بيضوية .. لا أظن .. مسطحة .. يمكن .. كروية كما قالوا لنا .. محتمل. منذ أن دفع – جاليليو – حياته ثمنًا لإعلانه أنها كروية وتدور . وباب البحث والاجتهاد مازال مفتوحًا .. هل الأرض كروية .. أم مسطَّحة؟ وظل الجوّاب غائمًا .. حائرًا ومحيّرًا .. حتى أتحفنا الباحث عبد الله أحمد محمود ببحثه الإشكالي .. ويثبت بما لا مجال للشك ، أنَّ الأرض التي نعيش فوق ظهرانيها .. وقولًا واحدًا .. هي مسطَّحة ولا غير هذا . عزيزي القارئ ، قد تكون مع المؤلف في استنتاجه وقد تكون ضده ورافضًا لكل ما جاء فيه. وفي الحالتين لا يمكن الجزم ، قبل أن تقرأ وتتداخل مع فصول الكتاب ، وتفكر بحججه وبراهينه ، وتدرك أبعاد استشهاداته ، وبعدها لا تستحي او تخاف من أن تقول وبملء فمك : نعم .. هي مسطَّحة. إنه واحد من أهم الكتب التي تناولت هذا الموضوع بالذّات ... هل أقول أكثر ... لا ... تعال اقرأ واستمتع واستنتج واستخلص . بأن الأرض هي فعلًا مسطَّحة . محمد غازي تدمري
تحياتي للكاتب علي تحليله الدقيق لفكرة ان الارض مسطحة وليست كروية كتاب لازم يتقري بفهم ثم وعي كامل رغم اعتراض الكثير علي الفكرة ولكن عن قراتك لهذا الكتاب سوف تتغير فكرة ان الارض كروية ومما اعجبني باجزء الثاني الادلة القرانية فقد كانت تجربة جميلة مع هذا الكتاب
فوجئت بالكتاب في احد دور الكتب المشهورة. تصفحته كثيرا و لم اشتره. اسلوب الكاتب سطحي جدا و مضلل جدا و مستفز جدا فهو ليس فقط ينكر اصول العلم بل يستهزيء بهم. يكثر من استخدام الفاظ مثل "اكثر شيء مضحك سمعته ممن يعتقدون بكروية الارض"
يعني يهاجم و يسخر من جميع الناس تقريبا. ادلته سطحية جدا و قابلة للنقد بتجارب شخصية و جوجل ماب و الاسوأ انه يدخل الدين في ذلك فيسيء اليه