Jump to ratings and reviews
Rate this book

السلطان عبدالحميد والرقص مع الذئاب

Rate this book
عندما تقرأ صراع السلطان عبد الحميد ورقصه مع الذئاب من القلم الحساس والسيال لكاتبنا مصطفى أرمغان وهو يحاول بحماسة كتابة التاريخ العثماني من جديد. ستعلم أن الرقص مع الذئاب لا يزال مستمرا على أشدّه.

302 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2012

2 people are currently reading
33 people want to read

About the author

مصطفى أرمغان

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (37%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
1 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Akram.
61 reviews12 followers
June 23, 2020
"لِمَ يُحاولُ الأحياءُ جميعاً أنْ يُخرِسوا الأمواتَ جميعاً؟!"
-Herman Melville-

" نعم! لقد كان السلطان عبد الحميد من أولئك الذين لم تظهر عظمتهم إلا بعد سقوطهم عن العرش، و هنا تكمن المأساة، أليس كذلك؟! ''
و لتُدرِك ذلك عليك أن تُنصِتَ للشريفِ حُسَيِن و هو يخاطبُ صديقه بعد أن رأي الوجهَ الخبيثَ لبريطانيا و يقول:
"آه! ماذا فعلت؟! آه! ماذا فعلت؟ أنا الآن أحمل جزاء ما أقترفته يداي، لماذا قُمنا بخيانة الدولة العثمانية؟"

أن تفهم عبد الحميد يعني أن تفهم كل شيء، لقد كان عبد الحميد رجل السياسة المحنك الذي يجيد وضع الأمور في نصابها فلا تميل عنه، محققاً بذلك الفائدة القصوي لأمته، ربما كان ذلك عن طريق أستعرض القوة أو تقديم التنازلات، لكن الأمر برمته يشبه حياكة الثوب المهلهل، الذي أوهنته عوادي الدهر و دسائس الأعداء لصنعِ أبهي حُلَةِ ممكنة مستخدماً في ذلك خيوطا منها ما هو متين و بعضها كنسج العنكبوت.

ماذا يلومون علي الرجل؟! أيلومون عليه إستبداده بالحكم؟! فوالله لا اري أصدق فيه من قول الشاعر:

خَلَتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيْرَ مُسَوَّدِ *** وَمِنَ الشَّقَاءِ تَفَرُّدِي بِالسُّؤْدَدِ.

و قد وهِّن كاهلهم عن حملِ ما حمله السلطان، لما يزيد عن ثلاثين عاما، فما لبثت الدولة بعده عشر سنين حتي تمزقت بأيديهم، و تخطفتَّها الطيرُ من كل حدب و صوب، فورطوها في الحروب و صبوا فوق رأسها المصائبَ، و قد كان السلطان يجنبها ويلات الحرب ما أستطاع، و رغم ذلك حَفِظَ لها كرامتها و صورتها المهيبة، أما هم فكالأغرار لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا، لكن ماذا أقول؟!

لَوْلا المَشَقّةُ سَادَ النّاسُ كُلُّهُمُ *** الجُودُ يُفْقِرُ وَالإقدامُ قَتّالُ!!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.