"في هذه الرواية يفرُّ أحمد، السوري الشريد، من جحيم بلاده إلى موسكو، التي حصَّل فيها تعليمه الجامعي قبل سنوات، من دون هدف أو تذكرة عودة، كل ما يحمله معه هو وعد بالعودة يقطعه لحبيبته، التي تتواصل معه عبر الهاتف، ناقلة يوميات الموت المهولة. وفي موسكو لا يجد ضالَّته بل تستدرجه متاهة جديدة، بحثًا عن حقيقة اختفاء زوجة صديقه، آمِلاً أن يثبت عدم فرارها مع رجل آخر، ويمنع جريمة حتمية. وهنا يبدو أن انقاذ قصة حبٍّ هو آخر ما يمكن لأحمد أن يفعله في مواجهة عالم وحشيٍّ يتداعى ويسلب أبناءه كل أحلامهم."
د. منذر بدر حلّوم دكتوراه في علوم الحياة: بطرسبورغ , روسيا , 1990؛ أستاذ مساعد في كلية الزراعة بجامعة تشرين باللاذقية – سوريا ؛ الكتب المترجمة: - يوم واحد من حياة إيفان دينيسوفيتش , الكسندر سولجينيتسن , سلسلة نوبل , دار المدى , دمشق , 1999 ؛ - فلسفة الأسطورة , أليكسي لوسيف , دار الحوار , اللاذقية , 2000؛ - القادم من الجحيم , فارلام شالاموف , من أدب المعتقلات , دار الحصاد , دمشق , 2001 . وجميعها مترجمة عن اللغة الروسية. - مساهمة في ترجمة مختارات من شعر الهجاء العربي إلى الروسية لـ (موسوعة الهجاء العالمي) التي يعدّها فلاديمير فاسيليف وقد صدر منها إلى الآن , في بطرسبورغ , أربعة مجلدات , تضمّن الثالث منها المختارات العربية. التأليف: - ضرورة الشر (الشيطان في الميثولوجيات والأديان) , عمل منجز مؤجل النشر ؛ - قيد الإنجاز: كتاب في ثلاثة أجزاء عن السجون والمعتقلات: (الجزء الأول : حاضنة السجن الاجتماعية ؛ الثاني : حيوات وراء القضبان ؛ الثالث: عائدون ! إلى أين ؟).
لم أشعر بالملل مثلما شعرت حيال هذه القصة.. ليست رواية على ما أظن.. أسلوب الكاتب خالي من التشويق و الإثارة.. لا توجد حبكة داخل النص، مجرد قراءة عادية!! وصلت إلى الصفحة ٥٠ و لم أجد أي فكرة تشجعني على مواصلة القراءة و هي في الأساس ١٤٣ صفحة.. لغة عربية فصيحة و جيدة لكن طريقة الكتابة مملة ! مثلاً شخصية أحمد لستُ أفهمها.. كثير الأحلام و الهلوسة و الكاتب جعلني أضيع تارة يكون أحمد في موسكو يمارس حياته و تارة أخرى أيّ بعد سطر واحد مثلاً يصبح في سوريا و يكلم ريما !! لم أعد أميز هل يحلم أم أنه هناك في الواقع.. لا أنصح بها للأسف!!
رواية تستحق القراءة. تجمع بين خيال غرائبي أحياناً وواقعية شديدة أحياناً في مزيج يبدو لي موفقاً. وتنشغل في عكس الحدث السوري من زاوية نظر مركبة يتداخل فيها المنظور الخارجي بالمنظور الداخلي.. تتميز الرواية بلغة متينة مع لمحات شاعرية مبثوثة في النص، تنعش القارئ.