Jump to ratings and reviews

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين #المجلد 1 -حكومة المغول

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين , تاليف المؤرخ الكبير :عباس العرزاوي المحامي , صدرت اول طبعة منها سنة 1935 وهي من ثماني مجلدات

عن المؤرخ
المؤرخ العراقي الكبير عبّاس العزّاوي المحامي (1890-1971) هو الذي وضع الأساس لعمل المؤرخين العراقيين اللاحق والذي انقطع تقريباً بعد وفاته ورحيل
ولد في العظيم في مدينة ديالى , تتلمذ في الكتاتيب ودرس علوم القران والتجويد في صغره وعين معلما في بعض المدارس كما شارك كجندي كاتب في الحارب العالمية الاولى , وعين بعدها كاتبا في المحكمة الشرعية لكنه استقال بعدما اكمل دراسة الحقوق وبدأ بمزاولة مهنة المحاماة متنقلا بين مدن العراق ,

يتقن العربية , الفارسية , التركية . الكردية

مؤلفاته , موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين وايضا كتاب عشائر العراق في اربع مجلدات
للعزاوي مؤلفات أخرى منها "تاريخ اليزيدية " 1936 و "الكاكائية في التاريخ "1949 و "والموسيقى العراقية في عهد المغول والتركمان "1951 و "تاريخ علم الفلك في العراق وعلاقاته بالأقطار العربية والإسلامية "1958 و "التعريف بالمؤرخين "1957 و "ذكرى أبى الثناء الالوسي "1958 و "تاريخ النقود العراقية "1958 و "تاريخ الضرائب العراقية "1959 و "تاريخ الادب العربي في العراق " بمجلدين 1960 _1961 و "النخل في العراق "1926 ومجموعة عبد الغفار الأخرس "1949 و "منتخب المختار في علماء بغداد "1938. كما ترجم عن التركية كتاب "فيلسوف العرب الكندي "وعن الفارسية "رحلة المنشى البغدادي " والذي يصرح فيه ان الشيخ عبدالقادر الجيلاني من مواليد جيل العراق لا جيلان ايران ،وانه نشا في عشيرة بشدر الكردية ،مع نسبه الحسني.

عن الموسوعة : تعد من اهم واقل المراجع التاريخية للحقبة التي تتناولها
وقد بذل المؤرخ قدر استطاعته لتحري الاخبار والتواريخ بين متون المصادر حيث يقول في مقدمتها : (قد بذلت الجهود في التحري والتنقيب , واستنطقت مراجع كثيرة , عرضتها على ميزان النقد التاريخي , الا انني اقول بكل اطمئنان ان تاريخ العراق في هذا الزمن لم يكتب فيه الا القليل , وبصورة متفرقة , وهذه اول تجربة جربها القلم , فلم اعدل عن نقد من يستحق النقد , ولا عولت الا على ما اعتقدت صحته , او لم تكن له رواية او نقل اخر , غير ما هو محل النظر وموضع الاشتباه حذرا من ان يبقى فراغ لمدة قد تكون فترة بالتاريخ والعهدة في ذلك على راويها بالشكل الذي رواه مقرونا بمصدرها ومرجع نقلها . فلا نهمل فكرة ولا نقبل كل خبر ولا نترك كل رأي قدر الطاقة والمستطاع

عن المجلد الاول : حكومة المغول
يتناول حقبة مابين 1258 م الى 1338
يحتوي على مقدمة الموسوعة
وصف المؤلفات التاريخية والمراجع
الفهارس العامة وهي مرتبه حسب الحروب الابجدية ومن ضمنها فهارس الصور والكلمات الدخيلة

702 pages, Hardcover

First published January 1, 1935

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (16%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abdulhadi.
9 reviews
July 29, 2020
أتممت قرأت هذه الموسوعة وهي تتحدث عن حال العراق منذوا سقوط الدولة العباسية حتى دخول الانجليز وسقوط العثمانية الموسوعة اجتماعية أكثر منها تاريخية الاعتماد بشكل شبه كامل على المصادر التركية والفارسية ويرجع ذلك لإتقان المؤلف لهاتين اللغتين ، أما المصادر العربية فنادرا مايتطرق لها وكذلك الحديث عن نجد والكويت قليل مقارنة بالاحساء ، حديثه عن الوقعات الفارسية أكثر من الاحداث الشامية ، بعض الفصول يكثر فيها الحشو وبعض الفصول الاسهاب فيها مثمر ، الأمانه العلمية وتقليل ابداء الرأي ومحاولة الإحاطة بجميع الاراء المتعلقة بالحدث متوفرة أي شمولي لكن مع الترجيح ، الكتاب يحتاج طول نفس وأن يكون القاريء لديه خلفية جيده عن الأحداث والوقائع والشخصيات وكذلك المواقع ، جهد مبذول وان كانت المصادر العربية لا أثر لها يذكر ولكن يفيدنا بنظرة المصادر التاريخية الفارسية والعثمانيه للاحداث ، للشخصيات الصوفية ذكر وقائعي تاريخي دون التطرق للمسائل الدينيه ويبين دورهم القوي على مستوى الاحداث ، هذا تعريف بسيط بالموسوعة ولعل يكون هناك تعريف كامل ومفصل عن هذه الموسوعه بإذن الله .
Profile Image for حيدر العبدلي.
Author 1 book203 followers
August 22, 2026
توقفت عند الجزء الخامس ولن أكمل
خمسة أجزاء قرأتها بصبر من يظن أن الكنز في الصفحة التالية، ثم أدركت أن لا كنز، بل مخزن مسروقات مرتّبة بعناية.
لنقل الحقيقة كما هي: العزاوي لم يكتب هذه السلسلة، بل قصّها. أخذ الشفرة ومرّ بها على عشرات المصادر، وألصق الأسطر جنباً إلى جنب، ثم وضع اسمه على الغلاف. كل بضعة أسطر تتغير اللغة عليك، يتغير المزاج، تتغير العقيدة نفسها. تقرأ مديحاً وتعظيماً لرجل، وبعد أسطر — حين يصل الخبر إلى وفاته — تجده "لعنه الله" أو "نفق". لا لأن العزاوي غيّر رأيه، بل لأنه انتقل من مصدر مؤيد إلى مصدر خصم دون أن يشعر، أو الأسوأ: دون أن يهتم. هذا خطأ لا يقبله معلم ابتدائية في إنشاء تلميذ، فكيف بعملٍ يُقدَّم على أنه مرجع أمة في تاريخها؟
بحثت في خمسة أجزاء عن صوت المؤلف. عن جملة واحدة أقول عنها: هنا يتكلم العزاوي. لم أجدها، أو ربما وجدتها ولم أعرفها — وهذه أفدح. حين يذوب الكاتب في ضوضاء مصادره حتى يستحيل تمييزه، فهو لم يغب فقط، بل انعدم. القدماء الذين نقلوا — والطبري سيدهم — كنت تعرف أنهم ناقلون وتحس بأسلوبهم في كل سطر؛ الإسناد عندهم منهج، والديباجة صوت. أما هنا فلا إسناد يدلك على المصدر، ولا أسلوب يدلك على الرجل. حتى الركاكة والأخطاء اللغوية في المنقول تُركت كما هي، شاهدةً على أن أحداً لم يمر من هنا.
قد يقول قائل: تعدد الأصوات فن. نعم، حين يمسكها فنان. ماركيز في خريف البطريرك أدار جوقة كاملة من الأصوات لأنه كان قائدها. أما هذه السلسلة فجوقة بلا قائد، الكل يغني في وقت واحد، والحاصل ضجيج لا يطاق.
الحسنة الوحيدة — ولا أنكرها — أنها عرّفتني بمصادر كثيرة ما كنت لأعرفها. لكن هذه وظيفة الفهرس، والفهرس لا يُقرأ خمسة أجزاء.
السلسلة مقيَّمة بأعلى بكثير مما تستحق، ويبدو أن هيبة الحجم وقِدَم الاسم فعلا فعلهما في القراء. أما أنا فأتوقف هنا. الأجزاء الثلاثة الباقية لن تعطيني إلا المزيد من الضوضاء نفسها، والعمر أثمن من أن يُقضى في الإصغاء إلى كتاب لا يعرف من يتكلم فيه.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews