها، ولا أعرف أصلاً كيف أقيم، وهل يحق لي أن أقيم مأساة المسلمين؟؟
بالنسبة للرواية فهي بتحكلنا عن صحفي اسمه عماد بيقرر انه يسافر لبورما و يعمل تقارير و يوثق الاحداث اللي بتحصل هناك من تعذيب للمسلمين و الكاتب بيصورلنا هنا مدى المعاناة اللي شايفنها مسلمين الروهينجا وازاي وهما في قمة عذابهم بيقيموا الصلوات و يرددوا الدعاء و ازاي بيحفظوا ما لديهم من قرأن
الرواية مكتوبة بلغة عربية فصحى قوية و نسبة الاخطاء الاملائية فيها قليلة جدا و لكن الرواية دي للاسف في مشكلة مرهقة جدا على القارئ انه يتحملها
الرواية من الادب الواقعي بالتالي الكاتب هيعمد انه هيسرد كتير علشان يوصل للقارئ الاحداث و النقطة دي معنديش فيها مشكلة و بالعكس الكاتب كان بيوصف بشكل كويس جدا الاشخاص و المذابح اللي بتحصل هناك ولكن. ولكن. ولكن وصف الطبيعه بتاعت المكان دا شيء مبالغ فيه خصوصا انه بيتكرر بشكل او بأخر و دا نتج عنه اني بلاقي نفسي انغمست في جزء فرعي جدا من الرواية و نسيت الشخصية الرئيسية كانت بتعمل ايه او هتروح تعمل ايه... بمعنى اخر بيفصلني بره جو الرواية فعلى سبيل المثال
" وعلى السطح الخشبي المائل وقف عماد يراقب القرية و منازلها المنتشرة بشكل عشوائي هنا و هناك و كان هدوء المساء ينسدل عليها بكله من الاعلى و تنقلت عيناه الى الشمس المختبئة خلف الغيوم الحمراء " " وكانت بعض الخيوط المتسربة عنها قد تساقطت على عينيه الضعيفتين و دفعت بهما نحو الاسفل قليلا حيث تلقفها السنة دخان اسود كانت تتصاعد من خلف الغابة "
و هكذا بقى وصف كتير زي كدا و كل دا الى جانب الحوارات اللي تعتبر قليلة و مجمل الرواية اصلا مش كبير حوالي 220 صفحة
للاسف انا وصلت للفصل التاسع في الرواية بما يعادل المنتصف تقريبا و مقدرتش اكملها و بحاول فيها اسبوعين اني اضغط على نفسي و اسيبها و ارجعلها كل شوية و برده مش عارف اكملها ... الرواية مع ذلك بتقدم فكرة انسانية جميلة و بتوجه نظر الناس ناحية مكان الحكومات و المنظمات الدولية كلها ساكتة عليه في وفت مينفعش اننا نسكت اكتر من كدا
الرواية قوية جدا بتصور حالة المسلمين في بورما الكاتب دخل زووم بعدسة مخ القارئ وسط الأحداث وطرح تساؤلات للاسف اجابتها نراها الآن مع المسلمين في كل بقاع الأرض إلا ما رحم ربي هتتألم ألم شديد خلال رحلة الرواية لذلك بقول بصراحة هي ليست مناسبة لاصحاب القلوب الضعيفة التصويرات زيادة عن اللازم والسرد طاغي على الحوار ولكن ربما ده محاولة من للكاتب لتصوير بشااعة المناظر مشهد الختام لوحده في مكان تاني الفصل ما بعد الأخير بحق وهينقل القارئ في رحلة إجبارية مجمل الكتاب أصاب وأجاز وليت للعرب صوتا بالنهاية والعنوان أكثر من رائع بجد ومناسب بكل المقاييس العنوان لوحده ١٠/١٠ تقييم العمل ٤/٥ يناسب فئة الشباب وما فوق ال١٨ ولا يناسب من دونها
السلام عليكم: أنا الكاتب عبد الحميد وشفون صاحب رواية اذكرني عند ربك. اولا اعتذر لكل شخص شعر أنه أضاع وقته مع الرواية.. كانت هذه ثاني رواية أكتبها وقد كتبتها بدافع إنساني بحت. كتبتها بقلق وحزن وحرقة وسرعة ونقص خبرة. لذلك اعتذر من الجميع.
الآن أدعوكم للإطلاع على باقي أعمالي الروائىة. رواية الديدان رواية العناكب رواية القردة ثلاثية الغربان
كلها متوفر رقميا على منصات مثل: مكتبة كتوباتي مكتبة نور مكتبة فولة بوك. مطالعة ممتعة وأتمنى أن تكون عند حسن ظنكم. وشكرا جزيلا لكل من قدم الدعم ومدح العمل. كان ذلك مفيدا حقا.
عن الظلم والعنف والاضطهاد الذي تعرض له مُسلمي الروهينجا في بورما، كان شعوري المجمل بعد إتمامي القراءة بتأنيب الضمير والتقصير في حق إخواننا المستضعفين وانهماكنا في أشغال الحياة غاضين البصر عن أحوال المسلمين في البلدان الأخرى.
كانت الرواية تحتوي على مشاهد مؤلمة تفصيلية، فلم يكتف الكاتب بسرد مشهد الفتاة المحروقة، مثلًا، ومعاناتها في غريزة البقاء إلى أن تفحمت وارتفعت روحها، بل حتى أرفق تفصيلا علميا حول الجلد وطبقاته وكيفية نقله للإحساس عن طريق الأعصاب، حتى كان الوصف أشد إيلامًا.
عسى الله أن يغير الحال لأحسنه وأن يزيل الغمة عن هذه الأمة، وأن يعيننا على إعلاء كلمة الحق بما ملكت أيدينا.
" ما أهدأ الحياة هنا ، و ما أخوفها ! يتعايشون و يتكاثرون و يموتون فى صمت ، همهم الوحيد خلال السنوات التى يقضونها على هذا الكوكب هو ملاعبة أراضيهم ، علها تجود عليهم بما يسد رمقهم ، و عبادة ربهم عله يرضى عنهم ، و يلقى لهم القبول فى الآخرة ، و بين هذا و ذاك ، يجلسون و يتسامرون حول النار عن آخر مسجد هدم ، و عن آخر قرية أحرقت ، ثم ينامون فيستيقظون فيعيدون الكرة ، فيتناقصون ... " روايه قاسيه جدا ..و لكنه واقع للاسف
الحوارات جيدة و السرد ممتاز لكن بصراحة سطوراً كثيرة كانت تحتاج لإعادة المراجعة و التدقيق. أيضاً لاحظت أنّ الكاتب يخرج أحياناً عن النص فتبدو الرواية أشبه بمحاضرة. أحببتُ فصل (ولنتعرف قليلاً على السيد جِلد) لم تكُن معلومة جديدة علي ولكن كنتُ ممتنة للتفاصيل و الطريقة التي صيغت بها المعلومة.
يؤسفني أننا لا نملك إلّا الدعاء اسأل الله أن يرفع البلاء عن مسلمين بورما و أن يجعل كيد الأعداء في نحورهم :((
سرد الرواية مُمل جدًا.. كذلك بعض النصوص لا توجد لها أي علاقة بأحداث بورما.
" حيث وقفت عند مبنيين آخرين مميزين كنت أقدرهما وأفتخر بهما، لولا أنه قد وقف عند مدخل أولهما مجموعة من الشباب وقد اخذوا يجلدون أنفسهم بسياط حادة جعلت ظهورهم تنزف دمًا، وهم أثناء ذلك قد انكبوا على الابتهال بأغانيهم المزرية، أمام مدخل القصر الآخر وقف رجلان يحملان كتابين وراحا يتلوان منه ما تيسر على العابرين، وكان كل منهما يرتدي قبعة وبذلة سوداء، وتعلو ذقن كل واحد منهما لحية طويلة ، ( تفلت عن شمالي ومشيت عنهما)."
قرأته في يوم تقريبًا،كتاب مؤلم مؤلم جدًا يحكي عن معاناة مسلمي البرما وكيف يحرقون ويقتلون ويهّجرون من بيوتهم وعائلاتهم وصف الكاتب مؤلم وموجع جدًا كتاب جعلني أتفكر بعظمة نعمة الأمن والأمان التي اعتدنا عليها،واعتدنا على أن كوننا مسلمين لا يعني أن نخفي ديانتنا وأن نمارس شعائرنا في الخفاء،الحمدلله الحمدلله الحمدلله بعد هذا الكتاب انصحكم بقراءة كتاب خفيف هذا الكتاب دسم ومؤلم رغم قلة صفحاته😔
بعد إنتهائي من القراءة ذهبت أبحث عن هؤلاء الثلة من المسلمين ووجدت فيديو مرفق لهم على اليوتيوب الغريب أن الذي يغامر دائمًا في نقل الأخبار الحساسة هم من الجاليات الأجنبية لذلك غالبًا نرى التغطية الإعلامية العربية المسلمة شبه معدومة في بث معانات الشعوب المسلمة بحقيقتها'.
الرواية لا تحمل تفاصيل كافية عنهم فهي مختصرة لنقل الألم ورسم المعاناة'.
هفضل عند رأيي وهو ان احنا اللي بأيدينا نظهر اي قضية قدام الناس وكله يتكلم عليها أول مرة اقرأ عن أهل بورما بجد والتطهير العرقي والديني اللي بيحصل هناك ومعاناتهم هناك كان دايما بوست صغير بشوفه وخلاص ومكنش بيوضح حاجة ومكنتش بفهم حاجة وحقيقي انا قلبي وجعني اوي بجد وربنا يعينهم ومعاهم وأتمنى يتلحقوا بجد
لا اعلم كيف اصف هذا الكتاب او كيف اكتب ريفيو عنه ولكن احب ان اهدي هذا الكتاب الي مسلمي الروهينجا واسف لخذلان الدول العربيه لكم ولا تنسوا انكم دوما ف قلوبنا وحكامنا لا يمثلونا ولكنهم مجرد دمي لا اكثر