لم يكن الوصول الي المعانى المبطنة داخل الكتاب سهلا ,طريقة كتابته وقراءته ليست معتادة وليست كباقي الكتب التى يمكن أن تجدها في أى مكان , كما أن الكاتب كان ماكرا جدا على أن أسايره في ألاعيبه وأن أحاول فهم دسيسته
في صغري راودني دائمًا إحساس بالذنب، وراودني شك كبير أصبح يقيّنًا في عدم وجود رحمة بهذه الحياة، أنا هنا داخل عالم صغير من الفوضى والخوف الشديد والوحدة ، طاقة غضب لا تهدأ أنا وحدي، ولا أستطيع أن أؤمن، لا أستطيع الإقتناع بأي دين، ذهبتُ إلى الكنيسة وحاولت السكون جوار العذراء، لكن غضبي لم يستوعب ذلك التسامح ، حاولت قراءة التوراة، لكني لم أتحمل ذلك الزيف الذي شعرته بداخلها، وتأملت حال المسلمين من حولي، وازددت إيمانًا أن لا دين يدفع معتنقيه لهذا الحال، ويكون دينًا صحيحًا أبدًا..... سؤال واحد فقط شغلني، أين الحقيقة وما هو سر الحياة؟ سؤال طرحته على نفسي وبحثت عن إجابته بين الصفحات