Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ الأتراك العثمانيين

Rate this book
عن "جامعة حمد بن خليفة" و"دار الأهلية"، صدرت النسخة العربية من كتاب "تاريخ الأتراك العثمانيّين" للمؤرخ والمستشرق الإنكليزي إدوارد شيفرد كريسي بترجمة أحمد سالم سالم. ينقسم العمل إلى خمسة وعشرين فصلاً، اعتمد على تلخيص وشرح موسوعة "التاريخ العثماني للمؤرّخ والدبلوماسي الألماني جوزيف فون هامر (1774 - 1856) مع إضافة أحداث عديدة وقعت حتى نهاية القرن التاسع عشر، يستند المؤلّف في توثيقها بشكل أساسي إلى خلفيته في دراسه القانون، متناولاً صياغة السياسات العامّة للدولة العثمانية، خاصة في علاقاتها مع القوى الأوروبية

688 pages, Paperback

First published January 1, 1854

1 person is currently reading
80 people want to read

About the author

Edward Shepherd Creasy

125 books5 followers
Sir Edward Shepherd Creasy was a British historian. He was educated at Eton College and King's College, Cambridge and called to the Bar in 1837. In 1840, he began teaching history at the University of London. He was knighted in 1860 and assumed the position of Chief Justice of Ceylon. His best known contribution to literature is his Fifteen Decisive Battles of the World (1851). Other works include; Historical and Critical Account of the Several Invasions of England (1852), History of the Ottoman Turks, The Rise and Progress of the English Constitution, and Imperial and Colonial Institutions of the British Empire (1872).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (31%)
4 stars
10 (52%)
3 stars
3 (15%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for حسن  الهلالي .
103 reviews19 followers
September 30, 2022
كتاب : تاريخ العثمانيين
تأليف : المؤرخ البريطاني السير إدوارد شبرد كريسي
ترجمة : دكتورنا المجتهد Ahmed Salem Salem
نُبذة عن الكتاب
يتعتبر الكتاب تأريخ لدولة العلية مُنذ النشاة في سوغوت على يد أرطغرل بك و حتي أوائل العهد الحميدي حيث أن المؤرخ لم يشهد نهاية الدولة تماماً في 1924 م تكمن أهمية الكتاب في ترجمته فالترجمة كانت متقنة ً جداً و دقيقة للغاية و أمينة فإذا ذكر المؤلف كلمة برغم ما تحمل من افتراءات يذكرها كما جاءت ثم يأتي في الهامش و ينقاشها و يرد عليه فالكتاب لا يحتوي على مخزون وفير من المعلومات وحسب بل أن إسلوب الكتابة و السرد فيه أخذاً و رد أضف إلى ذلك أن تجربة قراءة الكتاب تجربة مهمة تمكنا من الأطلاع بشكل صحيحة للكتابات الإستشراقية حول الفترة العثمانية حيث تجد أن إدوارد معبأ بأيدولجية عدائية جداً اتجاه الدولة العلية هذا الإيدولوجيا التي ستكتب التاريخ العثماني فيما بعد و يظهر هذا الحقد المحترق عند ذكره للسلطان الفاتح فلم يترك فريه إلا و شنع عليه بها و تهمه باتهامات ما سمعنا به لا في الأولين و لا الإخريين و لكن و مع ذلك فلو تجازونا الروح الصليبية التي كانت مخطلته بحبر قلمه والتي كانت تظهر بوضوح حينما يذكر المرtدين عن الإسلام على انهم أبطالاً مثل إسكندر بك الإلباني ! و يصف من أراد ترك دينة القديم و الدخول للإسلام أنه مارق يستتاب و إلا يقتل فهو يذكر بعض الملحوظات و النقاط الهامة و كانت له تحليلات جيدة أحياناً كثيرة و بورك مجهود د. أحمد فقد ساهم موازنة المسألة فحينما كان يشطح بخياله الخصب يبدأ الكتاب بالتعريف بأرطغرل و الذي يعني إسمه الرجل نقي القلب و هي الترجمة الإصح من الرجل العُقاب و تحقيق إسم ولد أرطغرل فهنالك قولنا أنه سليمان شاه أو جندوز آلب و الأصح هو الثاني لا الأول و لنادرة المصادر عن أرطغرل ينتقل سريعاً لعثمان بك و وصية عثمان لاورخان الإبن الأصغر لعثمان و الذي يعتبر المؤسس الفعلي للدولة العلية و الذي تمكن بمساعدة أخاه الأكبر علاء الدين بن عثمان من تطوير الجيش و إنشاء جيش منظم و تقسيمه لأربع فرق عسكرية ثم يعتبر السُلطان بيزيد يلدرم هو أول سلطان عثماني حيث كان يطلق على إسلافه لقب بك المشتق من بُيك = الكبير بالعربية و الذي يقابل معني الأمير و يركز الكاتب على سبب هزيمة بيزيد يلدرم الكبري أمام تيمور لانك و مصير أبناء السلطان من بعد هذه الوقعة و دخول البلاد في مرحلة تعرف تاريخاً بفترة العرش حيث حدث صراع لمدة 11 سنة بين وراثة العرش العثماني أنتهت بوصول محمد الأول شلبي للحكم و الذي لم يفرغ من الوصول حتي خرج عليه ثورة الدرويش بقيادة المفتي بدر الدين المعتقد بالحلول و الإتحاد ثم بعدها ياتي مراد الثاني الذي حاول فتح القسطنطينية لا كانه فشل
ثم الفاتح صاحب النصر و الظفر و يستعرض الكتاب في
ص ١٤٩ مكانة المفتي + قوة آل عثمان + منصب قاضي العسكر
ص ١٥٣ الإلقاب بك .. أمير الأمراء و باشا و باديشاه
ص ١٦٣ وضع الرعايا المسيحيين في الدولة
يموت الفاتح و يشتعل الصراع بين بيزيد الثاني و چم و في هذا الصراع تحسم الإنكشارية الحرب لصالح بيزيد و فيها تسن سنة هداية الجلوس على العرش و بذلك يدخل الإنكشارية في السياسة و لا يخرجوا منها إلا بعد ضربهم بالمدافع في عهد محمود الثاني .

يتطور الصراع العثماني المملوكي من ايام الفاتح و يزداد شرسة بين قيتباي و بيزيد حتي يتسلم سليم السلطنة و يدخل في صراع على العرش مع اخواته و ينتصر فيها ثم يطلاق عبيده على شيعية الإناضول فلا يدع قبيلة تركمانية أستجابة لدعوة الصفوي إلا و هي مقبورة حتي يأتي الصدام بين سليم و الشاه و تكون الغلبة فيه للسلطان ثم يبدأ التوجه نحو المدن العربية حيث أشار عليه أحد وزراءه و هو محمد باشا بفتح بلاد العرب يموت سليم و ياتي القانوني و يظهر الكاتب حجم الانبهار بقوة آل عثمان في الفترة فترة القانوني و كيف تمكن من فتح رودس المدينة التي عصت على جده و غلطة السلطان سليمان مع فرسان الهيكل و كيف كانت وحشية الأسبان في تونس و انكسار حملة شارل الخامس على الجزائر تصوير عادلة سليمان في نظم الإلتزام في مصر و كيف كان يهرب الفلاحين المجريين الأرضي العثمانية الحياة التعليمية في عهد القانوني وسبب تراجع الدولة بعد القانوني .

الكتاب دسم جداً و ممتع للغاية يستحق القراءة بعناية .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.