ترسم الوقائع عبر شخصياتها، فالتعرف عليها من مختلف الجوانب كفيل بالدروس والعبر. ففي ملحمة كربلاء وهي من الوقائع التاريخية العجيبة والخالدة نجد وجوهاً سارعت إلى الحق بالإيمان والشجاعة التي ضربت بها الأمثال. ونجد في المقابل وجوهاً أخرى سلب حب الدنيا وكراهة الموت وطلب السلطة وضحالة الفكر سلب ألبابهم وعقولهم وأحلهم دار الشقاق. ومستثمراً المصادر المعتمدة، قام هذا العمل بشرح مبسوط لتلك الواقعة العظيمة وسم الشخصيات الصالحة والطالحة الذين تركوا بصماتهم عليها.