القراءة والاسئلة الناهضة لماذا نقرا وكيف نقرا تأليف : مشعل عبد العزيز الفلاحي موضوع : الثقافة العامة نوع التجليد : مجلد سلوفان نوع الورق : شمواه عدد الصفحات: 160 تاريخ الطبع: 2019 تاريخ الإصدار: 2019 الطبعة: 1 المقاس: 15×22 سم الترقيم الدولي : 978-9933-29-200-3
متزوج وله ستة أطفال.. ماجستير شريعة وطالب في مرحلة الدكتوراة جامعة مكة المكرمة المفتوحة.. مشرفاً تربوياً ، ومديراً تنفيذياً لمشروع القيم النبوية بإدارة التربية والتعليم أمين جمعية البر الخيرية بوادي من سنة تأسيسها 1422هـ إلى تاريخه عضو مجلس إدارة مكتب الدعوة وتوعية الجاليات بوادي حلي نائب رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بحلي
كنت متحمسة جدا لقراءة الكتاب.. ولكنه للأسف خيّب توقعاتي بشدة..ولم أجد فيه ضالتي المنشودة.. الفصل الأول (لماذا نقرأ) يمكن اختصاره في صفحتين.. شعرت بأنه ممل وبه من التكرار الشيء الكثير.. وربما كان لهذه البداية الأثر في حكمي على بقية الكتاب.. أما الفصل الثاني (كيف تبني عادة القراءة) فهو جيد إلى حد ما ولكن يعيبه أيضا بعض التكرار.. مثلا بعض النقاط الرئيسية في اجابة سؤال (كيف تبني عادة القراءة) كانت متشابهة ومفصلة ومملة إلى حد كبير.. مثل: " اختر كتب البدايات بعناية" ثم يذكر بعد عدة صفحات وبتفصيل متشابه " حدد قائمة بكتب البدايات"
أما الفصل الثالث وهو (كيف تقرأ كتابا) فقد كان جيدا في مضمونه ولكن عابه نقص بعض التفصيل والتوضيح.. فشعرت أن الكاتب أطال في مواضع كان بالإمكان اختصارها.. واختصر في مواضع كان يجب توضيحها وإبانتها أكثر.. طبعا يشكر الكاتب على مجهوده.. فليس بوسعي كتابة كتاب مثله.. ولكن انتقادي فقط من باب التحسين في المستقبل بإذن الله..
يجيب المؤلف في هذا الكتاب الماتع عن اسئلة لطالما كانت هي رأس نجاح كل نابغ وبداية طريق كل عالم ومفكر .. لماذا نقرأ؟وكيف نقرأ؟وماذا نقرأ؟ يجيب المؤلف على هذه التساؤلات من خلال التجول في بساتين فكره عن القراءة من الخبرة والأدوات النظرية المنهجية، وترغيب الشرعية الإسلامية في القراءة ، وضرورة ترغيب العقل تجاه القراءة . يعرج في الأفكار من خلال فصول ليجيب عن كل ما يحتاج إليها القارئ او ترغيب القارئ لا سيما التساؤلات الثلاثة التي عنون بها البحث. الكتاب ماتع ونفس المؤلف حاضر ألا ان الاختصار يسيطر على مباحثه، ربما ارادة المؤلف حتى يكون كتاب صغير الحج يناسب المبتدئ في القراءة .
لا ادري ما اقول واسطر من كلمات عن هذه الحلة الجميلة في مجال القراءة، عن جمال الموضوع وتنسيقه وروعة الطباعة ، وجذب العنواين والكلمات لكل ناظر.
الله الله الله هذا الكتاب قال كل ما أريد أن أقوله للناس عن القراءة وزيادة من أفضل ما يبدأ به من يريد الدخول إلى هذا العالم بل هو الأجدر بأن يكون الكتاب رقم واحد لكل إنسان في يريد المعرفة التي تمنحه القرار الواعي ليكون قارئاً
-كتاب سلس خفيف بعبارته عميق في رسالته تضمّن اعظم باب رجونا لو أن الجميع يلجه، أرى أن الكتاب يُهدى لكل شخص وددنا بأن يلحق بركب القرّاء كي ينال ما نلنا، وقل له: أعط الكتاب فرصة لعلّه يكون مفتاحًا لكل المغاليق
اجعل هذا الكتاب في رف الطوارئ، فحين يتمكن منك الملل والفتور اذهب إليه فورًا، فهو ضوء شاسع يغطي لك كامل الطريق نحو عالم القراءة، او مثلما قال المؤلف "الفاتنة"
كتاب مُناسب لكافة القرّاء، يقرأ في كل مكان وكل وقت.
كتاب جيد وقصير يشرح فيه الكاتب بعض الأسئلة التي تراود القراء ويجيب عليها بشكل ممتع ومختصر مع بعض القصص والنصائح وأحوال الصالحين السابقين مع القراءة، وهو كتاب يصلح للباحثين الذين يريدون أن يعرفوا فوائد القراءة واهدافها.
كتاب بسيط سهل القراءة، يعطيك الأساسيات عن القراءة دون الخوض في التفاصيل، انصحه للمبتدئين أو للذين يمرون بمرحلة فراغ فيما يخص قراءة الكتب، لاحظت بعض التكرار (افكار تعاد في كثير من الفصول)... ما لم يعجبني هو وصف الكاتب ذوي الإحتياجات الخاصة او كما يسمون بذوي الهمم بالمعوقين.
من الكتب الرائعة (مختصر مفيد) لمن يريد التعرف على على عالم القراءة والمدخل السليم بدون متاعب وعوائق. ١٦٠ صفحة كفيلة بإقناع -من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد- كل مبتدئ في حب القراءة وأهميتها وأثرها على الفرد والمجتمع.
كتاب خلاب في أفكاره، ويستحق التكرار، وبإذن الله سأبدأ عادة التلخيص للكتب قريبًا، بفضل توصيته، فكنت قلقًا ومتأرقًا من ضياع المعلومات التي أكسبها، نعم فكرة التلخيص ليست جديدة، لكنها تحتاج الترشيح وتشريح فائدتها ممن كان قد أعتنقها ولزمها.
عن جماليات القراءة وأهميتها، كتاب يحفّز على القراءة وددت لو وقعت عليه من قبل، ذكر الكاتب فيها أهم ما يحتاج أن يعرفه كل مقبلٍ على القراءة، الفصل الأخير (ماذا اقرأ) كان يعتريه بعض النقص ويحتاج تفصيل أكثر تمنيت لو أنه أطال فيه.
كتاب ممتع للغايه خاصه لمن يريد ان يعتاد هذه الهواية... أري ان يصحبك الكتاب علي مدار العام فتقرأه عده مرات حتي اذا فترت عزيمتك عن مواصلة القراءه فتستعيد شحذ همتك لإكمال القراءه بشكل عام
قال العقاد-رحمه الله-: •”ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة، و فكر واسع، و ملكة تقوى على الابتكار؛ فكل كتاب يرمي إلى إحدى من هذه الثلاث فاقرأه“.
•”القراءة من أعظم أسباب سعادتك؛ لأنها تملكك المعرفة التي تزيح عنك آصر الجهل، و تعتق عقلك من أوهام الضلال، و تفتح عينك على العالم من حولك، وتدلُّك على أكثر طرق الحياة ألقًا ومتعة“.