بعد انتهائي من أعماله الكاملة، أستطيع أن أقول أنه فجّر في أعماقي فيضانات من التأمّل والتصوّف والثورة والتجاوز، عبد الوهّاب البياتي ذلك الشاعر -غير المعروف- في أوساطنا بجوار السيّاب ونازك الملائكة ونزار قبّاني -وقد كان في وقتهم وزمانهم-
وهو من الروّاد الأوائل للشعر الحُرّ