نظرت سامية إلى ساعتها: الثانية والنصف. غريب، ليس من عادة نبيل أن يتأخّر من غير أن ينبئها. ما كادت تنهي تأمّلاتها حتى رنّ الجرس. هرعت إلى الباب. كانت سهى. - أوصلتك طانط عزيزة؟ سألتها سامية كي تقول شيئاً، ولو سخيفاً، وتتجنّب هواجسها. ثمّ انشغلت بإعداد طعام الفتاة قبل أن تقيس حرارة طارق، ثمّ بسكب صحن حساء لابنها المريض. بعدما أنهى الولدان الأكل، نظرت إلى ساعتها: - غير معقول أن يتأخّر نبيل حتّى الرابعة من غير أن ينبئني. واجتاحها غضب على زوجها الغائب. تناولت الهاتف وتلفنت لمكتبه. ردّ صوت أنثوي: - ممكن احكي نبيل دقداق؟ - من يريده؟ - زوجته. ثمّ صمت طويل.
نازك سابا يارد (مواليد عام 1928) كاتبة فلسطينية يحفل رصيدها بعشرات الكتب في مجال النقد الأدبي، تناولت فيها شعراء عرب من مختلف المدارس والعصور من العباسي أبي نواس إلى شاعر المهجر اللبناني الياس أبو شبكة. وقد اعتُمدَت أطروحتها 'الرحالون العرب وحضارة الغرب في النهضة العربية الحديثة' مرجعًا في جامعة السوربون في فرنسا. ورغم نجاح كتاباتها النقدية، لم تغفل يارد الكتابة الإبداعية فأصدرت بعض الروايات كما كتبت قصصًا للناشئة بعد أن قضت زهاء ثلاثين عامًا من عمرها في مهنة التدريس.تعيش اليوم في بيروت وهي عضو في 'تجمع الباحثات اللبنانيات'.
التحصيل العلمي شهادة دكتوراه، أدب عربي، 1976، الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان. شهادة ماجستير، أدب عربي، 1961، الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان. ليسانس، فلسفة، 1948، جامعة فؤاد الأولى في القاهرة، مصر. مجالات الخبرة تربية وتعليم ناشطية اللغات: العربية الإنكليزية الفرنسية الألمانية المسار المهني أستاذة مشاركة، من 1978 حتى 1998، الجامعة اللبنانية الأميركية.
أستاذة في اللغة العربية، من 1950 حتى 1978، المدرسة الإنجيلية الفرنسية (College Protestant Français ).
مراكز شرفية وعضويات عضو في تجمّع الباحثات اللبنانيات، منذ 1992.
عضو في مهرجانات بعلبك الدولية، منذ 1970.
إنتاجات أبرز المنشورات: Saba Yared, N. (2009). Cancelled memories [Trans. from Arabic]. Syracuse: Syracuse University Press
سابا يارد، ن. (2008). ذكريات لم تكتمل. بيروت: دار الساقي.
Saba Yared, N. (2002). Secularism and the Arab World. London: Saqi Books
سابا يارد، ن. (1998). الذكريات الملغاة. بيروت: مجموعة نوفل.
Saba Yared, N. (1997). Improvisations on a missing string [Trans. from Arabic]. Arkansas: Arkansas University Press
Saba Yared, N. (1996). Arab travellers and the West [Trans. from Arabic]. London: Saqi Books
سابا يارد، ن. (1992). تقاسيم على وتر ضائع . بيروت: مجموعة نوفل.
سابا يارد، ن. (1991). الرحالون العرب وحضارة الغرب (الطبعة الثانية). مجموعة نوفل.
معارض، محاضرات، وأعمال مسرحية وسينمائية: محاضرات باللغة الإنكليزية: - "Equal by Constitution, Unequal in Practice "، جامعة إيموري، أتلانتا، 2003. - "Women as Novelists "، جامعة أركنساس، 1999. - " Women Issues in Lebanon"، جامعة تفتس (Tufts)، ميدفورد، 1998. - " Identity & Conflict in the Novels of Contemporary Lebanese Women Writers"، جامعة أوربانا - شامباين (Urbana-Champagne)، إيللانوي، 1996. - " The Renaissance and Reformation"، الجامعة اللبنانية الأميركية، 1990.
جوائز تقديرية جائزة أفضل رواية للأطفال منذ 1997 عن الرواية "بعيدًا عن ظل القلعة" من الجمعية اللبنانية لكتب الأطفال، 1999.
جائزة الأمير كلاوس (Prince Claus ) من الحكومة الدانماركية عن المساهمات الاجتماعية والأدبية، 1998.
جائزة الجمعية اللبنانية لكتب الأطفال عن الرواية "بعيدًا عن ظل القلعة" من الجمعية اللبنانية لكتب الأطفال، 1997.
جائزة أفضل رواية باللغة العربية ترجمت من قبل دار جامعة أركنساس للنشر عن الرواية "تقاسيم على وتر ضائع"، 1996.
وسام Chevalier dans l’Ordre des Palmes Acedemiques من الحكومة الفرنسية عن المساهمة في إغناء الثقافة الفرنسية، 1977.
ثمّة أشياء قد يعدّها البعض بسيطة، وقد لا ينتبه إليها أساسًا، لكنّني عندما أجدها في رواية، أشعر بالغثيان. فمثلًا... في 120 صفحة من هذه الرواية.... الشخصيّة اسمها طارق، وفجأة تصبح طلال! وأشياء أخرى غير منطقيّة... ففي سبيل المثال: نبيل زوج سامية قُتِل وأطفالهما حسب الوصف صغار، سهى وطارق، بعدها تلتقي سامية بفادي وتقع في غرامه! ومن خلال تصرّفات الأطفال مع فادي تشعرك الكاتبة أنّهم صغار أيضًا أو في أقلّ تقدير في بداية سنّ المراهقة. تنقطع علاقة سامية وفادي لأشهر، حسب ما تقول الرواية. ليعود فادي وقد كبر الأطفال في نفس الوقت ودخلوا الجامعة! بعدها تقول الكاتبة إنّ جميع أصدقاء سامية سافروا حتّى هدى الأقرب إلى قلبها، لتصعقك بعد صفحتين بأنّ سامية تتّصل بهدى وتدعوها إلى منزلها! وفي نهاية الكتاب تقول إنّها قرّرت مواصلة نشاطها مع جميع صديقاتها لئلّا تبقى وحيدة! المضحك أنّ نازك في بداية الكتاب تشكر صديقتها "ماري روز زلزل" على مراجعتها الكتاب وتصحيح جميع الأخطاء فيه! نازك سابا يارد لا تركّز وهي تكتب، بمعنى أدق لا تحترم القارئ، وهنا السؤال يأتي من دقّق الرواية غير ماري روز زلزل!؟ اللغة لا تليق وكاتبة يُقال إنّها مخضرمة مثل نازك، حسب الوصف في الغلاف الخارجي للكتاب الذي لا أتّفق معه، فجميع رواياتها بدائيّة الحبكة والطرح، أسلوب مدرسي ومعالجة ساذجة. هذه تجربتي الرابعة مع نازك، والمشاكل هي نفسها لا تتغيّر. لغة ضعيفة وطرح مترهّل، شخصيّات لا تكبر ولا تتغيّر، حبكة مفقودة، النهاية كالبداية كأنّك تتابع مسلسلًا مصريًّا مملًّا..
This entire review has been hidden because of spoilers.
1.5 بسيطة وسهلة وخفيفة. قد تلائم الناشئة. قصّة أم وزوجة عانت من خطف زوجها وحاولت التأقلم مع خسارتها والتبدّلات في محيطها. فيها الكثير من الأفكار التي سبق وعالجتها في رواية فقدان تقاسيم على وتر ضائعهي أنجح رواية كتبتها نازك.