ينتظرُ الجميعُ السنَّ الذي يكونون فيهِ على درايةٍ ومعرفةٍ بالأمورِ، السنَّ الذي يبلغون فيهِ درجةً من النضجِ والوعيِ، وهذا السنُّ لا يأتي أبدًا! فمهما بلغَ بنا العمرُ نظلُّ نرتكبُ الأخطاءَ والحماقاتِ، ننظرُ للأمامِ... للأمامِ... للأمامِ... حتى لا نجدُ شيئًا أمامَنا سوى نقطةِ النهايةِ! نحن لا نكتملُ أبدًا، فقط تتفاوتُ درجةِ نضجِنا.