تكمن أهمية هذا الكتاب كونه أول دراسة حقيقية موضوعية للحياة الحزبية في سوريا حيث نجح السيد فرزات في الإحاطة بالأحزاب السورية حسب كل فترة ، شخصياً لم يضيف لي الكتاب شيء الا انه أعاد ترتيب افكاري من جديد تجاه الاحزاب والجمعيات السورية ، ولكنه اعتقد جيد لغير المطلعين على الحياة الحزبية في سوريا ، وانصح به .