Jump to ratings and reviews
Rate this book

Egypt under the Khedives, 1805–1879: From Household Government to Modern Bureaucracy

Rate this book
Robert Hunter’s Egypt Under the Khedives, brought back into print in this paperback edition, was a pioneering work when first published in the 1980s, as Western scholars began to comb Egypt’s national archives for an understanding of the social and economic history of the country. It is now recognized as one of the fundamental books on nineteenth-century it is so archivally based and empirically solid that it forms the starting-point for all research. Hunter used land and pension records in Dar al-Mahfuzat, in addition to published archival collections like those of Amin Sami Pasha, to enlarge our understanding of the social dimensions of the politics of the period. A secondary and very important contribution of the work is its explanation of the way in which “collaborating bureaucrat–landowners” aided in the country’s subordination to European political and economic dominance in the reign of Ismail. The big chapter on the unraveling of khedivial absolutism is a splendid piece of storytelling, as it explores the wild fluctuations in Egypt’s finances, Ismail’s desperate gambits to ward off European administrative scrutiny, and the defection of key officials in his regime to the European side. Egypt Under the Khedives appears on Oxford University’s ‘Best Thirty’ list of “must-read” books in the field of Middle East history.

288 pages, Paperback

First published December 1, 2000

5 people are currently reading
158 people want to read

About the author

F. Robert Hunter

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
16 (59%)
3 stars
6 (22%)
2 stars
4 (14%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Mohamed.
915 reviews919 followers
March 2, 2016


الكتاب مزعج فكونه كتاب أكاديمي في المقام الاول طرح لنيل رسالة دكتوراة بالإضافة لكون كاتبه أجنبي يطرح الموضوع من وجهة نظر احب تسميتها بالساذجو وليست المحايدة وقد يظهر هذا تحديدا في تحليلاته للفصلين الاخرين عن علاقة الموظفين الذين اختارهم باعتبارهم الاكثر تأثيرا في تلك الفترة الاخيرة التي يرصدها في بحثه والمتعلقة بفترة حكم اسماعيل فمثلا في خضم حديثه عن دوافع نوبار باشا وافعاله كان يجب كنتيجة منطقية ان يضع شبهة العمالة للغرب سواء العمالة الفكرية او حتي المادية فما فعله( علي الاقل كما طرحه الكاتب) لا يمكننا تصنيفه سوي بكون تلك الأفعال هي خيانة عظمي لكل الأمة المصرية

لكن بعيدا عن تلك النقطة التي جعلتني أخصم نقطة من تقيبم هذا البحث القيم في الإسلوب والموضوع المطروح وكذلك اعترف بشجاعة الكاتب وأمانته التي لم اتوقعها أثناء حديثه عن الدور الذي لعبته الدول الغربية الاوروبية من محاولات لاسقاط مصر تحت سيطرتها او عبر التحكم بحكم الاستبداد ليتوجه لصالحها
عموما لم يكن البحث يتحدث مت منطلق سياسي بل كان يركز علي المنطلقات الاجتماعية وعلاقة السلطة بالمجتمع البيروقراطي الذي نشأ نتيجة لجهود محمد علي في تحديث البلاد بالشكل الذي يخدم طموحاته في اقامة امبراطوريته والاستقلال عن الدولة العثمانية وكذلك لخدمة الجيش المصري فالكاتب هنا أهمل نقطة تأثير الظباط والموظفين العسكريين والذين استمروا في الخدمة ورغم ذلك نجد أن معظم الشخصيات الواردة خرجت بشكل او بأخر من بيئة عسكرية حتي الانتهازي علي مبارك الذي نسميه الأن بمصلح التعليم الاول هو من نتاج مؤسسة عسكرية بيروقراطية طويلة البال كان تطمح منذ البداية للاطاحة بالنفوذ الاجنبي وحكم الاستبداد الملكي ومن ثم تقوم بالحلول محله وممارسة نفس الممارسات وتحويل حكم الفرد المطلق الي ديكتاتورية طغمة عسكرية وهذا ما قد حدث اخيرا بعد فترة الدراسة بحوالي اربعون عاما

من المهم قراءة هذا البحث بتأني وبتروي ففيه الخيط الذي يقودنا لفهم الكثير عن تاريخ البيروقراطية المصرية والدور المتنامي لها عبر الاطوار المختلفة المشكلة لتلك المنظومة البيروقراطية...


Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews480 followers
October 10, 2020
لم يصنع العثمانيون ولا المماليك في مصر نظامًا قويًا متوحشًا مثل الذي صنعه محمد على باشا في مصر= فهو نظام مركزي متوحش كشكل من أشكال الدولة الحديثة التي صاغت فلسفتها الأفكار الغربية حول الدولة ودورها، لا يمكن القول أن محمد على باشا كان مدركًا لهذه الفلسفة بقدر ما كان مدركًا أن النظام السياسي لفكرة الدولة - كما هي في الغرب - قادر بشكل كبير على تحقيق طموحات الباشا، هذه المركزية المتوحشة التي استمرت بشكل قوي حتى نهاية العصر الخديوي في مصر استطاعت إنتاج نخبة بيروقراطية، كانت هي اليد اليمني للحاكم الأوحد المستبد في تدعيم وجوده وبقاءه.

لقد استطاع " ف. روبرت هنتر" أن يرسم خريطة شديدة التعقيد لهذه التراتبية السلطوية التي أنتجت هذه النخبة التي حلّت محل النخبة القديمة الممثلة في الطبقة المعممة، لقد كان الباشا- كما يقول هنتر- مستلهمًا للنظام النابليوني في تكوين هذه النخبة من أجل وضع نظام مركزي لجمع الضرائب بواسطة وكلاء مدفوعي الأجر، لقد كان لنخبة تعتمد على نفوذ الحاكم الشخصي أن تجعل حكم الراجل الواحد ممكنًا كما يقول الكتاب، لكن لم تكن هذه البيروقراطية الجديدة من القوة بحيث يُمكِنها تجاوز القصر أو مناوئته، فهذا الدور لم يخرج للعلن حتى سبعينات القرن الثامن عشر.

بطبيعة الحال استفادت تلك النخبة البيروقراطية بما كان يمنحه الحاكم لها من أراضٍ غير مزروعة " الأبعديات"، وكانت هذه النخبة عميقة الولاء للسلطة، لكن يرصد هنتر كيف تطورت النخبة مع تطور الجهاز الإداري في ظل الحكم الخديوي المطلق، ويربط هذا التطور بالتغيرات السياسية والاقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط، وظهور القطن طويل التيلة والتوسع في الزراعة؛ مما ساعد على تطور الجهاز الإداري لمواجهة هذه الأعباء الثقيلة مع تدخل القناصل الأوروبيين بما لم يكن موجودًا في عهد محمد على باشا مما أوجد موظفين أوروبيين ضمن الهيكل الإداري، وكذا تضخم الدين العام فأصبح رجال البنوك الأوربيين مصدر القروض القصيرة؛ مما آل بالنهاية إلى الإفلاس التام للدولة، وبداية إغراق مصر في الديون ، ويضع لذلك هنتر تاريخيًا محددًا وهو منذ منح سعيد امتياز حفر قناة السويس واستدانته من التجار الأوروبيين، فكانت ثلث موارد مصر -كما يقول الكتاب- تذهب لخدمة هذه الديون.

كان توغل النخبة البيروقراطية خلال هذا الوضع المأساوي مرافقًا لتوغل سلطة الخديوي، فيشرح هنتر كيف استغل كبار موظفي الدولة وغيرهم مناصبهم الإدارية في توسيع ملكياتهم، وقد حدث تنوع في نوعية هذه النخبة بعد عصر محمد على، فظهر في تلك النخب من خارج العنصر التركي من هو على معرفة بالعلوم الأوروبية، وهذا أول تغير فكري داخل الجهاز الإداري المصري، ويرصد الكتاب كيف زادت هذه النخبة البيروقراطية مع توسع نظام الدولة وسلطاتها في ترسيم السلطة الإقليمية أو التوسع في النظارات بظهور نظارات جديدة، ومجالس نيابية لأول مرة مثل مجلس شورى النواب، لكن يقول هنتر أن مجلس شورى النواب أوجده الخديوي إسماعيل من أجل مصالحه الشخصية، فهو يقول أن هذا المجلس أصبح متورطًا في جهود الحكومة لمد سيطرتها على السكان.

بطبيعة الحال ظهرت الأنظمة المدنية التي تخدم هذه النخبة البيروقراطية، مثل نظام المعاشات والتعويضات، وكان الخديوي إسماعيل مع فساده الشخصي يأمر بمحاكمة الفاسدين من هذا الجهاز البيروقراطي، لكنه لم يستطع التخلي عن هذا النظام البيروقراطي، فوفقًا لهنتر كانت بيروقراطية مصر جزءًا لا يتجزأ من النظام الذي وضعه الحاكم لإحكام سيطرته، وكانت النخبة هي أدارة الحاكم، لذلك كان الولاء المطلق للحاكم من أفراد هذه النخبة عاملًا من عوامل استمرارهم في وظائفهم، ومع ذلك يقول هنتر أنهم كانت لهم " مصالحهم الخاصة" التي يتحركون من خلالها.

ومن هنا سيتكلم هنتر عن أحد رجال هذه البيروقراطية وهو " على مبارك" الذي كان وفيًا لخديوية مصر وأيد إصلاحاتهم في حماس شديد، ثم يطرح سؤال لماذا هذا الرجل شديد الولاء للخديوية ينضم إلى وزارة تسعى إلى تقويض سلطة الخديوي! وهنا يدرس هنتر حياة "على مبارك" كمحاور للصعود والهبوط في علاقته بالسلطة للإجابة عن هذا السؤال، ليختم كلامه عنه بأن مبارك كان يظهر الولاء طالما لم يكن هناك بديل لحاكم قوي، ورغم أن هنتر يقول بلا دليل حقيقي أن مبارك لم تكن يداه بيضاء تمامًا -ويقصد التربح من المنصب- إلا أنه يؤكد أن الرجل كان مصريًا معتزًا بمصريته، وسيبدو هذا الوصف الأخير مهمًا عندما نضعه في مقاربة مع شخصيات آخرى من هذا الهيكل البيروقراطي تكلم عنها هنتر تميزت ببراجماتية شديدة مثل " محمد سلطان" الذي امتلك الثروة والمناصب وكان يبدل ولاءه كما يبدل حذاءه.

وكان من تلك النخبة من قام بتأسيس نفوذ غير مسبوق بين أصحاب الوظائف العليا مثل إسماعيل صديق " المفتش"، وكان مصدر ثروته -كما يقول الكتاب- من إتاوات وعمولات المقاولات، ثم يقول هنتر [ لا أدري بسخرية أم بشفقة ] أنه يبدو أن الاختلاس والاغتصاب كانا المصدر الرئيسي للثروة، لكن أهم من سيتكلم عنهم هنتر من رجال هذه النخبة البيروقراطية هو الرجل القوي جدًا " نوبار باشا" عاشق السلطة والنفوذ، وكل هؤلاء قاموا بتثبت الاستبداد الخديوي قبل عام 1874 ، وبعد هذا التاريخ يرصد هنتر كيف أمكن للتدخل الأوروبي فصم عرى التعاون بين الخديوي ورجاله= وهو ما يسميه هنتر ب " تفكيك السلطة أو الاستبداد الخديوي".

بات واضحًا أمام القوى الأوروبية أن الخديوي إسماعيل لم يعد قادرًا على سداد مديونية مصر، وهنا بدأ أفراد من النخبة يتخلون عن إسماعيل وينحازون إلى الجانب الأوروبي، وهو أول انشقاق في النخبة البيروقراطية منذ محمد على باشا، وهنا يعرض هنتر الصراع بين القوى الأوروبية وبين الخديوي في تلك اللحظات الأخيرة وقبل الإطاحة به نهائيًا، ووقوف رجل الخديوي القوي "إسماعيل المفتش" أمام فكرة الرقابة الأوروبية، وفي ظروف غامضة قُتل "إسماعيل المفتش"، ويعد هنتر قتل المفتش أول خطوة نحو تفكيك نخبة الخديوي، ثم انفصل من النخبة البيروقراطية عن سلطة الخديوي "مصطفى رياض" الذي انحاز للجانب الأوروبي، ومع ذلك يذهب هنتر في تحليلات غير موضوعية في الدفاع عن مصطفى رياض في تعاونه مع الأوروبيين، فقد كان رياض- وفق قول هنتر نفسه- أول من يخون إسماعيل من تلك النخبة البيروقراطية، في الوقت الذي كان فيه نوبار ينسق جهوده مع الأوروبيين.

وهنا حدث تحول نوعي في موقف نوبار، فقد تخلى عن موقفه القديم من منع التدخل الأوروبي، ليصبح مؤيدًا له، ويرصد هنتر جهوده في هذا الأمر من تمكين للأوروبيين من التدخل في الشؤون المصرية، كان يأمل نوبار - وفق برقية من القنصلية البريطانية- أن يُعين حاكمًا لإرزروم وهي منطقة مسيحية كان مقررًا لها أن تكون إقليمًا شبه مستقل، وعلى كل حال فقد الخديوي إسماعيل أراضيه وقبل بالتدخل الأوروبي، وسقط إسماعيل لكن لم تسقط معه فكرة النخبة البيروقراطية؛ إذ أضحى وجود البيروقراطية من لوازم شكل الدولة الحديثة التي أوجدها محمد على باشا، بل حدث لها إعادة تشكل حيث بدأت بريطانيا في ترقية أعداد متزايدة من الموظفين الشوام والأقباط الطيعين مع المستشارين الإنجليز، كان الوضع كما يقول هنتر ظهور نظام جديد للبيروقراطية بدأت تتشكل ملامحة بعد انهيار المركزية الخديوية.
Profile Image for Ehab mohamed.
428 reviews96 followers
January 23, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
----------
الكتاب: مصر الخديوية (نشأة البيروقراطية الحديثة)
المؤلف: ف. روبرت هنتر
المترجم: بدر الرفاعي
إصدار: الهيئة المصرية العامة للكتاب
-----------------
في البداية الكتاب لا يصلح للمبتدئين ولا لمن لا يملكون ولو قدر قليل من المعلومات عن مصر الحديثة من عهد محمد علي إلى نهاية عصر إسماعيل، وبالرغم من أني اقتنيت الكتاب منذ ثلاث سنوات إلا أني قرأته عندما حان الوقت المناسب وصرت قادرا على قراءته.

يناقش الكتاب مسألة نشأة الجهاز الإداري البيروقراطي التراتبي في مصر وتغلغله في أرجاء الدولة بأكملها ليصب�� مع الوقت كيان قائم بذاته يمكنه القيام بمهامه حتى في غياب رأس الدولة وعن العلاقة المتبادلة التي نشأت بين الحاكم والفئات المختلفة أو النخبة المكونة لهذا الجهاز، والتي جمعتها مصالح مشتركة واستغلها الحاكم في احكام سيطرته المركزية واستغلت هي الحاكم في تحقيق مصالحها المشتركة بالرغم من تنافرها الظاهر وعن دور هذا الجهاز البيروقراطي من خلال نخبته في تفكيك سلطة الخديوي في الفترة من ١٨٧٥ إلى ١٨٧٩ مع تزايد التدخل الأوروبي في شئون مصر.

يرى الكاتب أن حكم مصر من الأيوبيين وحتى نهاية أواخر القرن الثامن عشر كان يدور في دائرة مغلقة ألا وهي حاكم قوي يبسط سيطرته على البلاد والعباد ويحصر الأراضي ويجبي الضرائب ويعتمد على نخبة حاكمة (غير رسمية) من العلماء والأعيان ومجموعة مسلحة غير نظامية لبسط السيطرة ثم مع الوقت تبدأ هذه النخبة في تكوين ولاءات ومصالح بعيدة عن الحاكم ثم تضعف سلطة الحاكم تدريجيا إلى أن يحدث ظرف قاهر خارجي أو داخلي من هزيمة عيكرية أو انقلاب داخلي أو أزمة اقتصادية فيسقط الحاكم ويسود الاضطراب في جميع الأرجاء وتضيع السيطرة تماما في المركز والأقاليم، ثم يأتي حاكم قوي جديد وتبدأ الدورة من جديد ولكن بعد ان تكون البلاد قد عانت فوضى عارمة لغياب الجهاز الإداري البيروقراطي التراتبي.

ولكن في رأيه محمد علي لم يكن مجرد مملوكا أو حاكما قويا سيمر بنفس الدورة ولكنه اسس حكما مركزيا ونظاما بيروقراطيا تراتبيا إداريا سيبسط له السيطرة التامة على نخبته الحاكمة وأقاليم البلاد وأرضها، فقضى على الفرق العسكرية غير النظامية(المماليك) وأسس جيشا نظاميا، وقضى على سلطة العلماء وألجمهم، واحتكر الأراضي وسخرها لخدمة مركزية البلاد، وقسم البلاد إلى أقاليم والأقاليم إلى مديريات والمديريات إلى أقسام والأقسام إلى خطط والخطط إلى قرى ونشر موظفيه في جميع الأرجاء وبدأ في بناء الجهاز البيروقراطي.

ثم تتبع الكاتب نمو هذا الجهاز البيروقراطي والعوامل التي اثرت في تكوينه كما تتبع تطوره الاجتماعي من دخول فئات مختلفه في تكوينه، حيث قسم الكاتب العناصر المكونة للجهاز البيروقراطي إلى خمس فئات كل فئة منها تمثل شكل اجتماعي معين، والفئات هي : تقنيين مصريين تلقوا تعليمهم بالخارج وبدأ ظهورهم منذ الخمسينات وازداد نفوذهم في السبعينات، أعيان مصريين عينوا في مناصب إدارية في الأقاليم كفلت للحاكم سبطرته على الأقاليم، أوروبيين اضطر الجهاز الإداري لضمهم منذ الخمسينات بسبب الصغوط القنصلية والمطامع الأوروبية في مصر، وموظفين أرمن يتقنون اللغات ويجيدون المعاملات الدبلوماسية استغلهم الحاكم في التفاوض مع الدول الأوروبية واستغلوا هم مناصبهم وكانوا سببا في تفكيك سلطته مع بداية التدخل الأوروبي، ثم على رأس هؤلاء الموظفين الأتراك الذين نظروا نظرة ازدراء للكل.

ويرى الكاتب أنه بالرغم من التنافر الظاهر في التكوين الاجتماعي لهذه الفئات إلا أن هناك مصالح قد جمعتهم واضطروا إلى التعاون والتعاضد من أجلها منها مصالح اقتصادية تمثلت في جمع الأراضي والاستفادة من المناصب، ومنها مصالح سياسية تمثلت في الرغبة في ادخال اصلاحات معينة اوحتها إليهم المدنية الأوروبية.

أهم جزء في الكتاب في رأيي هو الجزء الذي فصل فيه الكاتب العلاقة بين الحاكم والجهاز البيروقراطي للدولة وهي العلاقة التي لو تأملناها قليلا لرأيناها سارية إلى اليوم بل أنها تساعدنا في فهم واقعنا الحالي، فالحاكم اعتمد على جهازه البيروقراطي في بسط سلطته الاستبدادية على مختلف أرجاء البلاد عبر استمالتهم بتقديم الأراضي لهم وغيرها من الرشاوي ليضمن ولائهم له، ولكنه في نفس الوقت لم يغفل عن احكام سيطرته عليهم وكبح جماحهم، وهو في هذه الحالة لم يكن يلجأ إلى القنوات الشرعية واللوائح الرسمية ولكنه ينزل عقابه عليهم مباشرة دون مراعاه لقوانين أو لوائح ومن خلال ذلك يؤكد الكاتب أن التحديث البيروقراطي كان على الورق فقط وظل الحاكم هو الحاكم بأمره. وفي نفس الوقت استغل الموظفون مناصبهم ورعاية الحاكم لهم في استغلال مناصبهم ونهب المواطنين لعلمهم أن وظيفتهم حماية وتوطيد سلطة الحاكم وتحقيق مصالحهم لا خدمة المواطنين، ولعب أعيان البلاد ( رجال أعمال اليوم) دورا اخر في احكام سيطرة الحاكم على الأقاليم عبر لعب دور مزدوج واقناع رعاياهم أنهم الواسطة بينهم وبين الحاكم وأنهم يراعون مصالحهم في الوقت الذي ينهبونهم فيه.

ويرى الكاتب أن هذه السلطة الاستبدادية للحاكم بدأت في التفكك في الفترة من ١٨٧٥ إلى ١٨٧٩ على يد التدخل الأوروبي وبعض من افراد النخبة الحاكمة التي جمعتها المصالح بالأوربيين ويرى أن هذا الاستبداد المركزي قد تلاشى مع الوقت وأن مصر تخلصت منه!

وفي رأيي ان الاستبداد تفكك فعلا ولكنه كان يعاد تركيبه مرة آخرى لينتقل إلى سلطة آخرى تستغل نفس الجهاز البيروقراطي فانتقلت سلطة الاستبداد إلى الإنجليز ثم تفككت سلطة الإنجليز وأعيد تركيبها على يد (الحركة المباركة) في ١٩٥٢ لتنتقل السلطة الاستبدادية إلى يد الجيش ويظل نظامنا البيروقراطي الإداري التراتبي العظيم قائما بدوره في حفظ سلطة الاستبداد وضمان استمراره طبعا بالإضافة إلى نهب المواطنين.

اسف على الإطالة فلم أقصد مطلقا ان تكون المراجعة بهذا الاسهاب
Profile Image for إيمان عبد المنعم.
469 reviews466 followers
October 2, 2017
الفترة التاريخية التي يناقشها هذا الكتاب وهي الفترة الممتدة من 1805-1879 وكذلك الزاوية التي اختارها وهي نشأة البيروقراطية الحديثة في مصر من أكثر الموضوعات التي وددت القراءة عنها ومن أكثر الموضوعات التي لم تجد باهتمام كاف أو هكذا خيل إلي ، لذلك مثل الكتاب لي فرصة رائعة خاصة مع دقة المؤلف ورصانته وسلاسة الترجمة وجزالتها .
بدأ الكتاب باستعراض الخطوط العامة لنشأة بيروقراطية الدولة المركزية في مصر الحديثة في عهد محمد علي رغم ما شابها من مظاهر الأنظمة التقليدية القديمة ، ثم يعرض المؤلف السير الشخصية والوظيفية لست شخصيات مثلت النخبة البيروقراطية الحديثة و التي تنوعت بين مصريين عاديين وأعيان من الريف وأتراك وأرمن وكيف صعدت هذه النخبة واستمرت ولمن انحازت في ولاءاتها ومصالحها .
ثم يشرح المؤلف أخيرا كيف تفككت السلطة المركزية التي أسسها حكم محمد علي وحلفاؤه وكيف انفتح الباب أمام التدخل الأوروبي وكيف استمرت رغم كل ذلك بيروقراطية مصر الحديثة التي جسدت توغل الدولة على المجتمع وتحكمها بكل كبيرة وصغيرة وصعود نخبة تكنوقراطية بديلا عن نخبة علماء الدين والأعيان القديمة .
Profile Image for Paul.
Author 1 book61 followers
May 8, 2015
In Egypt Under the Khedives, F. Robert Hunter postulates that a “recurring phenomenon” in Egypt’s history “was the tendency of Egypt’s government to pass in cycles from strong central control to much less direction from the center, and back again”. In his opinion, the era from Muhammad Ali’s ascension to the governorship of Egypt in 1805 until 1879 was one such period of strong central rule but, once the British began their occupation, these cycles stopped and absolutist rule never returned to the country. In his analysis, the author study seeks to understand what the nature of Khedival rule was and what developments occurred that led to the ultimate and permanent collapse of the system. He suggests that the Khedival transformation from a household to a bureaucratic system, and particularly the encroachment of European control, required the collaboration of reform-minded indigenous individuals who later helped prevent a strong, centralized authority from reasserting itself after a period of weakness.

Hunter’s first two chapters serve to outline his themes, framework and methodology and are followed by a discussion of Muhammad Ali’s intervention into Egypt’s historical cycles. He chronicles Ali’s rise and centralization of power around a “household” type government but, unlike previous “household” styles, his lacked intermediaries. Ali based his rule around four groups who were, in order of importance, immediate family, more distant relatives, Mamluks, and individuals with direct contracts. Ali held true power that was delegated to all others and based his style of rule off of traditional and European models. Despite a measure of decentralization that occurred later, the centralized bureaucracy was the only one of his many innovations that survived Ali’s death.

The bulk of Hunter’s analysis lies in the period between 1849 and 1874 and chronicles the development of the political/administrative order. In tracing the transformations that occurred during this period, the key idea is that many of these changes led high officeholders to foster ties outside of the administration and engage local and European interests in the emerging global system. The relationship of dependence on the ruler remained, however, which frustrated their desire to take advantage of new economic and political opportunities. This led these civil officials to push the boundaries of their positions, requiring the Khedives to engage schemes to limit their authority and power, such as rotating them regularly to prevent them from establishing independent bases. Ismail, however, required their support, since he could not rely upon his family, and thus he often had to show these officials favor and earn their loyalty through concessions and incentives.

Having delineated their interests, the author then examines how this bureaucratic elite was formed and what was required for them to rise through the ranks. Although these individuals came from many different social and ethnic backgrounds, Hunter argues that they shared an interest in attaining material wealth and, since opportunities were plentiful, their tensions did not tear them apart and allowed them to function as a more or less cohesive interest group (if not a class). They expected to be rewarded for their service with money at first but, as the royal monopolies lost their grip and the value of landholding increased, many developed an interest in acquiring land. Owning land also brought local bases of support in rural areas, one of the ways in which these individuals began developing independent power. Another was through increasing interactions with Europe, which helped them expand their networks of personal connections and gave them opportunities to access independent relationships with influential individuals as Khedival authority waned. The author’s longest chapter provides examples of these trends in action through an examination of six important figures: Ali Mubarak, Muhammad Sultan, Ismail Siddiq, Muhammad Sharif, Mustafa Riyad, and Nubar Pasha.

Hunter’s final section examines the final decline of Khedival power, arguing that the catalyst for the end of centralization was the intervention of European powers in Egypt’s finances. This gave high officeholders the opportunity to side with their European connections and abandon Ismail, leading to his 1879 deposition. In lieu of a conclusion, the author provides an epilogue that details events from 1879 to the British occupation and its immediate aftermath, as well as providing a minimal level of recapitulation of his argument. Overall, Egypt Under the Khedives shows its age as an economic and high political analysis, commenting little, if at all, on the state or influence of the society, and does not stand out particularly among other works on Egyptian history. Its biographical section on the high officials, however, does an excellent job of illuminating the processes he describes and is thoroughly engaging. Overall, this book would not be of interest to anyone other than area specialists, but it does offer a fresh perspective on the critical developments that occurred during a period often overlooked in Egyptian history.
Profile Image for J Roberts.
139 reviews21 followers
August 10, 2011
A moderately interesting read about Egypt under Turkish rule. For 75 years, the Khedives ruled the country, only to create economic conditions that unraveled the government in less than four years. Yet another tail of an authoritarian government squandering the nation’s money.
Profile Image for Walid Hosny.
Author 2 books79 followers
September 9, 2015
الكتاب في المجمل جيد ..يستعرض حياة كبار موظفي مصر في الحقبة الخديوية ويشرح كيفية امتلاك الحاكم زمام الامور عن طريق تولية الثقات وتوزيع الاراضي مما يضمن الولاء له...وتعرض الكتاب لشخصيات ثرية امثال علي مبارك وشريف باشا ونوبار باشا ...الخ وكيفية وصولهم الي اعلي درجات السلطة في البلاد ..ينصح بقراءته
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.