قبل مئة عام هجري، وتحديداً في العام 1334هـ،الموافق 1915م؛ ترجل عدد كبير من الجنود "الأتراك" في "المدينة المنورة"، بعد رحلة طويلة مضنية من قادمين من "اسطنبول"، كانوا مدججين بالسلاح والفظاظة والأوامر الصارمة.
كان اليوم شتاءً قاسياً على المدينة وأهلها الآمنين.. الجنود بطرابيشهم الحمراء والبنادق المدلاة من أيديهم، تقدموا نحو أزقة المدينة و"أحواشها" الشهيرة، كانت الأوامر الصادرة لهم من "فخري باشا" قائدهم العسكري، هي القيام بعملية "تهجير قسرية"وقاسية ومروعة لكل رجل يلاقونه أو امرأة او طفل.
كان القرار المتخذ من "الآستانة" في "اسطنبول"؛ هو محاولة لاستباق الأحداث المتسارعة في "إقليم الحجاز"، وربما بقية الأقاليم العربية التي رزحت تحت الاحتلال التركي لقرون.
وكلمة "سفر برلك"-التي تعني بالتركية "الترحيل الجماعي"- غرست في وجدان "المدينيين"، فلم تكن إلا كلمة مرادفة للألم والاحتلال الإجرامي في حق سكان المدينة المنورة، وهي ما زالت تختبئ في الأنفس والذكريات القاسية التي عانتها بيوت وطرقات المدينة حتى الآن.
كتاب متحيّز يفتقد للرصانة والموضوعية العلمية، لا شك أن سفربرلك من أقسى الجرائم في التاريخ العثماني ولكن هذا الكتاب ليس المصدر المناسب للقراءة عن الموضوع. الكتب ولا سيّما التاريخية، يجب أن تتحرى الدقة في المصادر -وأحد مصادر الكاتب كان ويكيبيديا ومنتديات على الانترنت!- إضافة لما فيه من تشتت في الموضوعات وإسهاب في تأريخ ما ليس له صلة وثيقة بالموضوع في معظم الكتاب. والنتف القليلة من شهادات مهمّة لمدينيين عانوا من السفربرلك جاءت بطريقة عشوائية.
(السفر برلك) هي حادثة وقعت بدايات القرن العشرين أي القرن الماضي في الفترة الزمنية لأواخر الحكم العثماني أُجبر فيها أهالي المدينة المنورة على السفر والتهجير الإجباري لإفراغ المدينة المنورة من سكانها وجعلها فقط مكان عسكري والسفر يكون إلى سوريا وتركيا ودول أخرى تحمست عند رؤيتي للكتاب بمعرض الكتاب الدولي لأني متعطشة لمعرفة المزيد عن هذه الفترة والحكايات فيها لكن للأسف خابت كل توقعاتي وظنوني فترة السفر برلك لم تتجاوز ربع الكتاب لو اختصرها فقط لم تتجاوز صفحات قليلة أما المتبقي من الكتاب عن تاريخ المدينة المنورة وسلبيات الأتراك عبر التاريخ لكل مكان ليس فقط المدينة المنورة حتى لم يكون الكلام فيه أحادي لم أقرأ إلا الأخطاء والتاريخ المظلم سابقاً قرأت كتاب (حياتي مع الجوع والحب والحرب)للكاتب عزيز ضياء رحمه الله يتحدث فيه عن نفس الفترة ويروي مواقف وحكايات واقعية كونه عاصر هذه الفترة في طفولته ومع أن حكاياته حكايات الطفولة وأقرب مايكون سيرة ذاتية لكني استفدت منه أكثر وعرفت منه المزيد عن هذه الفترة وانصح كل من يرغب بمعرفة المزيد عن السفر برلك يقرأ كتاب حياتي مع الجوع والحب والحرب توقعت أن أعرف الأمور التاريخية والاقتصادية والاجتماعية لأهالي المدينة المنورة من هذا الكتب
نجمتان فقط ،نجمة للجزئية البسيطة من حكايات السفر برلك ونجمة لعنوان الكتاب
الكتاب يتكون من ٢٩٠ صفحة تقريباً منها اقل من ١٠٠ صفحة تتحدث عن حادثة ( سفر برلك) والباقي يتحدث عن تاريخ المدينة في القرون الاخيرة من بعد الدولة الفاطمية والمماليك والعثمانيين ويتكلم عن الحرب العالمية الاولى وماحدث فيها الكاتب لم يجد كلمات تسعفه ولا مادة تلهفه فقام بحشي الكتاب بما لا ينفعه
الأفكار والأحداث في الكتاب غير مرتبة، ونسبة كبيرة من المحتوى عبارة عن اقتباس ونقل لمحتوى كتب أخرى دون مساهمة من الكاتب، وأيضاً موضوع سفر برلك يشكل جزئية صغيرة جداً من محتوى الكتاب، ولكن بالرغم من ذلك الكتاب يتضمن معلومات جيدة واستمتعت بقراءته واستفدت منه.
عنوان الكتاب و مقدمته بعيدة كل البعد عن مضمونه + ٩٠٪ من الكتاب اقتباسات و غالبًا ما يتكرر نفس الاقتباس في اماكن متعددة فالكتاب بشكل ممل الكاتب متواضع جدًا
تطرق الكاتب لاحداث تاريخيه ليس لها علاقه ب سفر و بما حدث في المدينه المنوره، صفحات قليلة فقط تنلول الكاتب فيها قضية سفر برلك اما بقية الكتاب فهو عن الدولة العثمانيه و جرائم الدولة العثمانيه و الحرب العالميه ، و دول المحور، مواضيع عديده غير مترابطه ، وكأني اجد ان الهدف من الكتاب اظهار مساوئ و الدولة العثمانيه عبر التاريخ
الكتاب يتحدث عن التهجير القسري العثماني لسكان ثلاثة بلدان يبدأ بالمدينة المنورة ثم الشام و ينتهي بتهجير ومذابح الأرمن . لم يضف الكتاب لي الكثير من المعلومات .
اكتب هذه المراجعه بعد عشر ايام من انهائي للكتاب.خلونا نبدأ بالمحاسن .قرأت عن حقبه اول مره أقرأ عنها .قرأت عن معاناة ناس وحادثه مهمه. قرأت وجهة نظر لطالما سمعت عنها. قصائد جميله. وهنا تنتهي المحاسن. الكاتب تحيزه واضح جدا وضوح الشمس. السرد التاريخي احيانا مشوش ومحير وزائد عن المطلوب. هذا السرد الزائد اخذ نسبه كبيره من الكتاب مفروض يأخذها الحدث الرئيسي السفر برلك. الكتابه سيئه ويدل على ذلك النسخ ولصق لفقرات كامله عدت مرات. من الصعب محاولة الفهم والتعاطف مع الشخص المتحيز فأنت لا تدري اين صدق واين بالغ . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) المائده الكتاب مع الاسف مجملًا غير جيد ولكن فيه معلومات مثيره للاهتمام ارغب في البحث عنها والتحقق منها
يتضمن الكتاب فصول معينة تتحدث عن حادثة سفر برلك، ومجازر الأرمن وارتباطاتها التاريخية والسياسية، وما سوى ذلك فيعتبر حشو وسرد لحكام وأحداث لا أرى أن لها ارتباط قوي بموضوع الكتاب