أستهلُّ كتابي بإيراد نصّ خطابٍ أرسلته إليّ راهبة كنديّة بعد رياضة روحيّة وعظتُها في كندا دامت ثلاث سنوات، وهذا هو نصّ الرسالة:«ستندهشون من معرفة ما مسّني، وما أثَّر فيَّ في كلّ ما قدَّمتموه. إنّه هذا العرض عن الإفخارستيّا. نعم؛ فبفضلكم أصبحت الإفخارستيّا مركز حياتي، ومدخلاً إلى كلّ معجزات يسوع.