Jump to ratings and reviews
Rate this book

حمم باردة

Rate this book
تعلمت منهن الكثير .. تعلمت أن أرقص على رغم الفجائع التي تسكن ذاكرتي.. أن أضحك على رغم النحيب الذي أكتمه كل ليلة..أن أرتدي الفساتين الملونة مهما كانت مدينتي مدمرة و باهتة.. أن أضم الحياة الي و ان كانت كصبارة.. تعلمت أن أرفع صوتي ليعلو صوت الرصاص .. تعلمت أن أسخر من كل شيء ..تعلمت كيف أحمل جرة الغاز الثقيلة باليد نفسها التي أنقش عليها الحناء و كيف أعيد تدويرمولدات الكهرباء الثقيلة باليد نفسها التي اعتادت صنع ضفائر الشعر الجميلة للفتيات الصغيرات

111 pages, Paperback

First published January 1, 2019

45 people want to read

About the author

ليلى الهاشمي

3 books85 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (50%)
4 stars
6 (21%)
3 stars
5 (17%)
2 stars
3 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Sally Hejazi.
4 reviews
October 30, 2022
"تعلمت أن أرقص رغم الفجائع التي تسكن ذاكرتي، أن أضحك رغم النحيب الذي أكتمه كل ليلة، أن أرتدي الفساتين الملونة مهما كانت مدينتي مدمرة وباردة"
_
حكاية حمصية سورية دافئة ملتهبة، حيث يعم الصمت والخوف والرماد كتبت #ليلى_الهاشمي روايتها، وبعد انقطاع عن قراءة الروايات أغراني الاسم وربما الشوق لحمص التي أحزنني عدم قدرتي على السير في شوارعها بين سطور الرواية، فلا ملامح تذكر للمكان لمن عاش فيه واقعاً، وربما من لم يعرف حمص سيكون لديه حرية في تخيلها أكثر من أبنائها ممن عايشوها سلماً وحرباً، لكن رغم هذا مازال هناك شيء يدفعك للقراءة أكثر، فللكاتبة أسلوب ساحر في وصف مشاعر شخصياتها، حتى تلك الشخصيات الكتومة الخائفة والمختبئة خلف جدران الصمت المطبق.
قصة الحب التي جمعت ديمة ووليد لم ترق لي في البداية، فالتعامل معها لايشبه ثقافة المدينة، لكن في فصول الرواية الأخيرة كان لهذه القصة وقع آخر، فوليد يشبه شباب المدينة، صامت يحترق من الداخل كبركان، يقذف الحمم الحارقة في وجه محبوبته دون أن يخبرها بما في قلبه، يحرقها بصمت قاسٍ ويحترق خوفاً من فقد جديد وخيبة جديدة.
-
وثقت الكاتبة حكايات متكررة في الحرب، آلام الزوجات والأمهات والأبناء، ألم الفقد والانتظار، الحياة التي يجب أن تستمر، ودون الخوض في تفاصيل الحكايات نقلت بعض تفاصيل السعي الذي لا يعرفه أحد خارج الحدود، من موافقات وطلبات وساعات انتظار لتأمين أساسيات الحياة.

الرواية كانت صورة بدقة عالية تجمع حبيبين، لكنها كانت بخلفية ضبابية بلا ملامح تكشف تفاصيل المكان إلا أنه بلا شك مكان سوري بامتياز.
Profile Image for Abdullah Aljundi.
10 reviews5 followers
August 11, 2019
تأخذنا الكاتبة الرائعة في رحلة رائعة حقيقية لامست كل دواخلنا، الطرقات ووليد والعجوز التي لم تغادر منزلها بعد...
جسّدت الكاتبة مدينتها والتي بدورها هي مدينتي، عشت لحظات الراوية وشعرت أنني موجود في الراوية مع بسمة نظراً لطبيعة المكان والزمان والأحداث التي وردت...
3 reviews1 follower
February 5, 2020
كنت أتمنى لو أن الكاتبة اقتصرت على الكتابة عن حمص ومدينتها ولم تدخلنا في قصة الحب الدرامية جداً بين ديمة ووليد .
Profile Image for Sana.
6 reviews2 followers
December 23, 2020
‏أنهيت للتو قراءة رواية(حمم باردة) ‎
أعجبتني فلسفة حكايا الأشياء، كيف يكون لأصغر تفصيلٍ حولنا حكاية حتى لو كان مجرد حجرٍ صغير
و كيف نزهر وسط كل الدمار الرمادي المحيط بنا، كيف نقلع أشواكنا بيدنا.
بريئة جداً هذه الرواية كياسمينة تشبهنا كلنا وتلمسنا كلنا.
أتمنى قراءة عمل مشابه قريباً..
Profile Image for Rania.
80 reviews66 followers
February 27, 2020
نص جميل ينبي عن قلم جدير بالقراءة، أحببت التفاصيل المحملة بصور مدينتي.....أتمنى القراءة ثانية لكِ ليلى...
1 review
August 20, 2020
الرواية لطيفة ..انهيتها في جلسة واحدة
تحوي عنصر متعة جيد
كان يمكن اظهار معالم الهوية الحمصية والسورية بشكل افضل
قصة نجاح البطلة في تشكيل الفن من اللاشيء وتصويره جميلة
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.