في البدء كان مولوداً يبكي مستقبلاً لا يعلم كيف تنبأ بسواده؛ ثم رضيعاً تلقته ايدي جدة تجاوزت السبعين؛ ثم طفلاً لا يعرف معنى الديار وكيف ذا وهو يتنقل من دار الى دار ليصبح فتى لا يصادق من الدنيا الا اكوام من الصفحات رافقته في حله وترحاله؛ ثم مراهقاً يظن في نفسه الخواء وفي وجهه الدمامة. خجولاً كالعذراء في خدرها؛ سميناً كمن التهم طعام قومه؛ لا يكلم الا من بدأه بكلام؛ ولا يصادق الا من بدأه بصداقة.
في البدء... ليست رواية، بل حياة سطرت على الورق بابداع الاديب خالد الموري. تحالفت الحروف وتعانقت الكلمات لتخرج لنا اجمل سيمفونية بقيادة مايسترو الخلق والابداع خالد الموري. باسلوب سردي متفرد لا يشبه احد، تحار للوهلة الاولى ما بين عبقرية موسيقية التعبير لطه حسين، وسحر واقعية نجيب محفوظ، وثقافة المازني وتجليات الغيطاني كانت رواية "في البدء" اكاد اسمع نبض الحروف وانا اقرأها وكأن الكلمات بعثت لتسحب القاريء الى الخيال ليحيا بين السطور. لقد استطاع الكاتب ان يرسم ابطاله ببراعة وابداع رسما تفصيليا. حتى تكاد ان تشعر انك تعيش معهم او تعيش داخلهم. اسلوب شيق ممتع. تارة نحبس الانفاس للترقب وتارة نطلقها وتلاحق بعضها البعض عند ذروات الاثارة. تكاد ان ترى كل مشهد بتفاصيله بكاميرا ثبتها الكاتب بين السطور لتجول بنا ف عالمه الذي حاكه لما. ابداع ف البنية والصور وجودة الحبكة لقد احدث خالد الموري طفرة في عالم الادب. وكأنه الاديب القادم من زمن بعيد لينشر لنا دعوته في الأدب. وكأنه نبي جاء برسالة منفردة. قد يكون المؤمنون به الآن ليسوا كثر، ولكن دعوته سوف تنتشر وسيخلد اسم الأديب "خالد الموري
تعرفي على هذا العمل جاءت عن طريق قصة فودكا.... لوحة فنية تنبض بالحياة أبدع فيها الكاتب برسم شخوصها وكأنهم صاروا من لحم ودم بفضل دقة الكاتب وتصويره بالقلم او بفرشاته كل ما اعترى شخوصه في ظاهرهم وباطنهم الذي تجسد في خيالنا ..... أما من حيث أسلوب الكاتب فلغته سلسة تنساب في عذوبة في الوصف وتجعلني شغوفة وفي انتظار امتداد لشخوصاته. متحمسة جدا لبقية القصص... وكلي ثقة انها ابداع 😊
الأدب كما يجب أن يكون. سرد روائي رائع، بأسلوب فصيح ومتفرد ومتميز للأديب الرائع خالد الموري، عودة للأدب الفعلي والحقيقي بعيدا عن الإسفاف والركاكة المنتشرة حاليا.
سجلت مخصوص لابدي اعجابي لواني شهادتي مجروحۃ بس هقولها بردو سلاستك في الاسلوب ورقي الكلمات والافكار التي تطرح بشكل حديد وعميق وتأصيل المعلومۃ كلما أمكن ذلك يعطيك المصداقيۃ والثقۃ فيما تكتب تأتي من ثقتك بنفسك في تناولك للموضوع وكفايۃ كدۃ😊 بالتوفيق يارب
لا أخفي عليكم عندما شرعت في قراءتها اندهشت فقلما قرأت أدبا محكما مثل هذا لكتاب معاصرين فلم أجد تلك البضاعة إلا عند المتأخرين .. بداية ستشعر أنها حكايات متفرقة ولكن سرعان ماتكتشف انها سلسلة حكايات عاشها نفس البطل.. ذاك البطل الذي سيحيرك شخصيا هل تحبه أم تكرهه أم تلعنه ولكنه حتما سينول إعجابك ..
أعجبتني تقلبات شخصية البطل بداية كشيطان يحذر الناس من الإقتراب منه خشية أن يصيبهم دنسه ، ثم إلتزامه ومحاولة استقامته وتسننه بعد اقترافه لأحد موبقاته المتكررة والتى أدت تلك المرة لقتل نفس ليعود إنسانا نظيفا يطهر نفسه و يجاهد شهواته ، ثم انتكاسه (بالمعنى المعاصر ) ولكن ليست انتكاسة يعود بعدها لسابق عهده كشيطان صريح بل كذئب فاسق في صورة قديس عابد ..
أكثر ما أعجبني فيها هو حديث النفس الذي جال بخاطره ؛ حوار النفس مع النفس وكأنني أترجل في دهاليز أحد روايات ديستويفسكي الذي جعل نفسه شريكا لنا في أفعالنا السيئة منها قبل الحسنة بغوصه في أعماق النفس البشرية .. فمن منا لم يصارع الذئب بداخله فينتصر حينا ويستسلم له أحيانا .
.. وددت لو أكمل حكايته مع دعاء بعد قبولها طلب الصداقة وودت استكمال قصته مع صديقة زوجته وودت أكثر أن أرى جزاء أفعاله على ما اقترفه بعد تحوله لأسوأ نسخة من الثلاثة في نظري ولكن أراد لنا الكاتب أن نتخيلها بأنفسنا وهذا حقه .
..كتابات الكاتب خالد الموري تتطلب قراءتين إن لم نقل قراءات متعددة ..وهذه ميزة وتفرد ..القرائة الأولى ..قد تكون سريعة يعرف القارئ أحداث ما روي من الكاتب فتشده الحبكة الحكائية ولا يمل ..أما القرائة أو القراءات الثانية فهي متأنية تتطلب من القارئ تدقيق وغورا في ثنايا النص ومعرفة ما بين السطور ومحاولة الولوج إلى الفكرة ..أو الأفكار المخفية ..فأنت إن كنت قارئا تبحث عن متعة النص وحبكة الحدث وجمالية اللغة والسرد ..فأكيد جداا ستجدها في أي نص تقرأه للكاتبنا ..أما إن كنت قارئا باحثا منقبا عن الجواهر فستعثر على لآلئ وجواهر لا مثيل لها فى عصرنا هذا -ولا أبالغ-وجوانب مخفية بين السطور ..تزيد من جمالية النص ..تقرأ للموري فتصدم وتستحث وتستفزك وتسحبك كتاباته سحبا ..ورغما عنك تدخل عالمه وقد تجد نفسك أو جانبا منك في شخصية من شخوص الرواية ..(في البدء) ..عدد صفحاتها 250 بهذه الصفحات حياة مليئة بمشاعر انسانية مختلفة ومتناقضة وأحيانا متوازية ..أبدع الكاتب في تحليلها والتعبير عنها بصور مختلفة ..تقرأ الفصل فتتَراءى لك المشاهد مصورة أمامك وتغوص في أغوار نفوس أبطاله تتفاعل وتنفعل معهم وتسمعهم وتتحدث إليهم ..وقد تبك مع بعضهم وتشتم اخرين وترثي لحال البعض وتعضب وتحب وتثور وقد تضحك ..تتماهى معهم كما تماها الكاتب وأحيانا تجد نفسك هناك في زاوية ما ترى نفسك كما لم تشاهدها من قبل ..وإن كانت (في البدء)رواية واقعية إجتماعية موغرة في المحلية ..إلا أن المتأمل في ثنياها وما حوت من تحليلات نفسية للأبطال بها في فصولها 13يوقن أنها عالمية في نكهة محلية ..أو محلية في نكهة عالمية
في البدء للبارع خالد الموري جمال اللغه وروعة التعبيرات وبراعة التشبيهات والوصف الروايه مسابتش حاجه متكلمتش فيها دين على سياسه على اجتماع على علم نفس على فن وكله عن وعي ذكاء ومتعة فالسرد وربط الاحداث فتح خيالي وكأني بشوف المشاهد ادام عيني فهم فالدين وتأثر بالقرآن الكريم والحديث طبعا مش هعرف اوفيك حقك لأنك فمكان لواحدك استفدت جدا من فهمك لألوان البشر وطرق خداعهم ربنا يوفقك دايما ويزيدك نجاح وعلم ووعي 🌷
This entire review has been hidden because of spoilers.
الاستاذ الكبير خالد الموري نسيج وحده متفرد ليس بين اقرانه ولكن بين ادباء مروا علينا منذ اربعه عقود واظن انه سيكون له السبق والتفرد لعقود وعقود فهو قد امتلك ناصيه اللغه اضافه لسعه الاطلاع الموسوعي مع حبكه الاداء الدرامي ومنتهى الابهار فى سبر اغوار النفس الحقيقه نحن امام عبقريه قل وندر مثيلها
فرغت من قراءة رواية في البدء أنا ممكن أبدأ من قبل نهاية الرواية بشوية من سفر الأوهام الفصل الأول خالد كأنه جمع رحيق 1000 زهرة واختصرهم في رشفة واحدة شديدة التركيز إن حد يكتب سيناريو بأغنيات عالمية ، إنك تستشعر موسيقي ممكن ما تكون سمعتها حتي قبل كده من بين الحروف إنك تعيش حاجة شبه فيلم ماماميا بدون صوت أو صورة ويوصلك نفس الإحساس ......................... أنا عرفت خالد من خلال قصاصات من كتاباته علي تطبيق تويتر وشرفت باقتناء اولي رواياته متوجة بتوقيعه
ولكن قراء خالد لن يكونوا مثل أي قارئ لغة خالد عميقة تحتاج من يقرأ ويمضغ ويستلذ قبل أن يهضم ليست رواية تيك اواي تقضمها وتبتلعها لتنتقل إلي غيرها
مرادفات جديدة أسلوب متفرد
وننتظر المزيد
للأسف لا أمتلك موهبة خالد الموري حتي اعطيه حقه في بضع سطور
شكرا خالد
This entire review has been hidden because of spoilers.
في البدء نَص صادق جدًا، لا أعتقد أن هناك من قرأ أو سيقرأ هذا النص، ولم يُذكره بشخص يعرفه. مكتوب بصوت روائي فريد، جعلني أتوقف أكثر من مرة أثناء قراءته لأسأل نفسي "كم كاتب سيكتب هذا المضمون، بهذا الشكل؟" وكانت الإجابة دائمًا "فقط خالد الموري". نحن هنا أمام رجل يستطيع، من فرط جمال صوته الروائي، وتفرّده، أن يكتب لك قصة قرأتها من قبل، ويجعلك تشعُر وكأنك تقرأها لأول مرة. في البدء عمل مُبهر، أرشحه لكل من يحب الأدب.
#في_البدء مبدأيًا قبل ما ابتدي الريفيو أنا مدينة ليك بإعتذار، مش عارفة هتفتكر ولا لاء بس أنا أول ما ابتديت أقرأ ليك قولتلك اني مش حابة لغتك الجميلة ومصطلحاتك النادرة دي تختلط باللغة العامية وإن دا من وجهة نظري مش في صالح النص، أنا كنت غلط ونظرتي ضيقة وأنت طلعت صح. أنا لما قرأت الرواية عرفت وفهمت ليه عملت المزج دا وأعتقد لو كان بشكل تاني مكنش هيلاقي عندي القبول دا. الرواية فريدة من نوعها مش علشان قصتها وأحداثها بس، لكن كمان علشان وصفها الدقيق لصراع النفس البشرية كما يجب أن يكون وازاي البطل تعبان ومش قادر يلاقي نفسه سواء كان مظلوم أو كان ظالم، سواء كان مستقيم متدين ولا كان طايش مستهتر، سواء هيفتح قلبه ويحب ولا هيقفله وهيبقى الظالم عشان ميتوجعش من ألم الظلم تاني. ازاي طفولة الانسان ممكن تأثر عليه بشكل وفي لحظة تقلب حياته كلها وترجعه ألف خطوة لورا. البعد النفسي في الرواية عظيم وحبيته جداً لاني شخصياً بهتم جداً بالحاجات دي وازاي بتأثر على حياة الانسان. حاجة كمان مهمة اوي، انا فاكرة مرة قرأت رواية ليوسف زيدان اسمها محال بطلها مكنش له اسم والموضوع دا بالنسبة لي كان مزعج جداً، العكس تماماً حصل معاك أنا جزء مني كان مبسوط انك ماسمتش البطل وانك سايب المساحة لكل قارئ انه يلاقي نفسه في جزء من الرواية والأكيد وبدون مبالغة كل واحد على الاقل لقى نفسه مرة فيها. مستنية الجزء التاني والتالت بفارغ الصبر ومتأكدة انهم هيبقوا على نفس المستوى. دمت مبدع يا خالد
This entire review has been hidden because of spoilers.
كاتب يحلق في افاق ماضيه زمنيا وثقافيا وخياليا. وصف مستتر مرفوع بالحقيقة لفترات اظلام الصحوة الميتة في تسعينيات القرن الماضي واول الالفية.
كيف تتسلل ثعابين الاقرع والاجهل والشيوخ المودرن إلى تلافيف العقول لتحيلها سما بلا عقل؟؟
القرية والمدينة والجامعة والحب والخيانة والكراهية. هو بدء لكاتب اظنه سيحتل مكانة مع القلائل الذين يجعلكونك تنهى القصة في ذات اليوم وتترك متشك المفضل كي تنهيها.
تجربة ممتازة ازكيها لمن يحب القراءة، او التاريخ، او العلوم النفسية وأيضا الاعماق المستترة للانسان.
التقييم٤/٥ فقط لأن خمسه من خمسة تشي بالكمال ولا كمال في هذى الارض.
هي ليست مجرد رواية ولكنها مجموعة اوراق عتيقة يفوح منها عبق سرمديا لا تستطيع ان تتجاوزه مهما حاولت لانها ستملأك تساؤلات وستظل تقرأوها بنهم غريب إلى ان تصل إلى اخر حرف فيها، وجدت فيها ما لم اقرأ مثله منذ زمن بعيييييدوستظل تتجول بين شخوصها بمختلف توجهاتهم وستنجذب لبعضهم وتتعاطف احيانا وتبغض البطل لانه في البداية يحاول يجعلك تتعاطف معهم رغم دنائته ولم استطيع ان اتعاطف معه اطلاقا ولكن بالرغم من هذا لا تستطيع ان تكشتف الوجه الحقيقى له
اتمنى ان اقرأ لك اعمالا اكثر فى القريب العاجلانحنى احتراما لكاتب الرواية لتمكنه من ادارة احداث الرواية وسلسلة تنقله بين شخوصها واسلوبه الساحر الذى يجبرك ان تقرأ لاخر حرف قد كتبه
في البدء كان مولودا يبكي مستقبلا لا يعلم كيف تنبأ بسواده) ثم يبدأ مفعول السحر،، ولا ابالغ اسلوب لا يوصف بكلمات قادر يسجنك بين السطور بكامل ارادتك وانت مستمتع كمان تسلسل محكم،، وسرد وربط للأحداث غير طبيعي بعتذر عن عجز كلماتي لتوفى ( في البدء)وكاتبها حق قدرهم
في_البدء# الأديب #خالد_الموري. منذ قرائتي للسطور الأولى من الرواية، وأنا أيقنت أن وراء هذه الكلمات الساحرة ، تقبع رواية. سرعان ما تأخذك السطور تدريجيا بين طياتها لتنغمس داخلها وتصبح أحد الشخصيات أو ربما كلهم. وتدريجيا صفحة وراء صفحات تتحول الكلمات الى لحظات والسطور الى ايام وشهور وربما سنوات يجبرك القاريء على الغوص في أحداثها. البداية كانت ميلاد البطل (الراوي). ذاك الطفل اليتيم الشريد بين ديار أقاربه. ولا أعرف صدقاً، أكان البطل انعاكساً لكل منا في لحظة ما من لحظات حياته، أم أنه كان انعكاس الزمن في تلك الفترة القبيحة بتقلباتها، قيودها،الآمها، وانكساراتها وهزائمها وانتصاراتها الزائفة؟ زمن انتشر فيه الكذب، ليصبح هو الحقيقة الماثلة ويكون الوهم هو الواقع البديل. الرواية بليغة السرد، ساحرة الواقعية. في البداية تظن انها حكايات لشخوص، ثم يكون البطل هو الرابط بينهم في حبكة متقنة. مزيج بين العربية البليغة والعامية المصرية التي تعبر عن بيئة كل شخص في هذه الرواية. ومما زاد الرواية بلاغة هو التناص القرآني فيها ليزيد النصوص بلاغة وروعة. بالاضافة الى الفلسفة التي ذكرتني بدوستويفسكي عندما كان يُشرِّح النفس البشرية ويغوص في أعماقها. نشاهد البطل في رحلته وهو يتحول تدريجيا الى ان تتبدل روحه وتسكنه ارواح اخرى. ثم نعيش معه وهو يحاول البحث عن اصل علته ومصدر خلله، فعبثاً يسقط في بئر من الاوهام.
شخوصا كثيرة، كل شخص رمز لجيل شاهد احلامه البسيطة وهي تندثر وتموت أمام عينيه.
هل يرى الراوي ضحاياها حقاً ضحاياه، أم أنه يرى نفسه يد الرب التي نزلت لتنتقم منه؟ هل حقاً خُدِعنَ، أم أنهم هم الذين خدعوا انفسهم؟ هل كان قيده الذي كبل به نفسه كافياً لتطهيره من ذنبه، أم أن النفس ستكون اشد فتكاً وشراً اذا انفك هذا القيد؟
الرواية ليست قائمة على المواقف المفتعلة ولا المشاهد المبتذلة. من اروع من قرأت كان حوار الجد والحفيد. واكثر المشاهد المؤثرة، كان مشهد موت (رضا ) وكيف كانت معاناتها في تلك القرية. ومشهد (رطل رحم) عندما حان وقت تسديد دينه عندما كان الدائن والشهود والدفاع والقاضي ليتلقى هو أمان المدينة ساعة تحصيل الدين.
الرواية ممتعة وباسلوب راقي بديع سلسل السرد واظن أنها ستكون طفرة في عالم الأدب
لم يسمى بطل روايته ربما يراه جزء من الجميع أو أنه نكره والتعريف من نصيب كل ضحيه بكامل إسمها وكأنه يشير لنا للجديرين بالذكر .. شرح حقيقة البطل وجلده بلا هواده وصفه وحديثه مع نفسه وكأنه الشيطان متنكر فى صورته الإنسانيه فى البدء تقرأ إلى أن تشعر بفقدك لتسلسل الأحداث ليأتى الكاتب ويحملك على كفه ليضع خيالك حيث يريد ولديه من دقة الملاحظه وثراء السرد والوصف ما أعتقد أنه أبهره هو نفسه قبل أن يبهرنا حتى أنه أشفق على قارئه فى محاولة منه ألا يزيد ويشترك معنا فى التساؤل أهناك آخر قام بالكتابه وتأتي فصول روايته الأخيره لتبرز الجانب المغلق بصوره متعمده شديد الحساسيه والتجاهل برغم أهميته وقد يفسر الكثير من المواقف المبهمه تنوع فى التناول فى صورته الحيوانيه وبين ما يجب أن يكون حتى يجعل الأرواح تهفو لما تمنت طرح ما قد يعنون ب+١٨ بتصوير بالغ الدقه بعيد عن أى خدش أو نفور ثم يأتى ليثير الفوضى والحيره ويتركنا إلى مالا نهايه ... لكن دعنى وعذرا أقول أنه ليس من العدل أطلاق أسم روايه على ما طرح فى ذلك الكتاب بما يحويه من رشاقه وتنوع فريد من نوعه فى السرد والتنقل بين الأحداث ما رأيته وصف وملاحظات غايه فى الدقه وغوص شديد العمق
رواية تعيش معاها حياة جديدة تضاف الى حياتك احداث متراصة كأنك تراها كاتب استطاع ان يستحوذ على عقلي ووقتي لأتفرغ لروايته وفي بعض الأحيان أعيد قراءة بعض الصفحات ليس لعدم فهم ولكن حبا فيما كُتب من كلمات اعاد اليّ شغفي للقراءة بعد سنوات من التيه بحسا عن كلمات تُشبع شغفي للقراءة في البدأ كان القلم فتعلم الأنسان كيف يترجم ما يحتويه صدره من موهبة فأبدع خالد . كل امنياتي ودعواتي بدوام التميز والتوفيق